<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:58:21 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | د. داليا أصلان ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=83</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:58:21 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 16 Jan 2009 23:43:06 +0300</lastBuildDate>
    <category>د. داليا أصلان</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بريق والماس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
هيااا .. لا يمكنك الاستمتاع بقصة أسرة بأكملها وبمعصمك ساعة يد ضيقة وإن كانت ثمينة ، أو بعنقك عقدة حريرية أنيقة ، أو غير أنيقة لا يهم ، ماذا أحاول القول ؟ .. لستُ فيلسوفة بالولادة فقط أريدكم مسترخين ، أعيدوا ظهور المقاعد للخلف ، فأنا لا أجيد حبك القصص و إن كنتُ أحب روايتها .




لا عليكم ..


أمستعدووووون ؟



واحد



اثنان



ثلاثة







الآن تخيلوا معي "ابتهال" ، مراهقة بسيطة ، داخل غرفتها البسيطة ، تتقدم المشهد نافذة زجاجية عتيقة ضخمة تغرق المكان بضوء صباح شباطي ضبابي كسول . نَظـَرَت الصبية لوجهها بالمرآة النصفية ، ثم أشاحت به عنها ، عَمَدَت إلى حذاءها المدرسي ، تربط أشرطته بقوة ، تفقدت جوربها الأبيض ، تنورتها قاتمة الزرقة نظيفة غير مجعدة .. ومن ثم ..

من ثم حاولت استراق النظر مجددا للمرآة ، كأنها تتمنى لو أن وجهها تبدلت قسماته بأخرى هذه المرة ، لكنه لم يزل كما هو ، وجه نحيل ، ذقن صغير، تعلوه شفتان رفيعتان ناعمتان ، أنف دقيق ، عيون ذابلة ، ترسل الحزن أحيانا وشيئا من قلة الرضا بقية الأحيان.

الجسد صغير ، الشعر أسود أملس طويل ، بطول أعوامها الستة عشر ، قيدته عمتها لها منذ نصف ساعة في جديلة ممتلئة ، حاكى طولها الردفين ، دقت ساعة بيتهم بصوت مجهد عميق ، وكأنها تصرخ فيها : ويحكِ إنها السابعة .

السابعة ؟ .. عليها الذهاب إذن إن أرادت اللحاق بصديقتها الوحيدة "سعاد" والتي تنتظرها الآن حتما في المحطة ، محطة الترام التي تقبع عند نهاية الحي الذي تسكنانه .





يتبعــــ ..





على هذا الرابط بقيه القصه / اكبس هنــا
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1218</link>
      <pubDate>Fri, 16 Jan 2009 23:43:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صهوة تخليت عنها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
لغاية لم أتحقق منها ، وربما لم يتحقق منها جلُّ من ركب ذاك القطار ، راحلون جميعا كنا ، راحلون إلى ما لم ندركه يقينا ، كل ما أردته حينها هو زيارة تلك الأرض ، غازية أو أسيرة لا يهم ، سأزورها ، و هنا تكمن إرادتي العتيدة ، أم أنني أدمنت عناد نفسي؟ لا يهم ، ففي كل أحوال الألم ، الحيرة ، الحنق ، الهزيمة ستتقنَّعُ تلك النفس أمامي بالعزة ، سأصارعها وتصارعني ، ستنتهي معاركنا أولا تنتهي ، ولن ندرك أبدا من منا الفرس ومن السائس .

في القطار زحام وضباب ، أحداث وأحاديث وشخير ولهاث ، حتى أنني لم أعد أذكر على فخذي من نشأت ، ولا أذكر على يد مَن من الفرسان نلتُ تدريبي ، لكنهم جميعا صاغوا بعيونهم ووصاياهم طريقي . في محطة لم يتوقف عندها القطار اتسع لي المكان ، رحل المدربون ، واتخذتُ مجلسي المستقل قرب الممر، حينها وصلتني أنفاس دافئة ، لطيفة ، كنتُ مكلفة بمراقبة الطريق ، ورغم ذلك ملكتني تلك الأنفاس بعنفوانها المتصل ، ضغطت على مخيلتي وهي تتحول من الدفء للسخونة ، وحينما وجَدَ العبث طريقه إلى مداركي ، لازمني القلق .

غالبتُ الأشباح جاهدة ، غير مكترثة لركاب القطار ، فلقد علموني مسبقا أن العبرة بالنهايات . وجادة تساءلت من أين تأتيني ، تستبيحني تلك الأنفاس حية وئيدة؟ بها لذة تحثني على النهم . مددتُ يدي أتحسس مصدرها ، فراعتني شفاه تكورت في باطن كفي ، شفاه كبيرة سمراء ناعمة ، لحصان . 

سحبتها برعب استرجع بجنون كل خُطَطِ الهروب لأي مكان ، فلم أفلح ، تزحزحتُ للخلف بوصة ، فمد عنقه نحوي مختصرا بيننا تلك البوصة ، فبخلتُ بكفي . وفي جزع رمقتُ الجسد الضخم الرابض قرب مقعدي ، بدا هادئا حزينا ، لكن من أين لي بالأمان؟ فرغم عشقي لمرأى الخيل الطليقة ، إلا أنني في الواقع أخشى المغامرة ، وخذلان الفارس .


مرر شعر عنقه الأملس قرب كفي متوسلا ، وقالت أجفانه الواهنة لا تخافي ، اقتربي ، أغراني بلمسه ، فاقشعر سواده اللامع تحت أناملي ، وسمعتُ همهمات صهيله تهذي بشيء كقول البش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1217</link>
      <pubDate>Fri, 16 Jan 2009 23:37:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ توتة .. توتة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

أنهى عمله لهذه الليلة في ضبط حسابات المخبز ، فسحب بابه للأسفل وقيده بقفل غليظ ، في طريق العودة مر ببيوتٍ حَسَدَ أصحابها على حساء ساخن أعدننه الزوجات للأزواج ، وـ عبثاً ـ حاول تصور مستقبله ، متى يمكنه وضع رحاله في أرض عطوف تهبه مع الأيام أسرة دافئة؟ 

وضع رغيفيه فوق الطاولة المتواضعة ، وراح يبحث في الخزانة عن طبق العدس ، فتناهى إلى سمعه تبكيت الجارة لـكبرى بناتها ، وأجابتها الأخيرة بتمتمات مقتضبة .. إذن .. فسبب الخلاف عريس جديد . انقبض صدره وشعر بوخز دؤوب ، كجلاد اختار تعذيب سجينه ببطء.

آآه يا هي .. فتاة ذكية ، وجهها مشرق و ابتسامتها خجول ، يراها أحيانا في الشارع تجلب غرضا ، وربما حظي ببعض نظرة وهي تنظف نافذتها أو تشرعها ليدخل في الصيف الهواء . جفلت حينما رأته للمرة الأولى في ذاك الغروب ، حينما فتح نافذته المقابلة لنبتتها الشوكية ، وهي تطعم الدجاجات ، تأملته بفضول يومها وكأنها تبحث في وجهه عن .. عن .. أمل ، بنظرتها شجن غريب جذبه لعمق بعيد في صبرها .

سكنه طيفها منذ تلك الجفلة التي ربطت بين دقات قلبه وطقوسها اليومية في الصحو والمنام . ذات مرة أخبره عجوز المخبز: إنها مسكينة ، في الثامنة والعشرين ، تحمل شهادة متوسطة ولم تتزوج للآن.. تقدم لخطبتها كل عاطل ومعقد ومحدث نعمة أمِّيّ بجحة انها "عانس" فحتما سترضى بأي رجل أيا كان وضعه منفر ، يا بني ، أهل الحارة نفوسهم شوهاء لا يرون إلا بعين واحدة ، و لا يسيرون إلا بساق مريضة.

انقطع صوت الجارة ، و أفقدته الشهية برودة طعامه كحقيقة عجزه ، يا الله ، من أين له بشجاعة تخرجه عن دوامته السوداء . أطفأ المصباح ، وسوى من هيئته استعدادا للنوم ، وجاءه صوت أم كلثوم في سهرة الإذاعة (فات المعاد ، وبقينا بعاد .. بعاااد .. بعاااد .. ) .. سحب الغطاء نحو صدره .. تقلب في رقدته غير مرتاح .. استحضر موت أمه وزواج أبيه من أخرى أكثرت له من الذرية ، فضاقت بهم الدار ، وأعرض عن جانبهم المال ، ولم تكن له سبيل س ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=944</link>
      <pubDate>Tue, 11 Nov 2008 08:18:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألسنة الحب ..  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
جَلسَت في خشوع تتلو صلوات داخلية ، وتنتظر ، الحي هاديء والطقس شتوي بشمس خجول . نزعت قفازيها وأخرجت من حقيبتها المدرسية لفافة السوليفان ، تحسست دوائر القرص المعدني بداخلها ، ضمّت أصابعها تعتصر اللفافة ، حتما سيأتي اليوم .


نظرت في ساعتها ، ربع ساعة ويبدأ العرض الصباحي ، ان لم يأت خلال دقائق فلن تعود غدا إلى مكان اللقاء . لا، لا ، لا يعقل أن يتهرب منها ، ليس بعد أن توسل إليها ألا تفرط فيه ، لابد وأن رئيس فترة الليل قد تبدل ، هذا مؤكد .


أخبَرَها في اللقاء السابق بأنه سيستأجر شقة صغيرة بالقرب من عمله ، وعلى حين غرة قطع حديثه ليقول: أحبك ، ابتسمت للذكرى ، يا الله ، كم خَجـِلـَت حينها قبل أن تحلق نحو المدرسة يحدوها أمل جديد، ثم صارت أيامها أجمل ، وأمنية اجتماعهما في بيت واحد أقرب ، ستكون ربة بيت ماهرة ، وإن أتمَّت تعليمها نالت وظيفة مثله فساعدته على نفقات الحياة ، ستنجب له من الأطفال قبيلة . فاجعلهم اللهم أسوياء أقوياء لا يشكون هدوءنا.

وتذكرت أنها قبل أشهر كانت تراه عاملا بائسا بمغسلة المشفى العام وفقط ، شاب يسهر ليله يغلي ويمسد الملاءات ، ثم يمضي نهاره بين نوم واستسلام للقدر ، إلا أنّ نظراته المعجبة تسمرت فوق وجهها ذات صباح ، وتلكأت الياسمينة في مشيتها غير مصدقة ، تميل للتصديق . رويدا رويدا صار يهتم بمظهره ، ويحاول -مستميتا- انتزاع دقائق قليلة قبل موعد الانصراف ، هي الأخرى كانت تخرج من البيت في وقت أبكر من سابقه علها تراه.


أسبلت جفنيها للأوجاع ، مضت تسع دقائق ولم يأتِ بعد ، ربما عليها أن تمهله لبعد غد ، للأسبوع المقبل ، يوما ما سيواتيه ظرف أفضل ، ولماذا تتعلق بالأمل؟ ربما أدرك في النهاية أن ما يفعلانه تهور، ليست الأحلام لأمثالهم . آه لماذا لم يخترعوا هواتف تصلح لهم؟ 


نهضت تسير بخطىً ثقيلة ، ميممة وجهها شطر المدرسة ، لم تسمع لهاثه فعلا لكنها استدارت فجأة ، ويكأن قلبها نبَّأها به، ابتسم لها ابتسامة سجين أطلقوا سراحه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=943</link>
      <pubDate>Tue, 11 Nov 2008 08:16:07 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
