<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:55:14 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | عبد الحكيم ياسين ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=62</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:55:14 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 31 Jan 2010 14:49:42 +0300</lastBuildDate>
    <category>عبد الحكيم ياسين</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>






حلم..

وقفت الدجاجة في طرف الحقل تنظر بذهول وإعجاب إلى
الشوكة الفولاذية التي يحفر بها المزارع الأرض والتي
تبرز منهاثلاثة أسنان فولاذية طويلة ثقيلة تشق الأرض
وتقلب التربة الطرية رأساً على عقب فتتلوى الديدان 
فوق السطح عزلاء عاجزة شهية والمزارع الغافل لايكترث لها بل يتابع
تقليب التربة بحثاً عن شيء ما لم تستطع الدجاجة تخيّله ولكنها راحت
تحلم بمنقار طويل صلب ذي شعب ثلاث تشبع به بطنها الجائعة
وفجأة همس الديك الكثير الترحال في أذنها قائلاً:
لاشكّ أن جميلتي تحلم بمنقار ثلاثي الأسنان ..لقد قرأت
ذلك في عينيها الطماعتين ..ولكنّها لو شاهدت الجرّار الزراعي
وهو يفري التربة فرياً ويقلبها في ثوان لتمنّت منقاراً جرّاراً ..
أشاحت الدجاجة بوجهها عنه وساءها أنّه كشف سرّها الصغير
واقتحم أحلامها العذراء ولكنها أخفت غضبها حالما تذكّرت
أنّه الديك الوحيد الذي اهتمّ بها ولطالما ناداها لتنقر حبّة مكتنزة
أو لتزدرد دودة أرض مغامرة ..وابتسمت بتكلّف وقالت :
هل أستطيع رؤية الجرّار الزراعي ذات يوم .. قال الديك: لقد سمعت 
المزارع يقول : إنّه سيبيع الدجاجة الأقل بيضاً لصاحب الجرّار الزراعي
في القرية المجاورة وحظّك في ذلك قليل فأنت أكثر الدجاجات خصوبة وعطاء ..
والأرجح أنّه سيبيع الدجاجة البيضاء ..هزّت الدجاجة رأسها بأسى
وقد بيّتت في نفسها أمراً ..وفي اليوم التالي لم يجد المزارع تحتها بيضاً ..
وكذلك حدث في الأيام اللاحقة ..لقد وجدت الدجاجة مخبأ بين الأشواك خلف السور
تضع فيه بيضها ..ولم يجد المزارع دجاجة أقلّ بيضاً منها
فحملها لصاحب الجرّار وقبض ثمنها وعاد إلى قريته ..
أما صاحب الجرّار فقد همس في أذن زوجته قائلاً : تبدو لي هذه الدجاجة
مكتنزة لذيذة ..وأعتقد أنّ لحمها أشهى من لحم البطّة التي كنت 
ستذبحينها اليوم ..وباعتبارها لاتبيض ..فاعتبريها ديكاً..
ولاتنسي دعوة جاري سهيان على العشاء ..سأكمل حراثة الحقل الان ... 
وأنتظر منك طب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=2046</link>
      <pubDate>Sun, 31 Jan 2010 14:49:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكايا جدتى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
حكايا جدتي
طلبت من صديق لي يعيش حاليا في الريف
أن يجمع لي حكايا جدته التي سمعت الكثير 
عنها و طمعت أيضا في أن
أحصل منه على ذكر لبعض ما جرى له هناك في الأرياف
من قصص وأحداث أعرف أنه يبرع في وصفها وانتقائها..
فكتب لي يقول:
كل من عرف جدتي أحبها..كانت تملك مخزوناً هائلاً
من الحكايات العامرة بالجمال والموعظة..كانت تحب
أن أقرأ لها القصص مهما كان نوعها وكانت تحب أن
تعلق على أحداث القصة وتمتدح الطيبين من شخوصها
وتضرع إلى الله بعيون دامعة أن يتولى أمر الأشرار..
أما أنا فقد كنت شديد التدقيق في اختيار القصص التي
أحضرها لها معي من المدينة كل صيف..وكنت أكتشف
كل يوم قصة جديدة حفظتها جدتي من مكان ما ..
كنت أركب سيارة متهالكة تئن كثيراً وهي تصعد طريقاً
جبلية ساحرة تكتنفها كل أنواع الأشجار الحرجية..
وتفوح روائح النباتات البرية العطرية مع كل هبة نسيم..
وعندما أصل إلى بيت جدتي أجد بابا خشبياً مصفحاً برقائق
معدنية مدهونة بلون أخضر محبب..وحالما أدخل الدار تقابلني
شجرة توت عملاقة ومصطبة من التراب الأبيض الناعم النظيف
ً..في كثير من الأحيان لم أكن أجد أحداً في البيت..ورغم
ذلك تكون الأبواب كلها مفتوحة وكأنما هي في انتظاري..وخلف
باب غرفة المعيشة كوة كبيرة في الجدار مظلمة دائماً تقبع
فيها جرة ماء ..كم كنت أحب ذلك الماء ..بارد دوماً..أشرب
منه فأرتوي وأتلذذ برؤية الجدران المطلية بالكلس الأبيض..
ثم أرنو ببصري إلى السقف الخشبي الذي اسود كثيراً من 
دخان الموقد المحفور في أرض الغرفة..لم أصادف هذا
الموقد مشتعلاً أبداً لأن كل زياراتي للقرية كانت في الصيف..
ولكنني كنت استمتع كثيراً بمنظر النار المشتعلة بين حجرين
كبيرين في الباحة الخارجية للدار..كانت الفئران تركض 
وهي تصرخ بين العوارض الخشبيةالسوداء في السقف..
ويتساقط التراب أحياناً فوق رأسي..فئران لها بطن أبيض
ناعم وظهررمادي ..فئران مختلفة غير مقرفة...
وحالما تحضر جدتي تقبلني عشرات  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=735</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 16:31:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مأزق الحمارين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
وقف الحمار فوق صخرة عالية ونهق بأقوى ما يستطيع..
ثمّ سأل نفسه : لماذا فعلت ذلك ؟ وأجابها بمرح: إنّها
نزوة ..مجرّد نزوة..سأنزل حالاً للالتحاق بالقطيع والتحدّث
عن المغامرة ..وفي تلك الأثناءأفاق زعيم الذئاب وسأل:
لماذا يصرخ هذا الغبي هكذا؟ لقد أفسد عليّ أجمل حلم
رأيته منذ أسبوع ..قالت أنثاه : لا أعلم ..ربّما فقد
عقله ؟؟قال الزعيم: ربّما أصبح لحمه أطيب لأنّ
العقول تفسد لحوم أصحابها ..وهنا تدخّل المستشار
الخاص قائلاً :لا تقلق من هذه الناحية يا سيّدي فما
تفضلتما بذكره غير موجود أصلاً ..قال الزعيم : هل يحقّ لي 
مقاضاته بجرم الإزعاج ..قال المستشار : إنّه وحده
على صخرة وهذا خرق واضح للقانون ..ولك الحق
في افتراسه دون عواء أو زمجرة ..ثمّ إنّه نهق قبل 
بدء فترة السماح بالإعلان والدعاية بدقيقة كاملة ..هذا
إذا كان قد استخرج رخصة بذلك ..وأهمّ من ذلك كلّه 
يا سيّدي هو أنّه ضعيف البنية ويسير في مكان مكشوف ..
و نصيحتي لكم يا صاحب السعادة أن توجّهوا كلمة
إذاعيّة لقطيع الحمير تشرحون فيها مخالفاته ..سجّل الزعيم
خطاباً وأوصى ببثّه في أقرب وقت ممكن وانطلق مع أنثاه
لاصطياد الحمار..أمّا قطيع الحمير فقط انقسم إلى جماعات
راحت تتحاور وتتشاور ..فقالت جماعة قريبة من موقع
الصخرة : لماذا نهق هذا الضالّ دون أن يلوّح بذيله ..هذا خرق
للعادة وخروج عن المألوف ..فلتلعنه أكلة الأعشاب ولتنهشه 
الذئاب بالأنياب ..وجماعة أخرى أكثر بعداًعن المكان
راحت تتهامس قائلة: هل صحيح أنّ واحداً منّا لعن الساعة
التي ولد فيها حماراً؟ يقال إنّه هو ذلك الشبح المنتصب على
تلك التلّة وقد تحوّل إلى حجر أسود منخور ..
أمّا جماعة أخرى فقالت : هل سمعتم يا بني حمرنة ؟ يقال 
إن واحداً منّا قد تعلّم السحر والشعوذة وراح يكتب الطلاسم
لأتان عوراء فلحقت به من مكان لاخر وهما يخالفان كل
شارات المرور ويقتحمان كل سياج ..فلنعلنها براءة منهما ..
ولنشنّع عليهما بكلّ قول ..حتى يرج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=734</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 16:26:44 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
