موسوعة إعراب القرآن الكريم - شبكة عيون هالة
  مركز التحميل | الرئيسية | المنتديات | الصوتيات | الفيديو | الأخبار | البطاقات | المقالات | الصور    
 
عدد الضغطات : 550اقلام لن ننساها تصميم واخراج ليان
عدد الضغطات : 420عدد الضغطات : 216
عدد الضغطات : 1,524
عدد الضغطات : 1,393
عدد الضغطات : 540
عدد الضغطات : 292

الإهداءات

!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
العودة   شبكة عيون هالة المنتديات الثقافيه عيون المكتبه والابحاث اللغه العربية
أهلا وسهلا بك إلى شبكة عيون هالة.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-20-2013, 12:25 PM
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-
همسة قلم غير متواجد حالياً
Lebanon     Female
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 فترة الأقامة : 1243 يوم
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 الإقامة : لبنان
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : همسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond reputeهمسة قلم has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
Red face موسوعة إعراب القرآن الكريم



موسوعة إعراب القرآن الكريم موسوعة إعراب القرآن الكريم
موسوعة إعراب القرآن الكريم


.................................................. .............................

السور القرآنية وإعرابها من أول سورة الفاتحة حتى آخر سورة الناس


سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة النساء
سورة المائدة
سورة الأنعام
سورة الأعراف
سورة الأنفال
سورة التوبة
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الرعد
سورة إبراهيم
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الإسراء
سورة الكهف
سورة مريم
سورة طه
سورة الأنبياء
سورة الحج
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة الفرقان
سورة الشعراء
سورة النمل
سورة القصص
سورة العنكبوت
سورة الروم
سورة لقمان
سورة السجدة
سورة الأحزاب
سورة سبأ
سورة فاطر
سورة يس
سورة الصافات
سورة ص
سورة الزمر
سورة غافر
سورة فصلت
سورة الشورى
سورة الزخرف
سورة الدخان
سورة الجاثية
سورة الأحقاف
سورة محمد
سورة الفتح
سورة الحجرات
سورة ق
سورة الذاريات
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقون
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة القلم
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الإنسان
سورة المرسلات
سورة النبأ
سورة النازعات
سورة عبس
سورة التكوير
سورة الإنفطار
سورة المطففين
سورة الإنشقاق
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة الشرح
سورة التين
سورة العلق
سورة القدر
سورة البينة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الهمزة
سورة الفيل
سورة قريش
سورة الماعون
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة النصر
سورة المسد
سورة الإخلاص
سورة الفلق
سورة الناس

نبدأ من بعد التوكل على الله
راجية منه أن يمنّ عليكم وعليّ بالتوفيق
نقلته لكم
همسة قلم



الموضوع الأصلي: موسوعة إعراب القرآن الكريم || الكاتب: همسة قلم || المصدر: عيون هاله

كلمات البحث

شعر فصيح ، شعر عامي ، شعر نبطي ، رسائل ادبية ، مقامات ادبية ، محاورات ، ادب ساخر ، ادب الطفل ، شعر مترجم ، عيون هاله





l,s,um Yuvhf hgrvNk hg;vdl




 توقيع : همسة قلم


رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:28 PM   #2
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-


الصورة الرمزية همسة قلم
همسة قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم



إعراب سورة الفاتحة

.إعراب الآية رقم (1):{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)}.
الإعراب:
(بسم) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر. والمبتدأ محذوف تقديره: ابتدائي.
(اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة.
(الرحمن) نعت للفظ الجلالة تبعه في الجر.
(الرحيم) نعت ثان للفظ الجلالة تبعه في الجر.
الصرف:
(اسم) فيه إبدال، أصله سمو، حذف حرف العلة وهو لام الكلمة وأبدل عنه همزة الوصل. ودليل الواو جمعه على أسماء وأسامي، وتصغيره سميّ. والأصل أسماو وأسامو وسموي، فجرى فيها الإعلال بالقلب.
(اللّه).. أصله الإلاه، نقلت حركة الهمزة إلى لام التعريف ثم سكنت وحذفت الألف الأولى لالتقاء الساكنين وأدغمت اللام في اللام الثانية..
وحذفت الألف بعد اللام الثانية لكثرة الاستعمال. فالإله مصدر من أله يأله إذا عبد، والمصدر في موضع المفعول أي المعبود.
(الرحمن) صفة مشتقة من صيغ المبالغة، وزنه فعلان من فعل رحم يرحم باب فرح.
(الرحيم) صفة مشتقة من صيغ المبالغة، أو صفة مشبهة باسم الفاعل وزنه فعيل من فعل رحم يرحم.
البلاغة:
1- التكرير: لقد كرّر اللّه سبحانه وتعالى ذكر الرحمن الرحيم لأن الرحمة هي الإنعام على المحتاج وقد ذكر المنعم دون المنعم عليهم فأعادها مع ذكرهم وقال: (ربّ العالمين الرحمن) بهم أجمعين.
2- قدم سبحانه الرحمن على الرحيم مع أن الرحمن أبلغ من الرحيم، ومن عادة العرب في صفات المدح الترقي في الأدنى إلى الأعلى كقولهم: فلان عالم نحرير. وذلك لأنه اسم خاص باللّه تعالى كلفظ (اللّه) ولأنه لما قال: (الرحمن) تناول جلائل النعم وعظائمها وأصولها، وأردفه (الرحيم) كتتمة والرديف ليتناول ما دقّ منها ولطف. وما هو من جلائل النعم وعظائمها وأصولها أحق بالتقديم مما يدل على دقائقها وفروعها. وافراد الوصفين الشريفين بالذكر لتحريك سلسلة الرحمة.
فباسم اللّه تعالى تتم معاني الأشياء ومن مشكاة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تشرق على صفحات الأكوان أنوار البهاء.
الفوائد:
البسملة:
عني العلماء ببحث البسملة من سائر وجوهها، نخص منها بالذكر:
1- اختلفوا حول كونها آية من كتاب اللّه أم لا، فابن مسعود ومالك والأحناف وقراء المدينة والبصرة والشام لا يرونها آية.
وابن عباس وابن عمر والشافعي وقراء مكة والكوفة يرون أنها آية من كل سورة.
2- نزلت البسملة مجزّأة: الجزء الأول في قوله تعالى: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها) الثاني: في قوله: (ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ) الثالث في قوله: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ).
.إعراب الآية رقم (2):
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (2)}.
الإعراب:
(الحمد) مبتدأ مرفوع. (للّه) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ تقديره ثابت أو واجب. (ربّ) نعت للفظ الجلالة تبعه في الجر وعلامة الجر الكسرة. (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
وجملة: (الحمد للّه..) لا محل لها ابتدائية.
الصرف:
(الحمد) مصدر سماعي لفعل حمد يحمد باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون. (ربّ) مصدر يرب باب نصر، ثم استعمل صفة كعدل وخصم، وزنه فعل بفتح فسكون.
(العالمين) جمع العالم، وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهو مشتق إما من العلم بكسر العين أو من العلامة، وزنه فاعل بفتح العين، وكذلك جمعه.
البلاغة:
1- إن جملة الْحَمْدُ لِلَّهِ خبر، لكنها استعملت لإنشاء الحمد وفائدة الجملة الاسمية ديمومة الحمد واستمراره وثباته. وفي قوله: (للّه) فن الاختصاص للدلالة على أن جميع المحامد مختصة به سبحانه وتعالى.
2- لما افتتح سبحانه وتعالى كتابه بالبسملة وهي نوع من الحمد ناسب أن يردفها بالحمد الكلي الجامع لجميع أفراده البالغ أقصى درجات الكمال.
3- أما حمد اللّه تعالى نفسه فإنه إخبار باستحقاق الحمد وأمر به أو أنه مقول على ألسنة العباد، أو مجاز عن إظهار الصفات الكمالية الذي هو الغاية القصوى من الحمد.
وقد قدم الحمد على الاسم الجليل لاقتضاء المقام فريد اهتمام به، وإن كان ذكر اللّه تعالى أهم في نفسه والأهمية تقتضي التقديم.
الفوائد:
الفاتحة:
لا تكاد تحصى فوائدها نختار منها:
1- نزل بها الوحي مرتين. الأولى في مكة عند ما فرضت الصلاة.
الثانية في المدينة عند ما تحولت القبلة.
2- للفاتحة أسماء عدة: فاتحة الكتاب، وأم القرآن، وأم الكتاب، وسورة الكنز، وسورة الحمد والشكر والدعاء، وسورة الصلاة وسورة الشفاء، والسبع المثاني.
3- وقع أسلوب الالتفات خلال هذه السورة فقد بدأت بالحديث عن الغائب ثم تحولت إلى أسلوب الخطاب، وهذا ضرب من أضرب البلاغة الشائعة في كلام العرب.
4- تشتمل الفاتحة على الكليات الأساسية في التصور الإسلامي، ولذلك فرض اللّه تكرارها في كل صلاة بل في كل ركعة، وقد ورد في حديث مسلم عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قوله: «يقول اللّه تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل: إذا قال العبد: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، قال اللّه: حمدني عبدي، وإذا قال: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قال اللّه: أثنى عليّ عبدي فإذا قال: مالِكِ يَوْمِ. قال اللّه مجدني عبدي. وإذا قال: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ. قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل».
.إعراب الآية رقم (3):
{الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3)}.
الإعراب:
(الرحمن) نعت للفظ الجلالة. (الرحيم) نعت ثان للفظ الجلالة.
.إعراب الآية رقم (4):
{مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)}.
الإعراب:
(مالك) نعت للفظ الجلالة مجرور مثله. (يوم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة.
(الدين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة.
الصرف:
(مالك) اسم فاعل من ملك يملك على معنى الصفة المشبهة لدوام الملكية، باب ضرب وزنه فاعل جمعه ملّاك ومالكون.
(يوم) اسم بمعنى الوقت المحدد من طلوع الشمس إلى غروبها أو غير المحدد. وهنا جاء بمعنى يوم القيامة. وجمعه أيّام، وجمع الجمع أياويم.
(الدين) مصدر دان يدين باب ضرب بمعنى جزى وأطاع أو خضع، وزنه فعل بكسر الفاء وسكون العين، وثمّة مصدر آخر للفعل هو ديانة بكسر الدال. والدين معناه الجزاء أو الطاعة، وقد يكون بمعنى الملّة أو العادة.
.إعراب الآية رقم (5):
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)}.
الإعراب:
(إيّاك) ضمير بارز منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدّم، أو (إيّا) ضمير مبني في محل نصب مفعول به، والكاف حرف خطاب. (نعبد) فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن، والواو عاطفة. (إياك نستعين) تعرب كالسابق.
وجملة: (إياك نعبد..) لا محل لها استئنافية.
وجملة: (إياك نستعين..) لا محل لها معطوفة على جملة إياك نعبد.
الصرف:
(نستعين)، فيه إعلال أصله نستعون من العون، بكسر الواو، فاستثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى العين وسكنت الواو- وهو إعلال بالتسكين- ثم قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها- وهو إعلال بالقلب-.
البلاغة:
1- كرّر اللّه سبحانه وتعالى: (إيّاك) لأنه لو حذفه في الثاني لفاتت فائدة التقديم وهي قطع الاشتراك بين العاملين إذ لو قال: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ ونستعين) لم يظهر أن التقدير إيّاك نعبد وإيّاك نستعين أو إيّاك نعبد ونستعينك، وإنه لم يقل نستعينك مع أنه مفيد لقطع الاشتراك بين العاملين وذلك لكي يفيد الحصر بين العاملين.
وقدم العبادة على الاستعانة مع أن الاستعانة مقدمة، لأن العبد يستعين اللّه على العبادة ليعينه عليها، وذلك لأن الواو لا تقتضي الترتيب، والاستعانة هي ثمرة العبادة، ولأن تقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة ليستوجبوا الاجابة إليها.
2- الالتفات في هذه الآية الكريمة التفات من الغيبة إلى الخطاب وتلوين للنظم من باب إلى باب جار على نهج البلاغة في افتنان الكلام ومسلك البراعة حسبما يقتضي المقام. لما أن التنقل من أسلوب إلى أسلوب أدخل في استجلاب النفوس واستمالة القلوب يقع من كل واحد من التكلم والخطاب والغيبة إلى كل واحد من الآخرين. كما في قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً).
3- وإيثار صيغة المتكلم مع الغير في الفعلين للإيذان بقصور نفسه وعدم لياقته بالوقوف في مواقف الكبرياء منفردا وعرض العبادة واستدعاء المعونة والهداية مستقلا وأن ذلك إنما يتصور من عصابة هو من جملتهم وجماعة هو من زمرتهم كما هو ديدن الملوك، أو للإشعار باشتراك سائر الموحدين له في الحال العارضة له بناء على تعاضد الأدلة الملجئة إلى ذلك.
.إعراب الآية رقم (6):
{اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)}.
الإعراب:
(اهد) فعل أمر دعائي مبني على حذف حرف العلة، و(نا) ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. (الصراط) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة.
(المستقيم) نعت للصراط منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة.
والجملة: لا محل لها استئنافية.
الصرف:
(اهدنا) فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، أصله في المضارع المرفوع تهدينا، وزن اهدنا افعنا (الصراط)، هو بالسين والصاد، وفي قراءة الصاد إبدال حيث قلبت السين صادا لتجانس الطاء في الإطباق.
(المستقيم)، اسم فاعل من استقام، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره.. وفيه إعلال، أصله مستقوم- بكسر الواو- لأن مجرد فعله قام يقوم، ثم جرى فيه ما جرى في نستعين.
البلاغة:
1- (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) والمستقيم المستوي والمراد به طريق الحق وهي الملة الحنيفية السمحة المتوسطة بين الإفراط والتفريط. فقد شبه الدين الحق بالصراط المستقيم، ووجه الشبه بينهما أن اللّه سبحانه وإن كان متعاليا عن الأمكنة لكن العبد الطالب الوصول لابد له من قطع المسافات، ليكرم الوصول والموافاة وهذا من قبيل الاستعارة التصريحية.
2- لقد كرّر سبحانه وتعالى ذكر (الصراط) لأنه المكان المهيّأ للسلوك، فذكر في الأول المكان دون السّالك فأعاده مع ذكره بقوله: (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) المصرح فيه ما يخرج اليهود وهم المغضوب عليهم والنصارى وهم الضالون.

.إعراب الآية رقم (7):{صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7)}.
الإعراب:
(صراط) بدل من صراط الأول تبعه في النصب، وعلامة نصبه الفتحة. (الذين) اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف اليه. (أنعمت) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. (عليهم)، (على) حرف جر والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر ب (على) متعلق ب (أنعمت)، والميم حرف لجمع الذكور (غير) بدل من اسم الموصول (الذين) تبعه في الجر. (المغضوب) مضاف إليه مجرور (عليهم) كالأول في محل رفع نائب فاعل للمغضوب، الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (الضالّين) معطوف على (غير) مجرور مثله وعلامة الجر الياء لأنه جمع مذكر سالم.
وجملة: أنعمت عليهم... لا محل لها صلة الموصول.
الصرف:
(المغضوب)، اسم مفعول من غضب باب فرح، وزنه مفعول.
(الضالّين)، جمع الضال وهو اسم فاعل من ضلّ يضلّ باب ضرب وزنه فاعل، وأدغمت عين الكلمة في لامه لأنهما الحرف ذاته.
(غير) اسم مفرد مذكّر دائما، قد يكون نعتا وقد يكون أداة استثناء..
فاذا أريد به مؤنث جاز تأنيث فعله المسند إليه. تقول: قامت غير هند وتعني بذلك امرأة.. وهو ملازم للإضافة لفظا وتقديرا. فإدخال الألف واللام عليه خطأ.
البلاغة:
1- التفسير بعد الإبهام: في هذه الآية الكريمة حيث وضح بأن الطريق المستقيم بيانه وتفسيره: صراط المسلمين، ليكون ذلك شهادة لصراط المسلمين بالاستقامة على أبلغ وجه كما تقول: هل أدلك على أكرم الناس وأفضلهم؟ فلان، فيكون ذلك أبلغ في وصفه بالكرم والفضل من قولك: هل أدلك على فلان الأكرم الأفضل لأنك ثنيت ذكره مجملا أولا ومفصلا ثانيا. وأوقعت فلانا تفسيرا وإيضاحا للأكرم الأفضل فجعلته علما في الكرم والفضل.
2- التسجيع: في الرحيم والمستقيم، وفي نستعين والضالين. والتسجيع هو اتفاق الكلمتين في الوزن والرّوي.
3- ولو نلاحظ ما فائدة دخول (لا) في قوله تعالى: (وَلَا الضَّالِّينَ) مع أن الكلام بدونها كاف في المقصود، وذلك لتأكيد النفي المفاد من (غير).
4- الاستهلال:
لقد استهل اللّه سبحانه وتعالى القرآن بالفاتحة، والاستهلال فن من أرق فنون البلاغة وأرشقها، وحدّه: أن يبتدئ المتكلم كلامه بما يشير إلى الغرض المقصود من غير تصريح بل بإشارة لطيفه.
5- العدول عن اسناد الغضب إليه تعالى كالإنعام. جرى على منهاج الآداب التنزيليه في نسبة النعم والخيرات إليه عز وجل دون أضدادها كما في قوله تعالى:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ


 

رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:30 PM   #3
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-


الصورة الرمزية همسة قلم
همسة قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم



إعراب سورة البقرة ( من الآية 1 إلى الآية 21 )


( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


إعراب الآية رقم (1):{الم (1)}.
الإعراب:
حروف مقطّعة لا محل لها من الإعراب. وهذا اعتمادا على أصح الأقوال وأسهلها وأبعدها عن التأويل.
البلاغة:
- إن هذه الأحرف في أوائل السور من المتشابه الذي استأثر اللّه بعلمه وهي سرّ القرآن، وفائدة ذكرها طلب الإيمان بها.
وإن تسميتها حروفا مجاز، وإنما هي أسماء مسمياتها الحروف المبسوطة.
الفوائد:
- هذه السورة من أوائل ما نزل من السور بعد الهجرة. وليس المقصود نزولها بتمامها، وإنما المقصود نزول أولها، إذ المعول في الترتيب الزمني لنزول السور بنزول أوائلها.
- تفتتح السورة بتقرير مقومات الايمان الواردة في قوله تعالى: (من الآية 1 إلى 5) (الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ. أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
- ثمة آراء متعددة حول المقصود بهذه الأحرف الواردة في أوائل السور.
ونذكر على سبيل المثال الرأي القائل بأن ورود هذه الأحرف ضرب من الإعجاز يحمل في طياته نوعا من الجرس الموسيقي الذي يتناسق مع موسيقا آيات السورة بكاملها. ونضيف إلى ذلك احتمال أن اللّه يذكرنا بهذه الأحرف الهجائية والتي تتكون منها الكلمات وهذه بدورها تحمل إلينا رسالة القرآن ورسالة الحرف والكلمة التي امتاز بها الإنسان عن سائر مخلوقات اللّه من الحيوان. قال الزمخشري الحروف في أوائل السور أربعة عشر حرفا نصف أحرف الهجاء وهي مشتملة على أصناف أجناس الحروف كالمهموسة والمجهورة إلخ فسبحان من دقّق حكمته.
.إعراب الآية رقم (2):
{ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2)}.
الإعراب:
(ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب. (الكتاب) بدل من (ذا)، أو عطف بيان تبعه في الرفع (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبني على الفتح في محل نصب (في) حرف جر والهاء ضمير متصل مبني في محل جر ب (في) متعلق بمحذوف خبر لا. (هدى) خبر ثان للمبتدأ (ذا) مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذّر (للمتقين) جار ومجرور متعلّق ب (هدى)، أو بمحذوف نعت له، وعلامة الجر الياء لأنّه جمع مذكّر سالم.
وجملة: (ذلك الكتاب..) لا محل لها ابتدائية.
وجملة: (لا ريب فيه..) في محل رفع خبر المبتدأ (ذا).
الصرف:
(ذا) اسم للإشارة، والألف من أصل الاسم، وفيه حذف بعض حروفه لأن تصغيره ذيّا، فوزنه فع بفتح فسكون، وألفه منقلبة عن ياء- كما يقول ابن يعيش- قالوا: أصله ذيّ زنة حيّ، ثم حذفت لام الكلمة فبقي ذي، ساكن الياء، ثم قلبت الياء ألفا حتى لا يشابه الأدوات كي، أي.
(الكتاب)، اسم جامد يدل على القرآن الكريم، والأصل في اللفظ أخذه من المصدر الكتابة.
(ريب)، مصدر راب يريب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
(هدى)، مصدر سماعي لفعل (هدى) باب ضرب. وفي الكلمة إعلال بالقلب، أصله هدي بياء في آخره، لأنك تقول هديت، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا فأعلّت في المصدر كما أعلّت في الفعل.
(المتقين)، اسم فاعل مفرده المتّقى، من فعل اتّقى الخماسيّ، على وزن مضارعه بابدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر.
وفي (المتقين) إعلال بالحذف، حذفت الياء الأولى بعد الجمع بسبب التقاء الساكنين، وزنه مفتعين. وفي (المتقين) إبدال- كما في فعله- فالفعل (اتّقى) الذي مجرّده (وقى) قلبت فيه فاء الكلمة- وهي الواو- إلى تاء لمجيئها قبل تاء الافتعال، وهذا مطّرد في كل من الواو والياء إذا جاءتا قبل تاء الافتعال حيث تقلبان تاء في الأفعال ومشتقاتها. وما جرى من إبدال في الفعل جرى في اسم الفاعل (المتقين).
البلاغة:
1- التقديم: فقد قدم (الريب) على الجار والمجرور لأنه أولى بالذكر ولم يقل سبحانه وتعالى: (لا فيه ريب) على حد (لا فِيها غَوْلٌ) لأن تقديم الجار والمجرور يشعر بما يبعد عن المراد وهو أن كتابا غيره فيه الريب كما قصد في الآية تفضيل خمر الجنة على خمور الدنيا بأنها لا تغتال العقول كما تغتالها فليس فيها ما في غيرها من العيب.
2- وضع المصدر (هدى) موضع الوصف المشتق الذي هو هاد وذلك أوغل في التعبير عن ديمومته واستمراره.
3- فإن قلت: كيف قال: (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) وفيه تحصيل حاصل، لأن المتقين مهتدون؟
قلت: إنما صاروا متقين باستفادتهم الهدى من الكتاب، أو المراد بالهدى الثبات والدوام عليه. أو أراد الفريقين واقتصر على المتقين، لأنهم الفائزون بمنافع الكتاب، وللإيجاز كما في قوله تعالى: (سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ) أي والبرد فحذف الثاني للإيجاز.
الفوائد:
- فائدة إملائية: كثير من الكلمات في القرآن الكريم احتفظت برسمها كما رسمت من أيام عثمان مثل: الكتب، الصلوة، رزقهم، الحيوة على حين أنها تغيرت في الكتابة المدرسية ونحن نعلم أن أبا الأسود الدؤلي بدأ في وضع علامات الإعراب، والحجاج بن يوسف الثقفي قام بتنقيط الأحرف الهجائية ولم نعلم من التاريخ متى حصل تطوير الكتابة العربية حيث أصبحت مغايرة لكتابة ورسم الكلمات في المصحف.
- الاسم الثلاثي المعتل الآخر والفعل الثلاثي المعتل الآخر مثل هدى وغزا إذا كان أصل الألف ياء رسمت بالياء وإن كانت واوا كتبت ألفا وهذا يقودنا إلى وجوب معرفة أصل حرف العلة واوا أو ياء. ولمعرفة ذلك ثلاث وسائل:
الأولى: أن نحول الفعل إلى مضارعه.
الثانية: أن نسند ماضيه إلى تاء الفاعل.
الثالثة: أن نعيده إلى مصدره. مثل رمى يرمي رميت رميا وغزا يغزو غزوت غزوا.
.إعراب الآية رقم (3):
{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (3)}.
الإعراب:
(الذين) اسم موصول مبني على الفتح في محل جر نعت ل (المتقين). (يؤمنون) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون فهو من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
(بالغيب) جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون). الواو عاطفة (يقيمون) مثل يؤمنون. (الصلاة) مفعول به منصوب. الواو عاطفة (من) حرف جر (ما) اسم موصول مبني على السكون في محل جر ب (من) متعلّق ب (ينفقون). (رزقنا) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع (نا) وهو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به والميم حرف دال على جمع الذكور.
(ينفقون) مثل يؤمنون.
جملة: (يؤمنون بالغيب..) لا محل لها صلة الموصول.
وجملة: (يقيمون الصلاة..) لا محل لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (رزقناهم..) لا محل لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (ينفقون..) لا محل لها معطوفة على جملة يؤمنون بالغيب.
الصرف:
(يؤمنون)، فيه حذف همزة تخفيفا، وأصله يؤأمنون، وماضيه آمن، فالمدّة مكونة من همزتين: الأولى مفتوحة والثانية ساكنة أي أأمن على وزن أفعل، وفي المضارع تحذف إحدى الهمزتين لاجتماع ثلاث همزات في المتكلّم، وهذا يثقل في اللفظ ثم بقي الحذف في الغائب والمخاطب فقيل: يؤمنون زنة يفعلون بضم الياء. وهذا الحذف مطّرد في مثل هذه الأفعال وفي مشتقاتها: أسماء الفاعلين وأسماء المفعولين.
(الغيب)، مصدر غاب يغيب باب ضرب، وهو بمعنى الغائب أي يؤمنون بالغائب عنهم، ويجوز أن يكون بمعنى المفعول أي المغيّب، وزنه فعل بفتح فسكون.
(يقيمون)، جرى فيه حذف الهمزة تخفيفا مجرى يؤمنون لأن ماضيه أقام وزنه أفعل.. وفيه إعلال بقلب عين الكلمة الواو إلى ياء وأصله يقومون بكسر الواو، فاستثقلت الكسرة على الواو فسكّنت- وهو إعلال بالتسكين- ونقلت حركتها إلى القاف، فلمّا سكّنت الواو وانكسر ما قبلها قلبت ياء فقيل يقيمون وزنه يفعلون بضم الياء.
(الصلاة)، اسم مصدر لفعل صلّى الرباعيّ، أو هو مصدر له، والألف في الصلاة منقلبة عن واو لأن جمعه صلوات، وأصله صلوة، جاءت الواو متحرّكة مفتوح ما قبلها قلبت ألفا. وقد استعمل المصدر هنا استعمال الأسماء غير المصادر لأنه يدلّ على أقوال وأفعال مخصوصة.
(ينفقون)، ماضيه أنفق على وزن أفعل، فهناك حذف للهمزة جرى مجرى يؤمنون.
البلاغة:
1- التكرار: في قوله تعالى: (يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ)، و(يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) وفي تكرار اسم الموصول (الذين) وإن كان الموصوف واحدا، وقد يكون الموصوف مختلفا فهو تكرار للفظ دون المعنى. وفائدته الترسيخ في الذهن، والتأثير في العاطفة.
- (وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) إسناد الرزق إلى نفسه للإعلام بأنهم ينفقون الحلال الطلق الذي يستأهل أن يضاف إلى اللّه، ويسمى رزقا منه. وأدخل (من) التبعيضيه صيانة لهم وكفا عن الإسراف والتبذير المنهي عنه.
وقدم مفعول الفعل دلالة على كونه أهم، كأنه قال: ويخصون بعض المال الحلال بالتصدّق به.
الفوائد:
1- الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (البقرة آية 3) كان الإيمان بالغيب ولم يزل هو الفارق الأول بين الإنسان والحيوان، خلافا للماديين في كل زمان الذين لا يؤمنون إلا بما يخضع للحواس.
.إعراب الآية رقم (4):{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (الذين) موصول في محلّ جرّ معطوف على الاسم الموصول في الآية السابقة. (يؤمنون) كالأول في الآية السابقة. الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق بها (يؤمنون).
(أنزل) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إليك)، (إلى) حرف جرّ والكاف ضمير متّصل مبني في محلّ جرّ ب (إلى) متعلّق ب (أنزل). الواو عاطفة (ما أنزل) يعرب كالأول معطوف عليه (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) والكاف ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. الواو عاطفة (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يوقنون)، (هم) ضمير بارز في محلّ رفع مبتدأ. (يوقنون) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو، ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.
جملة: (يؤمنون..) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: (أنزل إليك..) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول وجملة: (أنزل من قبلك) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني وجملة: (هم يوقنون..) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة يؤمنون.
وجملة: (يوقنون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(قبل) اسم، ظرف للزمان، معرب، يجوز بناؤه على الضمّ إذا قطع عن الاضافة لفظا، وزنه فعل بفتح فسكون.
(الآخرة)، مؤنّث الآخر على وزن اسم الفاعل ولكن استعمل هنا استعمال الاسم الجامد لأنه يدّل على دار البقاء. والمد فيه منقلب عن همزة وألف ساكنة، والأصل (أأخرة).
(يوقنون)، جرى فيه حذف الهمزة كما جرى في (يؤمنون).. وفي الفعل اعلال بالقلب فماضيه أيقن، وأصل مضارعه ييقن، جاءت الياء الثانية ساكنة بعد ضم قلبت واوا فصار يوقن، ووزن يوقنون يفعلون بضم الياء.
.إعراب الآية رقم (5):
{أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)}.
الإعراب:
(أولاء)، اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب. (على هدى) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف للتّعذّر.
(من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (هدى)، والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه والميم حرف لجمع الذكور. الواو عاطفة (أولئك) يعرب كالأول (هم) ضمير فصل لا محلّ له.
(المفلحون) خبر المبتدأ (أولئك) مرفوع وعلامة الرفع الواو لأنه جمع مذكّر سالم.
جملة: (أولئك على هدى...) لا محلّ لها استئنافية.
وجملة: (أولئك هم المفلحون..) لا محلّ لها معطوفة على الجملة الاستئنافية.
الصرف:
(أولى)، اسم إشارة يأتي مقصورا وممدودا (أولاء)، والواو في كليهما زائدة.
(المفلحون)، جمع المفلح، اسم فاعل من أفلح الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره، ولهذا حذفت منه الهمزة تخفيفا كما حذفت من مضارعه إذ أصله يؤفلحون.
البلاغة:
1- (عَلى هُدىً) إن ما في هذا القول من الإبهام المفهوم من التنكير لكمال تفخيمه كأنه قيل على أي هدى لا يبلغ كنهه ولا يقادر قدره.
وإيراد كلمة الاستعلاء بناء على تمثيل حالهم في ملابستهم بالهدى بحال من يعتلي الشيء ويستولي عليه بحيث يتصرف فيه كيفما يريد أو على استعارتها لتمسكهم بالهدى استعارة تبعية متفرعة على تشبيهه باعتلاء الراكب واستوائه على مركوبه أو على جعلها قرينة للاستعارة بالكناية بين الهدى والمركوب للإيذان بقوة تمكنهم منه وكمال رسوخهم فيه.
2- والذي هو أرسخ عرفا في البلاغة أن يقال إن قوله: (الم) جملة برأسها، أو طائفة من حروف المعجم مستقلة بنفسها و(ذلِكَ الْكِتابُ) جملة ثانية و(لا ريب فيه) ثالثة. و(هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) رابعة. وقد أصيب بترتيبها مفصل البلاغة وموجب حسن النظم، حيث جيء بها متناسقة هكذا من غير حرف نسق، وذلك لمجيئها متآخية آخذا بعضها بعنق بعض. فالثانية متحدة بالأولى معتنقة لها، وهلم جرا، إلى الثالثة والرابعة.
بيان ذلك أنه نبه أولا على أنه الكلام المتحدي به، ثم أشير إليه بأنه الكتاب المنعوت بغاية الكمال. فكان تقريرا لجهة التحدي، وشدّا من أعضائه. ثم نفى عنه أن يتشبث به طرف من الريب. ثم أخبر عنه بأنه هدى للمتقين، فقرر بذلك كونه يقينا لا يحوم الشك حوله، ثم لم تخل كل واحدة من الأربع من نكتة ذات جزالة. ففي الأولى الحذف والرمز إلى الغرض بألطف وجه وأرشقه، وفي الثانية ما في التعريف من الفخامة، وفي الثالثة ما في تقديم الريب على الظرف وفي الرابعة الحذف. ووضع المصدر الذي هو (هدى) موضع الوصف الذي هو (هاد) وإيراده منكرا. والإيجاز في ذكر المتقين.
زادنا اللّه اطلاعا على أسرار كلامه، وتبيينا لنكت تنزيله، وتوفيقا للعمل بما فيه.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ).
في هذه الآية نقطة بلاغية كريمة فقد أشار سبحانه إلى تمكنهم من الهداية بأن جعلهم يعتلونها كما يعتلى الراكب المطية وهي استعارة تبعية لأنها جرت بالحرف بدلا من الاسم وبالجزء بدلا من الكل. وفي هذا التعبير سمة من سمات الاعجاز القرآني فبدلا من الوصف المباشر بأن يقول: (أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) فقد أخبر بأنهم على هداية اشارة إلى قوة الاهتداء وتمكن المؤمن من الهداية.
2- لابد من تقرير هذه القاعدة التي هي من البديهيات والتي يحسن بطالب المعرفة أيّا كانت درجته أن يضعها نصب عينيه وهي: (إنّ كل ضمير يتصل باسم فهو في محل جر بالاضافة) بخلاف الضمير المتصل بالفعل فقد يكون فاعلا مثل: (يخادعون) فالواو فاعل وقد يكون مفعولا به كقوله تعالى: (فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً) فالضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
ولاستيفاء الفائدة، لابد من الاشارة إلى أنه لدى اعراب الضمير لابد من ذكر نوعه وبنائه ومحله من الاعراب.
3- اختلف سيبويه والكسائي حول مادة (الناس) فذهب سيبويه إلى أنه من مادة (أنس) من الأنس واتجه الكسائي إلى أنه من مادة (نوس) من الحركة.
وبما أن الإنسان تغلب عليه صفة الأنس ويكاد ينفرد بها عن سائر الحيوان في حين أنه يشترك في صفة الحركة مع جميع الأحياء ويعجزنا وجود بعض أصناف الحيوان أكثر حركة من الإنسان، ولهذا يبدو أن الحق في جانب (سيبويه) ولا نكون مجانبين الصواب إذا أخذنا برأيه دون رأي الكسائي فرجحنا أن اسم الإنسان هو من الأنس وليس من الحركة وهي (النوسان).
.إعراب الآية رقم (6):
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد ينصب المبتدأ ويرفع الخبر (الذين) اسم موصول مبني على الفتح في محلّ نصب اسم إنّ.
(كفروا) فعل ماض مبني على الضمّ، والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل. (سواء) خبر مقدّم مرفوع. (على) حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ بحرف الجرّ والميم حرف لجمع الذكور، والجارّ والمجرور متعلقان ب (سواء). الهمزة مصدريّة للتسوية (أنذر) فعل ماض مبني على السكون لاتّصاله بضمير الرفع والتاء ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل والهاء ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به والميم حرف لجمع الذكور (أم) حرف عطف معادل لهمزة التسوية (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تنذر) مضارع مجزوم و(هم) ضمير متّصل مفعول به.
والمصدر المؤول من الهمزة والفعل في محل رفع مبتدأ مؤخّر أي سواء عليهم إنذارك لهم أم عدم إنذارك (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع والواو ضمير متصل في محلّ رفع فاعل.
وجملة: (إن الذين...) لا محلّ لها استئنافية.
وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (سواء عليهم...) لا محلّ لها اعتراضية.
وجملة: (أنذرتهم...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: (لم تنذرهم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
وجملة: (لا يؤمنون...) في محل رفع خبر (إنّ).
الصرف:
(الذين) اسم موصول، جمع الذي- على رأي ابن يعيش- و(ال) فيه زائدة لازمة (سواء)، مصدر واقع موقع اسم الفاعل أي مستو... وفيه إبدال حرف العلّة بعد الألف همزة، وأصله سواي لأنه من باب طويت وشويت.. فلمّا جاءت الياء متطرفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، وزنه فعال بفتح الفاء.
.إعراب الآية رقم (7):
{خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (7)}.
الإعراب:
(ختم) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع. (على قلوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (ختم) والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه والميم حرف لجمع الذكور. الواو عاطفة (على سمع) جارّ ومجرور متعلّق ب (ختم) على حذف مضاف أي مواضع سمعهم، و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. الواو عاطفة (على أبصار) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و(هم) في محلّ جرّ مضاف إليه (غشاوة) مبتدأ مؤخّر مرفوع. الواو عاطفة اللام حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر مقدّم والميم لجمع الذكور (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع. (عظيم) نعت ل (عذاب) مرفوع مثله.
جملة: (ختم اللّه...) لا محل لها استئنافية.
وجملة: (على أبصارهم غشاوة...) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.
وجملة: (لهم عذاب...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية.
الصرف:
(قلوبهم) جمع قلب، اسم جامد للعضو المعروف.
(سمعهم) مصدر سمع يسمع باب فرح وزنه فعل بفتح فسكون (أبصارهم) جمع بصر مصدر بصر يبصر باب كرم وزنه فعل بفتحتين.
(غشاوة) اسم جامد لما يغطي العين وزنه فعالة بكسر الفاء، ويجوز فتحها.
(عذاب) اسم مصدر لفعل عذّب الرباعيّ، وزنه فعال بفتح الفاء.
(عظيم) صفة مشبّهة من عظم يعظم باب كرم، وزنه فعيل.
البلاغة:
1- في الآية استعارة تصريحية أصلية أو تبعية إذا أوّلت الغشاوة بمشتق، أو جعلت اسم آلة على ما قيل، ويجوز أن يكون في الكلام استعارة تمثيلية بأن يقال شبهت حال قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم مع الهيئة الحادثة فيها المانعة من الاستنفاع بها بحال أشياء معدة للانتفاع بها في مصالح مهمة مع المنع من ذلك الختم والتغطية ثم يستعار للمشبه اللفظ الدال على المشبه به فيكون كل واحد من طرفي المشبه مركبا والجامع عدم الانتفاع بما أعد له.
2- فإن قلت: فلم أسند الختم إلى اللّه تعالى وإسناده إليه يدل على المنع من قبول الحق والتوصل إليه بطرقه وهو قبيح واللّه يتعالى عن فعل القبيح؟ قلت: القصد إلى صفة القلوب بأنها كالمختوم عليها. وأما اسناد الختم إلى اللّه عز وجل، فلينبه على أن هذه الصفة في فرط تمكنها وثبات قدمها كالشيء الخلقي غير العرضي.
3- وحد السمع لوحدة المسموع دون القلوب والأبصار لتنوع المدركات والمرئيات.
4- وصف العذاب بقوله: (عظيم) لتأكيد ما يفيده التنكير من التفخيم والتهويل والمبالغة في ذلك أي لهم من الآلام العظام نوع عظيم لا يبلغ كنهه ولا تدرك غايته.
5- التنكير: في قوله: (غشاوة) وذلك للتفخيم والتهويل.
إعراب الآية رقم (8):{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)}.
الإعراب:
الواو عاطفة أو استئنافية (من) حرف جرّ (الناس) مجرور به وعلامة الجرّ الكسرة، والجارّ والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم. (من) اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يقول) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (آمنّا) فعل ماض مبني على السكون و(نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.
(باللّه) جارّ ومجرور متعلّق (بآمنّا). الواو عاطفة (باليوم) جارّ ومجرور معطوف على الأول متعلّق ب (آمنّا). (الآخر) نعت ل (اليوم) مجرور مثله. الواو حاليّة (ما) نافية تعمل عمل ليس (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما. الباء حرف جرّ زائد (مؤمنين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة الجرّ الياء لأنه جمع مذكّر سالم.
جملة: من الناس من يقول... لا محل لها معطوفة على استئنافية أو استئنافية.
وجملة: (يقول...) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (آمنّا باللّه...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ما هم بمؤمنين...) في محلّ نصب حال.
الصرف:
(الناس) أصله أناس حذفت فاؤه، وجعلت الألف واللام كالعوض منها فلا يكاد يستعمل أناس بالألف واللام.. وعلى هذا فالألف زائدة في الناس لأنه مشتقّ من الإنس. وقال بعضهم: ليس في الكلمة حذف وزيادة. والألف منقلبة عن واو وهي عين الكلمة من ناس ينوس إذا تحرّك.
(يقول) فيه إعلال بالتسكين أصله يقول بتسكين القاف وضمّ الواو، ثمّ نقلت حركة الواو إلى القاف قبلها لثقل الحركة على حرف العلّة فأصبح يقول.
(آمنّا)، المدّة فيه أصلها همزتان: الأولى متحرّكة والثانية ساكنة أي (أأمنّا) لأن مضارعه يؤمن.
(الآخر)، ذكر في الآية (4).
(مؤمنين)، جمع مؤمن اسم فاعل من آمن الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر، وجرى فيه حذف الهمزة- كما في المضارع- مجرى (المفلحون)، انظر الآية (5).
الفوائد:
1- للنحاة في (ما) رأيان:
الأول: حجازية: استنادا إلى طريقة الحجازيين الذين يعملونها عمل (ليس) فترفع المبتدأ وتنصب الخبر.
والثاني: طريقة بني تميم وهم يهملونها فالمبتدأ والخبر بعدها مرفوعان.
2- (بمؤمنين) ذهب النحاة لتسمية هذه الباء التي يمكن حذفها مع بقاء المعنى صحيحا (حرف جر زائد) ولكننا نذهب هنا لتسميتها (حرف توكيد) أدبا مع القرآن الكريم ولكون فائدتها البلاغية هي توكيد الخبر. فالقول (وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) أبعد في التوكيد من قولنا: (وما هم مؤمنون).
.إعراب الآية رقم (9):
{يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (9)}.
الإعراب:
(يخادعون) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل. (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب الواو عاطفة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على لفظ الجلالة. (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل. الواو حاليّة (ما) نافية (يخدعون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون والواو فاعل. (إلا) أداة حصر (أنفس) مفعول به منصوب والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه والميم حرف لجمع الذكور الواو حاليّة أو عاطفة (ما) نافية (يشعرون) مثل يخدعون.
جملة: يخادعون... في محلّ نصب حال من فاعل يقول أو من الضمير المستكنّ في (مؤمنين) وجملة: (آمنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (ما يخدعون...) في محلّ نصب حال من فاعل يخادعون.
وجملة: (ما يشعرون...) في محلّ نصب حال من فاعل يخدعون.
الصرف:
(أنفسهم) جمع نفس، وهو اسم جامد بمعنى الذات أو الروح أو الجسد، وزنه فعل بفتح فسكون. ووزن أنفس أفعل بضم العين وهو من جموع القلّة.
البلاغة:
1- المخادعة مفاعلة، والمعروف فيها أن يفعل كل أحد بالآخر مثل ما يفعله به فيقتضي هنا أن يصدر من كل واحد من اللّه ومن المؤمنين ومن المنافقين فعل يتعلق بالآخر وهذا ما يدعى بالمشاكلة لأن اللّه سبحانه لا يخدع ولا يخدع فهو غني عن كل نيل واصابة واستجرار منفعة لنفسه وأجلّ من أن تخفى عليه خافية.
2- إن قلت كيف قال: (يُخادِعُونَ اللَّهَ) مع أن المخادعة إنما تتصور في حق من تخفى عليه الأمور، ليتم الخداع من حيث لا يعلم، ولا يخفى على اللّه شيء؟
قلت: المراد يخادعون رسول اللّه إذ معاملة اللّه معاملة رسوله كعكسه لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ) أو سمّى نفاقهم خداعا لشبهه بفعل المخادع. وهذا من قبيل المجاز العقلي.
الفوائد:
(يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا) البقرة آية 9.
في هذه الآية نقطة كريمة، وحقيقة يؤكدها القرآن الكريم تلك الحقيقة هي الصلة بين اللّه والمؤمنين فهو يجعل صفهم صفه، وأمرهم أمره، وشأنهم شأنه يجعلهم سبحانه في كنفه، إذ يجعل عدوهم عدوه ونصيرهم نصيره. وهذا التفضل يرفع مقام المؤمنين إلى مستوى سامق لأن حقيقة الإيمان هي أكبر الحقائق. فتأمل هذا المعنى اللطيف الذي يكثر وروده في القرآن الكريم.
.إعراب الآية رقم (10):
{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (10)}.
الإعراب:
(في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و(هم) ضمير متّصل في محل جرّ مضاف إليه (مرض) مبتدأ مؤخّر مرفوع. الفاء عاطفة (زاد) فعل ماض و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به أوّل (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (مرضا) مفعول به ثان منصوب. الواو عاطفة اللام حرف جرّ (هم) ضمير متّصل في محلّ جر باللام متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت ل (عذاب) مرفوع مثله. الباء حرف جرّ سببيّ (ما) حرف مصدري. (كانوا) فعل ماض ناقص والواو ضمير متّصل في محلّ رفع اسم كان (يكذبون) فعل مضارع مرفوع والواو ضمير فاعل.
والمصدر المؤول من (ما) والفعل في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف نعت ثان ل (عذاب) أي: عذاب أليم مستحقّ بكونهم كاذبين.
جملة: (في قلوبهم مرض...) لا محلّ لها استئنافية بيانية مقرّرة لمعنى قولهم: (ما هم بمؤمنين..) أو تعليليّة.
وجملة: (زادهم اللّه مرضا...) لا محل لها معطوفة على جملة في قلوبهم مرض.
وجملة: (لهم عذاب أليم...) لا محل لها معطوفة على جملة زادهم اللّه مرضا.
وجملة: (يكذبون...) في محلّ نصب خبر كانوا، وجملة (كانوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
الصرف:
(مرض)، مصدر سماعيّ لفعل مرض بمرض باب فرح وزنه فعل بفتحتين.
(زاد)، فيه إعلال بالقلب أصله زيد مضارعه يزيد، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. وهو إما فعل لازم مثل زاد المال أو فعل متعدّ لمفعولين مثل زادك اللّه جلالا.
(أليم)، صفة مشبّهة من ألم يألم باب فرح وزنه فعيل.
(كانوا)، فيه إعلال بالقلب أصله كون مضارعه يكون، جاءت الواو متحركة بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة:
1- الاستعارة التصريحية في قوله تعالى: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) فقد أستعير المرض هاهنا لما في قلوبهم من الجهل وسوء العقيدة وعداوة النبي صلى اللّه عليه وسلم وغير ذلك من فنون الكفر المؤدي إلى الهلاك الروحاني والتنكير للدلالة على كونه نوعا مبهما غير ما يتعارفه الناس من الأمراض.
.إعراب الآية رقم (11):
{وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان يتضمّن معنى الشرط مبني على السكون متعلّق بالجواب قالوا. (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول اللام حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (قيل). (لا) ناهية جازمة (تفسدوا) فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدوا). (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل.
(إنّما) كافّة ومكفوفة لا عمل لها (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مصلحون) خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
جملة: (قيل...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (لا تفسدوا...) في محل رفع نائب فاعل.
وجملة: (قالوا) لا محلّ لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
وجملة: (نحن مصلحون) في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(إذا) ظرف للزمن المستقبل فيه معنى الشرط، وقد يخلو من الشرط: والليل إذا يغشى. وقد يأتي للمفاجاة: خرجت فإذا رجل بالباب.
(تفسدوا) فيه حذف للهمزة تخفيفا كما جرى في (يؤمنون، ويقيمون).
(قيل)، فيه إعلال بالقلب، أصله قول بضم أوّله وكسر ثانيه، ولكن الواو- وهو حرف علّة- لا يستطيع حمل الحركة فوجب تسكينه ونقلت حركته إلى القاف فأصبح قول بكسر فسكون، ثم قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فأصبح الفعل قيل.
(الأرض)، اسم جامد والهمزة فيه أصليّة، وزنه فعل بفتح فسكون.
(مصلحون)، جمع مصلح اسم فاعل من أصلح، وفيه إذا حذف للهمزة تخفيفا كما حذفت من مضارعه لأنه على وزنه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره، وأصله مؤصلحون.
.إعراب الآية رقم (12):
{أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ (12)}.
الإعراب:
(ألا) حرف تنبيه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والهاء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ والميم حرف لجمع الذكور (هم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (المفسدون) خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو الواو عاطفة أو حاليّة (لكن) حرف استدراك (لا) نافية (يشعرون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون الواو ضمير متّصل فاعل.
جملة: إنّهم هم المفسدون لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هم المفسدون) في محل رفع خبر إنّ.
وجملة: (لا يشعرون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أو في محلّ نصب حال من الضمير المستكنّ في اسم الفاعل (المفسدون).
الصرف:
(المفسدون)، جمع المفسد وهو اسم فاعل من أفسد، وفيه حذف للهمزة تخفيفا كما حذفت من مضارعه لأنّه على وزنه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره، وأصله المؤفسدون.
.إعراب الآية رقم (13):
{وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ (13)}.
الإعراب:
(وإذا قيل لهم) سبق إعرابها في الآية رقم (11). (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون والواو فاعل والكاف حرف جر (ما) مصدرية (آمن) فعل ماض (الناس) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل من (ما) والفعل في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي آمنوا إيمانا كإيمان الناس.
(قالوا) فعل ماض وفاعله الهمزة للاستفهام الإنكاري (نؤمن) فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (كما آمن السفهاء) تعرب مثل: كما آمن الناس. (ألا إنّهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون) تعرب كالآية (12) مفردات وجملا.
جملة (قيل...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (آمنوا...) في محلّ رفع نائب فاعل.
وجملة: (قالوا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (نؤمن...) في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(السفهاء)، جمع سفيه، صفة مشبّهة من فعل سفه يسفه باب فرح، وزنه فعيل، ووزن سفهاء فعلاء بضمّ ففتح.
البلاغة:
1- ونلاحظ في الآية الكريمة فن التغاير..
وهو في قوله تعالى: (لا يَشْعُرُونَ) وقوله تعالى: (لا يَعْلَمُونَ) وتفصيل ذلك: أن أمر الديانة والوقوف على أن المؤمنين على الحق، والمنافقون على الباطل يحتاج إلى نظر واستدلال حتى يكتسب الناظر المعرفة. وأما النفاق وما فيه من البغي المؤدي إلى الفتنة والفساد في الأرض فأمر دنيوي مبني على العادات معلوم عند الناس، خصوصا عند العرب في جاهليتهم وما كان قائما بينهم من التناصر والتحارب والتحازب، فهو كالمحسوس المشاهد ولذلك قال: (لا يَشْعُرُونَ) ولأنه ذكر السفه وهو الجهل فكان ذكر العلم معه أحسن طباقا له ولذلك قال: (لا يَعْلَمُونَ).
2- الكناية: في قوله تعالى: (أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ).
الشرع ينظر للظاهر واللّه عنده علم السرائر، ولهذا سكت المؤمنون وردّ اللّه سبحانه عليهم ما كانوا يسرون فالكلام كناية عن كمال إيمان المؤمنين ولكن في قلب تلك الكناية نكاية فهو على شاكلة قولهم (اسمع غير مسمع) في احتمال الخير والشر ولذلك نهى عنه.
3- في قوله تعالى: (أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ).
خروج الاستفهام من معناه الأصلي وهو طلب العلم إلى أغراض أخرى تفهم من مضمون الكلام. حيث أن معنى الاستفهام هنا الإنكار.
.إعراب الآية رقم (14):{وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (14)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذا) ظرفيّة شرطيّة غير جازمة متعلقة بالجواب قالوا. (لقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ وفاعله (الذين) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (آمنوا) فعل ماض وفاعله (قالوا) مثل آمنوا. (آمنّا) فعل ماض مبني على السكون و(نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل. الواو عاطفة (إذا) سبق إعرابه (خلوا) فعل ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والواو فاعل. (إلى شياطين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلوا) و(هم) ضمير متّصل في محل جرّ مضاف إليه. (قالوا) مثل آمنوا (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و(نا) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إنّ (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر إنّ الكاف ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه والميم حرف لجمع الذكور. إنّما نحن مستهزءون سبق إعراب نظيرها في الآية (11): (إنما نحن مصلحون).
جملة: قالوا... في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إنا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (خلوا...) في محل جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قالوا...) الثانية لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إنّا معكم) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّما نحن مستهزءون) لا محلّ لها استئناف بياني.
الصرف:
(لقوا) فيه إعلال بالتسكين وبالحذف، وأصله لقيوا بضمّ الياء، أسكنت الياء لثقل الحركة عليها- هو اعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لسكونها وسكون الواو بعدها، وتحرّكت القاف بالضمّ أي بحركة الياء بعد تسكينها.
(قالوا)، فيه إعلال بالقلب، أصله قولوا بفتح الواو الأولى، فلمّا تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا.
(خلوا) فيه إعلال بالحذف، أصله خلاوا، حذفت الألف لمجيئها ساكنة قبل واو الجماعة الساكنة فأصبح الفعل خلوا، وزنه فعوا بفتح العين.
(شياطين) جمع شيطان، اسم جامد على وزن فيعال سمي بذلك لمخالفة أمر اللّه لأن الفعل شطن يشطن باب نظر بمعنى خالفه عن نيّته ووجهه. ووزن شياطين فياعيل.
(مع)، اسم له عدّة معان يستعمل مضافا ويكون ظرفا للمكان والمصاحبة: افعل هذا مع هذا، أو ظرفا للزمان: جئتك مع العصر..
ويأتي منوّنا من غير إضافة: جاؤوا معا.
(مستهزءون) جمع مستهزئ، اسم فاعل من استهزأ السداسيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره أي وزنه مستفعلون.
.إعراب الآية رقم (15):
{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)}.
الإعراب:
(اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يستهزئ) فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الباء حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يستهزئ)، الواو عاطفة (يمدّ) فعل مضارع مرفوع و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (في طغيان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يمدّ) أو ب (يعمهون)، و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. (يعمهون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون والواو فاعل.
جملة: (اللّه يستهزئ بهم): لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يستهزئ بهم): في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
وجملة: (يمدّهم...) في محلّ رفع معطوفة على جملة يستهزئ.
وجملة: (يعمهون): في محلّ نصب حال من ضمير النصب في يمدّهم.
الصرف:
(طغيان)، مصدر سماعي لفعل طغى يطغى باب فتح، وزنه فعلان بضمّ الفاء.
البلاغة:
1- الاستهزاء ضرب من العبث واللهو وهما لا يليقان باللّه تعالى وهو منزه عنهما ولكنه سمى جزاءه باسمه كما سمى جزاء السيئة سيئة إما للمشاكلة في اللفظ أو المقارنة في الوجود أو يرجع وبال الاستهزاء عليهم فيكون كالمستهزئ بهم.
2- قوله تعالى: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) استئناف في غاية الجزالة والفخامة. وفيه أن اللّه عز وجل هو الذي يستهزئ بهم الاستهزاء الأبلغ، الذي ليس استهزاؤهم إليه باستهزاء ولا يؤبه له في مقابلته. وفيه أن اللّه هو الذي يتولى الاستهزاء بهم انتقاما للمؤمنين.
3- المخالفة: بين جملة مستهزءون وجملة يستهزئ لأن هزء اللّه بهم متجدد وقتا بعد وقت، وحالا بعد حال، يوقعهم في متاهات الحيرة والارتباك زيادة في التنكيل بهم.
.إعراب الآية رقم (16):
{أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (16)}.
الإعراب:
(أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (الذين) اسم موصول في محلّ رفع خبر.
(اشتروا) فعل ماضي مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والواو ضمير متّصل فاعل في محل رفع. (الضلالة) مفعول به منصوب (بالهدى) جارّ ومجرور متعلّق بفعل اشتروا بتضمينه معنى استبدلوا، وعلامة الجرّ والكسر المقدّرة على الألف للتعذّر. الفاء عاطفة وهي لربط السبب بالمسبّب (ما) نافية (ربح) فعل ماض والتاء للتأنيث (تجارة) فاعل مرفوع و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة (كانوا) فعل ماض ناقص مع اسمه (مهتدين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (أولئك الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اشتروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ما ربحت...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (ما كانوا مهتدين) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف:
(اشتروا) فيه إعلال بالحذف، أصله اشتراوا، حذفت الألف لمجيئها ساكنة قبل واو الجماعة الساكنة، وفتح ما قبلها دلالة عليها، وزنه افتعوا بفتح العين.
(الضلالة)، مصدر سماعي لفعل ضلّ يضلّ باب ضرب وضلّ يضلّ باب فتح، وزنه فعالة بفتح الفاء.
(تجارتهم)، مصدر سماعي لفعل تجر يتجر باب نصر، وهذا المصدر يكاد يكون قياسيا لأن الفعل يدلّ على حرفة، وقد يدلّ على الاسم الذي يتّجر به وزنه فعالة بكسر الفاء.
(مهتدين)، فيه إعلال بالحذف، أصله مهتديين، بياءين، فلمّا جاءت الأولى ساكنة قبل ياء الجمع الساكنة حذفت، وزنه مفتعين. وهو اسم فاعل من اهتدى الخماسيّ مفرده المهتدي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخر.
البلاغة:
1- الاستعارة التصريحية الترشيحية: في قوله تعالى: (اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى).
فاشتراء الضلالة بالهدى مستعار لأخذها بدلا منه أخذا منوطا بالرغبة فيها والإعراض عنه. فقد شبهوا بمن اشترى فكأنهم دفعوا في الضلالة هداهم، فاستعارة الشراء للاختيار رشحت بالربح والتجارة اللذين هما من دواعي الشراء.
2- الاسناد المجازي: حيث أسند الخسران إلى التجارة وهو لأصحابها.
والاسناد المجازي هو: أن يسند الفعل إلى شيء يتلبس بالذي هو في الحقيقة له، كما تلبست التجارة بالمشترين.
3- فإن قلت: هب أنّ شراء الضلالة بالهدى وقع مجازا في معنى الاستبدال، فما معنى ذكر الربح والتجارة؟ كأن ثمّ مبايعة على الحقيقة.
قلت: هذا من الصنعة البديعة التي تبلغ بالمجاز الذروة العليا، وهو أن تساق كلمة مساق المجاز، ثم تقفى بأشكال لها وأخوات، إذا تلاحقن لم تر كلاما أحسن منه ديباجة وأكثر ماء ورونقا، وهو المجاز المرشح، وذلك نحو قول العرب في البليد: كأن أذني قلبه خطلا، وإن جعلوه كالحمار، ثم رشحوا ذلك لتحقيق البلادة، فادعوا لقلبه أذنين، وادعوا لهما الخطل ليمثلوا البلادة تمثيلا يلحقها ببلادة الحمار مشاهدة معاينة.
.إعراب الآية رقم (17):
{مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ (17)}.
الإعراب:
(مثل) مبتدأ مرفوع و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (كمثل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر. (الذي) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (استوقد) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (نارا) مفعول به منصوب الفاء عاطفة (لمّا) ظرفية حينيّة تتضمن معنى الشرط متعلّقة بالجواب ذهب (أضاء) فعل ماض التاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. (حول) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما، والهاء ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (ذهب) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بنور) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذهب) و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. والواو عاطفة (ترك) فعل ماض و(هم) مفعول به أوّل والفاعل هو أي اللّه (في ظلمات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ل (ترك) أي ضائعين أو تائهين (لا) نافية (يبصرون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة: (مثلهم كمثل الذي...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (استوقد نارا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (أضاءت...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ذهب اللّه...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (تركهم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: (لا يبصرون) في محلّ نصب حال من ضمير النصب في تركهم.
الصرف:
(مثلهم)، اسم بمعنى الصفة والحال: مشتقّ من المماثلة وزنه فعل بفتحتين.
(الذي)، اسم موصول فيه (ال) زائدة لازمة: أصله (لذ) كعم وزنه فعل بفتح الفاء وكسر العين، وفيه حذف إحدى اللامين لام التعريف أو فاء الكلمة مثل التي والذين.
(نارا)، اسم والألف فيه منقلبة عن واو لأن تصغيره نويرة وجمعه أنور بضمّ الواو. أما الياء في نيران فهي منقلبة عن واو لانكسار ما قبلها.
(أضاءت)، الألف فيه منقلبه عن واو لأن مصدره الضوء، وأصله أضوأت بتسكين الواو وفتح الهمزة جاءت الواو ساكنة مفتوح ما قبلها قلبت ألفا ويجوز أن ترجع إلى الماضي المجرّد فيأخذ حكم (زاد).
(نورهم)، اسم جامد يدرك بالباصرة وزنه فعل بضمّ فسكون.
(ظلمات)، جمع ظلمة، اسم جامد خلاف النور وزنه فعلة بضمّ فسكون.
البلاغة:
1- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً) حيث أشبهت حالهم حال مستوقد انطفأت ناره.
2- مراعاة النظير: وهو فن يعرف عند علماء البلاغة بالتناسب والائتلاف. وحدّه أن يجمع المتكلم بين أمر وما يناسبه مع إلغاء ذكر التضادّ لتخرج المطابقة وهي هنا في ذكر الضوء والنور، والسرّ في ذكر النور مع أن السياق يقتضي أن يقول بضوئهم مقابل أضاءت هو أن الضوء في دلالة على الزيادة فلو قال: بضوئهم لأوهم الذهاب بالزيادة وبقاء ما يسمى نورا والغرض هو إزالة النور عنهم رأسا وطمسه أصلا.
الفوائد:
يمضي سياق القرآن في ضرب الأمثال لتصوير شأن المنافقين ليكشف عن طبيعتهم وتقلباتهم وليزيد صفتهم جلاء ووضوحا لقد استوقدوا النار فلما أضاءت نورها لم ينتفعوا بها، ولذلك عاقبهم اللّه فذهب بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون.
وأسلوب التمثيل وأحد الأساليب القرآنية الذي تجلت فيه بلاغة القرآن بأحسن صورها وأكثرها تأثيرا في النفوس واستقرارا في العقول والقلوب.
وكما نجد هذه الخاصة في القرآن الكريم نجدها في الحديث الشريف فهي من أشرف الوسائل في تقرير الحقائق وتجلية الصفات.
أولا في الآية تشبيه تمثيلي لأن وجه الشبه والصفة المشتركة بين المشبه والمشبه به فتنزعه من صفات أو أشياء متعددة.
ثانيا: إن أسلوب التشبيه هو من الخصائص البلاغية في القرآن الكريم نقدم بعض الأمثلة ولعل الجزء يغني في إيضاح المقصود عن الكل كقوله تعالى: (رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ) وقوله: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً) وقوله أيضا: (مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ) وقوله تعالى: (وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ).
ثالثا- في الآيات التفات من المفرد إلى الجمع في قوله: (فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ).
رابعا: عبر سبحانه وتعالى عن عمى البصيرة بعمى الأبصار وهو ضرب من أضرب المجاز اللغوي. يفسره قوله تعالى: (فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ). هذا قليل من كثير ولو تتبعنا ما في هذه الآية من خصائص وفوائد لقادنا ذلك إلى كتابة سفر من الأسفار. فسبحان من هذا كلامه وهذا بيانه..
يقول صاحب الكشاف: ولأمر ما أكثر اللّه في كتابه المبين وفي سائر كتبه من أمثاله، وفشت في كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وكلام الأنبياء والحكماء، ومن سور الإنجيل سورة الأمثال.
وللعرب أمثال كثيرة جرت مجرى الحكم وحيل بين لفظها والتغيير يشبهون مضربها بموردها وقد ألّف فيها المجلدات.
.إعراب الآية رقم (18):{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (18)}.
الإعراب:
(صمّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (بكم) خبر ثان مرفوع (عمي) خبر ثالث مرفوع الفاء عاطفة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يرجعون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة: (هم صمّ) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هم لا يرجعون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية وترتبط معها برابط السببيّة.
وجملة: (لا يرجعون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الثاني.
الصرف:
(صمّ) جمع أصمّ صفة مشبّهة من صمّ يصمّ باب فتح وزنه أفعل، وصمّ وزنه فعل بضمّ فسكون. وهكذا كلّ صفة على وزن أفعل جمعه القياسيّ على وزن فعل بضمّ الفاء.
(بكم)، جمع أبكم صفة مشبّهة من بكم يبكم باب فرح وزنه أفعل، وبكم وزنه فعل بضمّ فسكون.
(عمي)، صفة مشبّهة من عمي يعمى باب فرح وزنه أفعل، وعمي وزنه فعل بضمّ فسكون.
البلاغة:
1- هل يسمى ما في الآية الكريمة استعارة؟
في الواقع مختلف فيه. والمحققون على تسميته تشبيها بليغا لا استعارة، لان المستعار له مذكور وهم المنافقون. والاستعارة إنما تطلق حيث يطوى ذكر المستعار له، ويجعل الكلام خلوا عنه صالحا لأن يراد به المنقول إليه لولا دلالة الحال أو فحوى الكلام.
.إعراب الآية رقم (19):
{أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (19)}.
الإعراب:
(أو) حرف عطف، (كصيّب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره مثلهم، وفي الكلام حذف مضاف أي مثلهم كأصحاب صيّب. (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (صيّب) (في) حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم. (ظلمات) مبتدأ مؤخّر مرفوع والواو عاطفة في الموضعين المتتابعين (رعد، برق) اسمان معطوفان على ظلمات مرفوعان مثله. (يجعلون) فعل مضارع مرفوع والواو فاعل. (أصابع) مفعول به منصوب و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (في آذان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يجعلون) بتضمينه معنى يضعون و(هم) مضاف إليه (من الصواعق) جارّ ومجرور متعلّق ب (يجعلون) و(من) سببيّة. (حذر) مفعول لأجله منصوب (الموت) مضاف إليه مجرور. الواو استئنافيّة أو اعتراضيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (محيط) خبر مرفوع (بالكافرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (محيط) وعلامة الجرّ الياء والنون عوض من التنوين في الاسم المفرد.
جملة: مثلهم (كصيّب) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في الآية 17.
وجملة: (فيه ظلمات) في محلّ جرّ نعت ثان ل (صيّب).
وجملة: (يجعلون...) لا محلّ لها استئنافيّة بيانية.
وجملة: (اللّه محيط بالكافرين) لا محلّ لها استئنافية أو اعتراضيّة.
الصرف:
(صيّب)، صفة مشتقّة على وزن فيعل من صاب المطر يصوب أي انصبّ، وفي اللفظ إعلال بالقلب أصله صيوب بتسكين الياء وكسر الواو، التقى الياء والواو في الكلمة وكان الأول منهما ساكنا قلب الواو إلى ياء وأدغم مع الياء الثاني فأصبح صيّب.
(السماء) اسم جامد قلب فيه الواو إلى همزة لأنه مشتقّ من السمو، وكل واو أو ياء يأتي متطرّفا بعد ألف ساكنة يقلب همزة.
(رعد) اسم جامد بمعنى الراعد أو مصدر سماعي لفعل رعد يرعد باب نصر وباب فتح وزنه فعل بفتح فسكون.
(برق) اسم جامد بمعنى البارق أو مصدر سماعي لفعل برق يبرق باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون.
(أصابعهم) جمع إصبع اسم للعضو المعروف، ويصحّ في لفظه تسع لغات بفتح الهمزة وفتح الباء وضمّها وكسرها، وضمّ الهمزة وفتح الباء وضمّها وكسرها، وكسر الهمزة وفتح الباء وضمّها وكسرها.
(آذان) جمع أذن، اسم للعضو المعروف وزنه فعل بضمّ الهمزة وسكون الذال وضمّها.
(الصواعق)، جمع صاعقة اسم جامد من فعل صعق على وزن اسم الفاعل.
(حذر)، مصدر سماعيّ لفعل حذر يحذر باب فرح وزنه فعل بفتحتين.
(الموت)، مصدر سماعيّ لفعل مات يموت باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون.
(محيط)، اسم فاعل من أحاط الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر، وفي اللفظ إعلال بالتسكين والقلب، أصله محوط بكسر الواو، ثقلت الكسرة على الواو فسكنت ونقلت حركتها إلى الحاء- اعلال بالتسكين- ثمّ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فأصبح محيط- وهو إعلال بالقلب- وفيه حذف الهمزة من أوله لأن فعله على وزن أفعل.
(الكافرين)، جمع الكافر، اسم فاعل من كفر يكفر باب نصر على وزن فاعل.
البلاغة:
1- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى: (أَوْ كَصَيِّبٍ) فهو تمثيل لحالهم أثر تمثيل ليعم البيان منها كل دقيق وجليل ويوفى حقها من التفظيع والتهويل فإن تفننهم في فنون الكفر والضلال وتنقلهم فيها من حال إلى حال حقيق بأن يضرب في شأنه الأمثال ويرضى في حلبته أعنة المقال ويمد لشرحه أطناب الإطناب ويعقد لأجله فصول وأبواب لما أن كل كلام له حظ من البلاغة وقسط من الجزالة والبراعة لابد أن يوفى فيه حق كل من مقامي الإطناب والإيجاز.
2- المجاز المرسل: في قوله تعالى: (يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ).
حيث عبّر بالأصابع عن أناملها والمراد بعضها لأنهم إنما جعلوا بعض أناملها. وهو من باب اطلاق الكل وإرادة الجزء.
انه مشهد عجيب حافل بالحركة مشوب بالاضطراب فيه تيه وضلال وفيه هول ورعب، وفيه أضواء وأصداء هو مشهد حسي يرمز لحالة نفسية، ويجسم صورة شعورية كأنها مشهد محسوس.
.إعراب الآية رقم (20):
{يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)}.
الإعراب:
(يكاد) فعل مضارع ناقص مرفوع (البرق) اسم يكاد مرفوع (يخطف) فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي البرق (أبصار) مفعول به منصوب و(هم) ضمير متّصل في محل جرّ مضاف اليه. (كلّما) ظرفية زمانية متضمنة معنى الشرط متعلّقة ب (مشوا). (أضاء) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جر و(هم) ضمير متّصل في محلّ جر باللام متعلّق ب (أضاء)، (مشوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والواو فاعل. (في) حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محل جر بحرف الجر متعلّق ب (مشوا). الواو عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قاموا. (أظلم) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي البرق. (على) حرف جر و(هم) ضمير في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (أظلم). (قاموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل. الواو عاطفة (لو) حرف امتناع لامتناع شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع اللام واقعة في جواب لو (ذهب) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بسمع) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذهب) و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف اليه الواو عاطفة (أبصارهم) مضاف ومضاف اليه معطوف على سمعهم مجرور مثله. (إنّ) حرف مشبه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (قدير) (شيء) مضاف إليه مجرور (قدير) خبر إن مرفوع.
جملة: (يكاد البرق...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يخطف...) في محلّ نصب خبر يكاد.
وجملة: (أضاء...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (مشوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (أظلم...) في محلّ جرّ بإضافة إذا إليها.
وجملة: (قاموا) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (شاء اللّه) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (ذهب...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إنّ اللّه..) قدير لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
الصرف:
(يكاد)، الألف منقلبة عن واو ففيه اعلال بالقلب، والأصل يكود بفتح الواو، نقلت حركة الواو إلى الكاف قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ قلبت الواو ألفا لسكونها وفتح ما قبلها.
(مشوا)، فيه اعلال بالحذف، أصله مشاوا، جاءت الألف والواو ساكنتين فحذفت الألف لالتقاء الساكنين وفتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة.
(قاموا)، الألف فيه أصلها واو لأن مضارعه يقوم، وجرى فيه القلب مجرى قالوا (انظر الآية 14).
(شاء)، فيه الألف منقلبة عن ياء لأن مصدره شيء، وجرى فيه الإعلال مجرى زاد (انظر الآية 10)، فأصله شيأ بفتح الياء.
(شيء)، مصدر سماعي لفعل شاء يشاء باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.
(قدير)، صفة مشبّهة لفعل قدر يقدر باب نصر وباب ضرب وقدر يقدر باب فرح وزنه فعيل.
الفوائد:
من سمات اللغة العربية وخصائصها الرئيسية تسهيل اللفظ ولما كان نداء المعرف بأل يتسم بصعوبة النطق لذلك يتوسّل إليه بأن تتوسط (أي) بينه وبين أداة النداء وهكذا فقد أقحمت في قوله تعالى: (يا أَيُّهَا النَّاسُ) فاستساغ بواسطتها نداء (الناس) وهو معرف بأل.
.إعراب الآية رقم (21):
{يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الناس) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا، أو عطف بيان له (اعبدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (ربّ) مفعول به منصوب والكاف ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه والميم حرف لجمع الذكور (الذي) اسم موصول في محلّ نصب نعت ل (ربّ). (خلق) فعل ماض و(كم) ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو عاطفة، (الذين) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على ضمير النصب في خلقكم (من قبل) جار ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الذين و(كم) مضاف اليه. (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و(كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ. (تتّقون) فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون والواو فاعل.
جملة النداء: (يا أيها الناس...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اعبدوا...) لا محلّ لها جواب النداء- استئنافيّة.
وجملة: (خلقكم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لعلّكم تتقون) لا محلّ لها تعليلية.
وجملة: (تتّقون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(تتّقون) فيه إبدال وفيه إعلال، أمّا الإبدال فهو قلب الواو التي هي فاء الفعل تاء، ماضيه المجرّد وقى، وماضيه المزيد اتّقى، وأصله اوتقى، قلبت الواو تاء لمجيئها قبل تاء الافتعال، وهذا القلب مطرد في كلّ فعل فاؤه واو أو ياء إذا جاءتا قبل تاء الافتعال تقلبان تاء وتدغمان مع تاء الافتعال وفي اسمي الفاعل والمفعول منه، أمّا الإعلال فهو الإعلال بالحذف، أصله تتقيون، استثقلت الضمّة على الياء فنقلت الحركة إلى القاف فالتقى ساكنان هما الياء والواو فحذفت الياء تخلّصا من التقاء الساكنين فأصبح تتّقون وزنه تفتعون.
2- تأتي لعلّ في القرآن الكريم للترجّي وتأتي للتعليل، وتأتي للتعرض للشيء وكأنه يحضهم على مزاولة العبادة وبذلك يتعرضون للتقوى..

( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ


 

رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:32 PM   #4
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-


الصورة الرمزية همسة قلم
همسة قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم



إعراب سورة البقرة من الآية 22 إلى الآية 44


السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


إعراب الآية رقم (22):{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)}.
الإعراب:
(الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من (الذي) في الآية السابقة. (جعل) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه اللام حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل)، الميم حرف لجمع الذكور. (الأرض) مفعول به منصوب (فراشا) حال منصوبة من الأرض الواو عاطفة (السماء) مفعول به لفعل محذوف أي جعل السماء، (بناء) حال منصوبة من السماء. الواو عاطفة (أنزل) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من السماء) جار ومجرور متعلّق ب (أنزل). (ماء) مفعول به منصوب. الفاء عاطفة (أخرج) فعل ماض والفاعل هو الباء حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محل جرّ بالباء متعلّق ب (أخرج)، (من الثمرات) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرج). (رزقا) مفعول به منصوب اللام حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف نعت ل (رزقا). الفاء واقعة في جواب شرط مقدّر أو لربط السبب بالمسبّب (لا) ناهية جازمة (تجعلوا) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان- أو هو المفعول الثاني، (أندادا) مفعول به أوّل منصوب. الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (تعلمون) فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة: (جعل...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (أنزل...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (أخرج...) لا محل لها معطوفة على جملة أنزل...
وجملة: (لا تجعلوا...) في محل جزم جواب شرط مقدّر أي إن كرّمكم اللّه بهذه الخيرات فلا تجعلوا للّه أندادا، أو إن تعبدوه فلا تجعلوا له أندادا، أو تعليليّة.
وجملة: (أنتم تعلمون): في محلّ نصب حال.
وجملة: (تعلمون): في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
الصرف:
(الأرض) اسم جامد للكوكب السيّار الذي نحن عليه وزنه فعل بفتح فسكون جمعه أرضون وأروض بضمّ الهمزة وأراض وآراض.
وانظر الآية (11) من هذه السورة.
(فراشا) اسم جامد لما يفرش، وهو أيضا مصدر سماعيّ لفعل فرش يفرش باب نصر وباب ضرب، وزنه فعال بكسر الفاء.
(بناء) اسم جامد بمعنى البيت، وهو أيضا مصدر بنى يبني باب ضرب. والهمزة في بناء منقلبة عن ياء، أصله بناي، جاءت الياء متطرّفة بعد الألف الساكنة فقلبت همزة، وهذه القاعدة مطّردة.
(ماء)، أصله موه لقولهم ماهت الركية تموه، وفي الجمع أمواه، فلمّا تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، ثمّ أبدلوا الهاء بهمزة وليس بقياس.
(رزقا) اسم جامد لما ينتفع به وزنه فعل بكسر الفاء وسكون العين، وهو في الآية بمعنى المرزوق به.
(أندادا) جمع ندّا، صفة مشبّهة من ندّ يندّ باب ضرب وزنه فعل بكسر فسكون.
الفوائد:
زعم بعض اللغويين أن كلمة الأرض هي صفة لكوكبنا لأنها تأرض ما في بطنها بمعنى أنها تأكل كل ما يلج إليها.
3- من المقرر أن صاحب الحال معرفة يستثني من ذلك عند ما يتقدم النعت على المنعوت فيعرب حالا وفي هذه الحالة يمكن أن يكون صاحب الحال نكرة.
.إعراب الآية رقم (23):
{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (23)}.
الإعراب:
الواو استئنافية (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط والتاء ضمير متّصل في محلّ رفع اسم كان والميم حرف لجمع الذكور (في ريب) جار ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (ريب). (نزّلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (على عبد) جارّ ومجرور متعلّق ب (نزّلنا)، و(نا) ضمير متّصل مضاف اليه في محلّ جرّ.
الفاء رابطة لجواب الشرط (ائتوا) فعل أمر مبني على حذف النون والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (بسورة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا). (من مثل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت من سورة، والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف اليه. الواو عاطفة (ادعوا) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل. (شهداء) مفعول به منصوب و(كم) مضاف اليه (من دون) جار ومجرور متعلّق بمحذوف حال من شهداء (اللّه) لفظ الجلالة مضاف اليه مجرور (إن كنتم) تعرب كالسابق (صادقين) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة: (كنتم في ريب...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نزّلنا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (ائتوا بسورة...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (ادعوا شهداءكم...) في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: (كنتم صادقين) لا محلّ لها استئنافيّة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه معنى ما قبله أي: إن كنتم صادقين في أن محمدا قاله من عند نفسه فافعلوا هذا الذي طلب منكم.
الصرف:
(كنتم) فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون فحذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين وهما سكون حرف العلّة وسكون النون.
(فأتوا) أصله ائتيوا.. فيه إعلال بالحذف بعد الإعلال بالتسكين إذ استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى التاء قبلها ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين وزنه افعوا. وفي الفعل حذف آخر هو حذف همزة الوصل بعد مجيء الفاء وعدّلت كتابة الهمزة الثانية حيث كتبت على ألف.. وهذا التبديل مطّرد في كلّ فعل إذا كان مبدوءا بهمزة وصل وتلتها همزة ثانية أن تحذف همزة الوصل إذا سبقت بفاء أو واو ثمّ تكتب الهمزة الثانية على ألف.
(سورة) اسم جامد وزنه فعلة بضمّ فسكون، والواو إمّا أصليّة أو منقلبة عن همزة.
(مثله) صفة مشبّهة من فعل مثل يمثل باب نصر وزنه فعل بكسر فسكون.
(شهداء)، جمع شهيد، صفة مشبّهة من شهد يشهد باب فرح، وزنه فعيل.
(ادعوا)، فيه إعلال نقلا من المضارع، أصله تدعوون، حذفت الواو لالتقاء الساكنين ثم نقل إلى الأمر.
(صادقين)، جمع صادق، اسم فاعل من صدق يصدق باب نصر وزنه فاعل.
.إعراب الآية رقم (24):
{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ (24)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي وقلب وجزم، (تفعلوا) فعل مضارع مجزوم فعل الشرط، والواو فاعل. الواو اعتراضية (لن) حرف نفي ونصب (تفعلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون والواو فاعل. الفاء رابطة لجواب الشرط (اتقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون والواو فاعل (النار) مفعول به منصوب، (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت ل (النار)، (وقود) مبتدأ مرفوع و(ها) مضاف إليه (الناس) خبر مرفوع (الحجارة) معطوف بالواو على الناس مرفوع مثله. (أعد) فعل ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي أي النار (للكافرين) جارّ ومجرور متعلق ب (أعدّت).
جملة: (لم تفعلوا) لا محلّ لها معطوفة على استئنافية سابقة.
وجملة: (لن تفعلوا) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (اتّقوا النار) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (وقودها النار) لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: (أعدت..) في محلّ نصب حال من النار.
الصرف:
(اتّقوا) فيه إبدال كما في فعل (تتّقون)، انظر الآية (21).
(وقود)، اسم جامد لما يوقد، وزنه فعول بفتح الواو.. والمصدر منه وزنه فعول بضمّ الفاء. وبعضهم قال كلّ من الفتح والضمّ يصحّ في الاسم والمصدر، فما توقد به النار يقال له وقود بالفتح والضمّ وكذلك إيقادها، ومثل ذلك يقال في الوضوء والسحور.. ولكن ما جاء في الآية أفصح.
البلاغة:
1- الكناية: في قوله تعالى: (فَاتَّقُوا النَّارَ).
فاتقاء النار كناية عن الاحتراز من العناد إذ بذلك يتحقق تسببه عنه وترتبه عليه كأنه قيل فإذا عجزتم عن الإتيان بمثله كما هو المقرر فاحترزوا من إنكار كونه منزلا من عند اللّه سبحانه فإنه مستوجب للعقاب بالنار لكن أوثر عليه الكناية المذكورة المبنية على تصوير العناد بصورة النار وجعل الاتصاف به عين الملابسة بها للمبالغة في تهويل شأنه وتفظيع أمره وإظهار كمال العناية بتحذير المخاطبين منه وتنفيرهم عنه وحثهم على الجد في تحقيق المكنى عنه وفيه من الإيجاز البديع ما لا يخفى.
2- الاعتراض: في قوله تعالى: (وَلَنْ تَفْعَلُوا).
الجملة اعتراض بين جزأي الشرطية مقرر لمضمون مقدمها ومؤكد لإيجاب العمل بتاليها وهذه معجزة باهرة حيث أخبر بالغيب الخاص علمه به عز وجل.
الفوائد:
وردت آيات عدة في القرآن الكريم تحمل روح التحدي والتعجيز للمشركين بأن يحاكوا القرآن أو يقلدوه أو يأتوا بسورة واحدة مماثلة لسوره، ولقد وقفت قريش عاجزة ومستسلمة أمام هذا التحدّي. ويحدثنا التاريخ عن أناس معدودين حاولوا تقليد القرآن الكريم فأتوا بما كان شاهدا على عجزهم ووصمة عار وسخف على لسان أولئك المتنبئين والذين منهم مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وسجاح ومنهم المتنبي في شبابه، وهناك من حكى ذلك بهتانا عن المعري في كتابه الفصول والغايات.
وقد نفى ذلك عن المعري سائر المحققين والمنصفين.
ومما حفظ لنا التاريخ من قرآن مسيلمة قوله: يا ضفدع يا ضفدعين، نقّي كما تنقين نصفك في الماء ونصفك في الطين، لا الماء تكدرين، ولا الشارب تمنعين.
وزعم قوم أن ابن المقفع حاول تقليد القرآن فلما شدهه أسلوب القرآن أحرق ما قد كان كتب. وبذلك يبقى التحدي قائما إلى يوم القيامة.
.إعراب الآية رقم (25):
{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ (25)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (بشّر) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الذين) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل. الواو عاطفة (عملوا) فعل وفاعل (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة فهو جمع مؤنث سالم (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد اللام حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محل جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر مقدّم.
(جنات) اسم أنّ مؤخّر منصوب وعلامة نصبه الكسرة.
والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بباء محذوفة، والجارّ والمجرور متعلّق ب (بشّر).
(تجري) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) و(ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الأنهار) فاعل مرفوع. (كلما) ظرفيّة شرطية غير جازمة. (رزقوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ والواو ضمير متّصل في محلّ رفع نائب فاعل (من) حرف جرّ و(ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (رزقوا)، (من ثمرة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من رزقا- نعت تقدّم على المنعوت- (رزقا) مفعول به ثان منصوب (قالوا) فعل وفاعل، (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم اشارة في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر وهو على حذف مضاف أي مثل الذي رزقنا.. (رزقنا) فعل ماض مبنيّ للمجهول و(نا) ضمير متّصل في محلّ رفع نائب فاعل- والمفعول الثاني محذوف أي رزقناه- (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (رزقنا). الواو اعتراضيّة أو حاليّة (أتوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول والواو نائب فاعل الباء حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محل جرّ متعلّق ب (أتوا)، (متشابها) حال منصوبة من الهاء في (به). الواو عاطفة اللام حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محل جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، (في) حرف جرّ (ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف الخبر (أزواج) مبتدأ مؤخّر مرفوع (مطهّرة) نعت ل (أزواج) مرفوع مثله. الواو عاطفة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (فيها) متعلّق ب (خالدون) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (بشّر...) لا محلّ لها استئنافيّة ولا يصحّ العطف على جملة اتّقوا في الآية السابقة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (عملوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول.
وجملة: (تجري...) في محلّ نصب نعت ل (جنّات).
وجملة: (رزقوا...) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (هذا الذي...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (رزقنا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (أتوا...) لا محلّ لها اعتراضيّة أو حاليّة بتقدير قد.
وجملة: (لهم فيها أزواج) لا محلّ لها مقطوعة على الاستئناف.
وجملة: (هم فيها خالدون) في محل نصب حال من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار.
الصرف:
(الصالحات)، جمع صالحة مؤنث الصالح، اسم فاعل من صلح الثلاثي وزنه فاعل.
(جنّات)، جمع جنّة، اسم جامد مأخوذ من فعل جنّ بمعنى ستر، وسمّيت كذلك لأنها مكان مستور أو ساتر لكثرة الأشجار، وزنه فعلة بفتح الفاء وسكون العين.
(الأنهار)، جمع نهر اسم جامد وزنه فعل بفتح فسكون أو بفتحتين.
(أتوا)، فيه إعلال بالحذف، أصله أتيوا بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى التاء، فلمّا التقى ساكنان حذفت الياء، وزنه فعوا.
(متشابها)، اسم فاعل من تشابه الخماسيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره.
(أزواج)، جمع زوج، وهو لفظ يستعمل للرجل والمرأة وكلّ منهما زوج الآخر، وفي الآية قصد به النساء وزوج وزنه فعل بفتح فسكون.
(مطهّرة)، والمذكّر منه مطهّر، وهو اسم مفعول من طهّر الرباعيّ، وهو على وزن مضارعه المبنيّ للمجهول بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة.
(خالدون)، جمع خالد، اسم فاعل من خلد يخلد باب نصر وزنه فاعل.
البلاغة:
1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) والعلاقة المحلية هذا إذا كان النهر مجرى الماء أما إذا كان بمعنى الماء في المجرى فلا مجاز فيه.
2- التشبيه البليغ: في قوله تعالى: (هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ) أي هذا مثل الذي رزقناه من قبل أي من قبل هذا في الدنيا ولكن لما استحكم الشبه بينهما جعل ذاته ذاته. وقد حذفت منه أداة التشبيه ولذلك سمي بليغا.
الفوائد:
في قوله: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ).
- يطّرد سقوط الجار قبل أن المصدرية وأن المؤكدة ذات الهمزة المفتوحة (وَبَشِّرِ... أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ) كما يجوز حذف الجار سماعا فينتصب المجرور ويعرب منصوبا على سقوط حرف الجر، وفي تعبير القدامى (على نزع الخافض) كقول جرير: تمرّون الديار ولم تعوجوا... فقد نصب (الديار) بعد سقوط حرف الجر.
.إعراب الآية رقم (26):{إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفاسِقِينَ (26)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يستحيي) مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أن) حرف مصدري ونصب (يضرب) مضارع منصوب والفاعل هو (مثلا) مفعول به منصوب (ما) زائدة للتوكيد، (بعوضة) بدل أو صفة أو عطف بيان من (مثلا) منصوب مثله الفاء عاطفة (ما) اسم موصول في محل نصب معطوف على بعوضة، (فوق) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما، و(ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل من (أن) والفعل في محل جر ب (من) محذوف متعلّق ب (يستحيي)، أي: لا يستحيي من أن يضرب مثلا.
الفاء استئنافيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الذين) مبتدأ في محل رفع (آمنوا) فعل وفاعل الفاء رابطة لجواب الشرط (يعلمون) مضارع مرفوع والواو فاعل (أنّ) كالسابق والهاء ضمير في محل نصب اسم أنّ (الحقّ) خبر أنّ مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الحقّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. الواو عاطفة (أمّا الذين كفروا فيقولون) تعرب كنظيرها.. (ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ (ذا) اسم موصول في محل رفع خبر- أي: فما الذي- (أراد) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع الباء حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أراد) (مثلا) تمييز لاسم الإشارة منصوب أو حال أي ممثلا به. (يضلّ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الباء حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يضلّ). (كثيرا) مفعول به منصوب الواو عاطفة (يهدي به كثيرا) تعرب كنظيرها المتقدّمة. الواو استئنافيّة أو حاليّة (ما) نافية (يضلّ) مثل الأول، وكذلك (به)، (إلا) أداة حصر (الفاسقين) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء.
جملة: (إنّ اللّه لا يستحيي...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يستحيي...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (الذين آمنوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يعلمون...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (الذين كفروا..) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الثانية.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (يقولون...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) الثاني وجملة: (ماذا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أراد اللّه...) لا محلّ لها صلة الموصول (ذا).
وجملة: (يضلّ به كثيرا) في محلّ نصب نعت ل (مثلا).
وجملة: (يهدي به...) في محلّ نصب معطوفة على جملة يضلّ.
وجملة: (ما يضلّ به...) لا محلّ لها استئنافيّة أو في محلّ نصب حال.
الصرف:
(بعوضة)، اسم جامد مفرد للحشرة المعروفة، والجمع بعوض، وزنه فعولة بفتح الفاء.
(فوق) اسم، ظرف للمكان نقيض تحت، وقد يستعمل للزمان: أقام في المدينة فوق شهر. ويدلّ على الزيادة: هذا فوق ذاك. وزنه فعل بفتح فسكون.
(الحقّ)، مصدر حقّ يحقّ بابا نصر وضرب.. وزنه فعل بفتح فسكون.
(أراد)، فيه إعلال بالقلب، أصله أرود بفتح الواو وزنه أفعل لأن ماضيه المجرّد راد يرود بمعنى طلب، نقلت حركة الواو إلى الراء قبلها، ثمّ قلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها وتحركها في الأصل فأصبح أراد.
(يضل)، فيه حذف همزته التي في الماضي أضل وأصله يؤضلل، وجرى فيه الحذف مجرى يؤمن ويقيم وينفق.
(كثيرا)، صفة مشبّهة من كثر يكثر باب كرم وزنه فعيل.
(الفاسقين)، جمع الفاسق، اسم فاعل من فسق يفسق باب نصر وزنه فاعل.. أو من باب ضرب لغة حكاها الأخفش.
البلاغة:
1- التمثيل: في هذه الآية الكريمة مثل ضرب للدنيا وأهلها فإن البعوضة تحيا ما جاعت وإذا شبعت ماتت، كذلك أهل الدنيا إذا امتلأوا منها هلكوا. وهذا اشارة إلى حسن التمثيل في الآية.
الفوائد:
- أمّا: تأتي لثلاث حالات: للشرط والتفصيل والتوكيد.
وقد نجد الشرط والتفصيل واردا في الآية الكريمة: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا...
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا.. وأما الشرط والتوكيد ففي قول سيدنا علي: أمّا بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة. وهذه سمة من سمات الخطابة وسنة متبعة لدى خطباء المنابر. وفي الرسائل التقليدية.
.إعراب الآية رقم (27):
{الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (27)}.
الإعراب:
(الذين) اسم موصول مبني في محل نصب نعت ل (الفاسقين). (ينقضون) مضارع مرفوع، والواو فاعل (عهد) مفعول به منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينقضون). (ميثاق) مضاف إليه مجرور والهاء في محلّ جرّ مضاف إليه. الواو عاطفة (يقطعون) مثل ينقضون (ما) اسم موصول في محل نصب مفعول به، (أمر) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أمر). (أن) حرف مصدريّ ونصب (يوصل) مضارع منصوب مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على (ما).
والمصدر المؤوّل من (أن) والفاعل في محلّ نصب بدل من (ما)، أي: يقطعون وصل ما أمر اللّه، أو بدل من الهاء في (به) أي يقطعون ما أمر اللّه بوصله.
جملة: (ينقضون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يقطعون...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (أمر اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الواو عاطفة (يفسدون) مثل ينقضون (في الأرض) جار ومجرور متعلّق ب (يفسدون)- (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. (هم) ضمير فصل الخاسرون خبر المبتدأ أولاء مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
وجملة: (يفسدون...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ينقضون.
وجملة: (أولئك هم الخاسرون) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(عهد) مصدر سماعيّ لفعل عهد يعهد باب فرح وزنه فعل بفتح فسكون.
(بعد) اسم، ظرف للزمان ضد قبل يلزم الإضافة، فإن قطع عنها بني على الضمّ، أو نصب منوّنا وزنه فعل بفتح فسكون.
(ميثاق)، مصدر ميميّ على غير القياس من وثق يثق الباب السادس، وزنه مفعال بكسر الميم، وفي الكلمة إعلال بالقلب، أصله موثاق جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء فأصبح (ميثاق).
(الخاسرون)، جمع الخاسر وهو اسم فاعل من خسر الثلاثيّ، على وزن فاعل.
(يفسدون)، فيه حذف الهمزة أصله يؤفسدون لأن ماضيه أفسد...
البلاغة:
1- الاستعارة المكنية: في قوله تعالى: (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ).
استعمال النقض في إبطال العهد من حيث استعارة الحبل له لما فيه من ارتباط أحد كلامي المتعاهدين بالآخر.
2- المقابلة: وهي تعدّد الطباق في الكلام، فقد طابق بين يضل ويهدي وبين يقطعون ويوصل.
الفوائد:
1- كيف: من الأسماء المبنية وبناؤها على الفتح وأكثر ما تكون للاستفهام ولها أربعة أحوال من الاعراب: تأتي خبرا كما تأتي مفعولا ثانيا لأفعال (ظن وأخواتها).
وتأتي حالا لما بعدها وتأتي مفعولا مطلقا مثل: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ).
.إعراب الآية رقم (28):
{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28)}.
الإعراب:
(كيف) اسم استفهام للتعجّب مبنيّ في محلّ نصب حال من الواو في (تكفرون)، وهو العامل مضارع مرفوع والواو فاعل (باللّه) جار ومجرور متعلّق ب (تكفرون)، الواو حاليّة (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون و(تم) ضمير متّصل في محلّ رفع اسم كان (أمواتا) خبر كان منصوب الفاء عاطفة (أحيا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر و(كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ثمّ) حرف عطف في المواضع الثلاثة (يميت) مضارع مرفوع (كم) مفعول به والفاعل هو (يحييكم) مثل يميتكم... (إلى) حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (ترجعون) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع والواو ضمير متّصل في محلّ رفع نائب فاعل.
جملة: (تكفرون باللّه) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كنتم أمواتا) في محلّ نصب حال مع تقدير (قد).
وجملة: (أحياكم) في محل نصب معطوفة على جملة كنتم أمواتا.
وجملة: (يميتكم) في محلّ نصب معطوفة على جملة أحياكم.
وجملة: (يحييكم) في محل نصب معطوفة على جملة يميتكم.
وجملة: (ترجعون) في محل نصب معطوفة على جملة يحييكم.
الصرف:
(كيف) اسم مبهم، مبنيّ على الفتح، قد يأتي للاستفهام وقد يأتي للشرط، وزنه فعل بفتح فسكون ثم البناء على الفتح.
(أحياكم)، الألف في (أحيا) تكتب طويلة ولو لم يتّصل به ضمير النصب أو غيره، ذلك لأن الألف سبقت بياء، ولولا الياء لرسمت قصيرة برسم الياء غير المنقوطة لأنها رابعة.
(أمواتا)، جمع ميّت وزنه فيعل فيه إعلال بالقلب، أصله ميوت لأن ألفه واو، مصدره الموت. فلمّا اجتمعت الواو والياء وكانت الأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأولى فأصبح (ميّت)، جمعه أموات وزنه أفعال.
.إعراب الآية رقم (29):
{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)}.
الإعراب:
(هو) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول في محل رفع خبر (خلق) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جرّ و(كم) ضمير متصل في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق)، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (جميعا) حال منصوبة أي مجتمعا (ثمّ) حرف عطف (استوى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (استوى) بتضمينه معنى عمد أو قصد. الفاء عاطفة (سوّى) مثل استوى، والهاء ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به والنون حرف لجمع الإناث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. (سبع) مفعول به ثان منصوب (سموات) مضاف اليه مجرور الواو عاطفة أو حاليّة (هو) ضمير في محلّ رفع مبتدأ (بكلّ) جارّ ومجرور متعلق ب (عليم)، (شيء) مضاف إليه مجرور (عليم) خبر المبتدأ مرفوع.
وجملة: (هو الذي...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (خلق...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (استوى...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (سوّاهن...) لا محل لها معطوفة على جملة استوى.
وجملة: (هو.. عليم) لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف ويجوز أن تكون في محلّ نصب حال والعامل فيها الأفعال المتقدّمة.
الصرف:
(جميعا) اسم بمعنى الجماعة وضدّ التفرّق وزنه فعيل، وقد يستعمل استعمال الصفة.
(استوى)، فيه إعلال بالقلب أصله استوي- بياء مفتوحة في آخره- تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، ورسمت الألف برسم الياء لأنها خماسيّة.
(سوّاهنّ)، فيه إعلال مثل استوى.
(عليم)، صفة مشتقّة مبالغة اسم الفاعل من علم المتعدّي ومنه فعيل

إعراب الآية رقم (30):{وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ (30)}.
الإعراب:
الواو استئنافية (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بفعل قالوا الآتي، (قال) فعل ماض (ربّ) فاعل مرفوع والكاف في محلّ جرّ مضاف إليه (للملائكة) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال). (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والياء ضمير متّصل في محلّ نصب اسم، (جاعل) خبر مرفوع (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاعل). (خليفة) مفعول به لاسم الفاعل جاعل، منصوب. (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضم والواو فاعل، الهمزة للاستفهام (تجعل) فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (في) حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (تجعل). (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يفسد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (فيها) مثل الأول متعلّق ب (يفسد). الواو عاطفة (يسفك) مثل يفسد (الدماء) مفعول به منصوب الواو حاليّة (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (نسبّح) فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بحمد) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل نسبّح أي: مشتملين بحمدك والكاف مضاف إليه الواو عاطفة (نقدّس) مثل نسبّح اللام حرف جرّ والكاف ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (نقدّس). (قال) مثل الأول (إنّي) سبق إعرابها (أعلم) مضارع مرفوع هو اللام حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق)، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (جميعا) حال منصوبة أي مجتمعا (ثمّ) حرف عطف (استوى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (استوى) بتضمينه معنى عمد أو قصد. الفاء عاطفة (سوّى) مثل استوى، والهاء ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به والنون حرف لجمع الإناث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. (سبع) مفعول به ثان منصوب (سموات) مضاف اليه مجرور الواو عاطفة أو حاليّة (هو) ضمير في محلّ رفع مبتدأ (بكلّ) جارّ ومجرور متعلق ب (عليم)، (شيء) مضاف إليه مجرور (عليم) خبر المبتدأ مرفوع.
وجملة: (هو الذي...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (خلق...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (استوى...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (سوّاهن...) لا محل لها معطوفة على جملة استوى.
وجملة: (هو.. عليم) لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف ويجوز أن تكون في محلّ نصب حال والعامل فيها الأفعال المتقدّمة.
الصرف:
(جميعا) اسم بمعنى الجماعة وضدّ التفرّق وزنه فعيل، وقد يستعمل استعمال الصفة.
(استوى)، فيه إعلال بالقلب أصله استوي- بياء مفتوحة في آخره- تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، ورسمت الألف برسم الياء لأنها خماسيّة.
(سوّاهنّ)، فيه إعلال مثل استوى.
والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (تعلمون) مضارع مرفوع، والواو فاعل.
جملة: (قال ربّك...) في محلّ جرّ بإضافة إذ إليها.
وجملة: (إنّي جاعل...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: (تجعل فيها...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يفسد فيها) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (يسفك الدماء) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (نحن نسبّح...) في محلّ نصب حال.
وجملة: (نسبّح...) في محلّ رفع خبر المبتدأ نحن.
وجملة: (نقدّس...) في محلّ رفع معطوفة على جملة نسبّح.
وجملة: (قال الثانية) لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: (إني أعلم...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أعلم...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (تعلمون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(إذ) ظرف للزمن الماضي لا يأتي بعده إلا جملة، وقد تحذف الجملة ويستعاض منها بالتنوين، وقد تكون للمفاجاة: بينما أنا جالس إذ جاء زيد.
(ملائكة)، قيل جمع مألك وزن مفعل مشتقّ من الألوكة وهي الرسالة، فالهمزة فاء الكلمة ثمّ أخّرت فجعلت بعد اللام فقالوا ملأك فأصبح وزنه معفل والجمع ملائكة على معافلة. وقيل أصل الكلمة لأك فعين الكلمة همزة، وأصل ملك ملأك من غير نقل، وألقيت حركة الهمزة على اللام وحذفت الهمزة، فلمّا جمع الاسم ردّت الهمزة فوزنه الآن مفاعلة. وقال قوم: عين الكلمة واو وهو من لاك يلوك أدار أراد الشيء في فيه، فكأن صاحب الرسالة يدير الرسالة في فيه، فيكون أصل ملك ملاك مثل معاذ، ثمّ حذفت عينه تخفيفا فيكون أصل ملائكة ملاوكة مثل مقاولة فأبدلت الواو همزة كما أبدلت واو مصائب. وقال آخرون ملك مثل من الملك وهي القوّة، فالميم أصل ولا حذف فيه ولكنّه جمع على فعائلة شاذّا.
(جاعل)، اسم فاعل من جعل الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(خليفة)، فعيلة بمعنى فاعل وزيدت التاء للمبالغة، فهو صفة مشبّهة.
(الدماء)، جمع دم، ولامه محذوفة، أصله دمي بياء في آخره لأن المثنّى دميان. وفي كلمة (الدماء) قلب الياء همزة لتطرّفها بعد ألف ساكنة وأصله الدماي.
(حمد)، مصدر سماعيّ لفعل حمد يحمد باب فرح وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة:
1- الاستفهام: الوارد في قوله تعالى: (أَتَجْعَلُ) خروج لمعناه الأصلي عن موضوعه.
فهو استكشاف عن الحكمة الخفية وعما يزيل الشبهة وليس استفهاما عن الجعل نفسه والاستخلاف لأنهم قد علموه قبل، فالمسئول عنه هو الجعل ولكن لا باعتبار ذاته بل باعتبار حكمته ومزيل شبهته، أو تعجب من أن يستخلف لعمارة الأرض وإصلاحها من يفسد فيها.
الفوائد:
1- إذ ظرف لما مضى من الزمن ويأتي بعدها جملة، وفي إعرابها خمسة أوجه:
أ- ظرف..
ب- مفعول به..
ج- بدلا من مفعول به..
د- مضاف إليه على أن يكون المضاف اسم زمان.
هـ- وتقع بعد بينا وبينما وحينئذ تكون للمفاجاة فبينما العسر إذ دارت معاسير.
.إعراب الآية رقم (31):
{وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (31)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (علّم) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه (آدم) مفعول به منصوب (الأسماء) مفعول به ثان منصوب (كلّ) توكيد معنوي منصوب والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (عرض) مثل علّم و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (على الملائكة) جارّ ومجرور متعلّق ب (عرضهم) الفاء عاطفة (قال) مثل علّم (أنبئوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية والياء مفعول به (بأسماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنبئوني). (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة في محلّ جرّ مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط و(تم) ضمير متّصل في محلّ رفع اسم كان. (صادقين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (علّم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (عرضهم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة علّم.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها معطوفة على جملة عرضهم.
وجملة: (أنبئوني...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (كنتم صادقين) لا محلّ لها استئنافيّة، وجواب الشرط، محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم صادقين فأنبئوني بأسمائهم.
الصرف:
(آدم)، اسم علم، والمدّة فيه منقلبة عن همزتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة زنة أفعل وهو مشتق من أديم الأرض أو الأدمة.
(الأسماء)، جمع اسم... انظر البسملة من سورة الفاتحة.
.إعراب الآية رقم (32):
{قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلاَّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)}.
الإعراب:
(قالوا) فعل وفاعل (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبّح الكاف مضاف اليه (لا) نافية للجنس (علم) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب اللام حرف جرّ و(نا) ضمير متّصل في محلّ جر باللام متعلّق بمحذوف خبر لا (إلا) أداة استثناء (ما) حرف مصدريّ (علّمت) فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل و(نا) مفعول به (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والكاف اسم إنّ (أنت) ضمير فصل لا محلّ له (العليم) خبر إنّ مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نسبّح) سبحان) لا محلّ لها اعتراضيّة دعائية.
وجملة: (لا علم لنا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (علّمتنا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة: (إنّك أنت العليم) لا محلّ لها تعليلية.
والمصدر المؤوّل (ما علّمتنا) في محلّ رفع بدل من محلّ الضمير المستكنّ في خبر لا وهو كائن أو موجود.
الصرف:
(سبحانك) مصدر سماعيّ لفعل سبح يسبح باب فتح الثلاثي وزنه فعلان بضمّ الفاء.
(علم)، مصدر سماعيّ لفعل علم يعلم باب فرح وزنه فعل بكسر الفاء.
(الحكيم)، صفة مشبّهة من حكم يحكم باب نصر، وزنه فعيل.
.إعراب الآية رقم (33):
{قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33)}.
الإعراب:
(قال) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ياء) أداة نداء (آدم) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (أنبئ) فعل أمر و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (بأسماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنبئ) و(هم) مضاف اليه. الفاء استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين يتضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال: (أنبأ) فعل ماض و(هم) مفعول به والفاعل هو، (بأسمائهم) مثل الأول متعلّق ب (أنبأ). (قال) مثل الأول الهمزة للاستفهام التوبيخي (لم) حرف نفي وقلب وجزم (أقل) مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا اللام حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أقل). (إنّ) حرف مشبّه بالفعل والياء اسم إنّ (أعلم) مضارع مرفوع والفاعل أنا (غيب) مفعول به منصوب (السموات) مضاف اليه مجرور الواو عاطفة (الأرض) معطوف على السموات مجرور مثله الواو عاطفة (أعلم) مثل الأول (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، (تبدون) فعل مضارع مرفوع والواو فاعل. الواو عاطفة (ما) موصول معطوف على ما الأول (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون (تم) ضمير متّصل في محل رفع اسم كان (تكتمون) مثل تبدون.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (النداء وجوابها) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أنبئهم...) لا محلّ لها جواب النداء وهي من نوع الاستئناف.
وجملة: (أنبأهم...) في محل جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قال) الثانية لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.
وجملة: (لم أقل) في محلّ نصب مقول القول لفعل قال.
وجملة: (إنّي أعلم...) في محلّ نصب مقول القول لفعل أقل.
وجملة: (أعلم) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (أعلم) الثانية في محلّ رفع معطوفة على جملة أعلم الأولى.
وجملة: (تبدون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (كنتم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني وجملة: (تكتمون) في محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف:
(أقل) فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وأصله (أقول)، وزنه أفل.
(تبدون)، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله تبديون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى الدال- وهو إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت، الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة الساكنة وزنه تفعون. وفي الفعل تحذف الهمزة تخفيفا كما حذفت من يؤمنون ويقيمون (انظر الآية 3).
البلاغة:
- المقابلة: حيث طابق بين السموات وبين الأرض وبين تبدون وتكتمون.
هذا وإن الطباق من الألفاظ التي خالفت مضمونها ولذلك سماه بعضهم التضاد والتكافؤ وهو الجمع بين معنيين متضادين.

.إعراب الآية رقم (34):{وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ (34)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إذ قلنا للملائكة) سبق إعراب نظيرها (اسجدوا) فعل أمر وفاعله. (لآدم) جار ومجرور متعلّق ب (اسجدوا)، وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للعلميّة والعجمة الفاء استئنافيّة (سجدوا) فعل ماض وفاعله (إلا) أداة استثناء (إبليس) مستثنى ب (إلا) منصوب ممتنع من التنوين للعلمية والعجمة. (أبى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي إبليس الواو عاطفة (استكبر) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو اعتراضيّة أو حاليّة (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من الكافرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: (قلنا...) في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: (اسجدوا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (سجدوا) لا محلّ لها استئنافية مرتبطة مع ما قبلها برابط السببيّة.
وجملة: (أبى) في محلّ نصب حال بتقدير قد، أي ترك السجود آبيا له.
وجملة: (استكبر) في محلّ نصب معطوفة على جملة أبى.
وجملة: (كان من الكافرين) لا محلّ لها اعتراضيّة، أو في محلّ نصب حال بتقدير قد.
الصرف:
(قلنا) فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، وهذا يطّرد في كلّ فعل معتلّ أجوف، وزنه فلنا بحذف عينه.
(إبليس) هو لفظ أعجمي وزنه إفعيل، وقيل هو عربيّ مشتقّ من الإبلاس وهو اليأس ومنع من الصرف للعلميّة فقط شذوذا.
(أبى)، فيه إعلال بالقلب، فالألف أصلها ياء، والفعل أصله أبي يأبى باب فتح أو أبي يأبى باب ضرب، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(كان)، فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن واو، مضارعه يكون وأصله كون بفتح الواو، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
.إعراب الآية رقم (35):
{وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (قلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) فاعل (يا) أداة نداء (آدم) منادى مفرد علم مبنيّ على الضم في محلّ نصب (اسكن) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للفاعل المستتر الواو عاطفة (زوج) معطوف على الضمير المستتر تبعه في الرفع والكاف مضاف إليه في محلّ جرّ (الجنّة) مفعول به منصوب الواو عاطفة (كلا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون و(الألف) ضمير متّصل مبنيّ في رفع فاعل (من) حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (كلا) (رغدا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته أي أكلا رغد (حيث) ظرف مكان مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (كلا)، (شئتما) فعل وفاعل.. التاء فاعل و(ما) حرف عماد دالّ على التثنية الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقرب) مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون و(الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ نصب مفعول به (الشجرة) بدل من ذه تبعه في الجرّ الفاء فاء السببيّة (تكونا) مضارع ناقص منصوب ب (أن) مضمرة بعد فاء السببيّة، و(الألف) ضمير متّصل في محل رفع اسم تكون (من الظالمين) جار ومجرور متعلّق بمحذوف خبر تكون، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (قلنا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا للملائكة في الآية السابقة.
وجملة: (يا آدم اسكن) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اسكن...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (كلا منها) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (شئتما) في محلّ جرّ بإضافة (حيث) إليها.
وجملة: (لا تقربا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.
الصرف:
(كلا)، فيه حذف فاء الكلمة وهي الهمزة، ماضيه أكل..
وزنه علا.
(رغدا) مصدر سماعيّ لفعل رغد يرغد باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.
(حيث)، ظرف للمكان مبنيّ على الضمّ، وقد يأتي للزمان أيضا وزنه فعل بفتح فسكون ثمّ البناء على الضمّ.
(شئتما) فيه إعلال بالحذف، حذفت عينه لالتحاق تاء الفاعل وبناء الفعل على السكون، وتمّ الحذف لالتقاء الساكنين وزنه فلتما بكسر الفاء.
(الظالمين) جمع الظالم، اسم فاعل من الثلاثي ظلم وزنه فاعل والجميع فاعلين.
.إعراب الآية رقم (36):
{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (36)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة (أزلّ) فعل ماض و(هما) ضمير متّصل في محل نصب مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (عن) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أزلّهما)، الفاء عاطفة (أخرجهما) مثل أزلّهما (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محل جرّ ب (من) متعلّق ب (أخرجهما). (كان) فعل ماض ناقص و(الألف) ضمير في محلّ رفع اسم كان (في) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كان الواو عاطفة (قلنا) فعل ماض وفاعله (اهبطوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (بعض) مبتدأ مرفوع و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف اليه (لبعض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من عدوّ- نعت تقدّم على المنعوت- (عدوّ) خبر المبتدأ بعضكم الواو عاطفة أو استئنافيّة اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف الخبر (مستقرّ) مبتدأ مؤخّر مرفوع (متاع) معطوف بالواو على مستقرّ مرفوع مثله (الى حين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (متاع).
جملة: (أزلّهما الشيطان) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أخرجهما) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (كانا فيه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (قلنا...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (اهبطوا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (بعضكم لبعض عدو) في محلّ نصب حال أي اهبطوا متعادين.
وجملة: (لكم في الأرض مستقرّ) في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال أو هي مستأنفة.
الصرف:
(بعض) اسم للجزء أو الطائفة أو الفرد من الشيء، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه أبعاض.
(عدوّ)، اسم أشبه المصدر في وزنه، وعدّه بعضهم مصدرا وزنه فعول، وقد أدغمت الواو واللام معا لأنهما من ذات الحرف.
(مستقرّ)، اسم مكان من فعل استقرّ السداسيّ، فهو على وزن اسم المفعول. وقد يكون مصدرا ميميا بمعنى الاستقرار.
(متاع)، اسم لما ينتفع به، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد يكون اسم مصدر لفعل تمتّع واستمتع بكذا..
(حين)، اسم بمعنى الوقت والمدّة، وزنه فعل بكسر الفاء وسكون العين، والجمع أحيان وجمع الجمع أحايين.
.إعراب الآية رقم (37):
{فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (تلقّى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (آدم) فاعل مرفوع (من ربّ) جار ومجرور متعلّق ب (تلقّى) والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف اليه (كلمات) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة الفاء عاطفة (تاب) فعل ماض والفاعل هو أي اللّه (على) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تاب).
(إنّ) حرف توكيد ونصب والهاء ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إنّ (هو) ضمير فصل (التوّاب) خبر إنّ مرفوع (الرحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (تلقّى آدم...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف في الآية السابقة.
وجملة: (تاب عليه) لا محلّ لها معطوفة على جملة تلقّى آدم.
وجملة: (إنّه هو التوّاب) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(تلقّى)، فيه إعلال بالقلب، أصله تلقّي بفتح الياء، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا فأصبح وزنه تفعّل.
(كلمات)، جمع كلمة اسم لما يتلفّظ به الإنسان مفردا كان أو مركّبا وزنه فعلة بفتح فكسر ففتح أو بكسر فسكون ففتح أو بفتح فسكون ففتح.
(تاب)، فيه إعلال بالقلب، أصله توب بفتح الواو لأن المضارع يتوب، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا قيل تاب.
(التوّاب)، مشتقّ من تاب يتوب باب نصر فهو مبالغة اسم الفاعل، وزنه فعّال بفتح الفاء.
(الرحيم)، انظر الفاتحة الآية (1).
.إعراب الآية رقم (38):
{قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (38)}.
الإعراب:
(قلنا) فعل وفاعل (اهبطوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (من) حرف جرّ و(ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (اهبطوا). (جميعا) حال منصوبة أي مجتمعين الفاء استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (يأتينّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط والنون نون التوكيد الثقيلة و(كم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (من) حرف جرّ والنون للوقاية والياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يأتينّ)، (هدى) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الألف، الفاء رابطة لجواب الشرط إن (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تبع) فعل ماض والفاعل هو (هدى) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف والياء مضاف اليه الفاء رابطة لجواب الشرط الثاني (لا) نافية مهملة.
(خوف) مبتدأ مرفوع (على) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يحزنون) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.
وجملة: (قلنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اهبطوا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يأتينّكم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (من تبع هداي) في محلّ جزم جواب الشرط إن مقترنة بالفاء.
وجملة: (تبع هداي) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (لا خوف عليهم) في محلّ جزم جواب الشرط (من) مقترنة بالفاء.
وجملة: (هم يحزنون) في محل جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: (يحزنون) في محل رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(خوف) مصدر سماعيّ لفعل خاف يخاف باب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد:
(فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً):
1- يكثر وقوع (ما) بعد (إن) الشرطية فتدغم فيها نطقا وكتابة كقوله تعالى: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما، أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ) وقوله تعالى: (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ) وتسمّى في هذه الصورة: إن المؤكدة بما.
وثمة أنواع أخرى ل إن منها إن المخفّفة من الثقيلة، وإن النافية الناسخة وإن النافية التي لا تعمل وإن الشرطية التي لا تجزم وهي أقلها ورودا في كلام العرب والأفضل إهمالها...
2- إذا وقع اسم الشرط مبتدأ كقولهم (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ) ففي الخبر ثلاثة أقوال: الأول جملة فعل الشرط.
والثاني جملة جواب الشرط والثالث الجملتان معا وهذا ما نرتاح اليه.
.إعراب الآية رقم (39):{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (39)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفروا) فعل ماض وفاعله الواو عاطفة (كذّبوا) مثل كفروا (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا) و(نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب، (أصحاب) خبر مرفوع (النار) مضاف اليه مجرور (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جرّ و(ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (خالدون) وهو خبر المبتدأ هم مرفوع وعلامة رفعه الواو.
جملة: (الذين كفروا) في محلّ جزم معطوفة على جملة من تبع هداي في الآية السابقة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (كذّبوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (أولئك أصحاب النار) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (هم فيها خالدون) في محلّ نصب حال من أصحاب أو من النار.
الصرف:
(آيات)، جمع آية، اسم بمعنى العلامة، وأصلها أيية، فاؤها همزة وعينها ولأمها ياءان لأنها من تأيّى القوم إذا اجتمعوا.. ثم أبدلوا الياء الأولى ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، فاجتمعت الهمزة والألف الساكنة فأدغمتا ووضع فوقهما مدّة. ووزن آيات فعلات.
(أصحاب)، جمع صاحب، وهو اسم فاعل من صحب يصحب باب فرح، وزنه فاعل.
.إعراب الآية رقم (40):
{يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (بني) منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة (اذكروا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (نعمة) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلّم منع من ظهورها اشتغال المحلّ بحركة المناسبة والياء ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف اليه (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت ل (نعمتي)، (أنعمت) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (أنعمت)، الواو عاطفة (أوفوا) مثل اذكروا (بعهد) جار ومجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء متعلّق ب (أوفوا)، الياء مضاف إليه (أوف) فعل مضارع مجزوم بجواب الطلب وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (بعهدكم) جارّ ومجرور ومضاف إليه متعلّق ب (أوف). الواو عاطفة (إيّاي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره ارهبوا الفاء زائدة، (ارهبوا) فعل أمر مبني على حذف النون.. والواو فاعل والنون للوقاية، وقت الفعل من الكسر باتّصاله بياء المتكلّم التي حذفت للتخفيف وهي مفعول به.
جملة: (يا بني إسرائيل..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اذكروا...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (أنعمت...) لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: (أوفوا..) لا محل لها معطوفة على جملة النداء.
وجملة: (أوف...) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن توفوا أوف.
وجملة: (ارهبوا) المقدّرة) لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.
وجملة: (ارهبون) لا محلّ لها تفسير للجملة المقدّرة.
الصرف:
(بني)، جمع ابن، والألف في ابن عوض من لام الكلمة المحذوفة فأصلها بنو.
(إسرائيل)، علم أعجمي، وقد يلفظ بتخفيف الهمزة إسراييل، وقد تبقى الهمزة وتحذف الياء أي إسرائل، وقد تحذف الهمزة والياء معا أي: إسرال.
(نعمة)، الاسم لما ينعم به لفعل نعم ينعم بابي نصر وفتح ونعم ينعم باب فرح، وزنه فعلة بكسر فسكون.
(أوفوا)، فيه إعلال بالحذف مع الإعلال بالتسكين، أصله أوفيوا، بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الفاء- وهو إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لسكونها وسكون واو الجماعة، فقيل أوفوا، وزنه أفعوا.
(أوف)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع.
.إعراب الآية رقم (41):
{وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (آمنوا) فعل آمر.. والواو فاعل، الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (آمنوا)، والعائد محذوف (أنزلت) فعل ماض وفاعله (مصدّقا) حال من الضمير المفعول في أنزلت اللام لام التقوية زائدة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل.
(مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تكونوا) مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو ضمير متّصل في محلّ رفع اسم تكون (أول) خبر تكون منصوب (كافر) مضاف اليه مجرور الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جر متعلّق ب (كافر)، الواو عاطفة (لا تشتروا) مثل لا تكونوا ولكنّه تام بتضمينه معنى تستبدلوا (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (تشتروا)، والياء مضاف اليه (ثمنا) مفعول به منصوب (قليلا) نعت ل (ثمنا) منصوب مثله الواو عاطفة (إياي فاتّقون) مثل اياي فارهبون في الآية السابقة.
جملة: (آمنوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء في الآية السابقة.
وجملة: (أنزلت) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (لا تكونوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: (لا تشتروا) لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: (اتقوا) المقدّر) لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: (اتّقون) لا محلّ لها تفسيريّة للجملة المقدّرة.
الصرف:
(مصدّقا)، اسم فاعل من صدّق الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر.
(أوّل)، وزنه أفعل وفاؤه وعينه واوان، ولم يتصرّف منه فعل لاعتلال الفاء والعين، وقال بعضهم أنه من آل يؤول، فأصل الكلمة أأول ثمّ أخّرت الهمزة الثانية فجعلت بعد الواو أوأل، ثمّ خفّفت الهمزة الثانية بإبدالها واوا، ثمّ أدغمت مع الواو الأولى.. وهذا رأي بعض الكوفيين.
(تشتروا)، فيه إعلال بالتسكين وبالحذف، أصله تشتريوا بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء فنقلت حركتها إلى الراء وتسكينها، ثمّ حذفت الياء لسكونها وسكون الواو بعدها، فأصبح تشتروا وزنه تفتعوا.
(اتّقون)، فيه إعلال بالتسكين وبالحذف جرى فيه مجرى تشتروا، كما أنّ فيه إبدال الواو- فاء الكلمة- تاء كما جرى في تتّقون.. انظر الآية (21).. وحذف منه ياء المتكلّم تخفيفا ليناسب اللفظ فواصل الآيات.
(قليلا)، صفة مشبّهة من قلّ يقلّ باب ضرب، وزنه فعيل.
الفوائد:
- (وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ) فضمير النصب (إيّا) منصوب على الاشتغال وبيان ذلك أن مفعول الفعل (اتقى) محذوف للتخفيف بدليل وجود نون الوقاية التي تفصل بين الفعل ومفعوله وتقديره (اتقوني) أما الضمير (إيّا) فهو منصوب بفعل محذوف يفسره الفعل المذكور.
.إعراب الآية رقم (42):
{وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (لا تلبسوا) مثل لا تكونوا في الآية السابقة ولكنّه تام (الحقّ) مفعول به منصوب (بالباطل) جارّ ومجرور متعلّق ب (تلبسوا)، الواو عاطفة أو واو المعيّة (تكتموا) مضارع مجزوم معطوف على تلبسوا- أو منصوب ب (أن) مضمرة بعد واو المعيّة-.. والواو فاعل (الحق) مفعول به منصوب الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (تعلمون) مضارع مرفوع.. الواو فاعل.
جملة: (لا تلبسوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة النهي في السابقة.
وجملة: (تكتموا..) لا محلّ لها معطوفة على جملة تلبسوا.
وجملة: (أنتم تعلمون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (تعلمون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
الصرف:
(الباطل)، اسم فاعل من بطل يبطل باب كرم، وهو ضدّ الحقّ، وزنه فاعل.
.إعراب الآية رقم (43):
{وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)}.
الإعراب:
الواو عاطفة، (أقيموا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (الصلاة) مفعول به منصوب الواو عاطفة (آتوا) مثل أقيموا (الزكاة) مفعول به منصوب، الواو عاطفة (اركعوا) مثل أقيموا (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (اركعوا)، (الراكعين) مضاف اليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: (قيموا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تلبسوا.. في الآية السابقة.
وجملة: (آتوا الزكاة) لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
وجملة: (اركعوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.
الصرف:
(أقيموا)، فيه إعلال بالقلب، أصله أقوموا، جرى فيه مجرى (يقيمون) في الآية (3).
(الصلاة)، اسم مصدر من صلّى الرباعيّ، والألف فيه منقلبة عن واو لأنّ جمعها صلوات، جاءت الواو متحرّكة وفتح ما قبلها قلبت ألفا وزنه فعلة بتحريك الفاء والعين واللام بالفتح.. انظر الآية (3).
(آتوا)، فيه إعلال بالتسكين وبالحذف، أصله آتيوا بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء فسكنت- وهو إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت لالتقائها ساكنة مع الواو الساكنة- وهو إعلال بالحذف- ثمّ حرّكت التاء بالضمّ بحركة الياء المحذوفة.
(الزكاة)، فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن واو لقولهم زكا يزكو، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. وزنه فعلة بتحريك الفاء والعين واللام بالفتح.
(الراكعين)، جمع الراكع، وهو اسم فاعل من ركع يركع باب فتح، وزنه فاعل.
البلاغة:
- المجاز المرسل: في قوله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) أي صلوا مع المصلين، فعبّر بالجزء وهو الركوع وأراد الكل وهو الصلاة. فعلاقة هذا المجاز جزئية.
.إعراب الآية رقم (44):
{أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (44)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام الإنكاري (تأمرون) مضارع مرفوع..
والواو فاعل (الناس) مفعول به منصوب (بالبرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأمرون)، الواو عاطفة (تنسون) مثل تأمرون (أنفس) مفعول به منصوب و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (تتلون) مثل تأمرون (الكتاب) مفعول به منصوب. الهمزة للاستفهام التوبيخي الإنكاري الفاء عاطفة (لا) نافية (تعقلون) مثل تأمرون.
جملة: (تأمرون...) لا محلّ لها استئنافيّة.
جملة: (تنسون...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
جملة: (أنتم تتلون...) في محلّ نصب حال من فاعل تنسون.
جملة: (تتلون..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
جملة: (تعقلون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(البرّ)، اسم لجميع أنواع الخير وفعله برّ يبرّ باب فرح، وزنه فعل بكسر فسكون.
(تنسون)، فيه إعلال بالحذف، أصله تنساون، التقى سكونان الألف والواو، فحذفت الألف تخلّصا من الساكنين وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة عليها، وزنه تفعون.
(تتلون)، فيه إعلال بالحذف، أصله تتلوون، التقى ساكنان لام الكلمة وواو الجماعة، حذفت لام الكلمة تخلّصا من التقاء الساكنين، وزنه تفعون.
البلاغة:
- قوله تعالى: (وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ) حيث صدّر الكلام بالضمير للتبكيت وزيادة التقبيح.

السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


 

رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:37 PM   #5
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-


الصورة الرمزية همسة قلم
همسة قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم



إعراب سورة البقرة من الآية 45 إلى الآية 67


السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


.إعراب الآية رقم (45):{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ (45)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (استعينوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (بالصبر) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعينوا)، (الصلاة) معطوف بالواو على الصبر مجرور مثله. الواو حاليّة (إن) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والهاء اسم إنّ واللام هي المزحلقة تفيد التوكيد (كبيرة) خبر إنّ مرفوع (إلا) أداة حصر. (على الخاشعين) جارّ ومجرور متعلّق ب (كبيرة).
جملة: (استعينوا..) لا محل لها معطوفة على جملة أقيموا الإنشائية الواردة في الآية (43)، وما بين الجملتين من نوع الاعتراض.
وجملة: (إنها لكبيرة..) في محلّ نصب حال.
الصرف:
(الصبر)، مصدر سماعيّ لفعل صبر يصبر باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
(كبيرة)، مؤنّث كبير وهو صفة مشبّهة من كبر الثلاثي باب فرح وزنه فعيل.
(الخاشعين)، جمع الخاشع اسم فاعل من خشع الثلاثي باب فتح، وزنه فاعل.
.إعراب الآية رقم (46):
{الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ (46)}.
الإعراب:
(الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت ل (الخاشعين)، (يظنّون) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون.. الواو فاعل (أنّ) حرف توكيد ونصب و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم أنّ (ملاقو) خبر أنّ مرفوع وعلامة رفعه الواو، وحذفت النون للإضافة.
وأنّ واسمها وخبرها في تأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي يظنّون.
الواو عاطفة (أنّهم) مثل سابقه (الى) حرف جرّ الهاء مضاف إليه، متعلّق ب (راجعون) خبر أنّ، والمصدر المؤول من أنّ واسمها وخبرها معطوف على المصدر المؤوّل السابق.
جملة: (يظنون..) لا محلّ لها صلة الموصول.
الصرف:
(ملاقو)، جمع الملاقي، اسم فاعل من لاقى الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره، و(ملاقو) فيه إعلال بالحذف، أصله ملاقيو بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى القاف- وهو إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء تخلّصا من التقاء الساكنين.
(راجعون)، جمع راجع اسم فاعل من رجع الثلاثي باب ضرب، على وزن فاعل.
الفوائد:
اللام في قوله تعالى: (وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ) تدعى اللام المزحلقة لأن الأصل أن تكون في أول المبتدأ ولكن عند ما اجتمع مؤكدان أقواهما (إنّ) فقد استقلّت (إنّ) في أول المبتدأ ودفعت باللام إلى أول الخبر فقيل انها تزحلقت وسميت المزحلقة.
.إعراب الآية رقم (47):
{يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (47)}.
الإعراب:
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ مرّ إعرابها مفردات وجملا (الآية 40). الواو عاطفة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل والياء ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (فضّلت) فعل وفاعل و(كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به (على العالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلتكم)، وعلامة الجرّ الياء لأنه ملحق بجمع المذّكر السالم.
والمصدر المؤوّل من (أنّ) واسمها وخبرها في محلّ نصب معطوف على المصدر (نعمة) في قوله اذكروا نعمتي...
.إعراب الآية رقم (48):
{وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (48)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (اتّقوا) فعل أمر وفاعله (يوما) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي أهوال يوم (لا) نافية (تجزي) مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء (نفس) فاعل مرفوع (عن نفس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجزي)، (شيئا) مفعول مطلق ناب عن المصدر أي لا تجزي جزاء لا قليلا ولا كثيرا أو لا تجزي شيئا من الجزاء. الواو عاطفة (لا) نافية (يقبل) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (من) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يقبل)، (شفاعة) نائب فاعل مرفوع. الواو عاطفة (لا يؤخذ منها عدل) تعرب كنظيرتها المتقدّمة. الواو عاطفة (لا) نافية مهملة (هم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (ينصرون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون... والواو نائب فاعل.
جملة: (اتّقوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء في الآية (47).
وجملة: (لا تجزي نفس) في محلّ نصب نعت ل (يوما)، والرابط محذوف تقديره فيه أي: لا تجزي فيه.
وجملة: (لا يقبل منها شفاعة) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تجزي والرابط مقدّر.
وجملة: (لا يؤخذ منها عدل) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تجزي والرابط مقدّر.
وجملة: (لا هم ينصرون) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تجزي والرابط مقدّر.
وجملة: (ينصرون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(نفس)، اسم بمعنى الروح أو الجسد أو الشخص، وزنه فعل بفتح فسكون.
(شفاعة)، مصدر شفع يشفع باب فتح وزنه فعالة بفتح الفاء.
(عدل)، مصدر عدل يعدل باب ضرب، بمعنى الفداء، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة:
- أتى بالجملة المعطوفة الأخيرة وهي (وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ) اسمية مع أن الجمل التي قبلها فعلية للمبالغة والدلالة على الثبات والدّيمومة أي أنهم غير منصورين دائما ولا عبرة بما يصادفونه من نجاح.
.إعراب الآية رقم (49):
{وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذا) اسم ظرفي في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا (نجينا) فعل ماض وفاعله و(كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به (من آل) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّينا)، (فرعون) مضاف اليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للعلميّة والعجمة (يسومون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل و(كم) مفعول به (سوء) مفعول به ثان منصوب (العذاب) مضاف اليه مجرور (يذبّحون) مضارع مرفوع وفاعله (أبناء) مفعول به منصوب و(كم) مضاف اليه الواو عاطفة (يستحيون نساءكم) مثل يذبّحون أبناءكم. الواو استئنافية (في) حرف جرّ (ذا) اسم اشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، واللام للبعد والكاف للخطاب والميم لجمع الذكور (بلاء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (بلاء) و(كم) مضاف اليه (عظيم) نعت ثان ل (بلاء) مرفوع مثله.
جملة: (نجّيناكم..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (يسومونكم) في محل نصب حال من (آل فرعون).
وجملة: (يذبّحون) في محلّ نصب بدل من جملة يسومونكم.
وجملة: (يستحيون) في محلّ نصب معطوفة على جملة يذبّحون.
وجملة: (في ذلكم بلاء) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(آل)، أصل الهمزة هاء أي أهل فأبدلت الهاء بالهمزة لقربها منها في المخرج ثمّ قلبت الهمزتان مدة لأن الأولى مفتوحة والثانية ساكنة، وقيل: أصل آل أول من آل يؤول لأن الإنسان يؤول إلى أهله.
(فرعون)، اسم أعجميّ معرفة، لقب لمن ملك مصر. قيل: ولا يعرف لفرعون تفسير بالعربيّة. وقد اشتقّ من هذا اللقب- لعتوّ صاحبه وجبروته- فعل تفرعن أي أصبح ذا دهاء ومكر.
(سوء)، اسم لما يزعج الإنسان من أمر دنيوي أو أخروي، وهو في الأصل مصدر ويؤنّث بالألف السوءى، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(العذاب)، اسم مصدر لفعل عذّب لأن حروفه نقصت عن حروف المصدر وهو تعذيب. وزنه فعال بفتح الفاء.. وانظر الآية (7) من هذه السورة.
(أبناء)، جمع ابن- انظر الآية 40- (يستحيون)، فيه إعلال بالحذف، أصله يستحييون بكسر الياء الأولى، وقد جرى فيه الحذف مجرى تشتروا (الآية 41).
(نساء)، الهمزة فيه منقلبة عن واو لظهورها في مرادفه نسوة أو نسوان، أصله نساو، فلمّا جاءت الواو متطرّفة بعد الألف قلبت همزة وهذا القلب مطّرد. وهو جمع لا مفرد له من لفظه، مفرده امرأة.
(بلاء) مصدر سماعيّ لفعل بلا يبلو باب نصر، والهمزة فيه منقلبة عن واو- كما ظهر في الفعل- وزنه فعال بفتح الفاء.
البلاغة:
1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: (يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ) فقد ذبحوا بعض الأبناء فقط، لأنهم لم يذبحوا الأصاغر والأكابر فعلاقة هذا المجاز العموم.
.إعراب الآية رقم (50):
{وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ فرقنا) مثل إذ نجّينا في الآية السابقة الباء حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جر متعلّق ب (فرقنا) والباء للسببيّة، (البحر) مفعول به منصوب الفاء عاطفة (أنجينا) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) ضمير في محلّ رفع فاعل و(كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به الواو عاطفة (أغرقنا) مثل أنجينا (آل) مفعول به منصوب (فرعون) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة، الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (تنظرون) مضارع مرفوع..
والواو فاعل.
جملة: (فرقنا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (أنجيناكم) في محلّ جرّ معطوفة على جملة فرقنا.
وجملة: (أغرقنا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة فرقنا.
وجملة: (أنتم تنظرون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (تنظرون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
الصرف:
(البحر)، اسم جامد للماء الكثير والمالح، وزنه فعل بفتح فسكون.
.إعراب الآية رقم (51):
{وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ (51)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ واعدنا) مثل إذ فرقنا... أو نجّينا (موسى) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف (أربعين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم (ليلة) تمييز منصوب (ثمّ) حرف عطف (اتّخذتم) فعل ماض وفاعله (العجل) مفعول به منصوب وهو المفعول الأول، أمّا الثاني فمحذوف تقديره (إلها). (من بعد) جار ومجرور متعلّق ب (اتّخذتم)، والهاء ضمير متّصل مضاف اليه، الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل مبتدأ (ظالمون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (واعدنا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (اتخذتم...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة واعدنا.
وجملة: (أنتم ظالمون) في محلّ نصب حال.
الصرف:
(موسى)، اسم أعجمي علم. وقيل هو من أوسيت رأسه إذا حلقته، فهو على وزن اسم المفعول وقيل هو فعلى بضمّ الفاء من ماس يميس إذا تبختر، فالواو في موسى على هذا بدل من الياء لسكونها وانضمام ما قبلها، ولكنّ هذا الكلام لا ينطبق على اسم النبيّ، بل ينطبق على الموسى الذي يقطع.
(أربعين)، اسم من أسماء ألفاظ العقود في الأعداد، وهو ملحق بجمع المذكر.
(ليلة)، مؤنث ليل من مغرب الشمس إلى طلوع الفجر، وقيل الليلة واحدة الليل على أنّه اسم جمع، وقيل الليل والليلة بمعنى واحد، والجمع الليالي.
(العجل)، اسم جامد للحيوان المعروف وزنه فعل بكسر فسكون.
.إعراب الآية رقم (52):{ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52)}.
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف للتراخي (عفونا) فعل ماض وفاعله (عن) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عفونا)، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (عفونا)، (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه واللام للبعد والكاف للخطاب (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل و(كم) اسم لعلّ في محلّ نصب، (تشكرون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة: عفونا في محلّ جرّ معطوفة على جملة اتخذتم العجل في الآية السابقة.
وجملة: (لعلّكم تشكرون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تشكرون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(عفونا)، أعيدت الألف إلى أصلها حين أسند الفعل إلى ضمير جمع المتكلّم.
.إعراب الآية رقم (53):
{وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذا آتينا) مثل إذ نجّيناكم، (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الفرقان) معطوف بالواو على الكتاب منصوب مثله (لعلّكم تهتدون) مثل لعلّكم تشكرون في الآية السابقة.
جملة: (آتينا...) في محلّ جرّ بإضافة إذ إليها.
وجملة: (لعلّكم تهتدون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تهتدون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(آتينا)، المدّة منقلبة عن همزتين: الأولى مفتوحة والثانية ساكنة لأن المضارع يؤتي، وقد عادت الألف لام الكلمة إلى أصلها لاتّصالها بضمير المتكلّم الجمع، وزن آتينا أفعلنا.
(الفرقان)، هو في الأصل مصدر سماعيّ لفعل فرق يفرق من بابي نصر وضرب، ثمّ جعل اسما للقرآن الكريم، وزنه فعلان بضمّ فسكون.
(تهتدون)، فيه إعلال بالحذف، وأصله تهتديون بضمّ الياء، والحذف فيه جرى مجرى (تشتروا)، في الآية (41). وزنه تفتعون.
.إعراب الآية رقم (54):
{وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ) اسم دال على ما مضى من الزمن في محلّ نصب معطوف على إذ المفعول به في الآية السابقة (قال) فعل ماض (موسى) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الألف (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)، والهاء مضاف إليه. (يا) أداة نداء (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، والياء المحذوفة مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و(كم) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إنّ (ظلمتم) فعل ماض وفاعله (أنفس) مفعول به منصوب و(كم) مضاف إليه (باتّخاذ) جارّ ومجرور متعلّق ب (ظلمتم)، والباء للسببيّة و(كم) مضاف إليه (العجل) مفعول به للمصدر اتّخاذ، والمفعول الثاني محذوف تقديره إلها. الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ربط السبب بالمسبّب (توبوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (الى بارئ) جارّ ومجرور متعلّق ب (توبوا) و(كم) مضاف إليه الفاء عاطفة (اقتلوا) مثل توبوا (أنفس) مفعول به منصوب و(كم) مضاف إليه. (ذا) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ والإشارة إلى القتل واللام للبعد والكاف للخطاب والميم لجمع الذكور (خير) خبر مرفوع اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خير)، (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (خير)، (بارئ) مضاف إليه مجرور و(كم) ضمير في محلّ جرّ. الفاء عاطفة (تاب) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ (وكم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تاب). (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والهاء اسم إنّ (هو) ضمير فصل، (التوّاب) خبر إنّ مرفوع (الرحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (قال موسى...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (النداء وجوابها) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّكم ظلمتم...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (ظلمتم...) في محل رفع خبر إنّ.
وجملة: (توبوا...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردتم عفو اللّه وغفرانه فتوبوا إليه.
وجملة: (اقتلوا) في محلّ جزم معطوفة على جملة توبوا.
وجملة: (ذلكم خير لكم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تاب عليكم) معطوفة على جملة مقدّرة أي فعلتم فتاب عليكم.
وجملة: إنّه هو التوّاب لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(قوم) اسم جمع لا واحد له من لفظه، مفرده رجل، اشتقاقه من فعل قام يقوم، ويطلق على الرجال ولا يطلق على النساء وحدهنّ البتة.. وانظر الآية (60) من هذه السورة.
(اتّخاذكم)، مصدر قياسيّ لفعل اتّخذ الخماسيّ، وزنه افتعال على وزن ماضيه بكسر الحرف الثالث وإضافة ألف قبل الآخر.
(عند)، اسم للمكان وللزمان، ولا يقع إلا ظرفا أو مجرورا ب (من).
(بارئ)، اسم فاعل من برأ يبرأ باب فتح، وزنه فاعل.
(خير)، اسم تفضيل حذف منه الهمزة لكثرة الاستعمال وزنه فعل بفتح الفاء.
البلاغة:
1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: (فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ).
روي أنه أمر من لم يعبد العجل أن يقتل من عبده، والمعنى عليه استسلموا أنفسكم للقتل، وسمى الاستسلام للقتل قتلا على سبيل المجاز.
2- الالتفات: في قوله تعالى: (فَتابَ عَلَيْكُمْ) فهو خطاب منه سبحانه وتعالى على نهج الالتفات من التكلم الذي يقتضيه النظم الكريم وسياقه إلى الغيبة إذ كان مقتضى المقام أن يقول: فوفقتكم فتبت عليكم.
.إعراب الآية رقم (55):
{وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذا) مثل إذ في الآية السابقة (قلتم) فعل وفاعل (يا) أداة نداء (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر في محلّ نصب (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن اللام حرف جرّ والكاف ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤمن) بتضمينه معنى نقرّ أو اللام للتعليل (حتّى) حرف غاية وجرّ (نرى) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد حتّى، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف والفاعل نحن (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب به منصوب (جهرة) مصدر في موضع الحال من لفظ الجلالة أي تراه ظاهرا. الفاء عاطفة عطفت المسبّب على السبب (أخذ) فعل ماض والتاء للتأنيث و(كم) مفعول به (الصاعقة) فاعل مرفوع الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (تنظرون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
جملة: (قلتم...) في محل جرّ مضاف إليه.
وجملة: (النداء وجوابها) في محل نصب مقول القول.
وجملة: (لن نؤمن...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (أخذتكم الصاعقة) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (أنتم تنظرون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (تنظرون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم).
الصرف:
(قلتم)، فيه إعلال بالحذف، حذفت عين الفعل لمناسبة البناء على السكون، فلمّا التقى ساكنان حذفت الألف، وأصله (قالتم)، ثمّ ضمّ الحرف الأول من الفعل دلالة على نوع الحرف المحذوف فأصل الألف واو. وزنه فلتم بضمّ الفاء.
(نرى)، فيه حذف الهمزة- وهي عين الكلمة- تخفيفا، وأصله نرأى وزنه نفل بفتحتين (جهرة) مصدر جهر مجهر باب فتح، وزنه فعلة بفتح فسكون، وثمّة مصدر آخر للفعل هو جهارا بكسر الجيم.
(الصاعقة)، اسم للشرارة الكهربائية الناتجة من احتكاك الغيوم المختلفة الشحنة. وهو على وزن اسم الفاعل وبمعناه.
.إعراب الآية رقم (56):
{ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)}.
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف للتراخي (بعثنا) فعل ماض وفاعله و(كم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (من بعد) جار ومجرور متعلّق ب (بعثنا)، (موت) مضاف إليه مجرور و(كم) مضاف إليه في محلّ جرّ. (لعلّكم تشكرون) سبق إعرابها.
جملة: (بعثناكم) لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتكم الصاعقة.
وجملة: (لعلّكم تشكرون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تشكرون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
.إعراب الآية رقم (57):
{وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57)}.
الإعراب:
الواو، عاطفة (ظلّلنا) مثل بعثنا في الآية السابقة (على) حرف جرّ و(كم) ضمير متصل في محلّ جرّ متعلّق ب (ظلّلنا)، (الغمام) مفعول به منصوب الواو عاطفة (أنزلنا) مثل بعثنا و(عليكم) سبق إعرابه متعلّق ب (أنزلنا)، (المنّ) مفعول به منصوب (السلوى) معطوف بالواو على المنّ منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
(كلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (من طيّبات) جارّ ومجرور متعلق ب (كلوا)، (ما) اسم موصول، في محلّ جرّ مضاف إليه (رزقنا) مثل بعثنا و(كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به. الواو استئنافيّة (ما) نافية (ظلمونا) فعل ماض وفاعله ومفعوله الواو عاطفة (لكن) حرف استدراك (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ..
والواو اسم كان (أنفس) مفعول به مقدّم و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (يظلمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
وجملة: ظلّلنا.. لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثناكم في الآية السابقة.
وجملة: (أنزلنا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ظلّلنا.
وجملة: (كلوا...) في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف تقديره قلنا.
وجملة: (رزقناكم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (ما ظلمونا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لكن كانوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمونا.
وجملة: (يظلمون) في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(المنّ)، اسم جنس من النبات أو الحلوى، جاء في المعجم: هو الذي أنزله اللّه بأعجوبه في البرية على بني إسرائيل، وزنه فعل بفتح فسكون.
(كلوا)، فيه تغيير بالحذف، حذفت منه الهمزة على غير القياس، وزنه علوا.
(طيّبات)، جمع طيّب صفة مشبّهة من فعل طاب يطيب، وزنه فيعل، وقد أدغمت الياءان معا.
(السلوى)، اسم جنس لطير السماني، أو هو نوع منه، ووزن السلوى فعلى بفتح فسكون.
.إعراب الآية رقم (58):
{وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قلنا) فعل ماض وفاعله (ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون والواو فاعل (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ نصب مفعول به (القرية) بدل من ذه أو عطف بيان له منصوب الفاء عاطفة (كلوا) مثل ادخلوا.. (من) حرف جرّ و(ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (كلوا)، (حيث) ظرف مكان مبنيّ على الضمّ متعلّق ب (كلوا)، (شئتم) فعل ماض مبنيّ على السكون والتاء فاعل والميم حرف لجمع الذكور (رغدا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي أكلا رغدا. الواو عاطفة (ادخلوا) سبق إعرابه (الباب) مفعول به منصوب، (سجّدا) حال منصوبة من فاعل ادخلوا الواو عاطفة (قولوا) مثل ادخلوا (حطّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره سؤالنا أو مسألتنا. (نغفر) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نغفر). (خطايا) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف و(كم) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه. الواو استئنافيّة السين للاستقبال (نزيد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (المحسنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (قلنا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ادخلوا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (كلوا...) في محلّ نصب معطوفة على جملة ادخلوا.
وجملة: (شئتم) في محلّ جرّ بإضافة (حيث) إليها.
وجملة: (ادخلوا الثانية) في محلّ نصب معطوفة على جملة ادخلوا الأولى.
وجملة: (قولوا...) في محل نصب معطوفة على جملة ادخلوا الثانية.
وجملة: (مسألتنا) حطّة) في محل نصب مقول القول.
وجملة: (نغفر...) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (سنزيد المحسنين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(القرية)، اسم جامد.. وقد يكون مأخوذا من قريت أي جمعت، لجمعها لأهلها.. وهو في الأصل اسم للمكان، ولكن قد يطلق على من يسكن فيه مجازا.
(شئتم)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة بناء الفعل على السكون، فالتقى سكونان فحذفت الألف المنقلبة عن ياء، وهذا مطّرد في كلّ فعل معتلّ أجوف، وكسرت فاء الفعل لدلالة الحرف المحذوف وهو الياء، وزنه فلتم.
(سجّدا)، جمع ساجد، اسم فاعل من سجد يسجد باب نصر، وزنه فاعل.. ووزن سجّد فعّل بضمّ الفاء وفتح العين المشدّدة.
(حطّة)، مصدر هيئة من فعل حطّ يحطّ باب نصر وزنه فعلة بكسر الفاء، وقيل هو لفظ أمروا به ولا يدرى معناه.
(خطايا)، جمع خطيئة، اسم بمعنى الذنب وزنه فعيلة، قيل: إنّ خطايا وزنه فعائل أصله خطايئ بياء مكسورة قبل الهمزة، ثمّ قلبت الياء همزة مكسورة، فاجتمع همزتان فقلبت الثانية ياء، ثمّ تحرّكت الهمزة بالفتح للخفّة، وكذلك الياء الأخيرة، ثمّ قلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، ثمّ قلبت الهمزة ياء للهرب من الثقل فأصبح خطايا.
وقيل- وهو قول سيبويه- إنّ خطايا أصله خطائئ، ثمّ أبدلت الهمزة الثانية ياء بحسب قواعد الإبدال. ثمّ أبدل من الكسرة في الهمزة فتحة فانقلبت الياء ألفا، ثمّ أبدلت الهمزة ياء.
(المحسنين)، جمع المحسن وهو اسم فاعل من أحسن الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره.
إعراب الآية رقم (59):{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (59)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (بدّل) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (ظلموا) فعل ماض وفاعله (قولا) مفعول به منصوب (غير) نعت ل (قولا) منصوب مثله (الذي) موصول مضاف إليه في محلّ جرّ (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القول اللام حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل). الفاء عاطفة (أنزلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) فاعل (على) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزلنا)، (ظلموا) سبق إعرابه (رجزا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلق ب (أنزلنا)، الباء حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدري (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ والواو اسم كان (يفسقون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (بدّل الذين ظلموا) في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا في الآية السابقة.
وجملة: (ظلموا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (قيل لهم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (أنزلنا) في محلّ جرّ معطوفة على جملة بدّل.
وجملة: (ظلموا الثانية) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (كانوا يفسقون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
وجملة: (يفسقون) في محلّ نصب خبر كانوا.
والمصدر المؤوّل من (ما) والفعل في محلّ جرّ بالباء... متعلّق ب (أنزلنا).
الصرف:
(قولا) مصدر سماعي لفعل قال يقول، وزنه فعل بفتح فسكون ولم تعلّ الواو لسكونها.
(رجزا)، اسم لكلّ قبيح أو مكروه، وزنه فعل بكسر فسكون.
البلاغة:
- قوله تعالى: (فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) وضع الظاهر موضع المضمر للتعليل والمبالغة في الذم والتقريع وللتصريح بأنهم بما فعلوا قد ظلموا أنفسهم بتعريضها لسخط اللّه تعالى.
.إعراب الآية رقم (60):
{وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ استسقى موسى لقومه) مثل إذ قال موسى لقومه. الفاء عاطفة (قلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (اضرب) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (بعصا) جارّ ومجرور متعلّق ب (اضرب)، والباء للاستعانة وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف والكاف مضاف اليه (الحجر) مفعول به منصوب الفاء عاطفة (انفجر) فعل ماض والتاء للتأنيث، (من) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (انفجرت)، (اثنتا) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف فهو ملحق بالمثنّى (عشرة) جزء عدديّ مبنيّ على الفتح لا محلّ له (عينا) تمييز منصوب (قد) حرف تحقيق (علم) فعل ماض (كلّ) فاعل مرفوع (أناس) مضاف إليه مجرور (مشرب) مفعول به منصوب (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف اليه. (كلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل الواو عاطفة (اشربوا) مثل كلوا (من رزق) جارّ ومجرور متعلّق بالفعلين المتقدّمين من باب التنازع في إعمال الثاني (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تعثوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تعثوا)، (مفسدين) حال مؤكّدة منصوبة وعلامة النصب الياء.
جملة (استسقى موسى) في محلّ جرّ مضاف اليه.
وجملة: (قلنا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة استسقى.
وجملة: (اضرب...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (انفجرت منه اثنتا عشرة) لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي: فضرب فانفجرت.
وجملة: (علم كلّ أناس...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كلوا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اشربوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
وجملة: (لا تعثوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
الصرف:
(استسقى)، فيه إعلال بالقلب أصله استسقي بفتح الياء، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(عصا)، الألف فيه منقلبة عن واو لأن المثنّى عصوان، وتقول: عصوت بالعصا أي ضربت، ووزن عصا فعل بفتحتين.
(الحجر)، اسم جامد وزنه فعل لفتحتين.
(اثنتان)، مؤنّث اثنان، وهو اسم ضعف الواحد، وفيه حذف لام الكلمة، والألف والنون مزيدتان للتثنيه، فهو ملحق بالمثنّى لأنه لا واحد له من لفظه، وحذفت النون من اثنتا عشرة لأنه شبيه بالتركيب الإضافي.
(عشرة)، اسم لأول العقود مؤنّث العشر، وجاء مؤنّثا موافقا للمعدود لأنه مركب مع ما قبله.
(عينا)، اسم جامد بمعنى الينبوع جمعه أعين وعيون، وزنه فعل بفتح فسكون.
(أناس)، جمع انس، اسم جمع بمعنى البشر، واحده المنسوب إليه أي إنسيّ. وثمّة جمع آخر له هو أناسيّ بفتح الهمزة، ووزن أناس فعال بضمّ الفاء.
(مشرب)، اسم مكان من شرب يشرب باب فرح وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن عين المضارع مفتوحة وهو فعل صحيح.
(تعثوا)، فيه إعلال بالحذف، أصله تعثاوا، جاءت الألف ساكنة قبل الواو الساكنة فحذفت الألف لالتقاء الساكنين، وزنه تفعوا. فعله عثا يعثو، وعثي يعثى من بابي نصر وفرح.
.إعراب الآية رقم (61):
{وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ (61)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ قلتم يا موسى) سبق إعرابها في الآية (55)، (لن) حرف ناصب وناف (نصبر) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (على طعام) جارّ ومجرور متعلّق ب (نصبر)، (واحد) نعت ل (طعام) مجرور مثله الفاء لربط المسبّب بالسبب، أو رابطة لجواب شرط مقدّر (ادع) فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت اللام حرف جرّ، و(نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (ادع)، (ربّ) مفعول به منصوب والكاف ضمير مضاف إليه (يخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (لنا) مثل الأول متعلّق ب (يخرج). (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (يخرج)، ومفعول يخرج محذوف تقديره شيئا (تنبت) فعل مضارع مرفوع (الأرض) فاعل مرفوع (من بقل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول تنبت المحذوف أي: ممّا تنبته الأرض من بقل. و(ها) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. (وقثّائها وفومها وعدسها وبصلها) أسماء مضافة معطوفة بحروف العطف على بقلها مجرورة مثله.
جملة: (قلتم...) في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: (النداء وجوابها) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لن نصبر...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (ادع...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء لأنها في حيّز النداء.. أو في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنّا بحاجة إلى أكثر من نوع من الطعام فادع لنا ربّك..
وجملة: (يخرج..) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (تنبت الأرض) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(قال) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الهمزة للاستفهام الإنكاري (تستبدلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (أدنى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف الباء حرف جرّ (الذي) موصول في محلّ جرّ متعلّق بفعل تستبدلون. (هو خير) مثل هو أدنى. (اهبطوا) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل (مصرا) مفعول به منصوب الفاء تعليلية.. أو رابطة لجواب شرط مقدّر (إنّ) حرف مشبّه بالفعل اللام حرف جرّ (كم) ضمير متصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ مؤخّر، (سألتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. وفاعله. الواو استئنافيّة (ضرب) فعل ماض مبنيّ للمجهول بتضمينه معنى جعلت والتاء للتأنيث (على) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (ضربت)، (الذلّة) نائب فاعل مرفوع (المسكنة) معطوفة بالواو على الذلّة مرفوع مثله الواو عاطفة (باءوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (بغضب) جار ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الواو والباء للملابسة (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (غضب). (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب الباء حرف جرّ (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم أنّ (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (يكفرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل من (أنّ) واسمها وخبرها في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك، أي ذلك الغضب مستحقّ بكفرهم.
(بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكفرون)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. الواو عاطفة (يقتلون) مثل يكفرون (النبيين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (بغير) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل يقتلون، أي يقتلونهم مبطلين، (الحق) مضاف إليه مجرور.
(ذلك) سبق اعرابه الباء حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدريّ (عصوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل، والضمّ مقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.
والمصدر المؤوّل (ما عصوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ ذلك.
الواو عاطفة (كانوا) مثل الأول (يعتدون) مثل يكفرون.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بياني لسؤال مقدّر.
وجملة: (تستبدلون...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (هو أدنى) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الأول.
وجملة: (هو خير) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: (اهبطوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّ لكم ما سألتم) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (سألتم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (ضربت) عليهم الذلّة لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (باءوا...) لا محل لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (ذلك بأنهم كانوا...) لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف من غير تعليل.
وجملة: (كانوا يكفرون) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (يكفرون) في محلّ نصب خبر (كانوا) وجملة: (يقتلون) في محل نصب معطوفة على جملة يكفرون.
وجملة: (ذلك بما عصوا) لا محلّ لها بدل من جملة ذلك بأنهم كانوا...
وجملة: (عصوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (كانوا يعتدون) لا محلّ لها معطوفة على جملة عصوا.
وجملة: (يعتدون) في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(طعام)، اسم للمأكول من أي نوع، وزنه فعال بفتح الفاء.
(واحد)، اسم يدلّ على الفرد بالمذكّر، أو صفة مشتقّة على وزن فاعل.
(ادع)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افع بضمّ العين.
(بقل)، اسم لما تنبته الأرض من النجم ممّا لا ساق له، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه بقول بضمّ الباء.
(قثّاء)، اسم للنبات المعروف، وهو اسم جمع واحدته قثّاءة بكسر القاف وفتح الثاء المشدّدة، والهمزة أصليّة لقولهم: أقثأت الأرض أي كثر قثّاؤها.
(فوم)، اسم جامد للنبات المعروف وهو الثوم، وقيل هو الحنطة، وزنه فعل بضمّ الفاء وسكون العين.
(عدس)، اسم جامد، اسم جمع واحدته عدسة زنة فعلة بفتحتين، وكذلك عدس وزنه فعل بفتحتين.
(بصل)، اسم جامد للنبات المعروف، وزنه فعل بفتحتين.
(أدنى)، ألفه منقلبة عن واو لأنه من دنا يدنو، وزنه أفعل صفة مشبّهة، وقيل الألف مبدلة من همزة لأنه مأخوذ من دنؤ يدنؤ باب كرم فهو دنيء أي خسيس.
(مصرا)، اسم بمعنى بلد أو مصر بعينها، وزنه فعل بكسر فسكون.
(الذلّة)، مصدر سماعيّ لفعل ذلّ يذلّ باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي: ذلّ بضم الذال، وذلالة بفتح الذال، ومصدر ميميّ هو مذلّة.
(المسكنة)، مصدر ميميّ من السكون لأن المسكين قليل الحركة، وزنه مفعلة، والتاء للمبالغة.
(غضب)، مصدر سماعيّ لفعل غضب يغضب باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.
(النبيين)، جمع النبيّ وهو صفة مشبّهة على وزن فعيل، وأصله النبيء، لأنه من النبأ وهو الخبر لأنه يخبر عن اللّه، وخفّف بقلب الهمزة ياء، ثمّ أدغمت الياءان معا. أو هو مأخوذ من النبوة أي الارتفاع لأن رتبة النبيّ ارتفعت عن رتب سائر الخلق.
(عصوا)، فيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى (تعثوا) في الآية السابقة.
(يعتدون)، فيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى (تهتدون) في الآية (53).
البلاغة:
- الكناية: في قوله تعالى: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ) أي جعلتا محيطتين بهم إحاطة القبة بمن ضربت عليه أو الصقتا بهم وجعلتا ضربة لازب لا تنفكان عنهم مجازاة لهم على كفرانهم من ضرب الطين على الحائط بطريق الاستعارة بالكناية.
إعراب الآية رقم (62):{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل ماضي مبني على الضمّ..
والواو فاعل الواو عاطفة (الذين) اسم موصول معطوف على الاسم الأول في محلّ نصب (هادوا) مثل آمنوا (والنصارى والصابئين) اسمان معطوفان بحرفي العطف على الاسم الموصول الأول، منصوبان وعلامة النصب في الأول الفتحة المقدرة على الألف وعلامة نصب الثاني الياء.
(من) اسم موصول في محلّ نصب بدل من الأسماء السابقة، (آمن) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمن)، (اليوم) معطوف بالواو على لفظ الجلالة مجرور مثله (الآخر) نعت ل (اليوم) مجرور مثله، الواو عاطفة (عمل) مثل آمن (صالحا) مفعول به منصوب الفاء زائدة اللام حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أجر) مبتدأ مؤخر مرفوع و(هم) متّصل مضاف اليه، (عند) ظرف متعلّق بمحذوف حال من أجر (ربّ) مضاف إليه مجرور و(هم) متّصل مضاف إليه الواو عاطفة (لا) نافية مهملة (خوف) مبتدأ مرفوع (على) حرف جرّ و(هم) متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يحزنون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.
جملة: (إنّ الذين آمنوا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: (هادوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (آمن...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (لهم أجرهم) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (لا خوف عليهم) في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم أجرهم.
وجملة: (لا هم يحزنون) في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم أجرهم.
وجملة: (يحزنون) في محل رفع خبر (هم).
الصرف:
(هادوا)، فيه إعلال بالقلب إذ الألف منقلبة عن واو لأنه من هاد يهود إذا تاب. وبعضهم قال إن أصلها ياء من هاد يهيد إذا تحرّك.
(النصارى)، جمع نصرانيّ نسبة إلى نصران أو ناصرة.. وهي من النسبة الشاذّة في اللغة.
(الصابئين)، جمع الصابئ، اسم فاعل من صبأ الثلاثي وزنه فاعل.
(صالحا)، اسم فاعل من صلح الثلاثي، وزنه فاعل.
(أجر)، في الأصل مصدر أجره اللّه يأجره من بابي نصر وضرب، وقد يعبّر به عن الشيء نفسه المجازي به، والآية الكريمة تحتمل المعنيين، وزنه فعل بفتح فسكون.
.إعراب الآية رقم (63):
{وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ) اسم مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا (أخذ) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) ضمير فاعل (ميثاق) مفعول به منصوب و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الواو حاليّة (رفعنا) مثل أخذنا (فوق) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (رفعنا) و(كم) مضاف إليه (الطور) مفعول به منصوب. (خذوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون..
والواو فاعل (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (آتينا) مثل أخذنا و(كم) مفعول به، والمفعول الثاني محذوف أي آتيناكموه (بقوّة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول آتيناكم أي متمتعين بقوة الواو عاطفة (اذكروا) مثل خذوا (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (في) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و(كم) ضمير متّصل في محل نصب اسم لعل (تتّقون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (أخذنا...) في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: (رفعنا..) في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة: (خذوا...) في محل نصب مقول القول لقول محذوف، والجملة المقدّرة في موضع الحال.
وجملة: (آتيناكم) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (اذكروا...) في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوا.
وجملة: (لعلّكم تتقون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تتّقون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(الطور)، اسم عام يطلق على كلّ جبل أو خاص يطلق على جبل بعينه، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(خذوا)، فيه حذف الهمزة من أوّله تخفيفا، وزنه علوا بضمّ العين.
(قوّة)، مصدر سماعيّ لفعل قوي يقوى باب فرح، وزنه فعلة بضمّ فسكون، وقد أدغمت عينه ولامه بعد القلب، وأصله قوية، اجتمعت الواو والياء وكانت الأولى منهما ساكنة فقلبت الواو إلى ياء فقيل قيّة بضمّ القاف ولمجيء الياء الأولى ساكنة وقبلها مضموم قلبت واوا ولحقت بها الياء الساكنة لمناسبة التضعيف، فقيل قوّة.
.إعراب الآية رقم (64):
{ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ (64)}.
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف (تولّيتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. وفاعله (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تولّيتم)، (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه واللام للبعد والكاف للخطاب.
الفاء استئنافيّة (لولا) حرف امتناع لوجود، شرط غير جازم (فضل) مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على) حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (فضل)، الواو عاطفة (رحمة) معطوفة على فضل مرفوع مثله والهاء مضاف إليه، اللام واقعة في جواب لولا (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون.. و(تم) ضمير متّصل اسم كان (من الخاسرين) جار ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كنتم وعلامة الجرّ الياء.
جملة: تولّيتم في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخذنا في الآية السابقة.
وجملة: (لولا فضل اللّه...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كنتم من الخاسرين) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
الصرف:
(فضل) مصدر سماعيّ لفعل فضل يفضل باب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون.
(رحمة)، مصدر سماعيّ لفعل رحم يرحم باب فرح، وزنه فعلة بفتح فسكون.
.إعراب الآية رقم (65):
{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (65)}.
الإعراب:
الواو، عاطفة اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علمتم) فعل وفاعل، وهو يقتضي مفعولا واحدا لأنه بمعنى عرف (الذين) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (اعتدوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة.. والواو فاعل (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من فاعل اعتدوا (في السبت) جارّ ومجرور متعلّق ب (اعتدوا) وفيه حذف مضاف أي في يوم السبت الفاء عاطفة (قلنا) فعل وفاعل اللام حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (قلنا)، (كونوا) فعل أمر ناقص مبنيّ على حذف النون.. والواو اسم كان (قردة) خبر كان منصوب (خاسئين) نعت ل (قردة) منصوب مثله.
جملة: (علمتم..) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (اعتدوا..) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (قلنا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة علمتم.
وجملة: (كونوا قردة) في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(اعتدوا)، فيه إعلال بالحذف أصله اعتداوا، التقى ساكنان الألف والواو فحذفت الألف، وزنه افتعوا.
(السبت)، في الأصل هو مصدر فعل سبت يسبت من بابي نصر وضرب بمعنى استراح أو بمعنى قطع، ثمّ سمّي اليوم سبتا. وزنه فعل بفتح فسكون، فإذا قيل يوم السبت فقد استعمل مصدرا.
(قردة)، جمع قرد وهو اسم للحيوان المعروف، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن قردة فعلة بكسر ففتح ثمّ فتح.
(خاسئين)، جمع خاسئ، اسم فاعل من خسئ يخسأ باب فرح، وهو من اللازم بمعنى بعد وانزجر وخسأ يخسأ الكلب أي طرده من باب فتح وقد يرد هذا الباب لازما أيضا. ووزن خاسئ فاعل.
.إعراب الآية رقم (66):
{فَجَعَلْناها نَكالاً لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة (جعلنا) فعل وفاعل و(ها) ضمير في محل نصب مفعول به أوّل ويعود إلى العقوبة (نكالا) مفعول به ثان منصوب اللام حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (نكالا)، (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو مثنّى و(ها) ضمير مضاف اليه الواو عاطفة (ما) موصول معطوف على الأول (خلف) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما و(ها) ضمير مضاف إليه (موعظة) معطوف بالواو على (نكالا) منصوب مثله (للمتّقين) جارّ ومجرور متعلّق ب (موعظة).
جملة: (جعلناها...) لا محلّ لها من الإعراب استئنافيّة.
الصرف:
(نكالا)، اسم لما نكلت به غيرك أي عاقبته، أو اسم لما يجعل عبرة للآخرين أو منعا لهم، وزنه فعال بفتح الفاء.
(بين) اسم بمعنى وسط، ظرف مكان وقد يدخله ما الحرف المصدريّ الظرفي: بينما، أو تدخله الألف عوض من ما: بينا.
(يديها)، مثنّى يد، وفيه حذف اللام، أصله يدو لأن الواو تعود حين النسب يدوي. وانظر الآية (79) من هذه السورة.
(موعظة)، مصدر ميميّ من وعظ يعظ باب ضرب، وزنه مفعلة بكسر العين، والتاء للمبالغة.
.إعراب الآية رقم (67):
{وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (67)}.
الإعراب:
(وإذ قال موسى لقومه) سبق إعرابها. (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يأمر) مضارع مرفوع والكاف ضمير مفعول به والميم حرف لجمع الذكور، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أن) حرف مصدري ونصب (تذبحوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (بقرة) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل من (أن) والفعل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يأمركم) أي يأمركم بذبح بقرة.
(قالوا) فعل وفاعل الهمزة للاستفهام الإنكاري (تتّخذ) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و(نا) ضمير في محلّ نصب مفعول به (هزوا) مفعول به ثان منصوب (قال) فعل ماض والفاعل هو (أعوذ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعوذ)، (أن) حرف ناصب (أكون) مضارع ناقص منصوب واسمه ضمير مستتر تقديره أنا (من الجاهلين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر أكون وعلامة الجرّ الياء.
والمصدر المؤوّل (أن أكون..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (أعوذ) أي من أن أكون من الجاهلين.
وجملة: (قال موسى...) في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها.
وجملة: (إنّ اللّه يأمركم) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يأمركم..) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: (أتتّخذنا هزوا) في محل نصب مقول القول.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أعوذ باللّه) في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(بقرة)، اسم جامد لواحد البقر، وزنه فعلة بثلاث فتحات- وقد يقع على الذكر والأنثى- وسمي هذا الجنس بقرا لأنه يبقر الأرض أي يشقّها بالحرث، ومنه بقر بطنه.
(هزوا)، مخفّف من هزؤا وهو مصدر سماعيّ لفعل هزأ يهزأ باب فتح وهزئ يهزأ باب فرح.. وقد استعمل في الآية بمعنى المهزوء (الجاهلين)، جمع الجاهل، اسم فاعل من جهل يجهل باب فرح، وزنه فاعل.

السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


 

رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:39 PM   #6
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-


الصورة الرمزية همسة قلم
همسة قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم



إعراب سورة البقرة من الآية 68 إلى الآية 87

السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


.إعراب الآية رقم (68):{قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ (68)}.
الإعراب:
(قالوا) فعل وفاعل (ادع) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت اللام حرف جرّ و(نا) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ادع)، (ربّ) مفعول به منصوب والكاف مضاف اليه (يبيّن) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (لنا) مثل الأول متعلّق ب (يبيّن)، (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع خبر، (قال) فعل ماض والفاعل هو (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والهاء ضمير اسم إنّ (يقول) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إنّها) مثل إنّه (بقرة) خبر إنّها مرفوع (لا) نافية مهملة (فارض) نعت ل (بقرة) مرفوع مثله، الواو عاطفة (لا) نافية واجبة (بكر) معطوفة على فارض مرفوع مثله، (عوان) نعت ثان ل (بقرة) مرفوع (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (عوان)، (ذا) اسم إشارة في محلّ جرّ مضاف إليه واللام للبعد والكاف للخطاب الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (افعلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف (تؤمرون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع والواو ضمير متّصل في محلّ رفع نائب فاعل.
جملة: (قالوا...) لا محلّ استئناف بياني.
وجملة: (ادع) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يبيّن) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (ما هي) في محلّ نصب مفعول به لفعل يبيّن.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّه يقول) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يقول...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (إنها بقرة) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (افعلوا...) في محل جزم جواب شرط مقدّر أي إن عرفتم ذلك فافعلوا.
وجملة: (تؤمرون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(فارض)، اسم فاعل من فرض سنّه أي قطعه، وزنه فاعل من بابي ضرب وكرم.
(بكر)، صفة مشبّهة من بكر يبكر باب فرح وزنه فعل بكسر فسكون، وهو مستعمل للمذكّر والمؤنّث، جمعه أبكار.
(عوان)، في المصباح العوان النصف في السنّ من النساء والبهائم، والجمع عون بضمّ العين وسكون الواو، والأصل بضمّ الواو لكن سكّن تخفيفا. هو صفة مشبّهة، ووزن عوان فعال بفتح الفاء.
.إعراب الآية رقم (69):
{قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)}.
الإعراب:
(قالوا ادع... يقول إنّها بقرة) سبق إعراب نظيرها في الآية السابقة مفردات وجملا.. (صفراء) نعت ل (بقرة) مرفوع مثله (فاقع) نعت ثان ل (بقرة) مرفوع مثله، (لون) فاعل لاسم الفاعل فاقع مرفوع (ها) ضمير مضاف إليه (تسرّ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (الناظرين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة: تسرّ الناظرين في محلّ رفع نعت ل (بقرة).
الصرف:
(لون) اسم لحال الشيء في منظره وهيئته من حيث بياضه وسواده، وزنه فعل بفتح فسكون.
(صفراء)، صفة مشبّهة مؤنّث أصفر، والهمزة زائدة للتأنيث، وزنه فعلاء.
(فاقع)، اسم فاعل من فقع يفقع بابي نصر وفتح، وزنه فاعل.
(الناظرين)، جمع الناظر وهو اسم فاعل من نظر ينظر باب نصر، وزنه فاعل.
.إعراب الآية رقم (70):
{قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70)}.
الإعراب:
(قالوا ادع لنا ربّك يبيّن لنا ما هي) مرّ إعرابها، (إنّ) حرف مشبه بالفعل (البقر) اسم إن منصوب (تشابه) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و(نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق به (تشابه)، الواو عاطفة (إنّ) كالأول و(نا) اسم انّ، (إن) حرف شرط جازم (شاء) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع اللام المزحلقة تفيد التوكيد (مهتدون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (إن البقر تشابه) لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بيانيّ.
وجملة: (تشابه علينا) في محلّ رفع خبر (إنّ).
وجملة: (إنّا... لمهتدون) لا محلّ لها معطوفة على التعليلية أو استئنافيّة.
وجملة: (إن شاء اللّه) لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فهدايتنا حاصلة.
.إعراب الآية رقم (71):
{قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ (71)}.
الإعراب:
(قال إنّه يقول إنّها بقرة) مرّ إعرابها. (لا) نافية (ذلول) نعت ل (بقرة) مرفوع مثله، (تثير) فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (الأرض) مفعول به منصوب الواو عاطفة (لا) نافية (تسقي) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (الحرث) مفعول به منصوب (مسلّمة) نعت ل (بقرة) مرفوع مثله (لا) نافية للجنس (شية) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا. (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الآن) ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (جئت) وهو فعل وفاعل (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (جئت) والباء للتعدية.
الفاء عاطفة (ذبحوا) مثل قالوا و(ها) مفعول به الواو حاليّة (ما) نافية (كادوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كاد (يفعلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّه يقول) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يقول...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (إنّها بقرة) في محلّ نصب مقول القول لفعل يقول.
وجملة: (تثير الأرض) في محلّ رفع نعت ل (بقرة) داخلة في حكم النفي قبلها أي لا ذلول ولا تثير الأرض.
وجملة: (لا تسقي الحرث) في محلّ رفع معطوفة على جملة تثير الأرض.
وجملة: (لا شية فيها) في محلّ رفع نعت ل (بقرة).
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جئت بالحقّ) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ذبحوها) لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي بحثوا عنها. فوجدوها فذبحوها.
وجملة: (ما كادوا يفعلون) في محلّ نصب حال.. أي: ذبحوها في حال نصب انتفاء مقاربتهم لفعل الذبح، وكان زمن الانتفاء سابقا لزمن الذبح.
وجملة: (يفعلون) في محلّ نصب خبر كادوا.
الصرف:
(ذلول)، صفة مشبّهة من فعل ذلّ يذل باب ضرب وزنه فعول بفتح الفاء، وهي من الصفات التي يستوي فيها التذكير والتأنيث.
(الحرث)، اسم جامد للأرض أو المزروع، وزنه فعل بفتح فسكون، وفعله من باب نصر. واللفظ مصدر سماعيّ للفعل أيضا.
(مسلّمة) مؤنّث مسلّم، اسم مفعول من سلّم الرباعيّ بمعنى سليم، وزنه على وزن مضارعه المبنيّ للمجهول، بحذف حرف المضارعة وإبداله ميما مضمومة.
(شية)، هو في الأصل مصدر فعل وشيء من باب وعد إذا خلط لونا بلون آخر. والمراد هنا اللون نفسه. وفي الكلمة إعلال بالحذف، حذفت فاؤه كما جرى ذلك في عدة وزنه علة.
(الآن)، الألف واللام فيه زائدة لازمة، وهو ظرف للزمان ملازم للبناء.
(جئت)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، حذفت عينه لمجيئها ساكنة بعد لامه المبنيّة على السكون، فحذفت العين لالتقاء الساكنين وزنه فلت بكسر الفاء لدلالة نوع حرف العلّة المحذوف وهو الياء.
(كاد) فيه إعلال بالقلب، أصله كود بكسر الواو، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا فأصبح كاد. ألفه منقلبة عن واو لأن مصدره كود زنة فعل بفتح فسكون، وإنّما يكسر فاؤه مع إسناده لضمير الرفع بسبب حركة عينه المكسورة فهو من باب فرح.
البلاغة:
1- في هذه الآيات المتقدمة فن التكرير وهو داخل في باب الإطناب.
2- قوله تعالى: (وَما كادُوا) صورة مجسدة لطبائع اليهود ولجوئهم إلى اللجاج والمكابرة، فقد فعلوا الذبح بعد لجاج طويل.
.إعراب الآية رقم (72):
{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا. (قتلتم) فعل وفاعل (نفسا) مفعول به منصوب الفاء عاطفة (ادّارأتم) فعل ماض مبنيّ على السكون والتاء فاعل والميم لجمع الذكور (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ادّارأتم)، الواو اعتراضيّة (اللّه) مبتدأ مرفوع (مخرج) خبر مرفوع (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل مخرج، والعائد محذوف (كنتم) فعل ماض ناقص.. و(تم) اسم كان (تكتمون) فعل مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (قتلتم...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ادّارأتم) في محلّ جرّ معطوفة على جملة قتلتم.
وجملة: (اللّه مخرج) لا محلّ لها اعتراضيّة بين المعطوف والمعطوف عليه.
وجملة: (كنتم تكتمون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (تكتمون: في) محلّ نصب خبر (كنتم).
الصرف:
(ادّارأتم)، أصله تدارأتم من الدرء وهو الدفع، اجتمعت التاء مع الدال وهما قريبتا المخرج فسهل الإدغام بينهما ولكن بقلب التاء دالا. فلمّا بدأ الفعل بالساكن بسبب الإدغام أضيفت همزة الوصل فقيل ادّارأتم وزنه أتفاعلتم المنقلب من تفاعلتم، ويجوز أن يكون افّاعلتم.
(مخرج)، اسم فاعل من أخرج الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره.
البلاغة:
- المجاز المرسل: في قوله تعالى: (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) أي: ألقى كل منكم تهمة القتل على الآخر، والقتل لم يصدر عن الجميع وإنما صدر عن واحد منهم فعبّر بالعام وأراد الخاص. فعلاقة المجاز العموم.
.إعراب الآية رقم (73):
{فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (قلنا) فعل وفاعل (اضربوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل والهاء ضمير مفعول به (ببعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (اضربوه)، والهاء مضاف إليه. الكاف حرف جرّ (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق واللام للبعد والكاف للخطاب (يحيي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الموتى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (يري) مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء و(كم) ضمير في محلّ نصب مفعول به (آيات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة والهاء مضاف إليه. (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و(كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تعقلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (قلنا..) في محلّ جرّ معطوفة على جملة ادّارأتم في الآية السابقة.
وجملة: (اضربوه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يحيي..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يريكم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي.
وجملة: (لعلّكم تعقلون) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (تعقلون) في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(الموتى)، جمع ميّت.. انظر الآية (28) من هذه الآية.
.إعراب الآية رقم (74):{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74)}.
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف (قست) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين التاء للتأنيث (قلوب) فاعل مرفوع و(كم) مضاف اليه (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (قست)، (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه واللام للبعد والكاف للخطاب. الفاء تعليليّة (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (كالحجارة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (أو) حرف عطف للإباحة (أشدّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي. (قسوة) تمييز منصوب. الواو استئنافيّة أو حاليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (من الحجارة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ مقدّم اللام للتوكيد (ما) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ مؤخّر (يتفجّر) مضارع مرفوع (من) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتفجّر) (الأنهار) فاعل مرفوع الواو عاطفة (إنّ منها) مرّ إعرابهما (لما يشّقق) مثل لما يتفجّر الفاء عاطفة (يخرج) مضارع مرفوع (من) حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (يخرج)، (الماء) فاعل مرفوع. الواو عاطفة (إنّ منها لما يهبط) سبق اعراب نظيرها (من خشية) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهبط) (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو استئنافيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (اللّه) لفظ الجلالة اسم ما مرفوع الباء حرف جرّ زائد (غافل) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق باسم الفاعل غافل والعائد محذوف أي تعملونه.
جملة: (قست قلوبكم) لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي فضربوها فحييت..
وجملة: (هي كالحجارة) لا محلّ لها تعليلية.
وجملة: (هي) أشدّ قوّة) لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة: (إن من الحجارة...) لا محلّ لها استئنافيّة أو في محلّ نصب حال.
وجملة: (يتفجّر منه الأنهار) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (إنّ منها لما...) معطوفة على جملة إنّ من الحجارة...
وجملة: (يشّقّق) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (يخرج منه الماء) لا محلّ لها معطوفة على جملة يشّقّق.
وجملة: (إنّ منها لما يهبط) معطوفة على جملة إنّ من الحجارة...
وجملة: (يهبط) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: (ما اللّه بغافل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع.
الصرف:
(قست)، فيه اعلال بالحذف، أصله قسات، جاءت الألف ساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة فحذفت تخلّصا من التقاء الساكنين، وزنه فعت.
(الحجارة)، جمع الحجر (انظر الآية 60) من هذه السورة.
(أشدّ)، اسم تفضيل من فعل شدّ، وزنه أفعل، وقد أدغمت العين من اللام.
(قسوة)، مصدر سماعيّ لفعل قسا يقسو باب نصر، وثمة مصادر أخرى للفعل منها قسوا بفتح فسكون وقساوة بفتح القاف وقساءة بقلب الواو همزة. وزن قسوة فعلة بفتح فسكون.
(يشقق)، أصله يتشقق، قلبت التاء شينا وأدغمت مع الشين الثانية، وزنه يفّعّل وأصله يتفعّل.
(خشية)، مصدر سماعيّ لفعل خشي يخشى باب فرح، وزنه فعلة بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي خشي بفتح الخاء وكسرها وخشاة بفتح الخاء وخشيان بفتح الخاء والشين ومخشية بفتح الميم وكسر الشين ومخشاة بقلب الياء ألفا وفتح ما قبلها.
(غافل)، اسم فاعل من غفل يغفل باب فرح ومنه. فاعل.
البلاغة:
1- الاستعارة المكنية التبعية: في قوله تعالى: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ) حيث استعيرت القسوة لنبو قلوبهم عن التأثر بالعظات والقوارع التي تميع منها الجبال وتلين بها الصخور.
2- التشبيه المرسل: حيث شبه قلوبهم بالحجارة أو بما هو أقسى من الحجارة وقد ذكر أداة التشبيه فكان التشبيه مرسلا.
3- وإيراد الجملة أسميه مع كون ما سبق فعليه للدلالة على استمرار قساوة قلوبهم.
4- المجاز العقلي: في قوله تعالى: (وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ) فهو مجاز من الانقياد لأمره تعالى والمعنى أن الحجارة ليس منها فرد إلا وهو منقاد لأمره عز وعلا آت بما خلق له من غير استعصاء وقلوبهم ليست كذلك.
.إعراب الآية رقم (75):
{أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام الإنكاري الفاء عاطفة،، (تطمعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.. (أن) حرف مصدري ونصب (يؤمنوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنوا) بتضمينه معنى ينقادوا.
والمصدر المؤوّل من أن والفعل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في أن يؤمنوا متعلّق ب (تطمعون).
الواو حاليّة (قد) حرف تحقيق (كان) فعل ماض ناقص (فريق) اسم كان مرفوع (من) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (فريق)، (يسمعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (كلام) مفعول به منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف اليه مجرور (ثمّ) حرف عطف (يحرّفون) مثل يسمعون، والهاء ضمير مفعول به (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحرّفون)، (ما) حرف مصدريّ (عقلوا) فعل وفاعل الهاء مفعول به.
والمصدر المؤوّل من (ما) والفعل في محلّ جرّ مضاف إليه.
الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يعلمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: تطمعون لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر، أي: أتعلمون أخبارهم فتطمعون.
وجملة: (قد كان فريق منهم...) في محل نصب حال.
وجملة: (يسمعون...) في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: (يحرّفونه) في محلّ نصب معطوفة على جملة يسمعون.
وجملة: (هم يعلمون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (يعلمون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(فريق)، اسم جمع بمعنى الطائفة والجماعة، لا مفرد له من لفظه، جمعه فرقاء وأفرقة وفروق بضم الفاء.
(كلام)، اسم بمعنى القول أو اسم مصدر للرباعيّ كلّم، وزنه فعال بفتح الفاء.
.إعراب الآية رقم (76):
{وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ (76)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذا لقوا... قالوا آمنّا) مرّ إعرابها في الآية (14) مفردات وجملا.. الواو عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل يتضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قالوا (خلا) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف (بعض) فاعل مرفوع و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الى بعض) جارّ ومجرور متعلّق بفعل (خلا)، (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. وفاعله الهمزة للاستفهام التوبيخي (تحدّثون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل و(هم) مفعول به الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (تحدّثون). (فتح) ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على) حرف جر و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فتح)، اللام للتعليل (يحاجّوا) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام والواو ضمير فاعل و(كم) ضمير مفعول به، الباء حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (يحاجّوكم)، (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يحاجّوكم)، (رب) مضاف إليه مجرور و(كم) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل من (أن) المضمرة والفعل في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحدّثونهم).
الهمزة للاستفهام التوبيخي الفاء عاطفة (لا) نافية (تعقلون) مثل تحدّثون.
جملة: (لقوا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (آمنّا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (خلا بعضهم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (أتحدّثونهم..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (فتح اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (تعقلون) في محلّ نصب معطوفة على جملة تحدثونهم لأنها في حيّز قولهم أي قالوا أتحدثونهم.. وقالوا ألا تعقلون.
الصرف:
(خلا)، فيه إعلال بالقلب أصله خلو بفتح الواو، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
.إعراب الآية رقم (77):
{أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (77)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام التقريري أو التوبيخي الواو عاطفة، (يعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (يعلم) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف (يسرّون) مثل يعلمون الواو عاطفة (ما يعلنون) مثل ما يسرّون.
وجملة: (يعلمون) لا محلّ لها معطوفة على مستأنف محذوف أي: أيلومونهم ولا يعلمون.
جملة: (يعلم) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (يسرّون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (يعلنون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعولي يعلمون.
الصرف:
(يعلنون)، فيه حذف للهمزة في أوّله جرى فيه مجرى ينفقون.. انظر الآية (3).
(يسرون)، فيه حذف للهمزة في أوّله جرى فيه مجرى ينفقون...
.إعراب الآية رقم (78):
{وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (78)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (من) حرف جرّ (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أميّون) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الواو (لا) نافية (يعلمون) فعل مضارع مرفوع.. والواو فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب (إلّا) أداء استثناء (أمانيّ) منصوب على الاستثناء المنقطع الواو عاطفة (ان) نافية (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (إلّا) أداة حصر (يظنون) فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة: (منهم أمّيون) في محلّ نصب معطوفة على جملة قد كان فريق منهم.
وجملة: (لا يعلمون الكتاب) في محلّ رفع نعت ل (أميّون).
وجملة: (إن هم إلّا يظنون) معطوفة على جملة منهم أميّون تأخذ محلّها من الإعراب.
وجملة: (يظنّون) في محلّ رفع خبر (هم)، ومفعولا يظنّون محذوفان اي يظنّون الأباطيل حقّا.
الصرف:
(أميّون)، جمع أمّيّ نسبة إلى أم، وكأنّه باق على أصل الخلقة، ووزن أمّيّ فعليّ بضمّ الفاء وسكون العين.
(أمانيّ)، جمع أمنيّة بتشديد الياء في المفرد والجمع، وقد تخفّف فيهما، وهو اسم لما يقدّره الإنسان في نفسه. وزنه أفعيلة بضمّ الهمزة، ووزن أمانيّ بتشديد الياء أفاعيل، وبدون تشديد أفاعل.
.إعراب الآية رقم (79):{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)}.
الإعراب:
الفاء استئنافيّة (ويل) مبتدأ مرفوع،، اللام حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر (يكتبون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون والواو ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب (بأيدي) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكتبون) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف اليه (ثمّ) حرف عطف (يقولون) مثل يكتبون (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (من عند) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر ذا (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور اللام للتعليل (يشتروا) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام والواو فاعل الباء حرف جرّ والهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق به (يشتروا) بتضمينه معنى يستبدلوا.
والمصدر المؤوّل من (أن) المضمرة والفعل في محلّ جرّ باللام ب (يقولون).
(ثمنا) مفعول به منصوب (قليلا) نعت ل (ثمنا) منصوب مثله.
الفاء عاطفة (ويل) مثل الأول اللام حرف جرّ و(هم) متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ ب (من) متعلّق بالخبر المحذوف (كتب) فعل ماض والتاء للتأنيث (أيدي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و(هم) متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة (ويل لهم ممّا) مرّ إعرابها (يكسبون) مثل يكتبون.
جملة: ويل للذين يكتبون.. لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق.
وجملة: (يكتبون.) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يقولون..) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (هذا من عند اللّه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ويل لهم..) لا محلّ لها معطوفة على جملة ويل للذين.
وجملة: (كتبت أيديهم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (ويل لهم (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة ويل لهم (الأولى).
وجملة: (يكسبون) لا محل لها صلة الموصول (ما) الثاني.
الصرف:
(ويل)، مصدر لا فعل له لاعتلال فائه وعينه، وزنه فعل بفتح فسكون.. وفي التفسير اسم واد في جهنّم.
(أيدي)، جمع يد وفيه حذف لامه أصله بدو لأن الواو تعود في النسب فيقال يدوي.. وأصل أيدي أيدو بضمّ الدال زنة أفلس، ثمّ استثقلت الضمّة على الدال فكسرت، ثمّ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فقيل أيدي، وزنه أفعل بضمّ العين أصلا.
(ثمنا)، اسم لما كان عوض المبيع، وزنه فعل لفتحتين.
البلاغة:
- الاطناب: في قوله تعالى: (يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ) فقد ذكر اليد مع أن الكتابة لا تكون إلا بها وذلك لتحقيق مباشرتهم ما حرّفوه بأنفسهم، زيادة في تقبيح فعلهم.
.إعراب الآية رقم (80):
{وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (80)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل (لن) حرف نفي ونصب (تمسّ) فعل مضارع منصوب و(نا) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (النار) فاعل مرفوع (إلا) أداة حصر والاستثناء مفرّغ (أياما) ظرف زمان منصوب (معدودة) نعت ل (أياما) منصوب مثله. (قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الهمزة للاستفهام (اتّخذتم) فعل ماض مبنيّ على السكون وفاعله (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (اتّخذتم)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (عهدا) مفعول به منصوب الفاء عاطفة (لن) كالأول (يخلف) مضارع منصوب (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عهد) مفعول به منصوب والهاء ضمير مضاف إليه، (أم) حرف عطف وهي المتّصلة، (تقولون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (على اللّه) جارّ الفعل.. فهمزة الوصل دخلت على الفعل للتخلص من البدء بالساكن، فلمّا جاءت همزة الاستفهام حلّت محلّ همزة الوصل.
.إعراب الآية رقم (81):
{بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (81)}.
الإعراب:
(بلى) حرف جواب إيجاب لنفي متقدّم لا محلّ له (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كسب) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (سيّئة) مفعول به منصوب الواو عاطفة (أحاط) فعل ماض والتاء للتأنيث الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحاطت)، (خطيئة) فاعل مرفوع والهاء مضاف إليه الفاء رابطة لجواب شرط (أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (أصحاب) خبر مرفوع (النار) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خالدون) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة (من كسب.) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كسب سيّئة) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (أحاطت به خطيئته) في محلّ رفع معطوفة على جملة كسب..
وجملة: (أولئك أصحاب...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: هم فيها خالدون في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك).
الصرف:
(سيّئة) مؤنث سيئ، فيه إعلال بالقلب، أصله سيوئ زنة فيعل، عينه واو لأنه من ساء يسوء باب نصر.. التقت الياء والواو في الكلمة وكانت الأولى منهما ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأولى فهو كصيّب وميّت، وسيئة صفة مشتقّة.
(خطيئة)، اسم بمعنى الذنب وزنه فعيلة، وفعله خطئ يخطأ باب فرح.
البلاغة:
- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: (بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ).
شبه المبالغة في اقتراف الذنوب بالشيء يحيط بالشيء، والصفة المشتركة بينهما عدم التخلص في كل منهما وهذه أبلغ استعارة، وذلك أن الإنسان إذا ارتكب ذنبا واستمر عليه، دفعه إلى إتيان ما هو أعظم منه فلا يزال يرتقي حتى يطبع على قلبه، فلا يمكنه أن يخرج عن تعاطيه.
.إعراب الآية رقم (82):
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (82)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل الواو عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب وعلام النصب الكسرة (أولئك أصحاب...) سبق إعراب نظيرها في الآية السابقة.
جملة: الذين آمنوا... لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف في السابقة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (عملوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول.
وجملة: (أولئك أصحاب...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (هم فيها خالدون) في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ أولئك.
.إعراب الآية رقم (83):
{وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ) اسم ظرفي في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا (أخذنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.
و(نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (ميثاق) مفعول به منصوب (بني) مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الياء ملحق بجمع المذكّر السالم (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من التنوين (لا) نافية (تعبدون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (إلّا) أداة حصر (اللّه) مفعول به منصوب الواو عاطفة، (وبالوالدين) جار ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره استوصوا (إحسانا) مفعول به للفعل المحذوف.
جاء في البحر المحيط لابن حيان ما يلي:
اختلفوا فيما تتعلق به الباء في قوله: (بالوالدين)، وفي انتصاب (إحسانا) على وجوه:
الأول: أن يكون (إحسانا) معطوفا على (لا تعبدون) أعني على المصدر المنسبك من الحرف المصدري والفعل إذ التقدير عند هذا القائل بافراد اللّه بالعبادة وبالوالدين أي وببر الوالدين أو بإحسان إلى الوالدين، ويكون انتصاب (إحسانا) على المصدر من ذلك المضاف المحذوف، فالعامل فيه الميثاق لأنه يتعلق به الجار والمجرور، وروائح الأفعال تعمل في الظروف والمجرورات.
الثاني: أن يكون الجار متعلقا ب (إحسانا)، ويكون (إحسانا) مصدرا موضوعا موضع فعل الأمر كأن قال وأحسنوا بالوالدين.. قالوا والباء ترادف إلى في هذا الفعل تقول أحسنت به وإليه بمعنى واحد، وقد تكون على هذا التقدير على حذف مضاف أي وأحسنوا ببر الوالدين والمعنى وأحسنوا إلى الوالدين ببرهما.. وعلى هذين الوجهين يكون العامل في الجار والمجرور ملفوظا به.
[وقد ردّ ابن حيان قول ابن عطية بأن عامل المصدر لا يتقدم عليه، بأن ذلك في المصدر الذي يصح أن يؤول بحرف مصدري وفعل، لا المصدر النائب مناب الفعل كما جاء في الآية].
الثالث: أن يكون العامل محذوفا ويقدّر وأحسنوا أو ويحسنون بالوالدين، وينتصب (إحسانا) على أنه مصدر مؤكد لذلك الفعل المحذوف.
الرابع: أن يكون العامل محذوفا وتقديره واستوصوا بالوالدين، وينتصب (إحسانا) على أنه مفعول به لذلك الفعل المحذوف [وبهذا الوجه تمّ إعراب الآية الكريمة].
الخامس: أن يكون العامل محذوفا وتقديره ووصيناهم بالوالدين، وينتصب (إحسانا) على أنه مفعول لأجله أي وصيناهم بالوالدين إحسانا منا أي لأجل إحساننا.. وقد جاء الفعل مصرحا به في قوله تعالى:
{ووصّينا الإنسان بوالديه حسنا}.
قال ابن حيان: والمختار الوجه الثاني لعدم الإضمار فيه ولاطّراد مجيء المصدر في معنى فعل الأمر.
الواو عاطفة (ذي) معطوفة على الوالدين مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء فهو من الأسماء الخمسة (القربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (اليتامى) معطوفة بالواو على الوالدين مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (المساكين) معطوفة بالواو على الوالدين مجرور مثله. الواو عاطفة (قولوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (قولوا)، (حسنا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي قولا حسنا. الواو عاطفة (أقيموا) مثل قولوا (الصلاة) مفعول به منصوب الواو عاطفة (آتوا) مثل قولوا (الزكاة) مفعول به منصوب. (ثمّ) حرف عطف (تولّيتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. والتاء فاعل والميم حرف لجمع الذكور (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب بالاستثناء من ضمير الرفع في تولّيتم (من) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (قليلا)، الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (معرضون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: أخذنا في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: لا تعبدون إلا اللّه لا محلّ لها جواب قسم لأن أخذ الميثاق قسم.
والجملة المقدّرة: (استوصوا بالوالدين..) مقول القول لقول مقّدر أي قلنا استوصوا..
وجملة: (قولوا..) في محلّ نصب معطوفة على الجملة المقدّرة استوصوا.
وجملة: (أقيموا...) في محلّ نصب معطوفة على جملة قولوا.
وجملة: (آتوا...) في محلّ نصب معطوفة على جملة قولوا.
وجملة: (تولّيتم) لا محل لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فقبلتم ذلك ثمّ تولّيتم.
وجملة: (أنتم معرضون) في محلّ نصب حال وهي حالّ مؤكّدة لأنها في معنى تولّيتم.
الصرف:
(إحسانا)، مصدر قياسيّ لفعل أحسن الرباعيّ، وزنه إفعال أي على وزن الماضي بكسر الأول وزيادة ألف قبل الآخر.
(القربى)، مصدر قرب يقرب باب فرح وباب كرم، وزنه فعلى بضمّ الفاء.
(اليتامى)، جمع يتيم صفة مشبّهة من باب ضرب وباب فتح وباب كرم، وزنه فعيل.. وجمع فعيل على فعالى بفتح الميم قليل.
(المساكين)، جمع المسكين، صفة مشبّهة من سكن، فالميم زائدة وزنه مفعيل.
(حسنا)، مصدر حسن يحسن باب نصر وباب كرم، وجمعه محاسن على غير قياس، وزنه فعل بضمّ فسكون. وقال ابن حيّان: قيل يكون أيضا صفة كالحلو والمرّ فيكون الحسن بضم فسكون والحسن بفتحتين كالحزن والحزن والعرب والعرب.
(معرضون)، جمع معرض، اسم فاعل من أعرض الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرب المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر، وفيه حذف الهمزة من أوله كما حذفت من فعله في المضارع.
البلاغة:
1- قوله تعالى: (لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ) إخبار في معنى النهي كقوله تعالى: (وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ) وكما تقول تذهب إلى فلان وتقول كيت وكيت وهو أبلغ من صريح النهي لما فيه من إيهام أن المنهي حقه أن يسارع إلى الانتهاء عما نهي عنه فكأنه انتهى عنه فيخبر به الناهي.
2- الالتفات: في قوله تعالى: (ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ) فهذا التفات إلى خطاب بني إسرائيل جميعا بتغليب أخلافهم على أسلافهم لجريان ذكرهم كلهم حينئذ على نهج الغيبة.
3- الالتفات: من الغيبة إلى الخطاب في قوله تعالى: (لا تَعْبُدُونَ).
إعراب الآية رقم (84):{وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذا أخذنا ميثاقكم) مرّ إعراب نظيرها في الآية السابقة (لا) نافية (تسفكون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (دماء) مفعول به منصوب و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة (لا تخرجون أنفسكم) مثل لا تسفكون دماءكم (من ديار) جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرجون)، و(كم) مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (أقررتم) فعل ماضي مبنيّ على السكون و(تم) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (تشهدون) مثل تسفكون.
جملة: (أخذنا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (لا تسفكون...) لا محلّ لها جواب قسم فأخذ الميثاق قسم.
وجملة: (لا تخرجون...) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تسفكون.
وجملة: (أقررتم) لا محلّ لها معطوفة على جملة محذوفة مستأنفة أي تفهّمتم ثمّ أقررتم.
وجملة: (أنتم تشهدون) في محلّ نصب حال.
وجملة: (تشهدون) في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.
الصرف:
(دياركم)، جمع دار، والألف في دار منقلبة عن واو فجمعها أيضا دور، وعلى هذا فالياء في ديار منقلبة عن واو، أصلها دوار بكسر الدال، جاءت الواو عينا في جمع تكسير صحيح اللام، وقبلها كسرة وهي معلّة في المفرد.
.إعراب الآية رقم (85):
{ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)}.
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف (أنتم) ضمير مبتدأ (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع خبر على حذف مضاف أي أنتم مثل هؤلاء، (تقتلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (أنفس) مفعول به منصوب و(كم) مضاف إليه الواو عاطفة (تخرجون) مثل تقتلون (فريقا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (فريقا)، (من ديار) جار ومجرور متعلّق ب (تخرجون)، و(هم) مضاف إليه (تظاهرون) مضارع مرفوع محذوف منه التاء... والواو فاعل (على) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (تظاهرون)، (بالإثم) جار ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الفاعل في (تظاهرون) أي تتظاهرون عليهم بحلفائكم وأنتم متلبسون بالإثم والعدوان (العدوان) معطوف بالواو على الإثم مجرور مثله، الواو عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يأتوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل و(كم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (أسارى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (تفادوا) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به.
الواو حاليّة (هو) ضمير الشأن في محلّ رفع مبتدأ، (محرّم) خبر مقدّم مرفوع، (على) حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (محرم)، (إخراج) مبتدأ مؤخّر مرفوع و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه.
وجملة: (أنتم هؤلاء) لا محلّ لها معطوفة على جملة أقررتم في الآية السابقة.
وجملة: (تقتلون...) في محلّ رفع خبر ثان وجملة: (تخرجون...) معطوفة على جملة تقتلون... تتبعها في المحلّ.
وجملة: (تظاهرون) في محلّ نصب حال من فاعل تخرجون.
وجملة: (يأتوكم...) في محلّ رفع- أو نصب- معطوفة على جملة تقتلون.
وجملة: (تفادوهم) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (هو محرّم...) في محلّ نصب حال.
الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي والفاء حرف عطف- أو استئنافيّة- (تؤمنون) مثل تقتلون، (ببعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تؤمنون)، (الكتاب) مضاف اليه مجرور الواو عاطفة (تكفرون) مثل تقتلون (ببعض) مثل الأول متعلّق ب (تكفرون)، الفاء استئنافيّة (ما) نافية، (جزاء) مبتدأ مرفوع (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (يفعل) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محل نصب مفعول به واللام للبعد والكاف للخطاب (من) حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من فاعل يفعل (إلّا) أداة حصر (خزي) خبر مرفوع للمبتدأ جزاء (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق ب (خزي)، (الدنيا) نعت ل (الحياة) مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف. الواو استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يردّون)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (يردّون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب فاعل (الى أشدّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يردّون)، (العذاب) مضاف إليه مجرور الواو استئنافيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (اللّه) لفظ الجلالة اسم ما مرفوع الباء حرف جرّ زائد (غافل) اسم مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنىّ في محلّ جرّ متعلّق ب (غافل)، (تعملون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل.
جملة: (تؤمنون) لا محلّ لها معطوفة على مقدر تقديره أتفعلون ذلك.. أو لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تكفرون معطوفة) على جملة تؤمنون.
وجملة: (ما جزاء...) لا محل لها استئنافية.
وجملة: (يفعل ذلك) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (يردّون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما اللّه بغافل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(تظاهرون)، حذفت منه إحدى التاءين تخفيفا، وفي أيّ منهما وقع ذلك خلاف.
(الإثم)، اسم لما يستحقّ به صاحبه الذمّ واللوم، أو لما تنفر منه النفس، وقد يكون الإثم مصدرا لفعل أثم يأثم باب فرح، وزنه فعل بكسر فسكون.
(العدوان) مصدر سماعيّ لفعل عدا يعدو باب نصر، وزنه فعلان بضمّ الفاء، وقد تكسر الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي عدو بفتح العين وضمّها وسكون الدال، وعداء بفتح العين.
(أسارى)، جمع أسير- يحتمل أن يكون جمع أسرى الذي هو جمع أسير- وأسير فعيل بمعنى مفعول فعله أسر يأسر باب ضرب.
(تفادوهم)، فيه إعلال أصله تفاديوهم بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء ونقلت إلى الدال، فلمّا اجتمع ساكنان الياء والواو حذفت الياء فهو إعلال بالتسكين واعلال بالحذف.. وزنه تفاعوهم.
(محرّم)، اسم مفعول لفعل حرّم الرباعيّ، على وزن مضارعه المبنيّ للمجهول بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة.
(إخراج)، مصدر قياسيّ لفعل أخرج الرباعي، وزنه إفعال.
(الكتاب)، اسم جامد وقصد به التوراة، وزنه فعال بكسر الفاء. انظر الآية (2) من هذه السورة.
(جزاء)، مصدر سماعيّ لفعل جزى يجزي باب ضرب، وزنه فعال بفتح الفاء، وفيه قلب حرف العلّة همزة، أصله جزاي، جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة.
(خزي) مصدر سماعيّ لفعل خزي يخزي باب فرح، وزنه فعل بكسر فسكون، وثمّة مصدر آخر هو خزي وزنه فعل بفتحتين.
(الحياة)، مصدر سماعيّ لفعل حيي يحيى باب فرح وزنه فعلة بفتح الفاء والعين واللام، وفيه إعلال بالقلب أصله حيية، جاءت الياء الثانية متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(الدنيا)، صفة مشتقّة وزنه فعلى بضمّ الفاء، مؤنّث اسم التفضيل أدنى، وقد جاءت لام الكلمة واوا في فعلى، وفعله دنا يدنو باب نصر، وقد رسمت الألف في دنيا برسم الطويلة لأن ما قبلها ياء، وهو هنا واجب التأنيث لأنه محلّى ب (ال) صفة ل (الحياة).
(القيامة)، اسم يوم الانبعاث، وهو على وزن المصدر المنتهي بتاء مربوطة أي فعالة بكسر الفاء، وفيه إعلال بالقلب، أصله قوامة، قلبت الواو ياء لأن اللفظ مصدر استعمل اسما والواو معلّة في الفعل.
.إعراب الآية رقم (86):
{أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (86)}.
الإعراب:
(أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (اشتروا) فعل ماضي مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والواو فاعل (الحياة) مفعول به منصوب (الدنيا) نعت ل (الحياة) منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (اشتروا) بتضمينه معنى استبدلوا الفاء عاطفة للربط السببي (لا) نافية (يخفّف) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (عن) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (يخفّف)، (العذاب) نائب فاعل مرفوع الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (ينصرون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو نائب فاعل.
جملة: (أولئك الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اشتروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لا يخفّف عنهم العذاب) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (لا هم ينصرون) لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يخفّف.
وجملة: (ينصرون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(الآخرة)، مؤنّث الآخر، اسم ليوم القيامة. وانظر الآية (4) من هذه السورة.
البلاغة:
- الاستعارة المكنية التبعية: في قوله تعالى: (اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ) أي آثروا الحياة الدنيا واستبدلوها بالآخرة. والشراء مستعار.
.إعراب الآية رقم (87):
{وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ (87)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (آتينا) فعل وفاعل (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الكتاب) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة (قفّينا) فعل وفاعل (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (قفّينا)، والهاء ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (بالرسل) جارّ ومجرور متعلّق ب (قفّينا). الواو عاطفة (آتينا) كالأول (عيسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (بن) بدل من عيسى أو نعت له منصوب مثله (مريم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف (البيّنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة فهو جمع مؤنّث سالم الواو عاطفة (أيّدنا) فعل وفاعل والهاء ضمير متّصل مفعول به (بروح) جارّ ومجرور متعلّق ب (أيّدناه)، (القدس) مضاف إليه مجرور. الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخيّ الفاء استئنافيّة (كلّما) ظرفية حينيّة متضمّنة معنى الشرط (جاء) فعل ماض و(كم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (رسول) فاعل مرفوع الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (جاءكم)، (لا) نافية (تهوى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (أنفس) فاعل مرفوع و(كم) مضاف إليه (استكبر) ماض مبنيّ على السكون و(تم) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل، الفاء عاطفة (فريقا) مفعول به مقدّم منصوب (كذّبتم) مثل استكبرتم، الواو عاطفة (فريقا) مثل الأول (تقتلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (آتينا...) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (قفّينا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا.
وجملة: (آتينا (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا (الأولى).
وجملة: (أيّدناه...) لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا (الثانية).
وجملة: (جاءكم رسول) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (لا تهوى أنفسكم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (استكبرتم) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (كذّبتم) لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
وجملة: (تقتلون) لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
الصرف:
(قفّينا)، الياء منقلبة عن واو لأن مجرّده الثلاثي قفوت إذا اتبعت قفاه، فالواو تقلب ألفا في الرباعي على وزن فعّل لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم قلبت الألف ياء- وهي رابعة- في حال بناء الفعل على السكون.
(الرسل)، جمع الرسول بمعنى المرسل، ووزن الرسول فعول، ووزن الرسل فعل بضمّتين وهو جمع غير قياسي.
(عيسى)، قيل هو مأخوذ من العيس وهو بياض يخالطه شقرة، وقيل هو أعجميّ ليس مشتقّا من شيء.
(مريم)، قيل هو أعجمي وهو بالسريانيّة صفة بمعنى الخادم.. وفي لسان العرب هي المرأة التي تكره مخالطة الرجال. وزنه مفعل بفتح الميم والعين إذا كان مشتقّا من رام يريم.
(البيّنات)، جمع البيّنة مؤنّث البيّن، وزنه فيعل بكسر العين من فعل بان يبين.
(روح)، في الأصل اسم لما به حياة الأنفس، ثمّ أستعير لجبريل عليه السلام.
(القدس)، مصدر قدس يقدس باب كرم، وهنا استعمل استعمال الصفة بمعنى المقدّس، وزنه فعل بضمّتين، وقد تأتي الدال ساكنة.

السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


 

رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:41 PM   #7
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-


الصورة الرمزية همسة قلم
همسة قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم



إعراب سورة البقرة من الآية 88 إلى الآية 107


السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


.إعراب الآية رقم (88):{وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنُونَ (88)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (قالوا) فعل وفاعل (قلوب) مبتدأ مرفوع و(نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (غلف) خبر مرفوع. (بل) حرف إضراب وابتداء (لعن) فعل ماض و(هم) ضمير متّصل مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (لعن) والباء للسببيّة و(هم) مضاف إليه الفاء عاطفة (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي يؤمنون إيمانا قليلا، (ما) زائدة لتأكيد المعنى، (يؤمنون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (قالوا...) لا محل لها استئنافيّة.
وجملة: (قلوبنا غلف) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لعنهم اللّه) لا محلّ لها استئنافيّة أو هي اعتراضيّة بين متعاطفين.
وجملة: (يؤمنون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الثانية- أو الأولى-.
الصرف:
(غلف)، جمع أغلف صفة مشبّهة من فعل غلف يغلف باب فرح، وزنه أفعل والجمع فعل بضمّ فسكون.
(كفر)، مصدر سماعيّ لفعل كفر يكفر باب نصر، وزنه فعل بضمّ فسكون.
.إعراب الآية رقم (89):
{وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ (89)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب (جاء) فعل ماض و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (كتاب) فاعل مرفوع (من عند) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (مصدّق) نعت ل (كتاب) مرفوع مثله اللام حرف جرّ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (مصدّق)، (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه الواو اعتراضيّة (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يستفتحون) وهو مضارع مرفوع.. والواو فاعل (على) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يستفتحون) بتضمينه معنى يستنصرون (كفروا) فعل ماض وفاعله الفاء عاطفة (لّما جاءهم) كالسابق (ما) اسم موصول في محلّ رفع فاعل (عرفوا) فعل ماض وفاعله (كفروا) مثل عرفوا الباء حرف جرّ الهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (كفروا).
الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (لعنة) مبتدأ مرفوع (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على الكافرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ.. وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (جاءهم كتاب) في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط الثاني.
وجملة: (كانوا...) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (يستفتحون) في محلّ نصب خبر كانوا.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (جاءهم (الثانية) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (عرفوا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (كفروا به) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.. والجملة المكوّنة من الشرط وفعله وجوابه معطوفة على الجملة الأولى من الشرط وفعله وجوابه لأنها معطوفة على استئناف متقدّم.
وجملة: (لعنة اللّه على الكافرين) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانوا كذلك فلعنة اللّه على الكافرين.
الصرف:
(مصدّق)، اسم فاعل من صدّق الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر.
(لعنة)، مصدر بمعنى اللعن لفعل لعن يلعن باب فتح، أو هو مصدر المرّة من لعن وزنه فعلة بفتح الفاء.
.إعراب الآية رقم (90):
{بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ (90)}.
الإعراب:
(بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذّم (ما) نكرة موصوفة في محلّ نصب تمييز للضمير المستتر الذي هو فاعل بئس، أي بئس الشيء شيئا اشتروا... (اشتروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اشتروا) بتضمينه معنى استبدلوا (أنفس) مفعول به منصوب (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه، (أن) حرف مصدري ونصب (يكفروا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل من أن والفعل في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة بئس.. وهو المخصوص بالذم.
الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (يكفروا) (أنزل) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بغيا) مفعول لأجله منصوب، (أن) كالأول (ينزّل) مضارع منصوب (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من فضل) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينزل)، والهاء ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل من (أن) والفعل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره على أن ينزّل.. متعلّق ب (بغيا).
(على) حرف جرّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (ينزل)، (يشاء) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من عباد) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير المحذوف في (يشاء) أي على من يشاء نزوله عليه من عباده، والهاء ضمير في محلّ جرّ مضاف اليه. الفاء عاطفة (باءوا) فعل وفاعل (بغضب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الواو في (باءوا) أي باءوا متلبسين بغضب أي مغضوبا عليهم (على غضب) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (غضب) الأول. الواو استئنافيّة (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، وعلامة الجرّ الياء (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (مهين) نعت ل (عذاب) مرفوع مثله.
جملة: (بئسما...) في محلّ رفع خبر مقدّم للمخصوص بالذم (أن يكفروا...).
وجملة: (اشتروا) في محلّ نصب نعت ل (ما) وجملة: (أنزل اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (باءوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف الاسميّة أن يكفروا بما أنزل اللّه بئسما اشتروا به أنفسهم.
وجملة: (للكافرين عذاب) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(بغيا)، مصدر سماعيّ لفعل بغى يبغي باب ضرب وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي: بغاء بضمّ الباء وبغي بضمّ الباء وبغية بضمّ الباء وكسرها.
(عباده)، جمع عبد صفة مشبّهة للإنسان حرّا كان أم مملوكا من فعل عبد يعبد باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
(غضب)، مصدر سماعيّ لفعل غضب يغضب باب فرح، وزنه فعل بفتحتين (انظر الآية 61 من هذه السورة).
(مهين)، اسم فاعل من أهان الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره، وفيه إعلال بالقلب أصله مهون لأنه مأخوذ من الهوان، استثقلت الكسرة على الواو فسكّنت، ونقلت الحركة إلى الهاء- وهو الإعلال بالتسكين- ثمّ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فقيل مهين.
.إعراب الآية رقم (91):
{وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل يتضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول اللام حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل)، (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنوا)، (أنزل) فعل ماض (اللّه) فاعل مرفوع (قالوا) فعل ماض وفاعله (نؤمن) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بما) مثل الأول متعلّق ب (نؤمن)، (أنزل) ماض مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و(نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، الواو حاليّة (يكفرون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل (بما) مثل الأول متعلّق ب (يكفرون)، (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما والهاء مضاف إليه. الواو حاليّة (هو) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (الحق) خبر مرفوع (مصدّقا) حال مؤكدة من ضمير الحقّ اللام حرف جر (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مصدّقا)، (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه. (قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اللام حرف جرّ (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تقتلون) وهو مضارع مرفوع.. والواو فاعل (أنبياء) مفعول به منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلق ب (تقتلون) لأنه بمعنى قتلتم (إن) حرف شرط جازم، (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محل جزم.. و(تم) ضمير متّصل اسم كان (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (قيل...) في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها.
وجملة: (آمنوا) في محلّ رفع نائب فاعل.
وجملة: (أنزل اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (نؤمن) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أنزل علينا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (يكفرون) في محلّ نصب حال من فاعل قالوا وهو العامل أي قالوا ذلك وهم يكفرون.
وجملة: (هو الحقّ) في محلّ نصب حال من (ما).
وجملة: (قل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تقتلون) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر مقترنة بالفاء أي أن كنتم كذلك فلم تقتلون.. وجملة الشرط المقدّرة مع جوابها في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (كنتم مؤمنين) لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله وهو قوله: لم تقتلون.
الصرف:
(وراء)، الهمزة فيها قولان: الأول أنها أصل، والى هذا الرأي ذهب ابن جنّي مستدلّا ثبوتها في التصغير في قولهم وريئة.
الثاني أنها منقلبة عن ياء لقولهم تواريت، ولا يجوز أن تكون منقلبة عن واو لأن ما فاؤه واو لا تكون لامه واوا إلا نادرا.
(الحقّ) مصدر سماعي لفعل حقّ يحق باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون (انظر الآية 26).
.إعراب الآية رقم (92):
{وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ (92)}.
الإعراب:
الواو عاطفة اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جاء) فعل ماض و(كم) ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به (موسى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (بالبيّنات) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاءكم)، (ثمّ) حرف عطف (اتّخذتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(تم) ضمير متّصل فاعل (العجل) مفعول به منصوب. والمفعول الثاني محذوف تقديره إلها.. (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (اتّخذ) والهاء مضاف إليه الواو حالّية (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (ظالمون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو..
جملة: (جاءكم موسى) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وجملة القسم معطوفة على استئناف سابق.
وجملة: (اتّخذتم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جاءكم.
وجملة: (أنتم ظالمون) في محلّ نصب حال.
الصرف:
(جاءكم)، فيه إعلال بالقلب، قلبت فيه الياء ألفا لمجيئها متحرّكة بعد فتح، وأصله جيأ بفتح الياء ومضارعه يجيء.
(العجل)، اسم جامد وزنه فعل بكسر فسكون.
.إعراب الآية رقم (93):{وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (93)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ) اسم ظرفي للماضي مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا، (أخذنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) ضمير متّصل فاعل في محلّ رفع (ميثاق) مفعول به منصوب و(كم) ضمير مضاف إليه الواو حاليّة (رفعنا) مثل أخذنا (فوق) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (رفعنا) و(كم) ضمير مضاف إليه (الطور) مفعول به منصوب. (خذوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (آتينا) مثل أخذنا و(كم) ضمير مفعول به (بقوّة) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتينا) والباء سببية، الواو عاطفة (اسمعوا) مثل خذوا. (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ... والواو فاعل (سمعنا) مثل أخذنا، ومثله (عصينا)، الواو حاليّة (أشربوا) فعل ماض مبني للمجهول مبنيّ على الضمّ.. والواو نائب فاعل (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشربوا) و(هم) مضاف إليه (العجل) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي حبّ العجل (بكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشربوا) والباء سببيّة و(هم) مضاف إليه. (قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (بئس) فعل ماض جامد الإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (ما) نكرة موصوفة في محلّ نصب تمييز للضمير المستتر، (يأمر) فعل مضارع مرفوع (كم) ضمير مفعول به الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يأمر)، (إيمان) فاعل مرفوع و(كم) ضمير مضاف إليه (إن كنتم مؤمنين) مرّ إعرابها في الآية (91).
جملة: (أخذنا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (رفعنا) في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة: (خذوا...) في محلّ نصب مقول القول لقول محذوف أي قلنا خذوا.
وجملة: (آتيناكم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (اسمعوا) في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوا.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (سمعنا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (عصينا) في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا.
وجملة: (أشربوا) في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة: (قل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (بئسما...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يأمركم به إيمانكم) في محلّ نصب نعت ل (ما)، والمخصوص بالذم محذوف تقديره عبادة العجل.
وجملة: إن كنتم مؤمنين لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره بئس ما يأمركم.. أو فلا تقتلوا أنبياء اللّه ولا تكذّبوا الرسل ولا تكتموا الحقّ...
الصرف:
(إيمان)، مصدر قياسي لفعل آمن، وزنه إفعال، والياء منقلبة عن همزة أصله ائمان لأن المدّة في آمن أصلها همزتان الأولى مفتوحة والثانية ساكنة أي أأمن على زنة أفعل، فلمّا جاء ما قبل الهمزة الثانية مكسورا قلبت ياء للمناسبة والتخفيف.
البلاغة:
التشبيه البليغ: في قوله تعالى: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ) حيث جعلت قلوبهم لتمكّن حب العجل منها كأنها تشرب أي تداخلهم حبه ورسخ في قلوبهم صورته لفرط شغفهم به وحرصهم على عبادته كما يتداخل الصبغ الثوب والشراب أعماق البدن.
.إعراب الآية رقم (94):
{قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (94)}.
الإعراب:
(قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إن) حرف شرط جازم (كان) فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، والتاء للتأنيث اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، (الدار) اسم كانت مرفوع على حذف مضاف أي نعيم الدار (الآخرة) نعت ل (الدار) مرفوع مثله، (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (خالصة)، أو بمحذوف خبر كان (اللّه) لفظ الجلالة مضاف اليه (خالصة) حال منصوبة من الدار (من دون) جارّ ومجرور متعلّق ب (خالصة)، (الناس) مضاف إليه مجرور الفاء رابطة لجواب الشرط (تمنّوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (الموت) مفعول به منصوب (إن كنتم صادقين) مثل إن كنتم مؤمنين.
جملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كانت لكم الدار) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (تمنّوا...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (كنتم صادقين) لا محلّ لها استئنافيّة.. وهي قيد للشرط الأول، وجوابها محذوف دل عليه الجواب الأول.
الصرف:
(خالصة)، إمّا مصدر خلص جاء على وزن فاعلة كالعافية، وإمّا اسم فاعل لحقته تاء التأنيث.
(تمنّوا)، فيه إعلال بالحذف، حذف حرف العلّة- لام الكلمة- لمجيئه ساكنا قبل واو الجماعة الساكنة، وزنه تفعّوا بفتح العين.
البلاغة:
في قوله تعالى: (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ) خروج الأمر عن معناه الأصلي إلى معنى التعجيز لأن ذلك ليس من سماتهم ولا من ظواهرهم المألوفة وتمني الموت من شأن المقربين الأبرار لأن من أيقن بالشهادة اشتاق إليها.
.إعراب الآية رقم (95):
{وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لن) حرف نصب ونفي (يتمنّوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل والهاء ضمير مفعول به (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتمنّوه)، الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يتمنّوه)، (قدّم) فعل ماض والتاء للتأنيث (أيدي) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه. الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (عليم) خبر مرفوع (بالظالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (عليم) وعلامة الجرّ الياء.
جملة: يتمنّوه لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: قدّمت أيديهم لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: اللّه عليم لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(يتمنّوه)، فيه إعلال جرى فيه مجرى (تمنّوا) في الآية السابقة.
الفوائد:
هاتان الآيتان تحملان الحجة الدامغة وروح التحدي لليهود لأن اللّه سبحانه قطع بأنهم لن يتمنوا الموت أبدا وما عهدنا عليهم في تاريخهم الطويل أنهم ألقوا بأنفسهم إلى الموت طمعا بدخول الجنة.
وقد انتصر المسلمون على دولتي كسرى وقيصر لأنهم تمنوا الموت وطلبوا الشهادة مؤمنين بأنهم سينتقلون من دار الفناء إلى دار البقاء وهذه سمة المؤمنين حقا في كل عصر.
ولعل في موقف خالد بن الوليد من الموت أحسن عبرة فقد بكى عند ما أدرك انه ملاق الموت فسئل ما يبكيك فقال: لقد حضرت كذا وكذا معركة، حتى لم يبق في جسمي موضع شبر إلا وفيه طعنة رمح أو ضربة سيف وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء.
.إعراب الآية رقم (96):
{وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ (96)}.
الإعراب:
الواو عاطفة اللام لام القسم لقسم محذوف (تجدنّ) فعل مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع النون نون التوكيد الثقيلة و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، (أحرص) مفعول به ثان منصوب (الناس) مضاف إليه مجرور (حياة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحرص). الواو عاطفة (من) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف دلّ عليه المذكور أي أحرص من الذين أشركوا، (أشركوا) فعل وفاعل. (يودّ) مضارع مرفوع (أحد) فاعل مرفوع و(هم) متّصل مضاف إليه (لو) حرف مصدريّ (يعمّر) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ألف) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يعمّر)، (سنة) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل (لو يعمّر..) في محلّ نصب مفعول به لفعل يودّ.
الواو استئنافيّة (ما) نافية حجازيّة عاملة عمل ليس (هو) منفصل في محلّ رفع اسم ما الباء حرف جرّ زائد (مزحزح) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما والهاء مضاف اليه، (من العذاب) جارّ ومجرور متعلّق باسم الفاعل مزحزح (أن) حرف مصدريّ (يعمّر) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
والمصدر المؤوّل (أن يعمّر...) في محلّ رفع فاعل اسم الفاعل مزحزح. الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (بصير) (بصير) خبر مرفوع الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (بصير)، (يعملون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: تجدنّهم لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: أشركوا لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: يودّ أحدهم لا محلّ لها استئناف بياني.. أو في محلّ نصب حال من الهاء في تجدنّهم.
وجملة: يعمّر لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: ما هو بمزحزحه.. لا محلّ لها استئنافيّة.. أو في محلّ نصب حال من أحدهم.
وجملة: يعمّر (الثانية) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة: اللّه بصير... لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: يعملون لا محلّ لها صلة الموصول الاسمي أو الحرفي أو في محلّ جرّ نعت ل (ما).
الصرف:
(أحرص) اسم تفضيل من فعل حرص يحرص باب ضرب وباب فرح، وزنه أفعل.
(ألف)، اسم جامد للعدد وزنه فعل بفتح فسكون.
(سنة)، اسم للمدّة المعروفة من الأشهر والأيام، فيه حذف لامه وهو الواو أو الهاء لأن تصغيره سنيّة وسنيهة، والنسبة إليه سنوي وسنهي. جمعه سنون بضمّ السين وكسرها وسنوات وسنهات.
(مزحزح) اسم فاعل من زحزح الرباعيّ المجرّد، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره.
(بصير)، وزنه فعيل وهو إمّا صفة مشبّهة باسم الفاعل من باب كرم أو مبالغة اسم الفاعل من باب فرح.
البلاغة:
1- الإيجاز: في الآية ففي تنكير (حياة) إبهام وفيه يعلم حرصهم على الحياة المتطاولة.
2- الكناية: في قوله تعالى: (أَلْفَ سَنَةٍ) فهي كناية عن الكثرة ليشمل من يود أن لا يموت أبدا.
.إعراب الآية رقم (97):
{قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (97)}.
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقدير، أنت (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، (كان) فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عدوا) خبر كان منصوب (لجبريل) جارّ ومجرور متعلّق بعدو، وعلامة الجرّ الفتحة الفاء تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل والهاء ضمير اسم إنّ (نزّل) فعل ماض والهاء مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على قلب) جارّ ومجرور متعلّق ب (نزّل)، والكاف ضمير مضاف اليه (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق ب (نزّل)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (مصدّقا) حال منصوبة من الهاء في نزّله اللام حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مصدّقا)، (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء والهاء مضاف إليه، الواو عاطفة (هدى) معطوف على (مصدّقا) منصوب مثله وكذلك (بشرى) وعلامة النصب في كليهما الفتحة المقدّرة على الألف (للمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى وبشرى).
جملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (من كان عدوّا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (كان عدوّا...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).. وجواب الشرط محذوف تقديره فلا وجه لعداوته، أو فليمت غيظا... إلخ.
وجملة: (إنّه نزّله...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (نزّله على قلبك) في محلّ رفع خبر (إنّ).
الصرف:
(جبريل) اسم أعجمي لا ينصرف، وقول من قال إنّه مشتقّ من الجبروت بعيد، وكذا بعيد كونه مركّبا تركيب إضافة، وأن جبر معناه عبد وايل اسم من أسماء اللّه تعالى.. وفي جبريل ثلاث عشرة لغة أفصحها جبريل زنة قنديل، ومنها فتح الجيم ومنها جبرئيل كسلسبيل...
إلخ.
(إذن)، مصدر سماعيّ لفعل أذن يأذن باب فرح وزنه فعل بكسر فسكون.
(بشرى) اسم بمعنى الخبر المفرح، وقد استعمل استعمال المصدر مؤوّلا بمشتقّ أي مبشّرا، وزنه فعلى بضمّ فسكون.
الفوائد:
1- يجزم فعل المضارع في ثلاث حالات. الأولى إذا سبق بإحدى الجوازم التي تجزم فعلا واحدا، الثانية أن يسبق بإحدى أدوات الشرط التي تجزم فعلين مضارعين: فعل الشرط وجوابه.
الثالثة: أن يكون جوابا للطلب. ونجد ذلك مفصلا في كتب النحو المطولة.
2- جبريل: كلمتان مركبتان الأولى: جبر بمعنى عبد، وإيل بمعنى الإله، وبعد التركيب تصبح (جبرائيل) مع شيء من التصرف، وهي بمعنى (عبد اللّه).
.إعراب الآية رقم (98):{مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ (98)}.
الإعراب:
(من كان عدوّا للّه) سبق إعراب نظيرها في الآية السابقة (وملائكته ورسله وجبريل وميكال) أسماء مجرورة معطوفة بحروف العطف على لفظ الجلالة الفاء رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إن منصوب (عدو) خبر مرفوع (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (عدوّ).
جملة: (من كان عدوّا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كان عدوّا) في محل رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (إن اللّه عدوّ...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف:
(ميكال)، اسم أعجمي والكلام فيه كالكلام في جبريل من كونه مشتقّا من ملكوت اللّه أو أنّ ميك معناه عبد وايل اسم من أسماء اللّه، وأنّ تركيبه تركيب إضافة... إلخ، وفيه سبع لغات أفصحها ميكال زنة مفعال وهي لغة الحجاز، أو بعد الألف همزة من غير ياء بعدها أو بياء بعدها... إلخ.
.إعراب الآية رقم (99):
{وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلاَّ الْفاسِقُونَ (99)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (أنزلنا) فعل وفاعل (الى) حرف جرّ والكاف ضمير متصل في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزلنا)، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة، (بيّنات) نعت لآيات منصوب مثله وعلامة النصب الكسرة الواو عاطفة (ما) نافية (يكفر) مضارع مرفوع الباء حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يكفر)، (إلّا) أداة حصر (الفاسقون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (أنزلنا) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (ما يكفر بها إلا الفاسقون) لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
الفوائد:
1- إلا: تكون أداة استثناء وتكون أداة حصر، ويشترط في كونها أداة حصر أن يكون الفعل منفيا وأن يكون أسلوب الاستثناء مفرغا بمعنى أن يكون المستثنى منه محذوفا وقد تحقق الشرطان في هذه الآية ولذلك حق لنا أن نقرر أنها أداة حصر.
وأما كونها أداة استثناء فلها شروط وحالات يمكن مراجعتها في كتب النحو.
.إعراب الآية رقم (100):
{أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (100)}.
الإعراب:
الهمزة للاستفهام الإنكاري الواو عاطفة (كلّما) ظرفيّة حينيّة شرطيّة متعلّقة بالجواب، (عاهدوا) فعل ماض وفاعله (عهدا) مفعول به ثان بتضمين عاهدوا معنى أعطوا، والمفعول الأول محذوف أي عاهدوا اللّه عهدا، (نبذ) فعل ماض والهاء ضمير مفعول به (فريق) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (فريق)، (بل) حرف إضراب وابتداء (أكثر) مبتدأ و(هم) مضاف إليه (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة: (عاهدوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (نبذه فريق) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (أكثرهم) لا يؤمنون لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يؤمنون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم).
الصرف:
(عهدا)، اسم مصدر لفعل عاهد الرباعيّ، لأن المصدر القياسي هو معاهدة، وزنه فعل بفتح فسكون (انظر الآية 27).
(أكثر)، صفة مشتقّة على وزن أفعل، والغالب أنّها مجرّدة من التفضيل فهي بمعنى كثير.
الفوائد:
أو كلما: كلما من أدوات الشرط غير الجازمة. هي في محل نصب على الظرفية الزمانية أما الهمزة فهي للاستفهام الاستنكاري وقدمت على الفعل والواو.
لأن أحرف الاستفهام لها الصدارة.
وهي تدخل عليها ثلاثة من حروف العطف وهي (الواو والفاء وثم).
.إعراب الآية رقم (101):
{وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ (101)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب نبذ (جاء) فعل ماض (وهم) ضمير متّصل مفعول به (رسول) فاعل مرفوع (من عند) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (رسول)، (اللّه) مضاف إليه مجرور (مصدّق) نعت ثان ل (رسول) مرفوع مثله اللام حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مصدّق)، (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما و(هم) مضاف إليه (نبذ) فعل ماض (فريق) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (فريق) (أوتوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ.. والواو نائب فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب عامله أوتوا (كتاب) مفعول به منصوب عامله نبذ (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نبذ) (ظهور) مضاف إليه مجرور و(هم) مضاف إليه (كأنّ) حرف مشبّه بالفعل للتشبيه و(هم) اسم كأن (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة: (جاءهم رسول) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (نبذ فريق) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (أوتوا الكتاب) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (كأنهم لا يعلمون) في محلّ نصب حال من فريق وجملة: (لا يعلمون) في محلّ رفع خبر كأنّ.
الصرف:
(أوتوا)، فيه إعلال بالحذف، أصله أوتيوا، استثقلت الضمّة على الياء فنقلت إلى التاء وسكّنت الياء- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، وفيه أيضا تخفيف الهمزة الثانية وجعلها واو أوصله أؤتوا.. وزنه أفعوا.
(ظهور)، جمع ظهر اسم للعضو المعروف وهو جامد وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن ظهور فعول بضمّتين.
البلاغة:
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: (نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ).
شبه ترك الالتفات إلى كتاب اللّه وعدم الاهتمام به واتباعه بمن ألقى شيئا وراء ظهره، فهو لا يقبل عليه، ولا يكترث به، فالنبذ في حقيقته طرح الشيء، واستعمل هنا في عدم الاتباع ليبدو في صورة محسوسة تقع أمام البصر وتتمثل رؤيته في وضوح.
.إعراب الآية رقم (102):
{وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (102)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (اتّبعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف (تتلو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو (الشياطين) فاعل مرفوع (على ملك) جارّ ومجرور متعلّق ب (تتلو) بتضمينه معنى تتقوّل (سليمان) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف الواو اعتراضيّة (ما) نافية (كفر) فعل ماض (سليمان) فاعل مرفوع الواو عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك (الشياطين) اسم لكنّ منصوب (كفروا) مثل اتّبعوا، (يعلّمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل (الناس) مفعول به منصوب (السحر) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السحر (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على الملكين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) وعلامة الجرّ الياء فهو مثنّى (ببابل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الملكين، وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من التنوين للعلميّة والعجمة (هاروت) بدل من الملكين مجرور مثله وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للعلميّة والعجمة (ماروت) معطوف بالواو على هاروت مجرور مثله وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف.
جملة: (اتّبعوا..) لا محلّ لها معطوفة على مجموع جملة الشرط والجواب في الآية السابقة (لمّا جاءهم رسول.. نبذ فريق..).
وجملة: (تتلو الشياطين) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (ما كفر سليمان) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (لكنّ الشياطين كفروا) لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة.
وجملة: (كفروا) في محلّ رفع خبر لكنّ.
وجملة: (يعلّمون الناس) في محلّ نصب حال من فاعل اتّبعوا.
وجملة: (أنزل...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الواو استئنافيّة (ما) نافية (يعلّمان) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. و(الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (من) حرف جرّ زائد (أحد) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (حتّى) حرف غاية وجرّ (يقولا) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون.
والمصدر المؤوّل من (أن يقولا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يعلّمان).
(إنّما) كافّة ومكفوفة (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (فتنة) خبر مرفوع الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تكفر) مضارع مجزوم والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الفاء استئنافيّة (يتعلّمون) مثل يعلّمون (من) حرف جرّ و(هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (يتعلّمون)، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (يفرّقون) مثل يعلّمون الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يفرّقون) (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يفرّقون)، (المرء) مضاف إليه مجرور (زوج) معطوف بالواو على المرء مجرور مثله والهاء مضاف إليه. الواو اعتراضيّة أو حاليّة (ما) نافية حجازية تعمل عمل ليس (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما الباء حرف جرّ زائد (ضارّين) اسم مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما وعلامة الجرّ الياء (به) مثل السابق متعلّق بمحذوف حال من أحد أي: من أحد واقع به (من) حرف جرّ زائد (أحد) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ضارّين (الا) أداة حصر (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الهاء في به، أي مقرونا بإذن اللّه، أو من الضمير في ضارّين، أو من أحد، (اللّه) مضاف اليه مجرور.
وجملة: (يعلّمان) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّما نحن فتنة) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لا تكفر) لا محل لها جواب شرط مقدّر أي: إذا كنّا كذلك فلا تكفر.
وجملة: (يتعلّمون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يعلّمان.
وجملة: (يفرّقون) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (ما هم بضارّين) لا محلّ لها اعتراضيّة أو في محلّ نصب حال.
الواو عاطفة (يتعلّمون) مثل السابق (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (يضرّ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو و(هم) ضمير متّصل مفعول به الواو عاطفة (لا) نافية (ينفع) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو و(هم) مفعول به. الواو عاطفة اللام لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ وفاعله اللام لام الابتداء علّقت علم عن العمل (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (اشترى) فعل ماض والهاء مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) نافية مهملة اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من خلاق- نعت تقدّم على المنعوت-، (من) حرف جرّ زائد (خلاق) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر.
وجملة: (يتعلّمون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يتعلمون الأولى..
أو هي استئنافيّة.
وجملة: (يضرّهم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما)، أو في محلّ نصب نعت ل (ما) النكرة الموصوفة.
وجملة: (لا ينفعهم) معطوفة على جملة يضرّهم تأخذ إعرابها.
وجملة: (علموا) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (من اشتراه) سدّت مسدّ مفعولي علموا.
وجملة: (اشتراه) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (ما له) في الآخرة من خلاق في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
الواو عاطفة اللام لام القسم لقسم مقدّر (بئس) فعل ماض جامد لانشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (ما) نكرة في محلّ نصب تمييز للضمير المستتر، (شروا) فعل وفاعل الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شروا) بتضمينه معنى استبدلوا (أنفس) مفعول به منصوب و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه، (لو) حرف شرط غير جازم (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (يعلمون) مثل يعلّمون.
وجملة: بئس ما شروا... لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، والقسم وجوابه معطوفة على القسم الاول.
وجملة: (شروا...) في محلّ نصب نعت ل (ما).
وجملة: (كانوا يعلمون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعلمون) في محلّ نصب خبر كانوا.. وجواب لو محذوف تقديره: لما فعلوا ذلك من تعلّم السحر وإيذاء الناس.. أو لما باعوا أنفسهم.
الصرف:
(ملك) اسم لما يملكه الإنسان ويتصرّف به، وقد يكون مصدرا لفعل ملك يملك باب ضرب، وزنه فعل بضم فسكون.
(سليمان)، قيل هو علم أعجمي وهو سبب امتناعه من الصرف، وقيل الألف والنون فيه مزيدتان وأصله سليم تصغير سلم بفتح فسكون.
(السحر)، مصدر سماعي لفعل سحر يسحر باب فتح، وزنة فعل بكسر فسكون.
(ببابل)، اسم علم أعجمي.. وقيل سمّيت بذلك لتبلبل ألسنة الخلائق.
(هاروت وماروت)، علمان أعجميان سريانيّان، وليس صحيحا.
(أحد)، صفة مشتقّة وزنه فعل بفتحتين، والهمزة منقلبة عن واو أصله وحد، مؤنّثة احدى ولا تكون إلا مع غيرها.
(فتنة)، مصدر فتن يفتن، باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون.
(المرء)، مثلّثة الميم، اسم بمعنى الإنسان، جمعه رجال من غير لفظه، وسمع مرءون، مؤنّثة مرأة ومرة، وزنه فعل بفتح فسكون.
(ضارّين)، جمع ضارّ اسم فاعل من ضرّ الثلاثي، وزنه فاعل وقد أدغمت عينه مع لامه.
(خلاق)، اسم لما يناله المرء من خير، وزنه فعال بفتح الفاء.
(شروا)، فيه إعلال بالحذف، حذفت لامه- حرف علّة- لمجيئها ساكنة قبل واو الجماعة، وزنه فعوا بفتح العين.
الفوائد:
هاروت وماروت: اسمان لملكين من ملائكة السماء..
وقد نسجت حول هذين الملكين قصص طريفة أكثرها ضعيف التوثيق.
وأسندت إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلم أحاديث كثيرة في موضوع هذين الملكين، بعضها ضعيفة وأكثرها موضوعة، وقد أورد ابن كثير في تفسيره بعض هذه الروايات التي لا تخرج عن كونها من الخرافات وقد ضعّف بعضها وردّ البعض. يعلّق ابن كثير على ما ورد في قصتهما من روايات بقوله: (حاصلها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الاسناد إلى الصادق الصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى).
ومن شاء المزيد فليراجع تفسير ابن كثير الجزء الأول من ص 135 وحتى الصفحة 148 ففيها حديث طويل عن السحر والسحرة ورأي الفقهاء والمحدثين فيهما..
.إعراب الآية رقم (103):{وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (103)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل وفاعل.
والمصدر المؤوّل من (أنّ) واسمها وخبرها في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت. الواو عاطفة (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والواو فاعل اللام واقعة في جواب لو، (مثوبة) مبتدأ مرفوع (من عند) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (مثوبة)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (خير) خبر مرفوع (لو) مثل الأول (كانوا) فعل ماض ناقص.. والواو اسم كان (يعلمون) فعل مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (ثبت إيمانهم (المحذوفة) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (اتقوا) في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: (مثوبة.. خير) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (كانوا يعلمون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يعلمون) في محلّ نصب خبر كانوا.. وجواب (لو) الثانية محذوف تقديره: ما آثروا عليه.
الصرف:
(اتقوا)، فيه إعلال بالحذف، حذفت الألف لام الفعل لالتقاء الساكنين وزنه افتعوا، وفيه إبدال.
(مثوبة)، مصدر سماعي بمعنى الثواب، وقيل هو على وزن اسم المفعول من ثاب بحذف واو مفعول وأصله مثووبة بضمّ الواو الأولى، أو بحذف عين الكلمة وذلك بنقل ضمّة الواو إلى الثاء لاستثقالها وتسكين الواو ثمّ حذف الواو الأولى لالتقاء الساكنين في الواوين. وقيل هو مصدر على وزن مفعلة بضمّ العين، وإنّما نقلت الضمّة إلى الثاء.
(خير)، صفة مشتقّة خرجت عن معنى التفضيل بمعنى فاضلة، أو هو مصدر استعمل استعمال الصفات، وزنه فعل بفتح فسكون، وقد يراد به التفضيل، وأصله أخير وقد حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال تخفيفا.
الفوائد:
لو ولولا: ينظر إليهما من وجهين، الوجه الأول معناهما: فقد أطلق علماء اللغة على (لو) انها حرف امتناع لامتناع وعلى (لولا) أنها حرف امتناع للوجود أما الوجه الآخر فهو عملهما فكل منهما أداة شرط غير جازمة.
.إعراب الآية رقم (104):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ (104)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أي) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و(ها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت ل (أيّ) أو بدل منه (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل (لا) ناهية جازمة (تقولوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (راع) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة و(نا) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الواو عاطفة (قولوا) أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (انظر) أمر دعائي (ونا) مفعول به والفاعل أنت، الواو عاطفة (اسمعوا) مثل قولوا. الواو استئنافيّة (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت ل (عذاب) مرفوع مثله.
جملة النداء يأيّها... لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لا تقولوا...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (راعنا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قولوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.
وجملة: (انظرنا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اسمعوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (للكافرين عذاب...) لا محل لها استئنافيّة.
الصرف:
(راعنا)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، حذف حرف العلّة في الأمر لكونه معتلّ الاخر في المضارع، وزنه فاعنا.
الفوائد:
- كان المسلمون يستعملون كلمة (راعنا) بمعنى تمهّل وترفّق بنا وكان هذا اللفظ يوافق كلمة (راعينو) العبرية التي معناها (شرير) فراح اليهود يستعلمون هذه الكلمة في حديثهم مع الرسول صلى اللّه عليه وسلم وهم يميلون ألسنتهم لتكون قريبة من (راعينو) العبرية.
وإن دلت هذه القصة على شيء فإنما تدل على مكر اليهود وخبثهم وسوء طينتهم حيال الرسول والمسلمين منذ أن كان اليهود وكان المسلمون...
.إعراب الآية رقم (105):
{ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105)}.
الإعراب:
(ما) نافية (يودّ) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول فاعل (كفروا) فعل وفاعل (من أهل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل كفروا (الكتاب) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (المشركين) معطوفة على أهل مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء (أن) حرف مصدري ونصب (ينزّل) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب (على) حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (ينزّل)، (من) حرف جرّ زائد (خير) مجرور لفظا مرفوع محلّا نائب فاعل (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (خير)، و(كم) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل من (أن ينزّل) في محلّ نصب مفعول به ل (يودّ).
الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يختصّ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (برحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يختصّ)، والهاء ضمير مضاف إليه (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، (يشاء) فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه، ومفعول يشاء محذوف أي يشاء اختصاصه الواو عاطفة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (الفضل) مضاف إليه مجرور (العظيم) نعت للفضل مجرور مثله.
جملة: (ما يودّ الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اللّه يختصّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يختص...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
وجملة: (اللّه ذو الفضل) لا محلّ لها معطوفة على جملة اللّه يختصّ.
الصرف:
(أهل)، اسم جمع لا مفرد له من لفظه، جمعه أهلون وأهال وآهال وأهلات بسكون الهاء وفتحها مع فتح الهمزة، وزنه فعل بفتح فسكون.
(المشركين)، جمع المشرك وهو اسم فاعل من أشرك الرباعي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره.
(خير) مصدر استعمل استعمال الاسم بمعنى وحي، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة:
الكناية: في قوله تعالى: (ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ) فالنفي في هذه الآية كناية عن الكراهة.
الفوائد:
(ذو) هي من الأسماء الخمسة تعرب بالأحرف بدلا من الحركات بشرط أن تكون بمعنى صاحب وبشرط أن تكون مفردة، فإذا ثنيت أعربت إعراب المثنى بالألف رفعا، وبالياء نصبا وجرا، وإذا جمعت فسوف تعرب إعراب جمع المذكر السالم وتلحق به وسوف نستوفي هذا البحث في إعراب الأسماء الخمسة.
.إعراب الآية رقم (106):
{ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)}.
الإعراب:
(ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (ننسخ) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (من آية) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من اسم الشرط، (أو) حرف عطف (ننس) مضارع مجزوم معطوف على ننسخ و(ها) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (نأت) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل نحن للتعظيم (بخير) جارّ ومجرور متعلّق ب (نأت)، (من) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خير)، (أو) مثل الأول (مثل) معطوف على خير مجرور مثله و(ها) مضاف إليه. الهمزة للاستفهام التقريريّ (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تعلم) مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (قدير)، (شيء) مضاف إليه مجرور (قدير) خبر مرفوع.
والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعولي تعلم.
جملة: (ننسخ) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ننسها) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (نأت بخير منها) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (تعلم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(ننسها)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وأصله ننسيها، وزنه نفعها بضمّ النون الأولى.
(نأت)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وأصله نأتي، وزنه نفع.
(شيء)، اسم لما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه... أو مصدر سماعيّ لفعل شاء (انظر الآية 20).
الفوائد:
1- نلاحظ أن فعل (نسخ) يدل على التحوّل من حال إلى حال أفضل وأحسن وقيل إن كل فعل أوله نون وثانيه سين يدل على التبدل من حسن إلى أحسن وهذه النظرية طرقها علماء فقه اللغة واستدلوا بها على نشوء اللغة وتطورها ومن أمثلتهم أن كل فعل مبدوء بحرف النون يدل على النشوء والظهور مثل نبغ ونبع، ونجم، ونفذ، ونبر، ونبش، ونبت..
فالنون تدل على المعنى الأولي أو الأصلي ثم يتطور المعنى الأصلي إلى معان كثيرة بواسطة ما يضاف إلى النون من أحرف الهجاء. ولا ندري هل هذه الخاصة وقف على اللغة العربية وحدها، أم تجر ذيلها على بعض اللغات أو سائرها. وعلى كل فإنها دليل قاطع على عبقرية لغتنا وأصالتها.
2- نأت: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب لأداة الشرط ما وقد جزم بحذف حرف العلة من آخره. وعلامات الجزم ثلاث السكون في الأفعال الصحيحة الآخر، وحذف النون في الأفعال الخمسة، وحذف حرف العلة في الفعل المعتل الآخر.
.إعراب الآية رقم (107):
{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (107)}.
الإعراب:
(ألم تعلم أنّ اللّه) مر إعرابها في الآية السابقة مفردات وجملا ومصدرا مؤوّلا اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ملك) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف بالواو على السموات مجرور مثله. الواو استئنافيّة (ما) نافية مهملة (لكم) مثل له متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من وليّ- نعت تقدّم على المنعوت- (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ زائد (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (نصير) معطوف بلفظه على وليّ تبعه في الجرّ.
وجملة: له ملك السموات في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: ما لكم من دون اللّه... لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(ملك)، أتى بمعنى الشيء المملوك، فهو اسم، وانظر الآية (102) من هذه السورة.
(وليّ)، صفة مشبّهة من ولي يلي باب وثق، وزنه فعيل، وقد يكون من صيغ المبالغة لأن فعله متعدّ.
(نصير)، من صيغ المبالغة، على وزن فعيل من فعل نصر ينصر المتعدّى.

السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


 

رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:44 PM   #8
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-


الصورة الرمزية همسة قلم
همسة قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم



إعراب سورة البقرة من الآية 108 إلى الآية 129

السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى



.إعراب الآية رقم (108):{أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (108)}.
الإعراب:
(أم) حرف ابتداء وهو المنقطع بمعنى بل والهمزة والاستفهام على معنى الإنكار (تريدون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (تسألوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (رسول) مفعول به منصوب و(كم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل من (أن) والفعل في محلّ نصب مفعول به عامله تريدون.
الكاف حرف جرّ، (ما) حرف مصدري (سئل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (موسى) نائب فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.
والمصدر المؤوّل (ما سئل) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق، أي: تسألوا رسولكم سؤالا كسؤال قوم موسى نبيّهم موسى.
(من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (سئل). الواو استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يتبدّل) مضارع مجزوم فعل الشرط، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الكفر) مفعول به منصوب (بالإيمان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتبدّل)، الفاء رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (ضلّ) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (سواء) مفعول به منصوب (السبيل) مضاف إليه مجرور، من إضافة الصفة إلى الموصوف.
جملة: (تريدون...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تسألوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (سئل...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (من يتبدّل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يتبدّل...) في محلّ رفع خبر.
وجملة: (ضلّ...) في محلّ جزم جواب الشرط.
الصرف:
(تريدون)، فيه إعلال بالقلب أصله ترودون لأنه من راد يرود، نقلت حركة الواو إلى الراء، ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وهي ساكنة، وزنه تفعلون.
(السبيل)، اسم يذكّر ويؤنّث وزنه فعيل، جمعه سبل بضمّتين، وضمّة وسكون وأسبل بضمّ الباء وأسبله بكسر الباء وسبول بضمّ السين.
.إعراب الآية رقم (109):
{وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)}.
الإعراب:
(ودّ) فعل ماض (كثير) فاعل مرفوع (من أهل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لكثير (الكتاب) مضاف اليه مجرور (لو) حرف مصدري (يردّون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل و(كم) ضمير مفعول به.
والمصدر المؤوّل من (لو) والفعل في محلّ نصب مفعول به عامله (يودّ).
(من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (يردّون)، (إيمان) مضاف اليه مجرور و(كم) مضاف إليه (كفارا) مفعول به ثان عامله يردّون بمعنى يصيّرون، (حسدا) مفعول لأجله منصوب عامله يردّون أو ودّ، (من عند) جارّ ومجرور متعلّق ب (حسدا)، (أنفس) مضاف إليه مجرور و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (ودّ)، (ما) مصدريّة (تبيّن) فعل ماض اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبيّن)، (الحقّ) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤول (ما تبيّن) في محلّ جرّ مضاف إليه.
الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (اعفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل، الواو عاطفة (اصفحوا) مثل اعفوا (حتّى) حرف غاية وجرّ (يأتي) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة وجوبا بعد حتى (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بأمر) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتي)، والهاء مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يأتي..) في محلّ جرّ ب (حتى) متعلّق ب (اعفوا واصفحوا).
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بقدير (شيء) مضاف اليه مجرور (قدير) خبر إنّ مرفوع.
جملة: (ودّ كثير.) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يردّونكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو).
وجملة: (تبيّن..) الحقّ لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (اعفوا) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كان أمرهم كذلك فاعفوا.
وجملة: (اصفحوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة اعفوا.
وجملة: (إن اللّه...) قدير لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف من غير تعليل.
الصرف:
(كفارا)، جمع كافر اسم فاعل من كفر يكفر باب نصر وزنه فاعل. (انظر الآية 19).
(حسدا)، مصدر حسد يحسد من بابي نصر وضرب وزنه فعل بفتحتين، وثمّة مصدر آخر هو حسادة بفتح الحاء.
(اعفوا)، فيه إعلال بالحذف أصله اعفووا بضمّ الواو الأولى، فلمّا استثقلت الضمّة على الواو نقلت إلى الفاء قبلها، ثمّ حذفت الواو الأولى لمجيئها ساكنة قبل واو الجماعة الساكنة، وزنه افعوا.
(أمره)، مصدر سماعي من أمر يأمر باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
.إعراب الآية رقم (110):
{وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110)}.
الإعراب:
الواو استئنافية (أقيموا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو فاعل (الصلاة) مفعول به منصوب الواو عاطفة (آتوا) مثل أقيموا (الزكاة) مفعول به منصوب. الواو استئنافيّة (ما) اسم شرط جازم مبني في محلّ نصب مفعول به مقدّم (تقدّموا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (لأنفس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقدّموا) و(كم) ضمير مضاف إليه (من خير) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ما، (تجدوا) مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف النون... والواو فاعل والهاء مفعول به (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تجدوا)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. (إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) سبق إعراب نظيرها.. و(ما) اسم موصول أو حرف مصدري أو نكرة موصوفة.
جملة: (أقيموا...) لا محل لها استئنافية.
وجملة: (آتوا...) لا محل لها معطوفة على أقيموا...
وجملة: (تقدّموا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تجدوه) لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (إن اللّه بصير..) لا محلّ لها تعليلية.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الاسمي أو الحرفي أو في محلّ جرّ نعت ل (ما).
الفوائد:
1- أقيموا فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
وثمة قاعدة تقول: إن فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه.
وفحوى ذلك أن فعل الأمر يبنى على السكون إذا كان صحيح الآخر، ويبنى على حذف النون إذا اتصل بألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة ويبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر.
.إعراب الآية رقم (111):
{وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (111)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل (لن) حرف نفي ونصب (يدخل) مضارع منصوب (الجنّة) مفعول به منصوب (إلا) أداة حصر (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (هودا) خبر كان منصوب (أو) حرف عطف للتفصيل (نصارى) معطوف على (هودا) منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. (تي) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب (أمانيّ) خبر مرفوع و(هم) ضمير متصل في محلّ جرّ مضاف إليه (قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (هاتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل، (برهان) مفعول به منصوب و(كم) ضمير مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط... و(تم) ضمير اسم كان في محلّ رفع (صادقين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لن يدخل...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (كان هودا) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (تلك أمانيّهم) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هاتوا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إن كنتم صادقين) لا محلّ لها استئنافيّة... وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي إن كنتم صادقين فهاتوا برهانكم.
الصرف:
(هودا)، جمع هائد وهو اسم فاعل من هاد بمعنى تاب، وهود وزنه فعل بضمّ فسكون.
(نصارى)، جمع نصران مؤنّثه نصرانه ولكنّه لا يستعمل إلا بياء النسب، وفي المصباح النصارى جمع نصارى. ووزن نصارى فعالى (انظر الآية 62 من هذه السورة).
(برهان)، اسم بمعنى الحجّة، وزنه فعلال بضمّ الفاء، وقيل وزنه فعلان فالنون فيه زائدة.
البلاغة:
قد يقال: لم قيل (تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ) وقولهم (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ) أمنية واحدة.
فنقول: في ذلك سر عجيب في صناعة البيان وهو أنه لشدة تمنيهم لهذه الأمنية وتأصلها في نفوسهم جمعت وأنها بمثابة أماني توزعت في كل قلب فلم تترك فراغا لغيرها.
الفوائد:
1- تلك أمانيهم: مفردها أمنية على وزن (افعولة) وقد عبر عنها بالجمع لأنهم يتمنون أن لا ينزل على المؤمنين خير من ربهم ويتمنون أن يردوهم كفارا، ويتمنون أن لا يدخل الجنة غيرهم. وكلها أمان باطلة.
2- في البرهان قولان: أحدهما أنه من البرة ونونه زائدة وهو بمعنى القطع ويفيد العلم القطعي، والثاني من (برهن) ومنه البرهنة والبرهان بمعنى البيان وعلى هذا القول تكون نونه أصلية، وترتاح النفس لهذا القول واللّه أعلم..
.إعراب الآية رقم (112):
{بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (112)}.
الإعراب:
(بلى) حرف جواب لإثبات ما نفوه (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (أسلم) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (وجه) مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه (اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسلم)، الواو حاليّة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (محسن) خبر مرفوع الفاء رابطة لجواب الشرط اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أجر) مبتدأ مؤخّر مرفوع والهاء مضاف إليه (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف حال من أجر (ربّ) مضاف إليه مجرور والهاء مضاف إليه الواو عاطفة (لا) نافية مهملة، (خوف) مبتدأ مرفوع (على) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يحزنون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (من أسلم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أسلم وجهه) في محلّ رفع خبر (من).
وجملة: (هو محسن) في محلّ نصب حال.
وجملة: (له أجره) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (لا خوف عليهم) في محل جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: (لا هم يحزنون) في محلّ جزم معطوفة على جملة لا خوف عليهم.
وجملة: (يحزنون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الصرف:
(وجهه)، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بفتح فسكون.
(محسن)، اسم فاعل من أحسن الرباعي وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
إعراب الآية رقم (113):{وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (قالت) فعل ماض.. والتاء للتأنيث (اليهود) فاعل مرفوع (ليس) فعل ماض ناقص.. والتاء للتأنيث (النصارى) اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة (على شيء) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر ليس. الواو عاطفة (قالت النصارى ليست اليهود على شيء) مثل نظيرتها المتقدّمة. الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يتلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب. الكاف حرف جرّ (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي قال الذين لا يعلمون قولا كذلك، (قال) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (مثل) مفعول به عامله قال، منصوب، (قول) مضاف اليه مجرور و(هم) متّصل مضاف إليه الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحكم) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يحكم) بتضمينه معنى يفصل، و(هم) متّصل مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحكم)، (القيامة) مضاف اليه مجرور (في) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (يحكم)، (كانوا) ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (في) حرف جرّ والهاء في محلّ جرّ متعلّق ب (يختلفون) وهو مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (قالت اليهود...) لا محلّ لها استئنافيّة أو معطوفة على جملة قالوا لن يدخل...
وجملة: (ليست النصارى على شيء) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قالت النصارى) لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت اليهود.
وجملة: (ليست اليهود على شيء) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (هم يتلون...) في محلّ نصب حال من اليهود والنصارى.
وجملة: (يتلون...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
وجملة: (قال الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يعلمون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اللّه يحكم بينهم) لا محل لها جواب شرط مقدّر أي إذا كانوا يختلفون فاللّه يحكم.
وجملة: (يحكم بينهم) في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
وجملة: (كانوا فيه يختلفون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسمي أو الحرفي.
وجملة: (يختلفون) في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(يتلون)، فيه إعلال بالحذف، أصله يتلوون بضمّ الواو الأولى ثمّ نقلت حركتها إلى اللام قبلها، فالتقى سكونان، فحذفت الواو الأولى للتخلّص من السكونين فأصبح يتلون وزنه يفعون انظر الآية 44 من هذه السورة.
.إعراب الآية رقم (114):
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاَّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (114)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (من) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أظلم)، (منع) فعل ماض والفاعل هو وهو العائد (مساجد) مفعول به منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أن) حرف مصدريّ ونصب (يذكر) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يذكر)، (اسم) نائب فاعل مرفوع والهاء ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يذكر...) في محلّ نصب مفعول به ثان ل (منع)، الواو عاطفة (سعى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (في خراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (سعى)، و(ها) ضمير مضاف إليه. (أولاء) اسم اشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص اللام حرف جرّ و(هم) متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أن) مثل الأول (يدخلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل و(ها) ضمير مفعول به (إلا) أداة حصر (خائفين) حال منصوبة من فاعل يدخلوها، وعلامة نصبه الياء.
والمصدر المؤوّل (أن يدخلوها) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
جملة (من أظلم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (منع مساجد) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (سعى..) لا محلّ لها معطوفة على جملة منع.. أو في محلّ جرّ.
وجملة: (أولئك ما كان...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما كان لهم أن يدخلوها) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
اللام حرف جرّ (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (في الدنيا) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من خزي- نعت تقدّم على المنعوت-، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (خزي) مبتدأ مؤخّر مرفوع، الواو عاطفة (لهم في الآخرة عذاب) تعرب كنظيرتها... (عظيم) نعت لعذاب مرفوع مثله.
وجملة: (لهم في الدنيا خزي) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لهم في الآخرة عذاب) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أو في محلّ نصب.
الصرف:
(أظلم)، اسم تفضيل من ظلم، وزنه أفعل.
(مساجد)، جمع مسجد، اسم مكان من سجد باب نصر، وقد جاء على وزن مفعل بكسر العين على غير القياس إذا القياس أن تكون عينه مفتوحة لانضمام عينه في المضارع.
(خراب)، اسم مصدر للتخريب، نقص عن عدد حروف المصدر، وزنه فعال بفتح الفاء.
(خائفي)، جمع خائف اسم فاعل من خاف، قلب حرف العلّة إلى همزة لمجيئه بعد ألف فاعل، وهو قلب مطّرد.
الفوائد:
المسجد: اسم مكان على وزن مفعل وكان حقه أن يأتي على وزن مفعل قياسا على ما كانت عينه مضمومة وقد سمعت شذوذا على غرار مغرب ومشرق.
.إعراب الآية رقم (115):
{وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ (115)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (المشرق) مبتدأ مؤخّر مرفوع، (المغرب) معطوف على المشرق بالواو مرفوع مثله الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب (أينما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة المكانية متعلّق بالجواب (تولّوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل الفاء رابطة لجواب الشرط (ثمّ) ظرف مكان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (وجه) مبتدأ مؤخّر مرفوع (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إن منصوب (واسع) خبر مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (للّه المشرق) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تولوا) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (ثمّ وجه اللّه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (إنّ اللّه واسع) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(المشرق)، اسم مكان من شرق باب نصر، وزنه مفعل بكسر العين على غير القياس إذ قياسه فتح العين لأن عينه مضمومة في المضارع.
(المغرب)، اسم مكان من غرب باب نصر، وهو مثل المشرق بخروجه عن القياس.
(تولّوا)، فيه إعلال بالحذف، أصله تولاوا، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقيت الفتحة على اللام قبلها دلالة عليها فأصبح تولّوا وزنه تفعّوا بفتح العين.
(ثمّ) اسم يشار به إلى البعيد بمعنى هناك وزنه فعل بفتح فسكون وعينه ولامه من حرف واحد ومثله ثمّة.
(وجه)، اسم للعضو المعروف، واستعمل في الآية على سبيل الاستعارة، وزنه فعل بفتح فسكون.
(واسع)، اسم فاعل من وسع يسع باب فرح، وزنه فاعل.
.إعراب الآية رقم (116):
{وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (116)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (قالوا) فعل وفاعل (اتّخذ) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ولدا) مفعول به منصوب- وهو المفعول الثاني، أمّا الأول فمحذوف تقديره بعض مخلوقاته- (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب والهاء مضاف إليه (بل) حرف إضراب وابتداء اللام حرف جرّ الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور مثله (كلّ) مبتدأ مرفوع (له) مثل الأول متعلّق ب (قانتون) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اتّخذ اللّه ولدا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (سبحانه) لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: (له ما في السموات) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كلّ له قانتون) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(ولدا)، الأصل فيه أنّه صفة مشتقّة من ولد يلد باب ضرب، ثمّ استعمل اسما لكلّ من ولد. ويطلق على الذكر والأنثى والمثنّى والجمع، وزنه فعل بفتحتين.
(قانتون)، جمع قانت، اسم فاعل من قنت، وزنه فاعل.
الفوائد:
1- لفظ سبحانه وتعالى، وجل جلاله وما على غرارها كلها جمل اعتراضية ويقصد بها تنزيه اللّه، وتعظيمه، و.............
.إعراب الآية رقم (117):
{بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117)}.
الإعراب:
(بديع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف بالواو على السموات مجرور مثله، الواو عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل يتضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب (قضى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أمرا) مفعول به منصوب الفاء رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (يقول) مضارع مرفوع والفاعل هو اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جر متعلّق ب (يقول)، (كن) فعل أمر تام والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب (يكون) مضارع مرفوع تام، والفاعل هو.
جملة: هو (بديع السموات) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قضى...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (إنّما يقول...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (كن) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يكون) في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة الاسمية معطوفة على جملة يقول أو هي استئنافيّة.
الصرف:
(بديع) صفة مشبّهة من بدع يبدع باب كرم، وزنه فعيل.
(قضى)، فيه إعلال بالقلب أصله قضي مضارعه يقضي، فلمّا جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(كن)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، وأصله كون بضمّ الكاف وسكون الواو. وزنه فل.
البلاغة:
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: (فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) حيث شبهت هيأة حصول المراد بعد تعلق الارادة بلا مهلة بطاعة المأمور المطيع عقيب أمر المطاع بلا توقف.
.إعراب الآية رقم (118):{وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (قال) فعل ماض (الذين) اسم موصول فاعل (لا) نافية (يعلمون) فعل مضارع مرفوع.. والواو فاعل (لولا) حرف تحضيض (يكلّم) مضارع مرفوع و(نا) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (أو) حرف عطف (تأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و(نا) مفعول به (آية) فاعل مرفوع (كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم) مرّ إعراب نظيرها، (تشابه) فعل ماض والتاء للتأنيث (قلوب) فاعل مرفوع و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (بيّنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. ونا فاعل (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (بيّنا)، (يوقنون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (قال الذين...) لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا اتّخذ.
وجملة: (لا يعلمون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لولا يكلّمنا اللّه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (تأتينا آية) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: (قال الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تشابهت قلوبهم) لا محلّ لها استئنافيّة أو اعتراضيّة.
وجملة: (قد بيّنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يوقنون) في محلّ جرّ نعت لقوم.
الصرف:
(يوقنون) انظر مزيد شرح عن صرفها في الآية (4) من هذه السورة.
الفوائد:
لولا: حرف امتناع للوجود ومعناها الحض مثل: (هلّا) ويقال لها: حرف تحضيض..
.إعراب الآية رقم (119):
{إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ (119)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل و(نا) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إنّ (أرسلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) فاعل والكاف ضمير مفعول به (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الفاعل أو المفعول (بشيرا) حال منصوبة من المفعول (نذيرا) معطوف بالواو على (بشيرا) منصوب مثله. الواو عاطفة (لا) نافية (تسأل) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عن أصحاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (تسأل)، (الجحيم) مضاف إليه مجرور.
وجملة: (إنّا أرسلناك) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أرسلناك) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (لا تسأل...) لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا أرسلناك.
الصرف:
(بشيرا)، صفة مشبّهة من فعل بشر يبشر باب ضرب وباب فرح، وزنه فعيل.
(نذيرا)، مصدر غير قياسي لفعل أنذر الرباعيّ، ويستعمل استعمال الصفات كصفة مشبّهة بمعنى المنذر- بكسر الذال- وزنه فعيل.
(الجحيم)، اسم للنار الشديدة التأجج، وهي في الأصل صفة مشتقّة على وزن فعيل بمعنى الجاحم، فهي من أوزان المبالغة.
.إعراب الآية رقم (120):
{وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (120)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (ترضى) مضارع منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف (عن) حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ترضى)، (اليهود) فاعل مرفوع الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (النصارى) معطوف على اليهود بالواو مرفوع مثله وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (حتّى) حرف غاية وجرّ (تتّبع) فعل مضارع منصوب ب (أنّ) مضمرة بعد حتّى، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (ملّة) مفعول به منصوب و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن تتّبع) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (ترضى).
(قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (انّ) حرف مشبّه بالفعل (هدى) اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (هو) ضمير فصل، (الهدى) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة. الواو استئنافيّة اللام موطئة للقسم (ان) حرف شرط جازم (اتّبع) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. والتاء فاعل (أهواء) مفعول به منصوب و(هم) ضمير متّصل مضاف اليه (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اتّبعت)، الذي اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (جاء) فعل ماض والكاف ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من العلم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل جاء (ما) نافية اللام حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من وليّ- نعت تقدّم على المنعوت- (من) حرف جرّ زائد (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (نصير) معطوف على لفظ (وليّ) مجرور مثله.
جملة: (لن ترضى عنك اليهود-) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في الجملة السابقة.
وجملة: (تتّبع..) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: (قل..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أنّ هدى اللّه هو الهدى) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اتّبعت..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جاءك من العلم) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (مالك من اللّه..) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم المذكور.
الصرف:
(ترضى)، فيه اعلال بالقلب، أصله ترضي بضمّ الياء، فلمّا جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(ملّة)، اسم بمعنى الدين أو الطريقة أو الشريعة، وزنه فعلة بكسر الفاء وسكون العين.. وقد أدغمت العين واللام معا.
(أهواء)، جمع هوى، مصدر هوي يهوى باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.. وفي أهواء قلب لام الكلمة وهي الياء همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، وأصله أهواي.
.إعراب الآية رقم (121):
{الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (121)}.
الإعراب:
(الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (آتينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) فاعل (هم) ضمير متصل مفعول به (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (يتلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل والهاء مفعول به (حقّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفة المصدر في الأصل (تلاوة) مضاف إليه مجرور والهاء مضاف إليه في محلّ جرّ. (أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (يؤمنون) مضارع مرفوع. والواو فاعل الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنون). الواو عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يكفر) مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (به) مثل الأول متعلّق ب (يكفر) الفاء رابطة لجواب الشرط (أولاء) مثل الأول والكاف حرف خطاب (هم) ضمير فصل، (الخاسرون) خبر المبتدأ أولئك مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (الذين آتيناهم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آتيناهم الكتاب) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يتلونه) في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في آتيناهم أو من الكتاب.
وجملة: (أولئك يؤمنون..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (يؤمنون به..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: (من يكفر به..) لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آتيناهم الكتاب.
وجملة: (يكفر به..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (أولئك هم الخاسرون) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف:
(يتلونه)، فيه إعلال بالحذف، أصله يتلوونه بضمّ الواو الأولى، نقلت حركتها إلى اللام ثمّ حذفت لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يتلونه، وزنه يفعلونه (انظر الآية 44 من هذه السورة).
(تلاوته)، مصدر تلا يتلو، وزنه فعالة بكسر الفاء.
الفوائد:
فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ، الفاء رابطة لجواب الشرط ولدي وجود الفاء تعرب الجملة في محل جزم جواب الشرط ويجب ربط الجواب بالفاء في المواضع التالية: إذا كانت الجملة اسمية أو طلبية أو فعلها جامد أو مسبوقة بما أو من أو قد أو السين أو سوف.
.إعراب الآية رقم (122):
{يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (122)}.
الإعراب:
هذه الآية الكريمة مرّت من قبل فارجع إلى إعرابها في الآية (47).
.إعراب الآية رقم (123):
{وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (123)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (اتّقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون..
الواو فاعل (يوما) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي: عذاب يوم (لا) نافية (تجزي) مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة (نفس) فاعل مرفوع (عن نفس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجزي)، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب الواو عاطفة (لا) نافية (يقبل) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (من) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يقبل)، (عدل) نائب فاعل مرفوع الواو عاطفة (لا) نافية (تنفع) مضارع مرفوع و(ها) ضمير مفعول به (شفاعة) فاعل مرفوع (ولا) مثل السابق (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (ينصرون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو نائب فاعل.
جملة: (اتقوا يوما) لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء في الآية السابقة وجملة: (لا تجزي نفس..) في محلّ نصب نعت ل (يوما)، والرابط محذوف تقديره فيه.
وجملة: (لا يقبل منها عدل) في محلّ نصب معطوفة على جملة تجزى.
وجملة: (لا تنفعها شفاعة) في محلّ نصب معطوفة على جملة تجزي.
وجملة: (لا هم ينصرون) في محلّ نصب معطوفة على جملة تجزي.
وجملة: (ينصرون) في محل رفع خبر المبتدأ (هم).
.إعراب الآية رقم (124):
{وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إذ) اسم ظرفي للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (ابتلى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (إبراهيم) مفعول به مقدّم منصوب (ربّ) فاعل مرفوع والهاء مضاف إليه (بكلمات) جارّ ومجرور متعلّق ب (ابتلى)، الفاء عاطفة (أتم) فعل ماض و(هنّ) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (قال) فعل ماض والفاعل هو (إن) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والياء اسم إنّ (جاعل) خبر إنّ مرفوع والكاف ضمير مضاف إليه (للناس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (إماما)- نعت تقدّم على المنعوت- (إماما) مفعول به لاسم الفاعل جاعل (قال) مثل الأول الواو عاطفة (من ذرّيّة) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره اجعل، والمفعول به محذوف تقديره إماما أي اجعل من ذرّيتي إماما (قال) مثل الأول (لا) نافية (ينال) مضارع مرفوع (عهد) فاعل مرفوع والياء مضاف إليه (الظالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (ابتلى إبراهيم ربّه) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (أتمّهنّ) في محلّ جرّ معطوفة على جملة ابتلى.
وجملة: (قال..) لا محلّ لها استئناف بياني أو تفسير للابتلاء.
وجملة: (إنّي جاعلك) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قال الثانية) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اجعل) من ذرّيّتي..) في محلّ نصب مقول القول وهو معطوف بالنسق على مقول اللّه تعالى: (إنّي جاعلك).
وجملة: (قال الثالثة) لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: (لا ينال عهدي الظالمين) في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(ابتلى)، فيه إعلال بالقلب، أصله ابتلي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(جاعل)، اسم فاعل من جعل الثلاثي، وزنه فاعل (انظر الآية 30 من هذه السورة).
(إماما)، اسم لما يؤتمّ به يستوي فيه التذكير والتأنيث، جمعه أيمّه وأئمة، ووزن إمام فعال بكسر الفاء.
(ذرّية)، اسم للولد والنسل، وهو في الأصل مثلّث الذال، وهنا بضمّ الذال، جمعه الذراري والذرّيات، ووزن ذرّية فعليّة بضمّ الفاء وتسكين العين وكسر اللام وتشديد الياء المفتوحة.
(ينال)، فيه إعلال بالقلب بدءا من الماضي، أصله ينيل قلبت الياء ألفا بعد نقل حركتها إلى النون..
البلاغة:
في هذه الآية فن طريف من فنون البيان يقال له: فنّ المراجعة وهو أن يحكي المتكلم مراجعة في القول جرت بينه وبين محاور في الحديث أو بين اثنين بأوجز عبارة، وأبلغ اشارة، وأرشق محاورة مع عذوبة اللفظ وجزالته، وسهولة السبك. وقد جمعت هذه الآية معاني الكلام من الخبر والاستخبار والأمر والنهي والوعد والوعيد.
الفوائد:
1- لا يجوز تقدم الفاعل على فعله فإذا تقدم يعرب مبتدءا ويقدر الفاعل ضميرا. بخلاف المفعول به فإنه يجوز تقديمه على الفعل في حالات خاصة مذكورة في المطولات من كتب النحو. كقوله تعالى: (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ).
2- إبراهيم معناه في السريانية الأب الرحيم، ولفظها في العبرية (ابراهام).
3- جاعل اسم فاعل عمل عمل فعله فأخذ مفعولين الأول الكاف من (جاعلك) فهو من اضافة اسم الفاعل إلى مفعوله والثاني (إماما).
4- قيل الكلمات التي ابتلى اللّه بها إبراهيم هي المناسك وقد قام بها إبراهيم ولذلك قال تعالى بحقه (وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى) وقيل الكلمات هي: (الشرائع والأوامر والنواهي).
5- في هذه الآية يتجلّى بلاغة القرآن في هذا الفن من الحوار والذي يسمونه (المراجعة). وتستطيع أن تتملّى هذا الأسلوب لما فيه من الحوار اللطيف. والإيجاز البليغ، وفي الآداب العربية أمثلة من هذا القبيل لا يتسع لها صدد هذا الكتاب.
فليراجعها من شاء لدى البحتري وعمر بن أبي ربيعة وأضرابهما من الشعراء.
.إعراب الآية رقم (125):{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ) مرّ إعرابه في الآية السابقة (جعلنا) فعل ماض وفاعله (البيت) مفعول به منصوب (مثابة) مفعول به ثان منصوب (للناس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمثابة، (أمنا) معطوفة على مثابة بالواو منصوب مثله. الواو استئنافيّة (اتّخذوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (من مقام) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان مقدّم (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (مصلّى) مفعول به أوّل منصوب. الواو استئنافيّة (عهدنا) مثل: (جعلنا) (إلى إبراهيم) جارّ ومجرور متعلّق ب (عهدنا)، وعلامة الجرّ الفتحة (إسماعيل) معطوف على إبراهيم بالواو مجرور مثله وعلامة الجرّ الفتحة (أن) حرف تفسير، (طهّرا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون..
والألف فاعل (بيت) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحلّ بالحركة المناسبة والياء ضمير مضاف إليه، (للطائفين) جارّ ومجرور متعلّق ب (طهّرا) وعلامة الجرّ الياء (العاكفين) معطوف على الطائفين بالواو مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء (الرّكّع) معطوف على الطائفين بالواو مجرور مثله (السجود) نعت للركّع مجرور مثله.
وجملة: (جعلنا...) في محل جرّ مضاف إليه.
وجملة: (اتخذوا..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (عهدنا..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (طهّرا..) لا محلّ لها تفسيريّة.
الصرف:
(مثابة)، اسم مكان من ثاب يثوب بمعنى رجع، وأصل مثابة مثوبة- بسكون الثاء وفتح الواو- ثمّ نقلت حركة الواو إلى الثاء وسكّنت الواو- إعلال بالتسكين- ثمّ قلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها وتحركها في الأصل فأصبح مثابة والتاء زائدة للمبالغة وزنه مفعلة.
(أمنا)، مصدر سماعي لفعل أمن باب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون.
(مقام)، اسم مكان من قام يقوم، والألف فيه منقلبة عن واو، أصله مقوم- بسكون القاف وفتح الواو- ثمّ سكّنت الواو وفتحت القاف- إعلال بالتسكين- ثمّ قلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها وتحركها في الأصل، وزنه مفعل بفتح العين.
(مصلّى)، اسم مكان من صلّى يصلّي الرباعيّ، وهو على وزن مضارعه المبنيّ للمجهول بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة والألف في مصلّى أصلها واو، فلمّا انفتح ما قبلها قلبت ألفا.
(الطائفين)، جمع الطائف، اسم فاعل من طاف يطوف، وزنه فاعل وقد قلبت الواو همزة لمجيئها بعد ألف فاعل.
(العاكفين)، جمع العاكف، اسم فاعل من عكف الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(الركّع)، جمع الراكع، اسم فاعل من ركع يركع باب فتح، وزنه فاعل، ووزن ركّع فعّل بضمّ الفاء وفتح العين المشدّدة.
(السجود)، جمع الساجد، اسم فاعل من سجد وزنه فاعل، والسجود وزنه فعول بضمّ الفاء..
وقد يكون السجود مصدرا لفعل سجد الثلاثيّ.
.إعراب الآية رقم (126):
{وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ) مرّ إعرابه في الآية (124)، (قال) فعل ماض (إبراهيم) فاعل مرفوع (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الباء منع من ظهورها اشتغال المحلّ بحركة الياء المحذوفة والياء المحذوفة للتخفيف ضمير مضاف إليه (اجعل) فعل أمر دعائيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة في محلّ نصب مفعول به (بلدا) مفعول به ثان منصوب (آمنا) نعت ل (بلدا) منصوب مثله الواو عاطفة (ارزق) مثل اجعل (أهل) مفعول به منصوب والهاء ضمير مضاف إليه (من الثمرات) جارّ ومجرور متعلّق ب (ارزق)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أهل (آمن) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من فاعل آمن (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمن)، (اليوم) معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور مثله. (قال) مثل الأول والفاعل اللّه. الواو عاطفة (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (أرزق) (كفر) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الفاء عاطفة (أمتّع) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا والهاء ضمير مفعول به (قليلا) ظرف زمان ناب عن ظرف محذوف أي زمنا قليلا، منصوب متعلّق ب (أمتّعه)، (ثمّ) حرف عطف (أضطرّ) مثل: (أمتّع) والهاء مفعول به (إلى عذاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (أضطرّه) بتضمينه معنى ألجئه (النار) مضاف إليه مجرور. الواو استئنافيّة (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (المصير) فاعل مرفوع- والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره عذاب النار- جملة: (قال إبراهيم..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ربّ اجعل..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (اجعل..) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (ارزق..) لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: (آمن...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (قال..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أرزق) من كفر..) في محلّ نصب معطوفة على مقول القول مقدّرا أي: أرزقه وأرزق من كفر.
وجملة: (كفر..) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (أمتّعه..) في محلّ نصب معطوفة على جملة (أرزق) المحذوفة.
وجملة: (أضطرّه..) في محلّ نصب معطوفة على جملة أمتّعه.
وجملة: (بئس المصير) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(آمنا)، اسم فاعل من أمن يأمن وزنه فاعل، وهو مستعمل بمعنى (ذا أمن).
(أضطرّه)، فيه إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الضاد، وزنه أفتعله.
(المصير)، مصدر ميميّ لفعل صار يصير بمعنى رجع، وزنه مفعل بكسر العين، وفي الكلمة إعلال بالتسكين حيث نقلت حركة الياء إلى الصاد قبلها فسكّنت.
الفوائد:
1- (ربّ) منادى مضاف حذف منه شيئان ياء النداء من أوّله وياء المتكلم من آخره، ويحسن هنا ذكر أقسام المنادي وهي خمسة اثنان مبنيان على الضم في محل نصب وهما مفرد العلم، والنكرة المقصودة وثلاثة منصوبة وهي النكرة غير المقصودة، والمضاف، والشبيه بالمضاف. وجملة هذه الأقسام منصوبة بفعل محذوف تقديره: (ادعو أو أنادي) نابت عنه أداة النداء.
.إعراب الآية رقم (127):
{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذ) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (يرفع) مضارع مرفوع (إبراهيم) فاعل مرفوع (القواعد) مفعول به منصوب (من البيت) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من القواعد الواو عاطفة (إسماعيل) معطوف على إبراهيم مرفوع مثله (ربّ) منادى مضاف منصوب محذوف منه أداة النداء و(نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (تقبّل) فعل أمر دعائيّ والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (من) حرف جرّ و(نا) في محلّ جرّ متعلّق ب (تقبّل)، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والكاف ضمير اسم إنّ (أنت) ضمير فصل (السميع) خبر إنّ مرفوع (العليم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (يرفع إبراهيم..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ربّنا تقبّل..) في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف تقديره. يقولان ربنا، وجملة يقولان في محلّ نصب حال من إبراهيم وإسماعيل.
وجملة: (تقبّل منّا..) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (إنّك أنت السميع) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(القواعد)، جمع القاعدة، مؤنّث القاعد، وهو اسم للأساس الذي يقوم عليه البناء، ولفظه في الأصل مشتقّ على وزن فاعل ثمّ استعمل اسما.
(إسماعيل)، اسم علم أعجمي.
(السميع)، من مبالغات اسم الفاعل، صفة مشتقّة على وزن فعيل من سمع المتعدّي، وقد يكون صفة مشبّهة باسم الفاعل لدلالته على الدوام والاستمرار.
.إعراب الآية رقم (128):
{رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)}.
الإعراب:
(ربّنا) سبق إعرابه في الآية السابقة الواو عاطفة (اجعل) فعل أمر دعائيّ والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و(نا) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (مسلمين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء فهو مثنّى اللام حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (مسلمين) أي منقادين الواو عاطفة (من ذرّيّة) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره اجعل. و(نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (أمّة) مفعول به منصوب للفعل المحذوف (مسلمة) نعت لأمة منصوب مثله (لك) مثل الأول متعلّق بمسلمة الواو عاطفة (أرنا) مثل اجعلنا (مناسك) مفعول به ثان منصوب و(نا) مضاف إليه الواو عاطفة (تب) مثل اجعل (على) حرف جرّ و(نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تب)، (إنّك أنت التّواب الرحيم) مثل نظيرها في الآية السابقة.
جملة النداء (ربّنا..) لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.
وجملة: (اجعلنا..) لا محلّ لها معطوفة على جملة تقبّل منا في الآية. السابقة.
وجملة: (اجعل) من ذرّيّتنا) لا محلّ لها معطوفة على جملة اجعلنا.
وجملة: (أرنا..) لا محلّ لها معطوفة على جملة اجعلنا.
وجملة: (تب علينا..) لا محلّ لها معطوفة على جملة اجعلنا.
وجملة: (إنّك أنت التوّاب) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(مسلمين)، مثنّى مسلم، اسم فاعل من أسلم الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
(أمّة)، اسم للجماعة وزنه فعلة بضمّ الفاء تماثل فيه عينه ولامه.
(أرنا)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، فقد حذف منه لامه وهو حرف علّة، وكذلك فيه حذف الهمزة تخفيفا وأصله أرئينا.. وزنه أفنا.
(مناسك)، جمع منسك اسم مكان من نسك ينسك باب نصر وزنه مفعل بفتح العين.. وقد تكسر العين على غير قياس.
.إعراب الآية رقم (129):
{رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)}.
الإعراب:
(ربّنا) سبق إعرابها- الآية 127- وكرّرت لتأكيد الاسترحام (وابعث) مثل واجعل- الآية 128- (في) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (ابعث)، (رسولا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و(هم) متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (رسولا)، (يتلو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عليهم) مثل فيهم متعلّق ب (يتلو)، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة والكاف مضاف إليه الواو عاطفة (يعلّم) مضارع مرفوع.. والفاعل هو و(هم) متّصل مفعول به (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الحكمة) معطوف على الكتاب بالواو منصوب مثله الواو عاطفة (يزكّيهم) مثل يعلّمهم (إنّك أنت العزيز الحكيم) مثل إنّك أنت السميع العليم.
وجملة النداء (ربّنا..) لا محلّ لها اعتراضيّة استرحاميّة.
وجملة: (ابعث فيهم..) لا محل لها معطوفة على جملة اجعلنا مسلمين.
وجملة: (يتلو عليهم) في محلّ نصب نعت ل (رسولا).
وجملة: (يعلّمهم..) في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: (يزكّيهم..) في محل نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: (إنّك أنت العزيز) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(الحكمة)، مصدر سماعيّ لفعل حكم يحكم باب كرم أي صار حكيما، وزنه فعلة بكسر الفاء وسكون العين.
(العزيز)، صفة مشبّهة من عزّ يعزّ باب ضرب، وزنه فعيل.

السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ


 

رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:46 PM   #9
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-


الصورة الرمزية همسة قلم
همسة قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم



إعراب سورة البقرة من الآية 130 إلى الآية 150


السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


إعراب الآية رقم (130):{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ وقد تضمّن معنى النفي والإنكار (يرغب) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عن ملّة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يرغب)، (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (إلا) أداة استثناء (من) اسم موصول في محلّ رفع بدل من فاعل يرغب، (سفه) فعل ماض والفاعل هو (نفس) مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه. الواو استئنافيّة اللام واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (اصطفينا) فعل ماض مع فاعله والهاء ضمير مفعول به (في الدنيا) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الهاء وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد والهاء ضمير اسم أنّ (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بالصالحين اللام لام القسم تفيد التوكيد (من الصالحين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ.
جملة: (من يرغب..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يرغب عن ملّة..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (سفه..) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (اصطفيناه..) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (إنّه في الآخرة..) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
الصرف:
(اصطفيناه)، فيه إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الصاد، وأصله اصتفيناه، وفيه إعلال بالقلب قلبت الألف ياء- لأنها رابعة- بإسناد الفعل إلى ضمير المتكلم.
الفوائد:
1- فعل رغب له معنيان متغايران الأول أراده وأحبه رغب فيه ورغب به والثاني: كره الشيء وزهد به ومثاله رغب عنه، ورغب عن ملة إبراهيم.
.إعراب الآية رقم (131):
{إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (131)}.
الإعراب:
(إذ) ظرف للزمن الماضي قد يخلص للظرفية فيتعلّق ب (اصطفيناه) في الآية السابقة، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قال) فعل ماض اللام حرف جرّ متعلّق ب (قال) والهاء في محلّ جرّ باللام (ربّ) فاعل مرفوع والهاء مضاف إليه (أسلم) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (قال) مثل الأول (أسلمت) فعل ماض مع فاعله (لربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسلمت)، (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (قال له ربّه..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (أسلم) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قال..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أسلمت..) في محلّ نصب مقول القول.
الفوائد:
1- (إذ قال له ربه) جملة قال في محل جر بالإضافة لأنها وقعت بعد الظرف (إذ).
2- في هذه الآية نجد الأمر بالإسلام من قبل اللّه إلى أبي الأنبياء إبراهيم، وقد استجاب لأمر ربه ثم نجد ذلك ينتقل في أنبياء بني إسرائيل فقد وصى بها إبراهيم بنيه كما وصى بها يعقوب بنيه. يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، ويقول سبحانه في هذا المقام: أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.
ونحن نجد هذا المعنى يتكرر على لسان عديد من الأنبياء مما يحملنا على القول بأن الدين الحق دين واحد وان الإسلام كان دين الأنبياء جميعا ولو تجرد الناس من أهوائهم لالتقوا على صعيد واحد الحقيقة الواحدة والحق الذي لا يتعدّد.
3- نحن نعرف أن جمع المذكر السالم يعرب بالواو رفعا وبالياء نصبا وجرا وله شروط فإذا افتقد الاسم بعض شروطه وأعرب بنفس الاعراب، أسميناه ملحقا بجمع المذكر السالم. والملحقات به معدودة وهي عالمون، وعليون ووابلون وراضون وبنون وسنون وأهلون وذوو وعضون وعشرون إلى تسعين. وتعريف الملحق هو كل اسم ثلاثي استبدلت لامه بهاء التأنيث، مثل عضة عضين وعزة عزين وثبة ثبين ومائة مائتين وظبة ظبين ونحو ذلك.
4- تجنح اللغة العربية نحو التخفيف وتسهيل النطق وقد وجد علماء النحو واللغة كثيرا من الأمثلة التي تحقق هذه الغاية وتؤيد هذا الاتجاه منها تكرار الحرف الواحد فقد ينشأ عنه عسر النطق نحو توالي التاءات في أول بعض أفعال المضارعة، وقبل التقاء الساكنين وتجاور الأحرف المتقاربة في مخارج النطق ففي هذه الحالات وما شابهها يعمد لتخفيف اللفظ عن طريق الحذف أو الإبدال أو الإدغام. وهذ البحث لا يتسع له صدر هذا الكتاب فليراجعه من شاء في كتب فقه اللغة وما شاكلها.
.إعراب الآية رقم (132):
{وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (وصّى) فعل ماض مبنيّ على الفتحة المقدّرة على الألف الباء حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وصّى)، (إبراهيم) فاعل مرفوع (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم والهاء مضاف إليه الواو عاطفة (يعقوب) معطوف على إبراهيم مرفوع مثله (يا) أداة نداء (بنيّ) منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء.. والياء الثانية ضمير متصل في محلّ جرّ مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (اصطفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جرّ و(كم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بفعل اصطفى (الدين) مفعول به منصوب الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب، (لا) ناهية جازمة (تموتنّ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون فهو من الأفعال الخمسة والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل.. والنون نون التوكيد الثقيلة (إلا) أداة حصر الواو حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مسلمون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (وصّى بها إبراهيم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة النداء (وجوابها..) في محلّ نصب مقول القول لفعل قال المحذوف.
وجملة: (إنّ اللّه اصطفى) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (اصطفى لكم..) في محلّ رفع خبر (إنّ).
وجملة: (لا تموتنّ) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (أنتم مسلمون) في محلّ نصب حال.
الصرف:
(وصّى)، فيه إعلال بالقلب أصله وصّي لأن مصدر المجرّد منه وصاية، فلمّا جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعّل.
(اصطفى)، فيه إبدال وإعلال، كالآية السابقة- 130- (تموتنّ)، حذف منه واو الجماعة لمجيئها ساكنة قبل نون التوكيد الثقيلة، أصله تموتونّ، والنون الأولى من نون التوكيد ساكنة لمناسبة التضعيف، ولهذا حذفت واو الجماعة.
البلاغة:
في قوله تعالى: (فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) نكتة بلاغية رائعة.
فالموت ليس في قدرة الإنسان حتّى ينهى عنه. ولكن في الحقيقة النهي إنما هو عن عدم إسلامهم حال موتهم، كقولك، لا تصلّ إلّا وأنت خاشع، إذ النهي فيه إنما هو عن ترك الخشوع حال صلاته، لا عن الصلاة.
والنكتة في التعبير بذلك، إظهار أن موتهم لا على الإسلام موت لا خير فيه، وأن الصلاة التي لا خشوع فيها ك (لا صلاة).
.إعراب الآية رقم (133):
{أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)}.
الإعراب:
(أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة وتفيد الابتداء، (كنتم) فعل ماض ناقص. و(تم) ضمير اسم كان (شهداء) خبر كنتم منصوب ومنع من التنوين لأنه على وزن فعلاء (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بشهداء (حضر) فعل ماض (يعقوب) مفعول به مقدّم منصوب ومنع من التنوين للعلمية والعجمة (الموت) فاعل مرفوع (إذ) ظرف بدل من الظرف الأول في محلّ نصب (قال) فعل ماض والفاعل هو (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)، وعلامة الجرّ الياء والهاء ضمير مضاف إليه (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (تعبدون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تعبدون)، والياء ضمير مضاف إليه (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (نعبد) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (إله) مفعول به منصوب والكاف ضمير مضاف إليه (إله) معطوف على الأول بالواو منصوب مثله (آباء) مضاف إليه مجرور والكاف ضمير مضاف إليه (إبراهيم) بدل من آباء مجرور مثله وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف (إسماعيل وإسحاق) اسمان معطوفان على إبراهيم بحرفي العطف مجروران مثله (إلها) بدل من إله الأول منصوب مثله (واحدا) نعت لإله منصوب مثله. الواو حاليّة (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (مسلمون) وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (كنتم شهداء..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (حضر.. الموت) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قال لبنيه..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ما تعبدون..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قالوا.) لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: (نعبد..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (نحن له مسلمون) في محلّ نصب حال.
الصرف:
(شهداء)، جمع شاهد، اسم فاعل من شهد يشهد باب فرح، وزنه فاعل، ووزن شهداء فعلاء (الآية 23).
(آباء)، المدّة فيه مكوّنة من همزتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة أصله أأباء، ثمّ أدغمت الألفان ووضع فوقها مدّة، والهمزة الأخيرة منقلبة عن واو- آباو- فلمّا جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة فأصبح آباء، وزنه أفعال.
(يعقوب)، قيل سمي بذلك لأنه كان توأما لشقيقه العيص، وقد تأخّر عنه في الولادة وعقبة في الخروج.. وقيل هو أعجمي ليس له اشتقاق.
(إسماعيل)، علم أعجمي، يجمع على سماعلة وسماعيل وأساميع.
(إسحاق)، علم أعجمي.
.إعراب الآية رقم (134):
{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (134)}.
الإعراب:
(تي) اسم إشارة مبني على السكون على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب (أمّة) خبر مرفوع (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على، الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي اللام حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر على حذف مضاف أي جزاء ما كسبت، (كسبت) فعل ماض.. والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي والعائد محذوف أي كسبته. الواو عاطفة (لكم) مثل لها متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) مثل الأول (كسبتم) فعل وفاعل والعائد محذوف أي كسبتموه الواو استئنافيّة (لا) نافية (تسألون) مضارع مبني للمجهول مرفوع.. والواو نائب فاعل (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (تسألون)، (كانوا) فعل ماض ناقص.. والواو اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (تلك أمّة..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (قد خلت..) في محلّ رفع نعت لأمّة.
وجملة: (لها ما كسبت) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كسبت) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (لكم ما كسبتم) معطوفة على جملة لها ما كسبت تأخذ محلّها من الإعراب في الأوجه الثلاثة.
وجملة: (كسبتم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (لا تسألون..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كانوا يعملون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: (يعملون) في محلّ نصب خبر (كانوا).
الصرف:
(خلت)، فيه إعلال بالحذف، أصله خلات، جاءت الألف ساكنة قبل التاء الساكنة، فحذفت، وزنه فعت.
إعراب الآية رقم (135):{وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (قالوا) فعل وفاعله (كونوا) فعل أمر ناقص مبنيّ على حذف النون.. والواو اسم كان (هودا) خبر كان منصوب (أو) حرف عطف (نصارى) معطوف على (هودا) منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (تهتدوا) مضارع مجزوم جواب الطلب..
والواو فاعل. (قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) (بل) حرف إضراب وابتداء (ملّة) مفعول به لفعل محذوف تقديره نتبع، (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (حنيفا) حال منصوبة من إبراهيم، والواو استئنافيّة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان.
جملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كونوا هودا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (تهتدوا..) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تكونوا هودا تهتدوا.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نتبع) ملّة) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ما كان من المشركين..) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(حنيفا) صفة مشبّهة من حنف يحنف باب فرح، وحنف يحنف باب كرم، وزنه فعيل.
الفوائد:
حنيفا: الحنف هو الميل ويوجد في القدمين على كثرة وفي اليدين على قلّة، ومن أسرار فقه اللغة أن الحاء والنون في أول الفعل تدلان على الميل واللين والانعطاف، مثل حنف، وحنث، وحنق وحنو (حنا) فكلها تدل على اللين والانحناء بشكل أو بآخر فتأمّل...
.إعراب الآية رقم (136):
{قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)}.
الإعراب:
(قولوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (آمنّا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) فاعل (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنّا)، الواو عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ معطوف على لفظ الجلالة (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جرّ و(نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلق ب (أنزل)، الواو عاطفة (ما أنزل) مثل الأول (إلى إبراهيم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)، (إسماعيل، إسحاق، يعقوب، الأسباط) أسماء معطوفة على لفظ إبراهيم بحروف العطف مجرورة مثله، الواو عاطفة (ما أوتي) مثل ما أنزل (موسى) نائب فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (عيسى) معطوف على موسى بالواو مرفوع مثله وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (ما أوتي النبيّون) مثل ما أوتي موسى.. وعلامة الرفع في نائب الفاعل الواو (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتي) الأول أو الثاني..
و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه (لا) نافية (نفرّق) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نفرّق)، (أحد) مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لأحد الواو عاطفة (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (مسلمون) وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (قولوا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنّا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أنزل) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (أنزل) الثانية لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (أوتي) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: (أوتي) الثانية لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع.
وأملة: (لا نفرّق) في محلّ نصب حال من فاعل آمنّا.
وجملة: (نحن له مسلمون) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نفرّق.
الصرف:
(أحد)، اسم في معنى الجماعة يستوي فيه المذكّر والمؤنّث والمثنّى والجمع، وهو غير أحد الذي أول العدد، وزنه فعل بفتحتين.
الفوائد:
1- السبط، ورد أن السبط ولد البنت وفي الكشاف للزمخشري أن السبط هو الحافد بمعنى الحفيد. وفي لسان العرب إن ولد كل ولد من ولد إسحاق سبط وقال أيضا إن السبط هو الفرقة وأن الأسباط من ولد إسحاق بمثابة القبائل من ولد إسماعيل.
.إعراب الآية رقم (137):
{فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (إن) حرف شرط جازم (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط والواو فاعل الباء حرف جرّ، (مثل) اسم زائد لئلّا يلزم ثبوت المثل للّه أو للقرآن (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ بالباء على المحلّ البعيد متعلّق ب (آمنوا). (آمنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون. و(تم) ضمير فاعل الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنتم)، الفاء رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (اهتدوا) مثل آمنوا وحركة البناء مقدّرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين الواو عاطفة (إن تولّوا) مثل إن آمنوا وحركة البناء مقدّرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين الفاء رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (في شقاق) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر (هم)، الفاء رابطة لجواب الشرط المقدّر السين حرف استقبال (يكفي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة والكاف ضمير مفعول به أوّل و(هم) ضمير متّصل مفعول به ثان (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع الواو استئنافيّة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (السميع) خبر مرفوع (العليم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (آمنوا) لا محلّ لها معطوفة على الجملة الاستئنافيّة.
وجملة: (آمنتم به) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (قد اهتدوا) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (تولّوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: (هم في شقاق) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (سيكفيكهم اللّه) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أرادوا الكيد لك فسيكفيكهم اللّه.
وجملة: (هو السميع) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(اهتدوا) فيه إعلال بالحذف، حذف حرف العلّة اللام لالتقائه ساكنا مع واو الجماعة الساكن، أصله اهتدوا. وزنه افتعوا بفتح العين للدلالة على الألف المحذوفة.
(تولّوا)، فيه إعلال جري مجرى اهتدوا (انظر الآية 115 من هذه السورة).
(شقاق)، مصدر سماعي لفعل شاقّ الرباعيّ الذي على وزن فاعل، وزنه فعال بكسر الفاء.
.إعراب الآية رقم (138):
{صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ (138)}.
الإعراب:
(صبغة) مفعول مطلق لفعل محذوف أي صبغنا اللّه صبغة، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو اعتراضية (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحسن)، (صبغة) تمييز منصوب الواو عاطفة (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عابدون) وهو خبر نحن مرفوع وعلامة الرفع الواو.
الصرف:
(صبغة) مصدر هيئة من صبغ الثلاثي، وزنه فعلة بكسر الفاء وسكون العين.
(أحسن)، اسم تفضيل من حسن الثلاثيّ وزنه أفعل.
(عابدون)، جمع عابد، اسم فاعل من عبد الثلاثيّ وزنه فاعل.
البلاغة:
الاستعارة التحقيقية التصريحية: في قوله تعالى: (صِبْغَةَ اللَّهِ) حيث عبر بها عن التطهير بالإيمان لأنه ظهر أثره عليهم ظهور- الصبغ- على المصبوغ وتداخل في قلوبهم تداخله فيه وصار حلية لهم. والقرينة الاضافة.
وقيل: للمشاكلة التقديرية فإن النصارى كانوا- يصبغون- أولادهم بماء أصفر يسمونه المعمودية يزعمون أنه الماء الذي ولد فيه عيسى عليه الصلاة والسلام ويعتقدون أنه تطهير للمولود كالختان لغيرهم.
.إعراب الآية رقم (139):
{قُلْ أَتُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139)}.
الإعراب:
(قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الهمزة للاستفهام الإنكاري (تحاجّون) مضارع مرفوع والواو فاعل و(نا) ضمير مفعول به (في اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحاجّون) على حذف مضاف أي في شأن اللّه الواو حاليّة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (ربّ) خبر مرفوع و(نا) مضاف إليه (ربّ) الثاني معطوف على الأول بحرف العطف مرفوع مثله و(كم) ضمير متّصل مضاف إليه الواو عاطفة اللام حرف جرّ و(نا) ضمير في محل جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (أعمال) مبتدأ مؤخّر مرفوع و(نا) مضاف إليه الواو عاطفة (لكم أعمالكم) مثل لنا أعمالنا، الواو عاطفة (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (له) مثل لنا.. متعلّق ب (مخلصون) وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (قل..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أتحاجّوننا) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (هو ربّنا) في محلّ نصب حال من الواو في تحاجّوننا.
وجملة: (لنا أعمالنا) في محل نصب معطوفة على جملة هو ربنا.
وجملة: (لكم أعمالكم) في محل نصب معطوفة على جملة لنا أعمالنا.
وجملة: (نحن له مسلمون) في محلّ نصب معطوفة على جملة هو ربّنا.
الصرف:
(ربّنا)، انظر الآية (2) من سورة الفاتحة.
(أعمالنا)، جمع عمل وهو مصدر سماعي لفعل عمل يعمل باب فرح.
(مخلصون)، جمع مخلص، اسم فاعل من الرباعيّ أخلص وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
.إعراب الآية رقم (140):
{أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140)}.
الإعراب:
(أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (تقولون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (إنّ) حرف مشبّهة بالفعل للتوكيد (إبراهيم) اسم إنّ منصوب وقد منع من التنوين للعلميّة والعجمة (إسماعيل... الأسباط) أسماء معطوفة على إبراهيم بحروف العطف الواو منصوبة مثله (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (هودا) خبر كان منصوب (أو) حرف عطف (نصارى) معطوف على (هودا) منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة علق الألف. (قل) فعل أمر والفاعل أنت الهمزة للاستفهام الإنكاري (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (أعلم) خبر مرفوع (أم) حرف عطف هي المتصّلة (اللّه) لفظ الجلالة معطوف على الضمير المنفصل وهو مرفوع. الواو استئنافيّة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جرّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (أظلم)، (كتم) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (شهادة) مفعول به منصوب، وهو المفعول الثاني، والأول محذوف تقديره الناس (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف نعت لشهادة، والهاء ضمير مضاف إليه (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ثان لشهادة، أو متعلّق ب (كتم) على حذف مضاف أي من عباد اللّه. الواو استئنافيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (اللّه) اسم ما مرفوع الباء حرف جرّ زائد (غافل) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بغافل والعائد محذوف (تعملون) مضارع مرفوع. والواو فاعل.
جملة: (تقولون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّ إبراهيم..) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (كانوا هودا) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (قل..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أأنتم أعلم) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (من أظلم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كتم شهادة) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (ما اللّه بغافل) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(أعلم)، اسم تفضيل من علم الثلاثيّ وزنه أفعل.
(أظلم)، اسم تفضيل من ظلم الثلاثيّ وزنه أفعل (انظر الآية 114 من هذه السورة).
(شهادة)، مصدر سماعيّ لفعل شهد يشهد باب فرح، وباب كرم، وزنه فعالة بفتح الفاء.
.إعراب الآية رقم (141):{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (141)}.
الإعراب:
مرّ اعراب هذه الآية آنفا مفردات وجملا..
تمّ الجزء الأوّل ويليه الجزء الثّاني.
الجزء الثاني:
.إعراب الآية رقم (142):
{سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (142)}.
الإعراب:
السين حرف استقبال (يقول) مضارع مرفوع (السفهاء) فاعل مرفوع (من الناس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من السفهاء (ما) اسم استفهام في رفع مبتدأ (ولّى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عن قبلة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ولّاهم)، و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه (التي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت لقبلة (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (على) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كانوا، على حذف مضاف أي على توجّهها. (قل) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (المشرق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (المغرب) معطوف على المشرق بحرف العطف مرفوع مثله (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مضارع مرفوع والفاعل هو أي اللّه، ومفعول يشاء محذوف تقديره (هدايته) (إلى صراط) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهدي) (مستقيم) نعت لصراط مجرور مثله.
جملة: (سيقول السفهاء) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما ولّاهم...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (ولّاهم...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما).
وجملة: (كانوا عليها) لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: (للّه المشرق) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يهدي) لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.
وجملة: (يشاء) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
الصرف:
(السفهاء)، جمع السفيه، صفة مشبّهة من سفه يسفه باب فرح وزنه فعيل، وثمّة جمع آخر هو سفاه بكسر السين، وهذا الفعل بمعنى عدم خلقه أو جهل أو كان رديء الخلق.. ويكون السفيه من سفه يسفه باب كرم بمعنى جهل ليس غير (انظر الآية 13).
(ولّى)، فيه إعلال بالقلب، أصله ولّي بياء مفتوحة، تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، ورسمت طويلة في (ولّاهم) لأنها أصبحت متوسطة.
(قبلة)، اسم الجهة التي يقبل عليها المصلّي وزنه فعلة بكسر الفاء على وزن مصدر الهيئة من قبل يقبل باب نصر.
.إعراب الآية رقم (143):
{وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (143)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (كذا) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول مطلق لفعل جعلنا،، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب (جعلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) فاعل و(كم) ضمير مفعول به أوّل (أمّة) مفعول به ثان منصوب (وسطا) نعت لأمّة منصوب مثله اللام لام التعليل (تكونوا) مضارع ناقص منصوب ب (أن) مضمرة بعد لام التعليل.. والواو اسم تكون (شهداء) خبر تكونوا منصوب ومنع التنوين لأنه على وزن فعلاء.
والمصدر المؤوّل (أن تكونوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا).
(على الناس) جارّ ومجرور متعلّق بشهداء. الواو عاطفة (يكون) مضارع منصوب ب (أن) مقدّرة دل عليها المذكورة (الرسول) اسم يكون مرفوع (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شهيدا) وهو خبر يكون منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن يكون) معطوفة على المصدر المؤوّل الأول ويتعلّق بما تعلّق به الأول.
الواو عاطفة (ما) نافية (جعلنا) مثل الأول (القبلة) مفعول به منصوب وهو المفعول الأول والمفعول الثاني محذوف تقديره قبلة أي قبلة لك الآن. (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لقبلة، (كنت) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون.. والتاء اسم كان (عليها) مثل: (عليكم) متعلّق بمحذوف خبر كنت (إلا) أداة حصر اللام للتعليل (نعلم) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (يتّبع) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (الرسول) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (نعلم) متضمّنا معنى نميّز (ينقلب) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على عقبي) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينقلب) وعلامة الجرّ الياء والهاء مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن نعلم) في محلّ جرّ بلام التعليل متعلّق ب (جعلنا).
الواو حاليّة أو اعتراضيّة (إن) مخفّفة من الثقيلة واجبة الإهمال (كانت) فعل ماض ناقص والتاء للتأنيث، واسم كان ضمير مستتر تقديره هي أي التولية إلى الكعبة اللام هي الفارقة بين (إن) النافية و(إن) المخفّفة وهذه اللام لازمة (كبيرة) خبر كانت منصوب (إلا) أداة حصر (على) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كبيرة)، وقد اعتمد الحصر على تقدير النفي المفهوم من السياق أي: لا تسهل إلا على الذين هدى اللّه، (هدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (اللّه) فاعل مرفوع، الواو عاطفة (ما) نافية (كان) مثل السابق (اللّه) لفظ الجلالة اسم كان مرفوع اللام لام الجحود أو النكران (يضيع) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إيمان) مفعول به منصوب و(كم) ضمير متّصل مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يضيع) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان أي: ما كان اللّه راضيا لضياع إيمانكم.
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (بالناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (رؤف ورحيم)، اللام هي المزحلقة تفيد التوكيد (رؤف) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (جعلناكم..) لا محلّ لها معطوفة على جملة يهدي من يشاء.
وجملة: (تكونوا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: (يكون الرسول...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: (ما جعلنا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناكم.
وجملة: (كنت عليها) لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: (نعلم..) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: (يتّبع الرسول) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (ينقلب) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: (كانت لكبيرة) لا محلّ لها اعتراضيّة أو في محلّ نصب حال.
وجملة: (هدى اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ما كان اللّه...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناكم.
وجملة: (يضيع) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: (إنّ اللّه...) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(وسطا)، وزنه فعل بفتحتين هو للمذكر والمؤنّث والواحد والجمع، وهو صفة مشتقّة لفعل وسط يسط باب ضرب.
(عقبيه)، مثنّى عقب وهو اسم لمؤخر القدم وزنه فعل بفتح فكسر والتركيب على المجاز.
(كبيرة)، مؤنّث كبير، صفة مشبّهة من كبر يكبر باب فرح، وزنه فعيل.. وانظر الآية (45) من هذه السورة (رؤف)، صفة مشتقّة وزنها فعول، من أفعال هي من الباب الثالث والرابع والخامس، صفة مشبّهة من صفات اللّه أو مبالغة اسم الفاعل للخالق والمخلوق.
البلاغة:
1- الاستعارة: في قوله تعالى: (وسطا) وهو في الأصل اسم لما يستوي نسبة الجوانب إليه- كالمركز- ثم أستعير للخصال المحمودة البشرية لكونها أوساطا للخصال الذميمة المكتنفة بها في طرفي الإفراط والتفريط كالجود بين الإسراف، والبخل، والشجاعة بين الجبن والتهور.
2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: (مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ) بجامع أن المنقلب يترك ما في يديه ويدبر عنه على أسوأ أحوال الرجوع، وكذلك المرتد يرجع عن الإسلام ويترك ما في يديه من الدلائل على أسوأ حال.
3- التقديم والتأخير: فقد قدم (شهداء) على صلته وهي (عَلَى النَّاسِ)، وأخر (شهيدا) عن صلته وهي (عليكم) لأن المنّة عليهم في الجانبين ففي الأول بثبوت كونهم شهداء، وفي الثاني بثبوت كونهم مشهودا لهم بالتزكية، والمقدم دائما هو الأهم.
الفوائد:
1- أُمَّةً وَسَطاً: قيل إنها وسط في المكان في أوسط بقاعها، وقيل إنها وسط في الزمان وسط في تطور البشرية بين طفولتها ورشدها.. وقيل: أن الوسط هم الخيار والعدول، ولعل أفضل الأقوال أن الأمة الوسط هي التي تأخذ بأوساط الأمور فلا افراط ولا تفريط، وهذا يتلاقى مع تعريف الفضيلة، بأنها وسط بين رذيلتين.
2- اللام في قوله: (لكبيرة) هي اللام الفارقة وهي تفرق بين إن المخففة من إنّ وبين إن النافية وأما اللام في قوله تعالى: (ليضيع) فهي لام الجحود وشرطها أن تسبق بكون منفي.
.إعراب الآية رقم (144):
{قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)}.
الإعراب:
(قد) حرف تكثير أي كثرة تقلّب وجه الرسول، (نرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (تقلّب) مفعول به منصوب (وجه) مضاف إليه مجرور والكاف ضمير مضاف إليه (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقلّب). الفاء عاطفة لربط المسبب بالسبب اللام لام القسم لقسم مقدّر (نولّينّ) مضار مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. والنون نون التوكيد والكاف مفعول به أوّل والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (قبلة) مفعول به ثان منصوب (ترضى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و(ها) ضمير مفعول به. الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (ولّ) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (وجه) مفعول به منصوب والكاف ضمير مضاف إليه (شطر) ظرف مكان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (ولّ)، (المسجد) مضاف إليه مجرور (الحرام) نعت للمسجد مجرور مثله الواو عاطفة (حيثما) اسم شرط جازم في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (ولّوا) أو ب (كنتم) وهو فعل ماض تام في محل جزم.. و(تم) ضمير فاعل كان الفاء رابطة لجواب الشرط (ولوا) فعل أمر مبني على حذف النون.. والواو فاعل (وجوه) مفعول به منصوب و(كم) ضمير مضاف إليه (شطر) مثل الأول متعلّق ب (ولّوا) والهاء مضاف إليه.
الواو استئنافيّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (أوتوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ.. والواو نائب فاعل (الكتاب) مفعول به اللام هي المزحلقة للتوكيد (يعلمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبه بالفعل والهاء ضمير اسم أنّ (الحقّ) خبر مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الحقّ (هم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعولي يعلمون.
الواو عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (اللّه) لفظ الجلالة اسم ما مرفوع الباء حرف جرّ زائد (غافل) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بغافل والعائد محذوف، (يعملون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (نرى...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نولّينّ) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (ترضاها) في محلّ نصب نعت لقبلة.
وجملة: (ولّ وجهك) جواب شرط مقدّر.
وجملة: (كنتم معطوف) على جملة الشرط المقدّرة.
وجملة: (ولوا وجوهكم) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (إنّ الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أوتوا الكتاب) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يعلمون) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (ما اللّه) بغافل لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف الاخيرة.
وجملة: (يعملون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما)، أو في محلّ جرّ نعت ل (ما).
الصرف:
(نرى) فيه حذف الهمزة تخفيفا، ماضيه رأى، والقياس أن يقال نرأى فحذفت الهمزة ثمّ نقلت حركتها إلى الراء، وزنه نفل.. وانظر الآية (55) من هذه السورة.
(تقلّب)، مصدر قياسي لفعل تقلّب الخماسيّ، وزنه تفعّل بفتح التاء وضمّ العين مع التشديد، وهو على وزن ماضيه بضمّ ما قبل آخره.
(ترضاها)، فيه إعلال بالقلب، أصله ترضي بياء متحركة بالفتح، تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا. (انظر الآية 120 من هذه السورة).
(ولّ)، فيه إعلال بالحذف، حذف لام الفعل للبناء، وزنه فعّ بتضعيف العين المكسورة.
(شطر)، لفظه لفظ المصدر من الثلاثيّ شطر يشطر باب نصر، ولكنّه استعمل اسما دالا على الظرفية وزنه فعل بفتح فسكون.
(الحرام)، مصدر حرم يحرم باب فرح وباب كرم، واستعمل صفة بمعنى المحرم، وزنه فعال بفتح الفاء.
الفوائد:
1- فحوى تحول القبلة أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم كان يتجه وهو بمكة إلى بيت المقدس خلال صلاته وعند ما هاجر إلى المدينة بقي على ذلك مدة ستة عشر شهرا.
ثم تحول أثناء الصلاة إلى الكعبة وفي ذلك يقول سبحانه (قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ إلى آخر الآية).
.إعراب الآية رقم (145):{وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145)}.
الإعراب:
الواو عاطفة اللام موطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم، (أتى) فعل ماض مبنيّ على السكون في محل جزم فعل الشرط والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل (الذين) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به (أوتوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم.. والواو نائب فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب (بكلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (أتيت)، (آية) مضاف إليه مجرور (ما) نافية (تبعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (قبلة) مفعول به منصوب والكاف ضمير مضاف إليه الواو اعتراضيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما الباء حرف جر زائد (تابع) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما، (قبلة) مفعول به لاسم الفاعل تابع منصوب و(هم) ضمير متّصل مضاف اليه الواو عاطفة (ما بعضهم بتابع قبلة بعض) تعرف كنظيرتها المتقدمة الواو عاطفة (لئن اتّبعت) مثل لئن أتيت (أهواء) مفعول به منصوب و(هم) ضمير مضاف إليه (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (اتبعت)، (ما) اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه (جاء) فعل ماض والكاف ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (من العلم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل جاء (إنّ) حرف مشبّه بالفعل والكاف ضمير في محل نصب اسم إنّ (إذا) بالتنوين أو بنون حرف جواب لا محلّ له من الإعراب اللام هي لام القسم الرابطة لجواب القسم مع القسم المقدر (من الظالمين) جار ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ، وعلامة الجرّ الياء، والنون عوض من التنوين.
جملة: (إن أتيت) لا محلّ لها معطوفة على جملة قد نرى الاستئنافيّة في الجملة السابقة.
وجملة: (أوتوا) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (ما تبعوا...) لا محلّ لها جواب القسم المقدّر في ولئن أتيت.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: (ما أنت بتابع) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (ما بعضهم بتابع) لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة.
وجملة: (إن اتبعت) لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أتيت.
وجملة: (جاءك) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (إنّك..) من الظالمين لا محلّ لها جواب القسم المقدّر في لئن اتبعت.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
الصرف:
(كل)، اسم موضوع لاستغراق أفراد المتعدّد أو لعموم أجزاء الواحد، ولا يستعمل إلا مضافا لفظا أو تقديرا، ومعناه بحسب ما يضاف إليه تذكيرا وتأنيثا وافرادا وتثنية وجمعا.
(جاء)، فيه إعلال بالقلب أصله جيأ، مضارعه يجيء، تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا (الاية 92).
الفوائد:
وما أنت بتابع قبلتهم: الباء حرف جر زائد، لا يحتاج إلى تعليق وتابع اسم فاعل قد عمل عمل فعله فنصب لفظ (القبلة) وقد اجتمع في الآية قسم وشرط وجواب القسم لا محل له من الاعراب وقد أغنى عن جواب الشرط لتقدمه عليه.
.إعراب الآية رقم (146):
{الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146)}.
الإعراب:
(الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع مبتدأ (آتينا) فعل ماض مبني على السكون.. و(نا) ضمير فاعل و(هم) ضمير متصل مفعول به الكاف حرف تشبيه وجرّ (ما) حرف مصدري (يعرفون) مثل الاول (أبناء) مفعول به منصوب و(هم) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (ما يعرفون) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمفعول مطلق محذوف والتقدير: يعرفونه معرفة- أو عرفانا- كمعرفتهم أبناءهم.
الواو عاطفة (إنّ) حرف مشبه بالفعل للتوكيد (فريقا) اسم إنّ منصوب (من) حرف جر و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (فريقا)، اللام هي المزحلقة تفيد التوكيد (يكتمون) مثل يعرفون (الحقّ) مفعول به منصوب الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (يعلمون) مثل يعرفون.
جملة: (الذين آتيناهم...) لا محلّ لها استئنافية.
وجملة: (أتيناهم الكتاب) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يعرفونه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (يعرفون أبناءهم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: (إنّ فريقا...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (يكتمون...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (هم يعلمون) في محلّ نصب حال من فاعل يكتمون.
وجملة: (يعلمون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
الفوائد:
- كما يعرفون أبناءهم، كانت العرب تضرب بذلك مثلا لقوة المعرفة التي هي أعلى أنواع المعرفة، كذلك اليهود كانوا يعرفون ما يأتي به الرسول أنه الحق ولكنهم فطروا على المكابرة وطبعوا على إنكار ما جاء به الرسول.
.إعراب الآية رقم (147):
{الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147)}.
الإعراب:
(الحقّ) مبتدأ مرفوع، (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر والكاف ضمير مضاف إليه الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تكوننّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم.. والنون نون التوكيد، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الممترين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر الناقص وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (الحقّ من ربّك) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا تكوننّ من الممترين) جواب شرط مقدّر.
الصرف:
(الممترين)، جمع الممتري، اسم فاعل من امترى الخماسيّ بمعنى شكّ وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
الفوائد:
1- وأما حكمة اتجاه المسلمين إلى قبلة واحدة فقد وحد اللّه هذه الأمة وحدها في إلهها ورسولها ودينها وقبلتها. وحدها رغم اختلاف الأوطان والأجناس واللغات ثم جعل هذه الوحدة كلها تقوم على وحدة العقيدة ووحدة القبلة.
2- بما أن الامتراء هو الشك فلا يجرى ذلك بحق الرسول صلى اللّه عليه وسلم وإنما يخرج على أسلوب العرب في الخطاب عند ما يتوجه الكلام إلى المخاطب والمراد به سواه.
.إعراب الآية رقم (148):
{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لكلّ) جار ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (وجهة) مبتدأ مؤخّر (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مولّي) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و(ها) مضاف إليه الفاء لربط المسبّب بالسبب (استبقوا) فعل أمر مبنيّ على الضمّ..
والواو فاعل (الخيرات) منصوب على نزع الخافض أي إلى الخيرات، وعلامة النصب الكسرة (أينما) اسم شرط جازم في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (تكونوا) التام أو ب (يأت)، (تكونوا) مضارع تامّ مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (يأت) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلة الباء حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يأت)، (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (جميعا) حال منصوبة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إن منصوب (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بقدير (شيء) مضاف إليه مجرور (قدير) خبر إنّ مرفوع.
جملة: (لكلّ وجهة...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هو مولّيها) في محل رفع نعت لوجهة.
وجملة: (استبقوا) الخيرات لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (تكونوا) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يأت بكم اللّه) لا محلّ لها جواب الشرط الجازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (إنّ اللّه...) قدير لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(وجهة) إمّا اسم للمكان المتوجّه إليه كالكعبة، فإثبات الواو قياسيّ لأنه ليس مصدرا، وإمّا أن يكون مصدرا من وجه يجه باب ضرب، وفي هذا فإن ثبوت الواو شاذ لأن القياس في حذفها كعدة وصلة (الآية 112).
(مولّي)، اسم فاعل من ولّى يولّي الرباعيّ، وهو على وزن مفعّل بضمّ الميم وكسر العين.
(الخيرات)، جمع الخيرة زنة فعلة بفتح فسكون، اسم بمعنى الكثيرات الخير، وقد يكون مخفّفا من تشديد ووزنه فيعلة.
(يأت)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفع (انظر الآية 106 من هذه السورة).
الفوائد:
- فاستبقوا الفاء هي الفاء الفصيحة لأنها تفصح عن شرط مقدر وقعت في جوابه. وقد نصبت الخيرات بعد سقوط حرف الجر وقد نصب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
.إعراب الآية رقم (149):
{وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (من) حرف جرّ (حيث) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ولّ).. وإذا ضمّن معنى الشرط يجوز تعليقه ب (خرجت)، (خرج) فعل ماض.. والتاء ضمير في محلّ رفع فاعل الفاء زائدة لربط ما قبلها بما بعدها، (ول) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (وجه) مفعول به منصوب والكاف ضمير مضاف إليه (شطر) ظرف مكان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (ولّ)، (المسجد) مضاف اليه مجرور (الحرام) نعت للمسجد مجرور مثله الواو حالية، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل والهاء اسم إنّ اللام المزحلقة تفيد التوكيد (الحقّ) خبر مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الحقّ والكاف ضمير مضاف إليه الواو استئنافيّة (ما اللّه بغافل عمّا تعملون) سبق إعراب نظيرها مفردات وجملا (الآية 144 من هذه السورة).
جملة: (خرجت) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ولّ) لا محلّ لها معطوفة بالواو على جملة استئنافيّة مقدّرة أو مذكورة وجملة: (إنّه للحقّ من ربّك) في محلّ نصب حال.
الصرف:
(حيث)، اسم ظرف للمكان، وهو ملازم للبناء على الضمّ على الأكثر، وقد يبنى على الكسر أو الفتح.
الفوائد:
1- (للحقّ) هذه اللام هي لام المزحلقة انتقلت من أول المبتدأ إلى أول الخبر وقد مرّ معنا تعليل ذلك.
1- جملة (خرجت) في محل جر مضاف إليه وقد مر معنا أن كل جملة تقع بعد ظرف فهي في محل جر بالاضافة.
.إعراب الآية رقم (150):
{وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (من حيث خرجت... المسجد الحرام) سبق إعرابها في الآية السابقة. الواو عاطفة (حيثما كنتم... شطره) سبق إعرابها مفردات وجملا اللام للتعليل (أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (يكون) مضارع ناقص منصوب (للناس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر يكون (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من حجّة- صفة تقدّمت على الموصوف- (حجّة) اسم يكون مرفوع مؤخّر.
والمصدر المؤوّل (أن لا يكون..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ولّوا).
(إلا) أداة استثناء (الذين) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء، (ظلموا) ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (من) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من فاعل ظلموا الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تخشوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل و(هم) ضمير متّصل مفعول به الواو عاطفة (اخشوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون..
والواو فاعل والنون للوقاية الياء ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به الواو عاطفة اللام للتعليل (أتمّ) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (نعمة) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء والياء ضمير مضاف إليه (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أتمّ)- أو بحال من نعمتي-.
والمصدر المؤوّل (أن أتمّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل ولّوا بالعطف على المصدر المؤوّل (لئلا يكون...).
الواو استئنافيّة (لعل) حرف مشبّه بالفعل للترجّي (وكم) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم لعلّ (تهتدون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل.
جملة: (يكون للناس..) حجة لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي وجملة: (ظلموا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (تخشوهم) لا محل لها جواب شرط مقدّر أي إذا كانوا كذلك فلا تخشوهم.
وجملة: (اخشوني) لا محل لها معطوفة على جملة تخشوهم.
وجملة: (أتمّ..) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: لعلّكم تهتدون لا محلّ لها استئنافيّة وهي مربوطة ربطا معنويا مع التعليل المتقدّم...
وجملة: تهتدون في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(حجّة)، الاسم من حجّه يحجّه باب نصر، وزنه فعلة بضمّ فسكون.
(تخشوهم)، فيه إعلال بالحذف، حذفت الألف من آخر الفعل لمجيئها ساكنة قبل واو الجماعة الساكنة، ثمّ حرّك الشين بالفتح دلالة على الألف المحذوفة، وزنه تفعوهم.
(اخشوني)، فيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى تخشوهم.

السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ


 

رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:48 PM   #10
همسة قلم
][مشرف القصـــه ][
-||[ كاتــبه]||-


الصورة الرمزية همسة قلم
همسة قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8211
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 03-20-2014 (06:52 AM)
 المشاركات : 31,302 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: موسوعة إعراب القرآن الكريم



إعراب سورة البقرة من الآية 151 إلى الآية 175


السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


.إعراب الآية رقم (151):{كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151)}.
الإعراب:
الكاف حرف جرّ وتشبيه (ما) مصدريّة (أرسلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) فاعل.
والمصدر المؤوّل (ما أرسلنا) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أتمّ. أي: أتمّ نعمتي إتماما كإرسالنا فيكم رسولا منكم.
(في) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلنا)، (رسولا) مفعول به منصوب (منكم) مثل فيكم متعلّق بمحذوف نعت ل (رسولا)، (يتلو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عليكم) مثل الأول متعلّق ب (يتلو) (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة و(نا) ضمير متصل مضاف إليه الواو عاطفة (يزكّي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة والفاعل هو و(كم) مفعول به الواو عاطفة (يعلّمكم) مثل يزكّيكم (الكتاب) مفعول ثان به منصوب (الحكمة) معطوف بالواو على الكتاب منصوب مثله الواو عاطفة (يعلّمكم) مثل يزكّيكم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان (لم) حرف نفي وقلب وجزم (تكونوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو اسم تكون، (تعلمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (أرسلنا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.
وجملة: (يتلو...) في محلّ نصب نعت ثان ل (رسولا).
وجملة: (يزكّيكم) في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: (يعلّمكم الأولى) في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: (يعلّمكم الثانية) في محلّ نصب معطوفة على جملة يعلمكم الأولى.
وجملة: تكونوا لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: تعلمون في محل نصب خبر تكونوا.
.إعراب الآية رقم (152):
{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ (152)}.
الإعراب:
الفاء تعليلية أو رابطة لجواب شرط مقدر (اذكروا) فعل أمر مبني على حذف النون.. والواو فاعل (اذكر) مضارع مجزوم جواب الطلب و(كم) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا الواو عاطفة (اشكروا) مثل اذكروا اللام حرف جرّ والياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اشكروا)، الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تكفروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل والنون المذكورة للوقاية الياء المحذوفة مفعول به.. وفي الكلام حذف مضاف أي لا تكفروا نعمتي.
جملة: (اذكروني) لا محلّ لها تعليليّة استئنافيّة.
وجملة: (أذكركم) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر من الطلب السابق غير مقترنة بالفاء أي: إن تذكروني أذكركم.
وجملة: (اشكروا) لا محل لها معطوفة على جملة اذكروني.
وجملة: (لا تكفرون) لا محل لها معطوفة على جملة اشكروا.
الفوائد:
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ: أكد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هذا المعنى بالحديث القدسي القائل يقول اللّه تعالى: «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه».
.إعراب الآية رقم (153):
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أي) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و(ها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول في محلّ نصب بدل من أي أو عطف بيان (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (استعينوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (بالصبر) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعينوا)، (الصلاة) معطوفة على الصبر بالواو مجرور مثله (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الصابرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة (النداء يأيّها الذين) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (استعينوا) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (إنّ اللّه مع الصابرين) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(الصابرين)، جمع الصابر، اسم فاعل من صبر الثلاثيّ، وزنه فاعل.
.إعراب الآية رقم (154):
{وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ (154)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقولوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل اللام حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقولوا)، (يقتل) مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقتل)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أموات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (بل) حرف إضراب للابتداء (أحياء) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم الواو حاليّة (لكن) حرف استدراك لا عمل له (لا) نافية (تشعرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: (لا تقولوا..) لا محلّ لها معطوفة على جملة استعينوا في السابقة.
وجملة: (يقتل) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (هم) أموات) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (هم) أحياء) في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي بل قولوا هم أحياء.
وجملة: (لا تشعرون) في محلّ نصب حال من فاعل تقولوا.
الصرف:
(سبيل)، اسم بمعنى الطريق يذكّر ويؤنّث، وزنه فعيل مشتقّ من سبّل الرباعيّ، جمعه سبل بضمتين أو ضمّ فسكون وأسبل بفتح الهمزة وضمّ الباء وأسبلة بفتح الهمزة وكسر الباء، وسبول بضمّ السين (الآية 108) (أحياء)، جمع حيّ، صفة مشبّهة من حيي يحيا باب فرح وزنه فعل بفتح فسكون وعينه ولامه من حرف واحد، وأحياء فيه إبدال حرف العلة- وهو لام الكلمة- همزة لمجيء الياء متطرفة بعد ألف ساكنة وأصله أحياي.
البلاغة:
1- الإيجاز: في قوله تعالى: (بَلْ أَحْياءٌ) وهو إيجاز بالحذف فقد حذف المبتدأ وتقديره (هم) أي بل هم أحياء وذلك لأهمية ذكر الخبر لأنهم ما كانوا يتصورون أنهم أحياء ففند سبحانه هذه البدائية العجيبة تصويرا رشيقا.
2- الطباق: أموات وأحياء في الآية هو طباق رشيق لا تكلف فيه.
{ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل اللّه أموات} إلى آخر الآية.
هذا التوجيه الإلهي كان له الأثر الأكبر في اندفاع المسلمين إلى الجهاد وطلب الشهادة حتى دانت لهم الدول وفتحت عليهم الأمصار ودخل الناس في دين اللّه أفواجا.. وكل أمة تحب الموت يكتب لها الحياة، وهذا ما نحتاجه اليوم حاجة ماسة لا غناء لنا عنها... ولا بديل لها كائنا ما كان...
.إعراب الآية رقم (155):
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة اللام رابطة لجواب قسم مقدّر (نبلونّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. والنون نون التوكيد والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم و(كم) ضمير مفعول به (بشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبلونّ)، (من الخوف) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لشيء (الجوع) معطوف على الخوف بالواو مجرور مثله (نقص) معطوفة على شيء بالواو مجرور مثله (من الأموال) جارّ ومجرور متعلّق بنقص، (الأنفس، الثمرات) اسمان معطوفان على الأموال بحرفي العطف مجروران مثله الواو استئنافيّة (بشّر) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الصابرين) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء.
جملة: (نبلونكم) لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: (بشّر الصابرين) لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(الجوع)، مصدر سماعيّ لفعل جاع الثلاثيّ وزنه فعل بضم فسكون.
(نقص)، مصدر سماعيّ لفعل نقص ينقص باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون.
(الأموال)، جمع المال، اسم لما يملك من كلّ شيء، وزنه فعل بفتح فسكون، والألف فيه منقلبة عن واو.
.إعراب الآية رقم (156):
{الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ (156)}.
الإعراب:
(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للصابرين، (إذا) ظرف للمستقبل يتضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب (أصاب) فعل ماض والتاء للتأنيث و(هم) ضمير مفعول به (مصيبة) فعل مرفوع (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و(نا) ضمير اسم إنّ (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ الواو عاطفة (إنّا) مثل الأول (إلى) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (راجعون) وهو خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة الشرط وفعل الشرط وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (أصابتهم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قالوا...) لا محل لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إنّا للّه...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّا إليه راجعون) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
الصرف:
(أصاب)، فيه إعلال بالقلب أصله أصوبتهم بفتح الواو، نقلت حركة الواو إلى الصاد قبلها ثم قلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها وتحرّكها في الأصل.
(مصيبة)، اسم لكلّ مكروه على وزن اسم الفاعل من أصاب، وفيه إعلال بالقلب لأن أصله مصوبة بضمّ الميم وكسر الواو، ثمّ نقلت حركة الواو إلى الصاد قبلها، فلما جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء، جمعه مصائب ومصاوب.
(راجعون)، جمع راجع، اسم فاعل من رجع الثلاثيّ على وزن فاعل.
.إعراب الآية رقم (157):
{أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)}.
الإعراب:
(أولاء) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (على) حرف جرّ و(هم) ضمير متصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (صلوات) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لصلوات و(هم) مضاف إليه (رحمة) معطوف على صلوات بالواو مرفوع مثله الواو عاطفة (أولئك) مثل الأول (هم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (المهتدون) خبر المبتدأ هم مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (أولئك عليهم صلوات) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (عليهم صلوات) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: (أولئك هم المهتدون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: (هم المهتدون) في محل رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني.
الفوائد:
1- لابد من وقفة أمام هذه التعبئة للنفوس، التعبئة في مواجهة المشقة والجهد والاستشهاد والقتل والجوع والخوف ونقص الأموال والأنفس والثمرات فماذا وعدهم اللّه لقاء ذلك؟ وعدهم بقوله: (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).
عن خبّاب بن الأرت: قال: شكونا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصدّه ذلك عن دينه. واللّه ليتمّنّ اللّه تعالى هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت فلا يخاف إلا اللّه، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون.
2- (أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ):
في إعراب (هم) وجهان: الأول انها مبتدأ والمهتدون خبر والجملة في محل رفع خبر ل (أولئك) الثاني انها ضمير فصل لا محل له من الاعراب وعليه يكون (المهتدون) خبرا ل (أولئك). وعندي أن الوجه الأول أكثر استساغة من الثاني.
.إعراب الآية رقم (158):{إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ (158)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (الصفا) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف وفي الكلام حذف مضاف أي. إنّ سعي الصفا (المروة) معطوف على الصفا بالواو تبعه في النصب (من شعائر) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللّه) مضاف إليه مجرور الفاء استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (حجّ) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (البيت) مفعول به منصوب (أو) حرف عطف للإباحة (اعتمر) فعل ماض والفاعل هو الفاء رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (جناح) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (على) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا، (أن) حرف مصدريّ ونصب (يطّوّف) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الباء حرف جرّ و(هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (يطّوّف).
والمصدر المؤوّل (أن يطّوّف) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي في التطوّف بهما، والجارّ والمجرور متعلّق بالخبر المحذوف.
الواو عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، (تطوّع) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (خيرا) مفعول به منصوب، الفاء رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) اسم إنّ منصوب (شاكر) خبر إنّ مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (إنّ الصفا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (من حجّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (حجّ البيت...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (اعتمر) في محلّ رفع معطوفة على جملة حجّ.
وجملة: (لا جناح عليه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (من تطوّع) لا محلّ لها معطوفة على جملة من حجّ.
وجملة: إنّ اللّه شاكر في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف:
(الصفا)، الألف منقلبة عن واو بإعلال القلب لأن المثنّى صفوان بفتح الصاد والفاء، جاءت الواو في الصفو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. وهو مع واحده صفاة.
(المروة)، اسم للحجارة اللينة أو الصلبة، وزنه فعلة بفتح فسكون، وهنا اسم لمكان موجود في مكة.
(شعائر)، مفرده شعيرة وأصله شعائر، فيه قلب الياء همزة بعد الألف الساكنة.
(يطّوّف)، أصله يتطوّف، اقترب مخرج التاء من مخرج الطاء فقلبت التاء طاء لتخفيف ثقل اللفظ، وأدغمت الطاءان بعد تسكين الأولى للإدغام فقيل يطّوّف، وزنه يتفعّل.
(جناح)، مصدر سماعيّ من فعل جنّح الرباعيّ وزنه فعال بضمّ الفاء بمعنى الإثم.. أو هو اسم مصدر للفعل الرباعي.
(شاكر)، اسم فاعل من شكر الثلاثيّ، وزنه فاعل.
الفوائد:
1- الصفا والمروة جبلان بمكة يقعان على طرفي المسعى وفي قصص القرآن أن هاجر أمّ إسماعيل عند ما وضعت ولدها وأصابها وإياه الظمأ شرعت تعدو بين هذين الجبلين مستغيثة تبحث عن الماء وأخيرا عادت فوجدت الماء وقد تفجر بين قدمي طفلها إسماعيل. ومنذئذ أصبح السعي بين الصفا والمروة من شعائر اللّه ومن مناسك الحج..
2- مِنْ شَعائِرِ: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف وهذا رأي سيبويه وقد ذهب الكسائي إلى أن الجار والمجرور هما الخبر وليس لنا حاجة للتقدير وهذا رأي وجيه لأنه سهل المتناول قليل التكلّف.
.إعراب الآية رقم (159):
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ (159)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ (يكتمون) فعل مضارع مرفوع.. والواو فاعل (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أنزلنا) فعل ماض وفاعل، ومفعوله محذوف أي أنزلناه (من البيّنات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول أنزلنا الواو عاطفة (الهدى) معطوف على البينات مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكتمون)، (ما) حرف مصدري (بيّنا) مثل أنزلنا والهاء مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (بيّنا).
والمصدر المؤوّل (ما بيّناه) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(في الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول بيّناه..
أو ب (بيّنا)، (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (يلعن) مضارع مرفوع و(هم) متّصل مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع الواو عاطفة (يلعنهم) مثل الأول (اللاعنون) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو.
جملة: (إنّ الذين يكتمون) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يكتمون) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أنزلنا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (بيّنّاه) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أو الاسمي.
وجملة: (أولئك يلعنهم اللّه) في محل رفع خبر إنّ.
وجملة: (يلعنهم اللّه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: (يلعنهم اللاعنون) في محلّ رفع معطوفة على جملة يلعنهم اللّه.
الصرف:
(اللاعنون)، جمع اللاعن اسم فاعل من لعن الثلاثيّ وزنه فاعل.
البلاغة:
1- (يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ) أي يطردهم ويبعدهم من رحمته والالتفات إلى الغيبة بإظهار اسم الذات الجامع للصفات لتربية المهابة وإدخال الروعة والإشعار بأن مبدأ صدور اللعن عنه سبحانه هو صفة الجلال المغايرة لمبدأ الانزال والتبيين من وصف الجمال والرحمة.
2- وقد كرر ذكر اللعن، والغاية منه التأكيد في الذم.
.إعراب الآية رقم (160):
{إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)}.
الإعراب:
(إلا) أداة استثناء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء (تابوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل الواو عاطفة (أصلحوا) مثل تابوا الواو عاطفة (بيّنوا) مثل تابوا الفاء تعليليّة (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (أتوب) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (على) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (أتوب)، الواو حاليّة أو استئنافيّة (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (التوّاب) خبر مرفوع (الرحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (تابوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أصلحوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (بينو) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (أولئك أتوب) لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة.
وجملة: (أتوب عليهم) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: (انا التوّاب) لا محل لها استئنافيّة أو في محلّ نصب حال.
الصرف:
(تابوا)، فيه أعلال بالقلب، الألف أصلها واو، مضارعه يتوب، وأصله توبوا بفتح الواو، تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا (انظر الآية 37 من هذه السورة).
.إعراب الآية رقم (161):
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161)}.
الإعراب:
(إن) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (كفروا) فعل وفاعل ومثله (ماتوا)، الواو حاليّة (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (كفار) خبر مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبتدأ والكاف حرف خطاب (على) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (لعنة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الملائكة، الناس) اسمان معطوفان على لفظ الجلالة بحرفي العطف مجروران مثله (أجمعين) توكيد معنوي لما سبق مجرور مثلها وعلامة الجرّ الياء.. والنون عوض من التنوين.
جملة: (إنّ الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ماتوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (هم كفّار) في محلّ نصب حال.
وجملة: (أولئك عليهم لعنة) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (عليهم لعنة اللّه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
الصرف:
(ماتوا)، في إعلال بالقلب مثل تابوا في الآية السابقة.
(لعنة)، مصدر مرّة من لعن يلعن باب فتح وزنه فعلة بفتح فسكون (انظر الآية 89 من هذه السورة).
(أجمعين)، جمع أجمع صفة مشبّهة على وزن أفعل، من فعل جمع يجمع باب فتح.
.إعراب الآية رقم (162):
{خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (162)}.
الإعراب:
(خالدين)، حال منصوبة من الضمير في (عليهم)- الآية السابقة- وعلامة نصبه الياء (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخالدين، والضمير يعود إلى اللعنة أو النار المدلول بها عليها (لا) نافية (يخفّف) فعل مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (عنهم) مثل فيها متعلّق ب (يخفّف)، (العذاب) نائب فاعل مرفوع الواو عاطفة (لا) نافية مكرّرة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (ينظرون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب فاعل.
جملة: يخفّف عنهم العذاب في محلّ نصب حال من الضمير في خالدين أو لا محلّ لها استئنافية.
وجملة: (هم ينظرون) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يخفّف عنهم العذاب.. أو لا محلّ لها.
وجملة: (ينظرون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
.إعراب الآية رقم (163):
{وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (163)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (إله) مبتدأ مرفوع و(كم) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (إله) خبر مرفوع (واحد) نعت لإله مرفوع مثله (لا) نافية للجنس (إله) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب والخبر محذوف تقديره موجود أو معبود بحقّ (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر أو بدل من محلّ لا واسمها لأن محلّه الرفع (الرحمن) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، (الرحيم) خبر ثان للمبتدأ المحذوف.
جملة: (إلهكم إله واحد) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا إله إلا هو) في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ إلهكم.
وجملة: (هو) الرحمن) في محلّ نصب حال من الضمير البدل.
الصرف:
(واحد) اسم مشتق، على وزن فاعل ولكنّه بمعنى الأحد أي المنفرد، فعله وحد بحد باب ضرب، وقد يضمّ عينه في الماضي على غير القياس (انظر الآية 61 من هذه السورة).
الفوائد:
1- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ: اتفق العلماء على أن خبر (لا) محذوف تقديره (حق) أو (موجود) واختلفوا في بقية أجزاء الجملة (يراجع في الصفحة السابقة) وتعرب (لا) بأنها نافية للجنس و(إله) اسمها مبني على الفتح في محل نصب وقد اطرد حذف خبرها لدى الحجازيين مثل: لا بأس، ولا حول ولا قوة ومثل لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار.
إعراب الآية رقم (164):{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (في خلق) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور مثله الواو عطفه (اختلاف) معطوف على خلق مجرور مثله (الليل) مضاف إليه مجرور (النهار) معطوف على الليل بالواو مجرور مثله الواو عاطفة (الفلك) معطوف على خلق مجرور مثله (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفلك (تجري) مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء والفاعل ضمير مستتر تقديره هي (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من فاعل تجري أي متلبّسة بما ينفع الناس (ينفع) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الناس) مفعول به منصوب الواو عاطفة (ما) اسم موصول معطوف على خلق في محلّ جرّ (أنزل) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)، (من ماء) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول أنزل أي ما أنزله اللّه من السماء حال كونه ماء، الفاء عاطفة (أحيا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي: اللّه الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحيا)، (الأرض) مفعول به (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أحيا)، (موت) مضاف إليه مجرور و(ها) مضاف إليه الواو عاطفة (بث) فعل ماض والفاعل هو (في) حرف جرّ و(ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بث)، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمفعول بث (دابّة) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (تصريف) معطوف على خلق مجرور مثله (الرياح) مضاف إليه مجرور (السحاب) معطوف على الرياح بالواو مجرور مثله (المسخّر) نعت للسحاب مجرور مثله (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (المسخّر) فهو اسم مفعول (السماء) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السماء بالواو مجرور مثله اللام لام الابتداء للتوكيد (آيات) اسم إن مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لآيات أي: آيات بيّنات لقوم.. (يعقلون) مضارع مرفوع والواو فاعل.
جملة: (إن في خلق.. لآيات) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تجري) لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: (ينفع..) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: (أنزل اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (أحيا) لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل اللّه.
وجملة: (بثّ) لا محلّ لها معطوفة على جملة أحيا.
وجملة: (يعقلون) في محلّ جرّ نعت لقوم.
الصرف:
(خلق)، مصدر سماعي لفعل خلق يخلق باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون.
(اختلاف)، مصدر قياسيّ لفعل اختلف الخماسيّ، وزنه افتعال على وزن ماضيه بكسر ثالثة وإضافة ألف قبل آخره.
(الليل)، اسم للزمن الممتد من مغرب الشمس إلى طلوع الفجر، جمعه الليالي بزيادة الياء على غير القياس، ويجمع أيضا على ليائل..
وقيل هو اسم جمع واحدته ليلة، وقيل بل الليلة مثل الليل كما يقال العشيّ والعشيّة.
(النهار)، اسم لما بين طلوع الفجر إلى الغروب أو من شروق الشمس إلى غروبها، جمعه أنهر بضمّ الهاء ونهر بضمّ النون والهاء.
(الفلك)، اسم جامد بمعنى المركب يكون واحدا وجمعا بلفظ واحد، أما الفلك الدالّ على الواحد ففي قوله تعالى: (الفلك المشحون)، والدالّ على الجمع ما جاء في هذه الآية، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(دابّة)، مؤنّث دابّ، اسم فاعل من دبّ الثلاثيّ وزنه فاعل، واستعمل اسما بمعنى الحيوان.
(تصريف)، مصدر قياسيّ من صرّف الرباعيّ وزنه تفعيل، وصياغته من ماضيه بزيادة تاء في أوّله وحذف التضعيف وإضافة ياء قبل آخره.
(الرياح)، جمع ريح، وفيه إعلال بالقلب أصله روح- بكسر الراء وسكون الواو- لأنه من راح يروح جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء وبقيت في الجمع، وزنه في المفرد فعل بكسر الفاء وفي الجمع فعال بكسر الفاء أيضا.
(السحاب)، اسم جمع واحدته سحابة مشتقّ من السحب أي الجرّ، وزنه فعال وجمعه سحب بضمّتين وسحائب جمع سحابة.
(المسخّر)، اسم مفعول من سخّر الرباعيّ، وزنه مفعّل بفتح العين المشدّدة.
الفوائد:
1- الفلك: تأتي مفردة وتأتي جمعا وتذكّر في حالة الإفراد وتؤنّث في حالة جمع التكسير.
2- لآيات: اسم إن ولام المزحلقة تفيد التوكيد وقد وقعت في أول الاسم لأنه مؤخر وحقها أن تتزحلق إلى أول الخبر.
والجار والمجرور في أول الآية متعلقان بخبر إن المحذوف التقدير (إن آيات كائنة في خلق السماوات والأرض إلى آخره...).
3- الريح تجمع على رياح وأرواح وأصلها واويّة وليست يائية ولذلك ورد في شعر ميسون بنت جندل:
وبيت تخفق الأرواح فيه ** أحب إلي من قصر منيف

.إعراب الآية رقم (165):
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ (165)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (من الناس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محل رفع مبتدأ مؤخّر، (يتّخذ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من دون) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتّخذ)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أندادا) مفعول به منصوب (يحبّون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل و(هم) ضمير متّصل مفعول به (كحبّ) جار ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول مطلق (اللّه) مثل الأول. الواو اعتراضيّة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (آمنوا) فعل ماض وفاعله (أشد) خبر مرفوع (حبّا) تمييز منصوب (للّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (حبّا). الواو عاطفة (لو) شرط غير جازم (يرى) مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة (الذين) اسم موصول في محلّ رفع فاعل (ظلموا) مثل آمنوا (إذ) ظرف لما يستقبل من الزمان أستعير من المضيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يرى)، (يرون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (القوّة) اسم أنّ منصوب (للّه) مثل السابق متعلّق بمحذوف خبر أنّ (جميعا) حال منصوبة من الضمير المستكنّ في الخبر.
والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعولي علموا المحذوف.. وهو جواب لو. أي: لو يرى الذين ظلموا العذاب لعلموا أنّ القوّة للّه جميعا الواو عاطفة (أنّ اللّه) مثل أنّ القوة (شديد) خبر مرفوع (العذاب) مضاف إليه مجرور.
والمصدر المؤوّل الثاني في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
جملة: (من الناس من يتّخذ) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في الآية السابقة.
وجملة: (يتّخذ) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (يحبّونهم) في محلّ نصب نعت ل (أندادا).
وجملة: (الذين آمنوا) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (يرى الذين) لا محلّ لها معطوفة على جملة (من الناس من...).
وجملة: (ظلموا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (يرون العذاب) في محلّ جرّ مضاف إليه.
الصرف:
(يتّخذ)، ماضيه اتّخذ.. فيه إبدال الهمزة- وهي فاء الكلمة- ياء ثم قلبها تاء وإدغامها مع تاء الافتعال وأصله (ائتخذ)، ومجرّده الثلاثيّ أخذ، وهذا قول الجوهري وهو خلاف قول ابن الأثير فالمجرد عنده تخذ فالتاء اصيلة أدغمت مع تاء الافتعال، وزنه افتعل على كل حال (الآية 80 من السورة).
(أندادا)، جمع ندّ، وزنه فعل بكسر الفاء، صفة مشتقّة من ندّ يندّ باب ضرب.
(حبّ) مصدر حبّ السماعيّ وزنه فعل بضمّ فسكون.
(يرون)، فيه إعلال بالحذف، حذف منه لام الكلمة- الألف- لمجيئها ساكنة قبل واو الجماعة الساكنة، ثمّ فتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة، وكانت الهمزة- عين الكلمة- قد حذفت تخفيفا قبل إسناده إلى واو الجماعة، وزنه يفون بفتح الفاء.
(جميعا)، اسم مأخوذ من الجمع، فهو فعيل، وكأنّه اسم جمع فهو تارة يعامل معاملة المفرد كقوله تعالى: (نحن جميع منتصر)، وتارة يعامل معاملة الجمع كقوله تعالى: (جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ). وفي إعرابه يجوز نصبه على الحال ويجوز جعله تابعا لما قبله للتوكيد بمعنى كلّ. (انظر الآية 29).
(شديد)، صفة مشبّهة من شدّ يشدّ باب نصر وباب ضرب ومن الثاني أظهر، وزنه فعيل.
البلاغة:
1- (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) أي لو يعلم هؤلاء (الَّذِينَ ظَلَمُوا) بالاتخاذ المذكور، ووضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على أن ذلك- الاتخاذ- (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ)- ظلم عظيم.
2- الإيجاز: في الآية وذلك بحذف جواب لو وهو كثير شائع في كلامهم وورد في القرآن كثيرا.
الفوائد:
1- أَشَدُّ حُبًّا، حبّا تعرب تمييزا إذ كل اسم منصوب بعد افعل التفضيل يعرب تمييزا.
2- لفظ (دون) ظرف بمعنى تحت ولكنها تأتي لمعان أخرى تعرف من سياق الكلام. تأتي بمعنى أمام وخلف ورديء، وغير وأكثر وروده مجرورا ب (من).
.إعراب الآية رقم (166):
{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ (166)}.
الإعراب:
(إذ) ظرف للزمن المستقبل بدل من إذ الأول من الآية السابقة (تبرأ) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (اتّبعوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ.. والواو نائب فاعل (من) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تبرّأ)، (اتّبعوا) فعل ماض وفاعله الواو حاليّة (رأوا) فعل ماض وفاعله (العذاب) مفعول به منصوب الواو عاطفة (تقطّع) فعل ماض والتاء تاء التأنيث الباء حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (تقطّع) والباء للمجاوزة بمعنى عن أو للسببية أي بسبب (الأسباب) فاعل مرفوع.
جملة: (تبرّأ الذين...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (اتّبعوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: (اتّبعوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (رأوا) في محلّ نصب حال من فاعل تبرأ بتقدير قد.
وجملة: (تقطّعت بهم الأسباب) في محلّ نصب معطوفة على جملة رأوا... أو في محلّ جرّ معطوفة على جملة تبرّأ.
الصرف:
(رأوا)، فيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى يرون.
(الأسباب)، جمع سبب، اسم لما يصل حقيقيا ومجازيا وزنه فعل بفتحتين.
البلاغة:
- (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ) وأصل السبب الحبل مطلقا، أو الحبل الذي يتوصل به، أو الحبل الذي أحد طرفيه متعلق بالسقف، أو الحبل الذي يرتقى به النخيل.. والمراد ب (الأسباب) هنا الصلة التي كانت بين الأتباع والمتبوعين في الدنيا من الأنساب والمحابّ، والاتفاق على الدين والاتباع والاستتباع. وهذا على سبيل المجاز المرسل.
.إعراب الآية رقم (167):{وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (قال) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (اتّبعوا) فعل ماض وفاعله (لو) حرف تمنّ تضمّن معنى الشرط (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد اللام حرف جرّ (نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر أنّ مقدّم (كرة) اسم أنّ منصوب.
والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: لو ثبت حصول الكرّة لنا.. وجواب لو محذوف تقديره لتبرّأنا.
الفاء فاء السببيّة (نتبرّأ) مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد الفاء، وقد اعتمد النصب على التمنّي المشربة به لو، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
والمصدر المؤوّل (أن نتبرّأ) في محلّ رفع معطوف على المصدر الأول المسبوك من الكلام السابق أي: لو ثبت حصول كرّة لنا فتبرئتنا منهم.
(من) حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (نتبرّأ)، الكاف حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدريّ (تبرّؤوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (منا) مثل منهم متعلّق ب (تبرّؤوا).
والمصدر المؤوّل من (ما) والفعل في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق لفعل نتبرّأ.
الكاف مثل الأول (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلق بمحذوف مفعول مطلق واللام للبعد والكاف للخطاب.. أي: يريهم رؤية أو يحشرهم حشرا أو يجزيهم جزاء كذلك. (يري) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة و(هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به أوّل (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (أعمال) مفعول به ثان منصوب و(هم) مضاف إليه (حسرات) مفعول به ثالث منصوب وعلامة النصب الكسرة، (عليهم) مثل منهم متعلّق بمحذوف نعت لحسرات، الواو عاطفة أو حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هم) ضمير منفصل في محل رفع اسم ما الباء حرف جرّ زائد (خارجين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة الجرّ الباء (من النار) جارّ ومجرور متعلّق ب (خارجين).
جملة قال الذين اتّبعوا في محلّ جرّ معطوفة على جملة تبرّأ في السابقة.
وجملة: (اتّبعوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (نتبرّأ) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ المضمر (أن).
وجملة: (تبرّؤوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).
ومقول القول هي جملة (ثبت) حصول الكرّة...
وجملة: (يريهم اللّه...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ما هم بخارجين) لا محلّ لها معطوفة على جملة يريهم اللّه.. أو في محلّ نصب حال من ضمير يريهم المفعول.
الصرف:
(كرّة) مصدر مرّة لفعل كرّ يكرّ باب ضرب وزنه فعلة بفتح فسكون.
(أعمال)، جمع عمل وهو مصدر سماعيّ لفعل عمل يعمل الثلاثيّ باب فرح وزنه فعل لفتحتين، ووزن أعمال أفعال (انظر الآية 139 من هذه السورة).
(حسرات)، جمع حسرة وهو مصدر حسر يحسر باب فرح أو هو اسم مصدر لفعل تحسّر الخماسيّ وزنه فعلة بفتح فسكون.
(خارجين)، جمع خارج اسم فاعل من الثلاثيّ خرج وزنه فاعل.
البلاغة:
- في الآية فن اللفّ والنشر المشوش، وهو ذكر متعدد على وجه التفصيل أو الإجمال، ثم ذكر ما لكل واحد، وردّه إلى ما هو له. فتبرءوا بعضهم من بعض راجع لقوله: (إِذْ تَبَرَّأَ)، وإراءتهم شدة العذاب راجع لقوله: (وَرَأَوُا الْعَذابَ).
.إعراب الآية رقم (168):
{يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168)}.
الإعراب:
(يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب بالنداء (ها) حرف تنبيه (الناس) بدل من أي تبعه في الرفع لفظا (كلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كلوا)،، (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (حلالا) في إعرابه أوجه: الأول: مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي أكلا حلالا.
الثاني: حال من ما أي: كلوا الذي تنتجه الأرض حلالا.
الثالث: مفعول به ل (كلوا)، وهي صفة لموصوف محذوف أي كلوا إنتاجا حلالا. (طيبا) فيه وجهان: الأول: أن يكون نعتا ل (حلالا) إذا أعرب مفعولا به أو حالا.
الثاني: أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر إذا أعرب حلالا مفعول به أي: كلوا الحلال ممّا في الأرض أكلا طيّبا. الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (تتّبعوا) مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون...
والواو فاعل (خطوات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الشيطان) مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف مشبّه بالفعل والهاء ضمير اسم إنّ اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من عدو- نعت تقدّم على المنعوت- (عدوّ) خبر مرفوع (مبين) نعت لعدوّ مرفوع مثله.
جملة: (النداء يأيّها الناس) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كلو) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (لا تتّبعوا) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (إنّه لكم عدوّ) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(حلالا) صفة مشتقّة وزنه فعال بفتح الفاء من حلّ يحلّ باب ضرب فهو صفة مشبّهة.
(خطوات)، جمع خطوة اسم لحركة الرجل في السير وزنه فعلة بضم فسكون.
(مبين) صفة مشبهة على وزن اسم الفاعل من أبان الرباعي بمعنى بين العداوة لأنه دلّ على صفة ثابتة، على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخر. وفي الكلمة إعلال بالتسكين أصله مبين- بسكون الباء وكسر الياء- استثقلت الكسرة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الباء.
.إعراب الآية رقم (169):
{إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (169)}.
الإعراب:
(إنما) كافّة ومكفوفة لا عمل لها (يأمر) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو و(كم) ضمير متّصل مفعول به (بالسوء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأمر)، (الفحشاء) معطوف على السوء بحرف العطف مجرور مثله الواو عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (تقولوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (أن تقولوا..) في محلّ جرّ معطوف على السوء والفحشاء أي بأن تقولوا على اللّه.
(على اللّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولوا) بتضمينه معنى تتقوّلوا.
(ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (تعلمون) مضارع مرفوع... والواو فاعل.
وجملة: (يأمركم) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (تقولوا) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (لا تعلمون) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
الصرف:
(الفحشاء)، اسم لما يشتدّ قبحه من الذنوب وزنه فعلاء بفتح الفاء، فعله فحش يفحش باب كرم، ولا مذكّر له من لفظه.
البلاغة:
1- قد يرد السؤال كيف كان الشيطان آمرا مع قوله تعالى: (لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ)؟
قلت شبه تزيينه وبعثه على الشر بأمر الآمر، على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية.
كما تقول: أمرتني نفسي بكذا. وتحته رمز إلى أنكم منه بمنزلة المأمورين لطاعتكم له وقبولكم وساوسه، ولذلك قال: (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ) وقال الله تعالى: (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) لما كان الإنسان يطيعها فيعطيها ما اشتهت.
2- المبالغة: في تعليق أمر الشيطان بتقولهم على اللّه ما لا يعلمون وقوعه منه تعالى، لا بتقولهم عليه ما يعلمون عدم وقوعه منه تعالى، مع أن حالهم ذلك، للمبالغة في الزجر، فإن التحذير من الأول مع كونه في القبح والشناعة دون الثاني تحذير عن الثاني على أبلغ وجه وآكده.
.إعراب الآية رقم (170):
{وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ (170)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قالوا) (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول اللام حرف جرّ و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل). (اتّبعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (ما) اسم موصول في محل نصب مفعول به (أنزل) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (قالوا) فعل ماض وفاعله (بل) حرف إضراب وابتداء (نتّبع) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (ما) مثل الأول (ألفى) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (على) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (آباء) مفعول به أول منصوب و(نا) مضاف إليه الهمزة للاستفهام الإنكاري الواو عاطفة تقدّمت عليها الهمزة للصدارة (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (آباء) اسم كان مرفوع و(هم) ضمير متّصل مضاف إليه (لا) نافية (يعقلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (شيئا) مفعول به منصوب الواو عاطفة (لا يهتدون) مثل لا يعقلون.
جملة: (قيل لهم...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (اتّبعوا...) في محلّ رفع نائب فاعل.
وجملة: (أنزل اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.. ومقول القول مقدّر أي: قالوا لا نتّبع ما أنزل اللّه.
وجملة: (نتّبع) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (ألفينا) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: (كان آباؤهم...) في محلّ نصب معطوفة على جملة حاليّة مقدّرة أي: وإنّهم ليتّبعون آباءهم في كلّ حال ولو كانوا لا يعقلون.
وجملة: (لا يعقلون) في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: (لا يهتدون) في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يعقلون..
وجواب لو محذوف تقديره لاتّبعوهم.
البلاغة:
- (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ) التفات إلى الغيبة تسجيلا بكمال ضلالهم وإيذانا بإيجاب تعداد ما ذكر في جناياتهم لصرف الخطاب عنهم وتوجيهه إلى العقلاء وتفصيل مساوئ أحوالهم.
الفوائد:
بل هي أداة عطف واضراب والإضراب هو الانتقال والتحول من حكم لي حكم وفي هذه الآية نوع من الالتفات الذي هو وسيلة من وسائل الحوار.
.إعراب الآية رقم (171):
{وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعاءً وَنِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ (171)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (مثل) مبتدأ مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (كفروا) فعل ماض وفاعله (كمثل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (ينعق) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (ينعق)، (لا) نافية (يسمع) مثل ينعق (إلا) أداة حصر (دعاء) مفعول به منصوب (نداء) معطوف على دعاء بالواو منصوب مثله (صمّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم مرفوع (بكم) خبر ثان مرفوع (عمي) خبر ثالث مرفوع الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يعقلون) مضارع مرفوع.
والواو فاعل.
جملة: (مثل الذين كفروا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كفروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (ينعق) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (لا يسمع) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (هم) صم) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (هم لا يعقلون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الاخيرة.
وجملة: (لا يعقلون) في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الصرف:
(دعاء)، مصدر دعا يدعو باب نصر، وفيه إبدال الواو همزة، أصله دعاو، جاءت الواو متطرفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، وهذا شأنها في كلّ لفظ كذلك.
(نداء)، مصدر نادى الرباعيّ وهو مصدر سماعيّ، وفيه إبدال الياء همزة، جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، وهذا شأنها أبدا في كلّ لفظ كذلك.
(صمّ، بكم، عمي)، انظر الآية (18) من هذه السورة.
البلاغة:
1- في الآية تشبيه تمثيلي: حيث مثل الذين كفروا فيما ذكر من انهماكهم فيما هم فيه وعدم التدبر فيما ألقي إليهم من الآيات كمثل بهائم الذي ينعق بها وهي لا تسمع منه إلا جرس النغمة ودوي الصوت. وقيل المراد تمثيلهم في اتباع آبائهم على ظاهر حالهم جاهلين بحقيقتها بالبهائم التي تسمع الصوت ولا تفهم ما تحته. فهو تشبيه صورة بصورة.
فقد شبه الكافرين لدى دعوة الرسول لهم بالغنم المنعوق بها. وقيل إنه شبه الداعي والكافر بالناعق والمنعوق.
2- الاستعارة التصريحية: في تشبيه الكافرين بالصم والبكم والعمي وحذف المشبه وإبقاء المشبه به.
.إعراب الآية رقم (172):{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)}.
الإعراب:
(يأيّها) سبق إعرابها، (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أيّ (آمنوا) فعل ماض وفاعله (كلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (من طيّبات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كلوا)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (رزقنا) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) فاعل و(كم) مفعول به الواو عاطفة (اشكروا) مثل كلوا (للّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (اشكروا)، (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و(تم) ضمير اسم كان (إياه) ضمير بارز منفصل مبنيّ على الضم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (تعبدون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة النداء (يأيّها الذين آمنوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (كلوا...) لا محلّ لها جواب النداء (استئنافيّة).
وجملة: (رزقناكم) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (اشكروا) لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا.
وجملة: (كنتم.. تعبدون) لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: إن كنتم إيّاه تعبدون فاشكروا له.
البلاغة:
1- (وَاشْكُرُوا لِلَّهِ) الالتفات في ضمير المتكلم إلى الغيبة لتربية المهابة.
وسياق الكلام يقضي أن يقول (اشكرونا).
2- التقديم: في تقديم إياه لإفادة الاختصاص. أي واشكروا له لأنكم تخصونه بالعبادة، وتخصيصكم إياه بالعبادة يدل على أنكم تريدون عبادة كاملة تليق بكبريائه.
3- اشتملت الآية على إيجازين جميلين بالحذف، وهما حذف مفعول كلوا، وحذف جواب إن الشرطية أي فاشكروه، وحذف جواب الشرط شائع في كلام العرب.
.إعراب الآية رقم (173):
{إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)}.
الإعراب:
(إنّما) كافّة ومكفوفة لا عمل لها (حرّم) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه (على) حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّم)، (الميتة) مفعول به منصوب (الدم، لحم) اسمان معطوفان على الميتة بحرفي العطف منصوبان مثله (الخنزير) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على الميتة (أهلّ) فعل ماض مبنيّ للمجهول الباء حرف جرّ والهاء في محلّ جرّ والجارّ والمجرور ناب مناب الفاعل (لغير) جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلّ)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الفاء استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اضطرّ) فعل ماض مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (غير) حال منصوبة من نائب الفاعل (باغ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة الواو عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (عاد) معطوفة على باغ مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة الفاء رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (إثم) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (عليه) مثل عليكم متعلّق بمحذوف خبر لا (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (غفور) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (حرّم عليكم الميتة) لا محلّ لها استئنافية.
وجملة: (أهلّ به) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (من اضطرّ...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (اضطرّ...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (لا إثم عليه) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (إنّ اللّه غفور) لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(الميتة)، المخفّفة من الميّتة مؤنّث الميّت، صفة مشبّهة باسم الفاعل، والميتة- بالتخفيف- فيه إعلال بالقلب وإعلال بالحذف.
أصله الميوتة زنة فيعلة، اجتمعت الياء والواو في كلمة وجاءت الأولى ساكنة فقلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية فأصبحت الميّتة بالتشديد، ثمّ خفّف اللفظ بحذف إحدى الياءين- عين الكلمة- لتدلّ على حصول الموت وتمامه فأصبحت الميتة وزن فيلة.
(الدم)، اسم جامد، حذفت لامه وهي الياء أو الواو لغير علّة، ففيه إعلال بالحذف مثنّاه دمان أو دميان، وبعضهم يقول دموان جمعه دماء ودميّ بكسر الميم وضمّ الدال.
(الخنزير)، النون فيه أصليّة على التحقيق، وبعضهم يراها زائدة أي مأخوذ من الخزر وهو ضيق العين، وخنزير وزنه فعليل بكسر الفاء وذلك على أنّ النون فيه أصليّة.
(اضطرّ)، فيه إبدال تاء الافتعال طاء بعد الضاد وأصله اضترّ، وانظر الآية (126) من هذه السورة.
(باغ)، اسم فاعل من بغى يبغي باب ضرب وزنه فاع، وفيه إعلال بالحذف حيث حذفت الياء لمناسبة التنوين لأنه منقوص، وأصله الباغي.
(عاد) اسم فاعل من عدا يعدو، وفيه إعلال بالقلب ثمّ إعلال بالحذف. وأصله العادو بكسر الدال، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فقيل العادي، ثمّ جرى فيه الإعلال بالحذف مجرى باغ، وزنه فاع.
(إثم)، مصدر سماعيّ لفعل أثم يأثم باب فرح وزنه فعل بكسر.
الفاء.
(غفور)، صفة مشتقّة وزنها فعول بفتح الفاء، هي مبالغة اسم الفاعل من غفر يغفر باب ضرب.
الفوائد:
1- قوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ).
قال الفقهاء إن من يضطر خوفا من الهلاك له أن يأكل من هذه المحرمات بمقدار ما يحول بينه وبين الهلاك وليس له أن يكثر منه بالأكل.
2- (وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ): قال الفقهاء: إن الحرمة في تناول هذا الصنف من الطعام تنحصر في حال سماعنا أنه ذكر لدى ذبحه اسم غير اسم اللّه. وعليه فلا يحرم تناول الطعام إذا لم نعلم بماذا أهلّ لدى ذبحه مثلا لأن الأصل في الذبيحة أو أي طعام حلّه، ما لم نسمع أنه ذكر عليه غير اسم اللّه فيحرم.
.إعراب الآية رقم (174):
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (174)}.
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ (يكتمون) مضارع مرفوع.. والفاعل هو الواو (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به،، (أنزل) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول أنزل الواو عاطفة (يشترون) مثل يكتمون الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يشترون) بتضمينه معنى يستبدلون (ثمنا) مفعول به منصوب (قليلا) نعت ل (ثمنا) منصوب مثله (أولاء) اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب (ما) نافية (يأكلون) مثل يكتمون (في بطون) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأكلون) بتضمينه معنى يضعون (إلا) أداة حصر (النار) مفعول به منصوب الواو عاطفة (لا) نافية (يكلّم) مضارع مرفوع (وهم) ضمير متّصل مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يكلّمهم)، (القيامة) مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (لا يزكّيهم) مثل لا يكلّمهم الواو عاطفة اللام حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع مثله.
جملة (إن الذين يكتمون..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يكتمون...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (أنزل اللّه) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يشترون) لا محلّ لها معطوفة على جملة يكتمون.
وجملة: (أولئك ما يأكلون) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (ما يأكلون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: (لا يكلّمهم اللّه في) محلّ رفع معطوفة على جملة ما يأكلون.
وجملة: (لا يزكّيهم) في محلّ رفع معطوفة على جملة ما يأكلون.
وجملة: لهم عذاب في محلّ رفع معطوفة على جملة ما يأكلون.
الصرف:
(يشترون)، في إعلال بالحذف، حذفت الياء لام الفعل بعد تسكينها لالتقاء الساكنين وزنه يفتعون.
(بطون)، جمع بطن وهو اسم جامد لجوف كل شيء، وزنه فعل بفتح فسكون.. والأصل في اللفظ أنه مصدر سماعيّ لفعل بطن يبطن باب نصر.. ثم استعمل اسما جامدا.
البلاغة:
1- (أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ) لأنهم أكلوا ما يتلبس بالنار وهو- الرشا- لكونها عقوبة لها فيكون في الآية استعارة تمثيلية بأن شبه الهيئة الحاصلة من أكلهم ما يتلبس بالنار بالهيئة المنتزعة من- أكلهم النار- من حيث ما يترتب على- أكل- كل منها من تقطع الأمعاء والألم وما يترتب على الآخر، فاستعمل لفظ المشبه به في المشبه.
2- (وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ) عبارة عن غضبه العظيم عليهم وتعريض بحرمانهم مما أتيح للمؤمنين من فنون الكرامات السنية والزلفى.
الفوائد:
1- ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ..
هذه الصورة لا تعدّ من الاستثناء لعدم وجود المستثنى منه، ولهذا تكون (إلا) ملغاة ويعرب ما بعدها حسب موقعها من الكلام (رفعا ونصبا وجرا) على اعتبار أن (إلّا) غير موجودة وهذا هو الاستثناء المفرغ لأن ما قبل إلّا يفرغ للعمل الاعرابي فيما بعد.
ويجوز التفريغ لجميع المعمولات إلا المفعول معه. والمصدر المؤكد العاملة. وكذا الحال المؤكد العاملة: فلا يقال: سرت إلا والأشجار إلخ..
.إعراب الآية رقم (175):
{أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى وَالْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175)}.
الإعراب:
(أولاء) اسم إشارة مبتدأ (الذين) اسم موصول خبر (اشتروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الضلالة) مفعول به منصوب (بالهدى) جارّ ومجرور متعلّق ب (اشتروا) بتضمينه معنى استبدلوا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة (العذاب) مفعول به لفعل محذوف تقديره اشتروا (بالمغفرة) مثل بالهدى ومتعلّق بالفعل المحذوف الفاء استئنافيّة (ما) تعجّبيّة نكرة تامّة بمعنى شيء في محلّ رفع مبتدأ، (أصبر) فعل ماض جامد لإنشاء التعجّب مبنيّ على الفتح و(هم) ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو يعود على ما (على النار) جارّ ومجرور متعلّق ب (أصبر).
وجمود الفعل غير مانع من التعليق لأنه جمود طارئ.
جملة: (أولئك الذين اشتروا...) في محلّ رفع خبر ثان ل (إن).
وجملة: (اشتروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (اشتروا) المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة اشتروا المذكورة.
وجملة: (ما أصبرهم..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أصبرهم) في محلّ رفع خبر (ما).
الصرف:
(المغفرة)، مصدر ميميّ من غفر يغفر باب ضرب أو مصدر سماعيّ له، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي غفر بفتح فسكون، وغفير بفتح الغين، وغفيرة وغفران بضمّ الغين، وغفور بضمّ الغين والفاء.
البلاغة:
1- (أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا) بالنسبة إلى الدنيا (الضلالة) التي ليست مما يمكن أن يشترى قطعا (بالهدى) الذي ليس من قبيل ما يبذل بمقابلة شيء وإن جل و(العذاب) أي اشتروا بالنظر إلى الآخرة العذاب الذي لا يتوهم كونه مما يشترى (بالمغفرة) التي يتنافس فيها المتنافسون. وهذا من قبيل الاستعارة التصريحية.
2- المقابلة: في المطابقة بين الضلالة والهدى وبين العذاب والمغفرة.
والمقابلة فن دقيق المسلك لا يسلكه إلا خبير بأساليب الكلام وإلا كان تكلفا ممقوتا.
الفوائد:
2- قوله تعالى:
{فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} اصبر على وزن افعل وهي احدى صيغتي التعجب ما افعله وافعل به وقد عرف النحاة التعجب بأنه شعور داخلي تنفعل به النفس حين تستعظم أمرا نادرا ولا مثيل له، مجهول الحقيقة أو خفي السبب وإعراب الصيغة الأولى من التعجب: ما نكرة تامة في محل رفع مبتدأ وأصبر فعل ماض فاعله ضمير مستتر وجوبا وهم ضمير متصل في محل نصب مفعول به والجملة في محل رفع خبر للمبتدأ ما. وإعراب الثانية افعل به: افعل: فعل ماض جاء على صيغة الأمر لانشاء التعجب وهو مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره السكون الذي اقتضته صيغة الأمر. والباء حرف جر زائد، والهاء فاعل وهو مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل أي ضمير متصل مبني على الكسر في محل رفع فاعل.
وللزمخشري رأي مغاير لذلك فهو يرى أن الهاء في محل نصب مفعول به، وأن الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. ولك أن تختار فكلاهما حسن.

السابق( الآيات 1 - 21 )( الآيات 22 - 44 )( الآيات 45 - 67 )( الآيات 68 - 87 )( الآيات 88 - 107 )( الآيات 108 - 129 )( الآيات 130 - 150 )( الآيات 151 - 175 )( الآيات 176 - 190 )( الآيات 191 - 207 )( الآيات 208 - 226 )( الآيات 227 - 241 )( الآيات 242 - 257 )( الآيات 258 - 271 )( الآيات 272 - 286 ) التالى


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 16 ( الأعضاء 0 والزوار 16)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هجر القرآن الكريم سيف الحق عيون إلإسلاميات 35 10-19-2012 08:12 AM
أصول الفقه : مصادر الحكم الشرعي : (1) القرآن { القرآن الكريم} نهى امين عيون إلإسلاميات 10 09-26-2012 04:38 PM


free counters


 
أقسام المنتدى

المنتديات العامه ( برعاية الاستاذه ميس أمل) | عيون إلإسلاميات | عيون تَهَالِيلُ الـ هَلاَ .. بِأعَازِيْفِ الـ غَلاَ | عيون العام | عيون طَاوِلَةٌ صَـاخِبة .. الحوار الجاد | المنتديات الادبيه (برعاية الشاعر ادهم الشرقاوي) | عيون الشَعَرَ الشَعْبِيّ الَنْبَطَّيّ | عيون الشَعَرَ أَلِفََصِيح والٍٍخواطر والٍٍنَثَرَ | عيون الرُكْنٌ الهَادِئْ 0 بعيدا عن الردود | عيون يُحْكَى أَنَّ .. القصص والروايات والمسرح | عيون المقال ..عَقْلَنَةُ فِكْرٍ .. فَوْقَ بَلاطِ مَقَال | منتديات الفنون التشكيلية والتصميم (برعايه الفنان خالد الوليد) | عيون الجرافكس والتصميم برعاية سراب | عيون الرسم والفن التشكيلي برعاية خالد الوليد | منتديات الاسرة (جنه بغداد) | عيون الاسره والصحه | عيون المرأه | المنتديات الفنية | عيون الافلام العربية والاجنبية | الافلام العربية والمسرحيات والكليبات | الافلام الاجنبية والمسرحيات والكليبات | المنتديات الادارية | منتدى الشكاوى والاقترحات | عيون المحذوفات والمنقول | عيون الطاوله المستديره للمشرفين | عيون مجلس الادارة والمستشارين | عيون الادارة | عيون الاغاني وكلمات الاغاني | عيون آلَمَوأَهٍِب والٍٍنَقَدَ الأَدَبِيّ0 شعَرَاء وكِتَآبَ لهَمَّ تارِيخ | قصص ومواعظ | المنتديات الترفيهيه | عيون الالعاب | عيون جدائِلْ المطرْ شَـذَرَاتٌ مَنْثُورَة |

الـخَـيْـمَـــة الرَّمَضَانِيّـة | استراحه صائم | الامسيات الرمضانيه المباشره | المسابقات الرمضانيه | الخط العربي والرسم والتصميم برمضان | اسلاميات في رحاب شهر رمضان المبارك | عيون التَفْعِيله والٍٍخواطر العأَمَِّْيّه | المنتديات الثقافيه | المنتديات التقنية | عيون المكتبه والابحاث | عيون الكمبيوتر والبرامج | عيون خَيْمَةُ الأَدَبَ .. منقولات ادبية | المنتديات الاخبارية برعاية ( الأديب احمد الهاشمي ) | عيون الاخبار | العاب الكمبيوتر | اللغات والدروس | ملحقات الفوتوشوب | الأثاث والديكور | المطبخ والمأكولات | التسالي والوناسه | منتديات خدمات الاعضاء | عيون اخبار الشعراء والكتاب والفنانين التشكيلين والخطاطين | اخبار الرياضه | عيون الانتظار | سيره الانبياء | عيون المسابقات | عيون المجله الاليكترونيه والفيس بوك | عيون الارشيف | عيون الصور والبلوتوث | افتقدكـ اخي | اللغه العربية | ذوي الاحتياجات الخاصة | المحاورات الشعرية | محاورات بلا ردود | تَرَانِيْمُ الرُّوحْ .. صوتيات شعر وخواطر | الصوتيات (منقول) | قصص وروايات (منقول) | صور الفنانين واخبارهم | المنتديات الإسلامية ( برعاية الشيخ سيف الحق+د. أسامة فخري) | عيون اللقاءات والمقابلات | منتديات اخبار الموقع وجديده برعاية ( الاديبة ملك الفارسي) |

جديد التنبيهات الإدارية

| عيون المجالس | عيون مجلة اخبار عيون هاله | عيون الأَدَبُ السَاخِرْ | محاورات الخواطر | غرائب وطرائف | طبيعة / وحيوانات | متحركة | زهور | قصه وقصيدة | دواوين شعراء(مختلف العصور) | اخبار الجرائم والحوادث | مقالات الشيخ اسامه فخري | قَيْـدُ نَقْـدٍ | لوحات مختاره ، معارض ، تاريخ فنان | تكريم الاعضاء | صوتيات ومرئيات | دروس الفوتوشوب | عيون حقوق الملكية الادبية للكاتب | طاوله فطور وسحور رمضان | ضيف على الفطور | غصون ادبية وثقافية | مسأله مبدأ | ارشيف الادارة | كلمة صدق | خبرات تشكيليه ، دروس | الجـــوال | تنمية بشريه | تاريخ وحضارة | شخصيات تاريخيه | سفر وسياحه | السيرة الذاتيه | منتديات الخط العربي والزخرفه ( برعايه الفنان عبد الخالق الربيعي ) | عيون الخط العربي | دروس الخط | تاريخ خطاط | مَطَرُ الرُّوحْ ..مذكرات ، يوميات | الرقابه الاداريه | مقهى مشاكس | اكاديمية عيون هاله للفنون والادب (برعايه محمد قمح ، ملكـ الفارسي ) | اعمال فنية ويدوية | سوالف حريم/تجارب / نصائح | عيون عدسة الاعضاء | اكاديمية الجرافكس والتصميم | اكاديمية الفن التشكيلي | اريد حلا | همسه مواساه | انساب القبائل العربية واصولها | الرجل | البحر واسراره | الستالايت | الامسيات المباشرة | الزخرفة | طيور وحيوانات اليفه | الرَسَائِل الأَدَبِيّه | قَصَّة ق.ج | كاريكاتـــير | التراث و الموروث الشعبي | الأدَبَّ العالَََمِيّ والٍٍمُتَرْجِم | شعر مترجم | قصة مترجمة | آلَمَقأَمَآتَ الأدَبَّية | عيون أدَبَّ الطِفْل - قَصَّة - شَعَرَ - مَسْرَحِيَّة | مكتبة الطفل | ادب الطفل (منقول) | ابناء عيون هالََه | ابداع الطفل | كورشيه & تريكو& تطريز | الطب البديل | عيون كلام في السياسه | الاعلان في عيون هاله | ملفات شامله - متجدده | مشاركتكـ عجبتني | عيون مديروا الاداره | عيون للتاريخ والذكرى بعيون هاله |

عيون تسجيل الاعضاء الجدد

| شروحات لتقنيات الموقع | ارشيف جدائل المطر | مكتبة رمضان | منتديات الحوار الحر (برعايه عبد العزيز الفيلالي) | شعر ، خواطر ، اقلام العيون مترجمه | عيون المكتبه الاليكترونيه | الاعمال الكامله | الكتب المنفرده | الكتب الغير مترجمه | التجريب الادبي | اول نشر بعيون هاله | شاعر وقصيده | اقلام لن ننساها | المسابقه الاسلاميه | المسابقه الثقافيه | المسابقه السياحيه | مسابقه من قائل العباره | مسابقه تصميم وتعليق | مسابقه من انا |


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009