<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 00:02:49 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | سيف الحق ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=94</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 00:02:49 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 15 Mar 2009 05:35:51 +0300</lastBuildDate>
    <category>سيف الحق</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليلة قاتلة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ليلةٌ قاتلة

البردُ قارسٌ وشديدٌ ، ووابلٌ من الصواريخ والقنابل تنهارُ على هذه المدينة التعيسة ، كانت تتساقطُ بالقُرْب من منزل عائلة

تتكونُ من ذكرين وأنثيين ومعهما الأب والأم ، وهم بداخل قبو تحت الأرض ، كان مخزناً لهم يضعون فيه بعض الأشياء القديمة ، ولكن في هذه 

الحرب اللّعينة تحول من مخزن إلى سَكَن يعيشون فيه ليلَهُم ونَهَارَهُم لا يعرفون ما يجري في الخارج سوى سماع دَويّ الانفجارات وأصوات الطائرات 

تقذفُ بالصواريخ القاتلة والحارقة ، ولقد كانت الأجسامُ ترتجفُ من الخوف والبكاء والصراخ والنحيب والدموع كالمطر تسيلُ كما النَّهرُ الجَارف 

من عيون هؤلاء الصّغار ، فأكبرُهم لا يتجاوزُ الثانيةَ عشر من عُمْره ، وأصغرهم سنتين والجوع والعطش قد أخذ منهم مأخداً عظيماً

فالقوةُ قد خَارَت والخوفُ الشديدُ سَيْطَرَ عليهم ، فلا هم قادرون على الخروج من المنزل ؛ لجلب شيء يأكلونه ، ولا هم قادرون على المكوث 

في هذا المكان المُظْلم المُوحش إلا من شمعة صغيرة تُضيءُ بعضَ الشيء من هذا المكان ، فَقَرَّرَ الأبُّ الخروجَ لجلب شيء من الطعام والماء 

يَسُدُّون به رَمقَهُم ، ولكن هيهات فلقد سَبَقَهُ القَدَرُ ، فكانت القذيفةُ إلى منزله هذه المرة سَبَّاقَةٌ وليست بالقُرْب من المنزل كالعادة ، وكان القَدَرُ المَحْتُوم 

باستشْهَاده وعائلَته بالكامل ، ولم يتبقَّ منهم سوى الذكرى الأليمة في عُنُق إخوانهم الذين خذلوهم وجعلوهم يُلاقُون هذا المصيرَ ، كما لاقاه

عائلاتٌ كثيرةٌ غيرُهم ، ولكن ..................................

أين المَفَّر من رَبّ قَويّ مُقْتَدر ؟؟؟ 

وأين سيذهَبُون من رَبّهم يومَ الحسَاب العَسير ؟؟؟

وماذا سيقولون لرَبّهم العَليّ القَدير ؟؟؟ 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1318</link>
      <pubDate>Sun, 15 Mar 2009 05:35:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آهات وحسرات وندم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أهاتٌ وحسراتٌ وندم

آهاتٌ وحَسَرَاتٌ ونَدَمٌ ووَجَلٌ وبُكَاءٌ بكلِّ هذه المعاني تَلَقَّاها أحمدُ والدُ الشَّابِ القَتِيل سَمِير مع الدُّعَاءِ والاستغفار 
والرَّحْمَةِ له ، طَلَبَهَا من ربِّه الكَرِيم ، فهو رَجُلٌ يخافُ الله العَليَّ القَدِيرَ ،ولقد كان مُتَأكِداً بهذا المَصِيرِ لولَدِه الوَحِيد
منذُ أن كان يريدُ أن يربِيَه التَّرْبِيَةَ الحَسَنَةَ ، بينما دلالُ أمه والتَّرف الذي عاشه تحت كَنَفِهَا ، كان كفيلاً بهذا المصير
المَحْتُومِ ؛ للاستهتارِ الذي عاشه منذُ ولادته ، فعندما كان يُوَبِّخُهُ والدُه أو يَصْرُخُ عليه لِيعَرِّفَه الصحيحَ من الخطأ ، تقومُ هي بالتصَدّرِ له والدفاع عنه ، وهكذا دواليك إلى أن أصبح رجلاً مُسْتَهْتِراً لا يُبَالِى بشيءٍ ، وأدمن المُخَدِّراتِ والسَّهَرَ
والسُّكْرَ والعَرْبَدَةَ والبَلْطَجَةَ ولا يسمعُ النَّصِيحَةَ حتى أمِّه كانت لا تُصَدِّقُ ما يُقَالُ عن وَحِيدِهَا الذي صَيْتُهُ قد وصلَ 
عنانَ السَّمَاء في فِسْقِه وفُجُورِه ، وكان والدُهُ يتحسرُ ويبْكِي نَدَماً على ما آل إليه وحيدُه من هذه الصِّفَاتِ والسُّمْعَةِ ، 
ولقد لامَ نفْسَه كثيراً ؛ لأنه هو مسئول البيتِ والرَّاعي له والقِوَامَةُ في يَدِهِ ، وقد فَرَط بها لزَوْجَتِه التي فرطَت به هي
الأخرى ، وجعلته سخريةً لوحيدِهِمَا المُدَلَّل ، وكان يقولُ في نَفْسِه : آهٍ لو يَرْجِعُ الزَّمَنَ للخلفِ مرةً أُخْرى لَغَيَّرْتُهُ بيديّ 
ولم أَتْرُكْهُ لِأُمِّهِ ودَلَالِهَا الزَّائِدِ عن حَدِّه , ولكن هل ينفعُ الندمُ الآن ؟ 
وبدأ يُفَكِرُ ويَتَأَمَّلُ في كيفيةِ أخبارِ زوجتِه ويسألُ نَفْسَه , رُحْمَاك يا إلهي ! 
كيف سَيُخْبِرُ والِدَتَه بهذا الأَمْرِ ؟
فهو وحيدُهَا ولا يوجدُ لها غَيْرُه ، وغادر إلى البَيْتِ راكباً سيارتَه الفَاخِرَة ، غارقاً في أفكاره ، شارداً الذِّهْن ، تائهاً الطريق 
لا يدري أين هو ؟
وإذا به يَصْطَدِمُ بسيارةٍ أخرى عند إشارة المرور الم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1317</link>
      <pubDate>Sun, 15 Mar 2009 05:34:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ امنيه الحب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أمنية الحب


صالح زوجٌ محبٌ لزوجَته هُدى ، وهي مُحبّةٌ ومطيعة له ، لقد تزوجا عن قصَّة حُب مُنْذ الصّغَر ، فهي بنتُ عمه الأصغر والأقرب له ولوالده من بين أربعة أعمام ، ولهما الآن على زواجهما ثلاثة 

سنوات ، وكانا يعيشان في سعادة وهناء ، ولكنَّ الحُبَّ والزَّواجَ لا يكتملُ سوى بالأَطْفَال ، وهذا هو الشيءُ الوحيدُ الذي نَغَّصَ حياتَهُمَا ، ولكنَّ حُبَّهُمَا كان أكبرَ من هذا كلّه ، فلم يهتما به إلى أن 

كان هذا اليومُ حين جاءت أُخْتُهَا زائرةً لها ومعها أولادُها الأربعة ، وهنا تغلغل الحنانُ في قلبّها وانتظرت زوجُهَا الحبيب على نار ، وعندما حضر أعدَدَتْ له العَشَاءَ ، وبعد أن فرغ من طَعَامه أعدَّت له

كوباً من الشاي الأخضر المشروب المُفَضَّل عنده ، وأحضَرَته له ، وبدأ برَشْف الرشْفَة الأولى ، وإذا بها تُبَادرُهُ بكلمة ( حبيبي ) فقال لها : نعم حبيبتي ، فقالت له : لقد جاءت اليومَ أختي ومعها 

أولادُها الأربعة ، فقال لها : وماذا في ذلك على الرحب والسعة ، فقالت له لقد تمنيت أن يكون لي ولداً واحد فقط ! ألم تتمنى أنت ذلك ؟؟ فقال لها : نعم تمنيتُ ذلك ، ولكنَّ كلَّ شيء بإرادة 

الله عز وجل ، فنحن ذهبنا إلى أكبر المستشارين في هذا التخصص وقالوا لنا : لا يوجد مانعٌ عندكما يمنعُ حدوثَ الحمل ، فأنتما سليمان ، وذلك بعد عمل الفحوصات والتحاليل اللازمة في هذا 

الشأن ، ولقد كان آخرُ فَحْص قبل سنة ، أليس كذلك حبيبتي ؟؟ قالت : نعم ، ولكن أُريدُ أن نَفْحَصَ مرةً أخرى . فقال لها : لك ذلك حبيبتي ، ولكن لا تيأسي من رحمة الله عز وجل ، فقالت له : 

ومتى يئست من رحمة الله ؟ والله ما ضاقت نفسي إلا توجهت إليه ، واليوم حبيبي أشعر بشئ غريب ، أشعر وكأن الله سيمن علينا بطفلنا الأول ، ولكني لا أريد أن أمني نفسي بما لا أعلم ، 

فقال لها : أبشري خيراً حبيبتي ، فقالت له : أشكرك حبيبي ، وفي صباح اليوم الثاني ذهبا إلى أخصَّائي كبير في هذا التخصص ، وعملوا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1316</link>
      <pubDate>Sun, 15 Mar 2009 05:33:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عتاب وسرور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
عتابٌ وسرور

صمتٌ وسكونٌ في غرفةِ نَوْمِهَا ، ولكن مع تنهِيدَاتٍ خانِقَةٍ ودُموعٍ غزيرةٍ تتساقطُ من عُيونٍ جميلةٍ واسمها جميلة , هذه الزوجةُ الوفيَّةُ الصابرةُ بعد استشهادِ زوجِهَا الحبيب ، الذي تَحِنُّ إليه وتشتاقُ لِرُؤيتِهِ ، ولكن هيهات فلقد دُفِن في مقبرةِ الشُّهَداءِ ، وأصبحت أرملةَ الشهيدِ خالدٍ ، وأماً لثمانية من الأولاد ، فيهم خمسةٌ من الذُكُورٍ وثلاث من البنات , أكبرهُم أحمدُ وعمره سبعة عشر ربيعاً ، وهو في الثانوية العامةِ ، ومشكلتُها أنه ليس لها مُعِينٌ غير الله ، فليس لها موردُ رزقٍ غير مُرَتَّبٍ من الدولةِ شهري ، هو في حقيقته لا يُسْمِنُ ولا يُغْنِي من جُوعٍ ، لقد كانت تبكي ؛ لأنها لم تستطع مجاراةَ مصروفِ البيتِ ومدارسِ الأولاد ، فتقول في نفسها : يا إلهي ، كيف كان زوجي الحبيبُ يصرفُ علينا طيلةَ هذه السنين ؟ ربما كان يستدين !
ولكن كيف يستدين ؟ وكيف كان يستطيع أن يسدَّ دينَه ؟
فإن المرتَّبَ لا يكفي خمسةَ عشر يوماً بالتمامِ والكمالِ !
فمِن أين كان يُدَبِّرُ المالَ للأيامِ المتبقيةِ في كل شهر ؟
أسئلةٌ كثيرةٌ تدورُ في رأْسِها ، وهي تبكي من القهرِ وأولادها في المدارسِ لا يدرون بشيءٍ مما تُفَكِّرُ به هذه الأمُ الوَفيِّةُ , وفجأة دقَّ بابَ البيتِ بجرسٍ مبحوحٍ بالكاد يُسْمَع ، فقامت منَ ِسريرِها لتفتحَ البابَ ، ونادت مَنْ خلفِ البابِ : 
من الطارق ؟
فقال لها : أنا عمر . 
فقالت له : عمر مَنْ ؟
فقال لها : صديقُ للشهيدِ خالد وشريكُه .
فقالت في نفسها: شريكه !!! 
بماذا شريكه ؟
وفتحَت البابَ له ، وأعطاها ظرفاً فيه مالُ !
فقالت له : ما هذا ؟
فقال لها : إنه مَالُكم ، فهذا حقُّكم ، فهو إِيرادُ أربعة أسابيع بالكاملِ ، وفي كل أسبوع سوف آتيكم بالإيرادِ ,
أنا آسف على التأخير لقد كنت مسافراً في رحلة عمل ؛ لجلب بضائع من بعض المدن وبالأمس عدتُ من رحلتي هذه ولم أعلم باستشهاد خالد سوى بالأمس ، وها أنا قد أحضرت لكم إيراد أربعة أساب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1315</link>
      <pubDate>Sun, 15 Mar 2009 05:30:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نزهه الى الماضي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
نزهة إلى الماضي

جلس في مكانه المعتاد والمُفَضّل لأكثر من أربعين عاماً في صدْرِ الصَّالة ، فلقد تَغَيَّرَ أثاثَ هذا القصرُ لأكثر من خمسِ مَرّاتٍ ، وكان يضعُ أريكتَه دائماً في هذا المكان ؛ ليشربَ قهوةَ الصَّبَاحِ ، ويقرأَ الكتابَ أو الجريدةَ ، ولكن في هذا الصباح وفي نفس الوقت والمكان لم يَرْتَشِفْ قهوتَه كعادتِه ، بل كان يبكي بحرقةٍ ، والدموع في عينيه غزيرةٌ ، سارحُ الفكرِ ، تائِهٌ في ملكوت الله ودنيا ثانية ، غائصٌ في بُحُورِ ذكرياتِه الطويلة والجميلة ، فلقد رحل في نُزْهَةٍ إلى الماضي مع زوجته الحبيبة منذ أن عاشا في هذا القصرِ الرائعِ والجميلِ في ظلِّ التفاهمِ والحبِّ بينهما ، لقد كانت سيدةً عظيمةً بالفعل ، لم تتمردْ عليه منذ أن تزوجا ، فلقد كان كثيرَ السَّفَرِ بحكم عَمَلِه في التِّجَارَة والصّنَاعَةِ والزِّرَاعَةِ أيضاً ، وكانت زوجتُه في القصر تُرَبّي أولادَه بلا كللٍ ولا مللٍ ، وهو يتنقلُ من بلدٍ إلى بلدٍ ، منهمكٌ في عمله وتاركٌ متطلباتِ حياة البيت والأولاد على زوجته ، وهي صابرةٌ لا تَتَذَمَّرُ من شيءٍ حتى من غيابه باليومين والثلاث والأسبوع أيضاً ، وحين رجوعه تكون له السندَ المحبَّ له في كلِّ شيء ، وهو لا يرفضُ لها طلباً تطلُبُه ، فكان لها المحبُّ والسَّنَدُ وحياتُهُما تَعُجُّ بالهَنَاءِ والسَّعَادَةِ والحُبّ ، وأولادهما يكبرون أمام أعينهم مجتهدين في دروسِهم إلى أن تخَرَّجُوا من الجامعة ، وتَعَيَّنُوا عنده في أعمالِه ، هم ثلاثُ أخوة ذكور وثلاث إناث ، فأتقنوا عملَهم ، كل واحدٍ استلم ركناً هاماً من أركان العمل ، وكان هو القائدُ لهذه الأركان إلى أن جاء اليومُ الذي لم يكن في الحُسْبَان ، فالعمرُ له نهايةٌ ، ولكن قبل هذه النهاية توجدُ علاماتٌ تدلُّ على نهايةِ العمرِ ، ومنها الشعرُ الأبيض ، وتجاعيدُ الوجه ، وهشاشةٌ في العظام ، وبعضُ الأمراض مثل : السرطان ، القلب ، والأمراض الأخرى إلا من رَحِمَه ربُّه ، فهذه سنةُ الحياة ، فالعمل جعله  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1314</link>
      <pubDate>Sun, 15 Mar 2009 05:28:13 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
