<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:56:29 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | زيد الشمري ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=8</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:56:29 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 01 Jun 2008 07:03:47 +0300</lastBuildDate>
    <category>زيد الشمري</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فارس الفنجان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بالأمس قرأت الفنجان

بعدما شربت القهوة . .

قرأت بأنني سأجد إنسان

يسحرني . . بابتسامة . . بنظرة . .

ساحر . . جذاب . . فنان . .

يرسمني أجمل لوحة بشعره

يقلدني بحروفه لؤلؤا ومرجان

يجلسني ملكة فوق عرشه

يداعبني يغازلني يغمرني بالحب والدفء والحنان

عندما أضع رأسي على صدره

ينسيني جنون العالم الحيران

وأنسى كل العالم بمفعول سحره

والآن بعدما قرأت ملامح وجهك الفتان

وارتشفت رحيق أنفاسك العطرة

عرفت بأنك من قرأته في الفنجان

بعدما شربت القهوة . .

فدعني أسمعك أجمل الألحان

و أراقصك لآخر السهرة

ودعني أقرا لك الفنجان

وأصب كل صباح لك القهوة . . 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=97</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 07:03:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من مذكرات طالب هزلي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
هلم إلى الفصل يا طلاب

فلقد دق الجرس وسيغلق الباب

وهاهو مدرس العلوم

من علمني كيف أصيد أخي سلوم !

سيطرد المتأخر كما يطرد عن وجهه الذباب

وسيبدأ مسرعا ويحدثنا عن القط والسنجاب . . 

يناقشنا . . ويسألنا . . 

كأننا من سكان الغاب . . !

التفت إلى زميلي فأجده ثعلب ماكر ! !

وانظر إلى الأخر 

فأجده قد أصبح من الذئاب !

فبأسلوب العلم المعسول جعلنا متوحشين . .

وفجأة إذ أمامنا مدرس الدين

يقول أهدئوا كونوا طيبين

فهاهو العبد مهما فعل سيبقى مسكين

ويعارضه مدرس الألعاب . . 
يقول أفرحوا . . وامرحوا . . يا أصحاب 

ثم يطل علينا مدرس الخط والإملاء

يعلمنا كيف نكون أدباء

كيف نصبح كتاب

وبعد خروجه نمزق الكلمة . .

ونحذف الحرف . . 

ونمسح الجملة . . 

ونبدأ الحساب . . 

يسألني المدرس : أنا مدرس وهذا تلميذ أجمعنا كم سنكون ؟

فأرد عليه أأنا مجنون . . 

لأعصر على البارود ليمون !

أنت مصري وهو محلي وبفراقكم أنا مفتون !

فأنا لست لك نظير . . 

ولا أنا له نصير . . 

ولا أجيد التعبير . . فأنا لست بكذاب ! !

اسأل غيري . . 

أما أنا سأعلن على الملأ التوبة والانسحاب
ثم يزورنا مدرس الرسم

ويقول امسك ريشتك يا فنان 

وارسم أرجوحه أو أطروحة أو ارسم إنسان

وأخبره بأني قد نسيت الألوان !

ويرد علي أنت لست من ذوي الألباب

وعلى مدى حصته يراقبني بنظرات قوية

كأنه صوب نحوي بندقية

فينقذني منها مدرس التاريخ . . 

عندما يحدثني بالصواريخ

يقول بأن الاسكندر ذو القرنين

كان له فم وأنف وعينين . . ! ! !

وأنا أقول بل سكن المريخ !

ويقول إن الفرد نوبل صنع قنبلة ذرية

وأخبره بأني رأيته يطبخ دجاجة مشوية ! !

ويقف زميلي ويقول بل كان لعمارتنا بواب ! !

وبسرعة مملة نتحول إلى الجغرافيا . .

فيسألني مدرسها : أين تسكن المافيا ؟
وأجيبه إنها سكنت فلسطين . . 

فيقول اذهب إلى أبيك أو أخ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=96</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 07:02:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يوم الجلاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
طفح الكيل . .

يوم انكسر الميزان . . 

وشب الميل . .

وغطى السماء دخان . . 

وفي ظلمة الليل . .

مات إنسان . . 

قتل إنسان !

وبعد اجتياح السيل

نحر ألف إنسان في وضح النهار !

قبيل الإعصار . .

و جريان السيل

ولد إنسان

نعم إنسان

لا يعرف شيئا . . حتى الألف باء . . !

صرخ صرخة . . ونظر إلى السماء . . 

نمى . .

ترعرع . . 

ثبت أقدامه في الأرض

كما ثبتت من قبله جذوره في هذا المكان

ولكن . . 

ها قد أتى الطوفان

فاجتاح أرضه

واقتلعه مع أصوله

ورمى به بعيدا

بعيدا عن هذا المكان

لكن جذوره بقيت ثابتة

لا يقتلعها أي طوفان 

أي إنسان

أي كائن كان. . 

وأغمي على الطفل

ومرت أيام

وشهور . .

ومرت أعوام

وبعد عصور ..

استيقظ الطفل من غيبوبته 

ووجد نفسه مرميا في العراء !

نظر نظرة إلى السماء . . .

لا أدري . . 

أهي نظرة تجهم ؟

أم حزن ؟

أم استغراب ؟

وفي ذاك المكان . . نصب خيمته . . 

وسار باحثا عن أي إنسان

يخبره حقيقته. . ! !

يخبره أين تقع أرضه التي عليها كان . .

أين يكمن وطنه الذي ولد فيه وعاش طفولته . . 

فلم يجد على الأرض التي هو عليها الآن أي إنسان . . 

يعرف شيئا عن قضيته !

لا أدري . . 

أهو عن جهل ؟

أم استحياء ؟

أم هوان ؟

فرجع إلى خيمته . . 

يجر أذيال هزيمته

وتقوده الأحزان . . 

وعلى خده جفت دمعته

التي لم يعرف لها عنوان !

ونظر إلى مكان خيمته . . 

وتساءل . . 

أهو جبل أم بركان ؟ 

لا يدري . . 

ولا أدري . . !

وتمنى أن يكون بركان !

ومكث في خيمته . . . 

التي لا سقف لها !

متأملا حكم الزمان . . 

ومنتظرا أن يحرقه شوقه إلى أرضه 

والذي يكبته في صدره . . 

ويموت هنا 

في العراء . . 

أو يثور البركان من تحته

وتقذفه ثورته إلى الأرض التي عليها ولد

ومنها أتى . . إلى هنا . . إلى العر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=95</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 07:00:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سميرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تسألني سيدتي الأميرة

كيف حال معشوقتك سميرة ؟

صفها لي وأوجز . .

فالإيجاز لا أستسيغ غيره

فائقة الحسن وللحسن هي أسيره

الوجه بدر يا سيدتي الأرجاء به مستنيرة

والشعر الليلي . . كيف نسج حريره ؟ !

على الأرداف تتصافق الضفيرة مع الضفيرة

والعين النجلاء تلك الساحرة . .

برؤيتي هي قريرة

لها أنف صغير جميل يعجبني

وينعشني عبيره

ولها فم كخاتم سليمان

إذا تحركت شفتاه سال منهما العسل المصفى

وتساقط السكر بعد تكريره

وعلى خدها أختار الندى أن يكون سريره

أما قوامها يا سيدتي . .

رشيق . . فتان . . لبي أسيرة . .

هي بعيني خشف

بل أجمل من الخشف . .

وبأعين كل العشيرة

صغيرة سن . . وليس أحلى من الصغيرة

من القلب قريبة . . وللقلب حبيبة . .

هي يا سيدتي معشوقتي الأولى والأخيرة

كنت أتمنى أن أطيل في وصفها

كما كانت تتمنى القصيدة

لكنك طلبتي الإيجاز سيدتي . .

فاسمحي لي بكلمة أخيرة

أتمنى أن تعذرني

إن لم أوفها حقها بالوصف

أمـــــــيــــــــرتي ســـــــمــــــــيرة 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=94</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 06:58:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هذا المساء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تجملي سيدتي هذا المساء
كوني هند وهدى وليلى وكل النساء

تجملي سيدتي هذا المساء
أرتدي فستانك الأحمر
أو الأزرق
أو ذاك الذي فيه شيء من لون الكستناء

تجملي سيدتي هذا المساء
ونثري شعرك على الأكتاف تلعب به نسمات الهواء

تجملي سيدتي هذا المساء
وارسمي الكحل نهرا في تلك العيون النجلاء

تجملي سيدتي هذا المساء
ودعي عطرك الفرنسي يعبث في الأنحاء

تجملي سيدتي هذا المساء
اقتربي وراقصي قلبي بصوتك الذي يداعبه الحياء

تجملي سيدتي هذا المساء
اجلسي أمامي في الشرفة تحت ضوء القمر

تجملي سيدتي هذا المساء
واحتسي فنجان قهوتك معي يا قطعة السكر

تجملي سيدتي هذا المساء
فقلبي المتيم ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات

تجملي سيدتي هذا المساء
لأبوح لك بحب تعجز عن وصفه الكلمات

تجملي سيدتي هذا المساء
ويخبرني قلبك بأني الأغلى
بأني الأقرب رغم ما كان بيننا من مسافات

تجملي سيدتي هذا المساء
أحبك نعم . . أحبك نعم . . أحبك نعم . . 

تجملي سيدتي هذا المساء
ويعيش الحب بيننا العمر بأكمله

تجملي سيدتي هذا المساء
وتولد . . لتبقى . . أجمل اللحظات

تجملي سيدتي هذا المساء
يدك لنرقص العمر أكمله معا

تجملي سيدتي هذا المساء
أريد أن أرى فيك هند وهدى وليلى وكل النساء

تجملي سيدتي هذا المساء
تجملي وتأنقي وتألقي هذا المساء . . وكل مساء . . 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=93</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 06:57:14 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
