<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:52:10 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | عمر امين ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=61</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:52:10 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 28 Jul 2008 18:07:51 +0300</lastBuildDate>
    <category>عمر امين</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المسؤولون والثعبان/نموذج للتفكير العربي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
المسؤولون والثعبان/نموذج للتفكير العربي

حكاية واقعية


كان يا ما كان مدرسة قروية تطل على المدينة...لم يكن يفصلها عن عالم الحضارة سوى بضعة كيلومترات...هذه المدرسة لها مشكلة عويصة تتلخص في أنه عند اشتداد الحرارة،وارتفاع منسوب الزئبق في المحرار تكثر فيها الثعابين والحشرات السامة من كل صنف...التلاميذ فزعون،والأساتذة مرهوبون،والمدير يشد شعر رأسه ويستغيث وليس هنالك من مغيث...كتب للمسؤولين...لرجال السلطة دفع الشكايات تتلوها شكايات...اليأس تمكن من الجميع...الممنوعات كثرت في المدرسة البئيسة :ممنوع الجلوس بقرب الأعشاب،والجلوس فوق الحجر،وقضاء الحاجة في الحفرة(للعلم فالمدرسة بدون مرحاض)...ياللمصيبة...كيف التعامل مع الخوف؟؟...كيف الجمع بين الرهبة وتلقي العلم

صباح يوم جميل،توقف عند باب المدرسة موكب سيارات رسمية...نفر من المسؤولين أتوا يستطلعون الأمر...كان هنالك قائد المنطقة،وطبيبة المنطقة،ومنتخب المنطقة،والمسؤول التربوي ورتل من التابعين والتابعات...تجولوا في المدرسة...بالطبع،الثعابين استحيت واختفت لهول ما رأت...تناقش السادة المسؤولون فيما بينهم وحزموا أمرهم وأخبروا المدير المهموم بالتالي : ُ

عليك أن تزيح كل حجر في المدرسة،وكل عشب طال واستطال،وعليك أن تطمس آثار كل الشقوق والحفر،وأن تفزع الطيور حتى لاتبني أعشاشها في فتحات وسقوف الأقسام..فالثعابين تتبع البيض وفراخ الطير...

"وماذا بعد ذلك يا حضرة السادة المحترمين؟؟؟"

عليكم أن تحرموا الأطفال من التجوال بين الأركان،وعليكم أن تقلموا أغصان الأشجار...وتنفدوا التعليمات والأوامر،وارسلوا لنا بسرعة تقارير حول ما قمتم به..."

يا للهول...هؤلاء السادة المسؤولون يطلبون أن ندك المدرسة دكا،ونحطمها تحطيما حتى لا يخرج الثعبان ويتجول...لاشك أن الثعبان خائف أشد الخوف من أفكار هؤلاء المفكرين العظام...نظر الأساتذة الى بعضهم مندهشين...ماذا لو زودونا بقارورة سم لايساوي ثمنها بضع دريهمات مما أنفقه هؤلا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=767</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jul 2008 18:07:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السنجاب الصغير و الأسئلة الكبيرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
السنجاب الصغير و الأسئلة الكبيرة
سنجاب صغير كان يعيش في غابة صغيرة في منزل صغير مع أمه...هذا السنجاب كانت تدور في رأسه الصغير أسئلة كثيرة وصغيرة،لم يجد لها جوابا مثل:
"لماذا يجب الإنتباه عند قطع الطريق؟؟...
لماذا هو ممنوع التجوال وحيدا في الليل؟؟...
لماذا الأضواء كثيرة في المدينة؟؟...ولماذا يتصارع الناس بينهم؟؟
ولماذا يقطع الآدمي شجر الغابة ليصنع الورق؟؟...
أسئلة معلقة تنتظر جوابا...يسأل أمه فتجيبه اجابات خاطفة،غامضة لا تشبع حاجاته للمعرفة....يذهب الى المدرسة ويطرح الأسئلة...يعود الى المنزل وعلامات الاستفهام تتزايد...عندما يركن الى فراشه لايتوقف مخه عن التساؤل...لكن هنالك سؤال يحيره منذ مدة طويلة "لماذا لايعيش أبوه معهم في المنزل؟"...لقد تركهم ورحل الى غابة أخرى...لماذا رحل؟؟...طرح السؤال على أمه...أجابته مرتبكة :
"صغيري العزيز،أبوك رحل عنا لأنه لم يعد سعيدا معنا"..."
ما هي السعادة أمي؟؟...ولماذا هجرني وهجرك؟؟"..."
لست أدري حبيبي معنى السعادة...أنا أيضا لم أشعر بها يوما إلا عندما ولدتك...كانت برهة سعادة حقيقية ولكنها انتهت بسرعة...أتدري صغيري،لقد أحببت أباك حبا كبيرا،ولكن الحب مات كما تموت السناجب...هو لم يسعدني وأنا لم أسعده،لذلك افترقنا"...
رد السنجاب الصغير :
"إنكم تعقدون الأمور يا كبار السناجب،ونحن الصغار ندوخ بينكم"...
حارت الأم مع صغيرها،ولم تعد تستحمل...فالأسئلة لعبته المفضلة...والأجوبة تولد عنده أسئلة أخرى وأخرى...عاد وسأل :
"لماذا يا أمي لاتلدي لي أخا صغيرا يؤنسني وألعب معه؟؟"...
ابتسمت وردت :
"كيف لي بذلك وأبوك لايعيش معي...السناجب الصغيرة لاتولد هكذا كما يتهيأ لك...لابد من سنجاب قوي،وسنجابة جميلة،وكمية وافرة من الحب ليلدوا سناجب صغيرة"...
استوقفها بسرعة:
"لدي فكرة...لماذا لاأذهب وأحضر لك أبي ليعيش معك وتلدي لي إخوة صغار ثم ندعه بعد ذلك يمضي الى حال سبيله اذا أراد؟؟ ستعجبه الفكرة حتما أمي،وسيأتي ليمضي مع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=766</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jul 2008 18:02:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صديقى الحلزون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
قصة واقعية 

صديقي الحلزون
صباح ممطر وبارد...الماء يتدفق من السماء بغزارة..في طريقي الى العمل رأيت حلزونا يقبع في وسط الطريق يريد أن يعبر الى الضفة الاخرى...كان يزحف ويعاني...أصدقاؤه الحلازين أمسوا قواقع مكسرة طحنتها عجلات السيارات...كان الوحيد على قيد الحياة وسط كومة من المسحوقين...كان الوحيد الذي لازال يكافح لينجو من غضب الطريق...لازالت أمامه مسافة طويلة يتحتم عليه قطعها لينقذ جلده...شيئ غريب؟؟...كيف سيتمكن من تفادي العجلات المطاطية المسرعة؟؟كيف يمكنه العيش ليوم آخر زيادة والموت يحفه من كل جانب؟؟كيف يمكن لهذا الكائن الضعيف المقهور أن يعود الى منزله الحجري ؛أن يلتقي بصغاره ورفيقة دربه ،ويرى مرة أخرى خضرة حديقته؟؟...ليس له أي حظ...يمكن أن تكون هنالك نسبة حظ بسيطة...من يدري؟؟...الزحف بسرعة 1م/الساعة يعقد من وضعيته الى الأقصى ،رغم أن صديقي الحلزون قام بمجهود خارق ليبقى حيا...هذا الحلزون له حظ ممتاز جعله لازال يزحف ويدب...أتمنى صادقا أن يكون لي حظ في الحياة مثله لأنجو بجلدي من كوارث الدهر.......فكرت في كل هذا وذاك،وفكرت في أن هذا الحلزون يجب أن يعيش رغم أنف الموت التي تتعقبه...قذفت بدراجتي جانب الطريق،وجريت مسرعا لإنقاذه خصوصا وأن شاحنة صهريج محملة بالوقود ذات 14 عجلة تقترب من مكان صديقي الحلزون...هذه المرة لن يكون محظوظا بالتآكيد....عند محاولتي نجدة الحلزون لم أشعر بسيارة آتية من الاتجاه المعاكس إلا وهي تفرمل أماما أرجلي...الدهشة عقدت لساني،والدم تجمد في عروقي....كانت السيارة ستدهسني لولا لطف الله،والدرهم الذي تصدقت به للمسكينة هذا الصباح...السائق كان غاضبا،مزمجرا...خاطبني بأقوال جميلة،وشتمني بكلمات لبقة...كنت أدنى ببوصتين من الموت في محاولتي لإنقاذ صديقي الحلزون...كان يمكن أن يسيح دمي على قارعة الطريق عوض آن يسيح لحم الحلزون الأبيض الطري...ابتسمت للأمر،ثم قهقهت بآعلى صوتي...حملت الحلزون الصديق بين يدي المبللة وجريت آضعه بعيدا عن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=765</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jul 2008 15:57:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشعب فى خدمة الشرطه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
قصة واقعية في 3مشاهد
المشهد رقم1* 

--------------------------------------------------------------------------------
جلسنا على الشاطئ عشية يوم قائظ...الحرارة لاتحتمل...هربنا فزعين من أسراب الباعوض التي استولت على المخيم الصيفي...على الأقل،بجانب البحر لايستحم باعوض ولا باعوضة...جلسة ناعمة،ونسيم عليل يهدئ الأعصاب...لم نعر انتباها للآخرين.. مر الوقت سريعا...شمس المساء استعدت للرحيل،والناس استعدت لمغادرة البحر...لم يبقى غيرنا...الجلسة رومانسية،والهدوء وفير...دار بيننا حديث رقيق،ولم ننتبه الى شرطيان بكامل زينتهما،يركبان جوادان مطهمان، يقفان بالقرب منا...انهما شرطيان في مهمة حراسة الشواطئ ليلا للمراقبة والتحذير...أحسست بالخطر الوشيك،خصوصا وأن الشرطي صاحب الكثلة الضخمة بادرنا بسؤال ذات نبرة تهكمية
**ماذا تفعلان هنا أيها العاشقان المتيمان؟؟-
**لاشيئ سيدي الكريم...نشم النسيم...الجو حار والباعوض مص دماءنا-
**انظر حولكما...أيوجد غيركما؟؟-
**نعم سيدي،نحن لوحدنا وما العيب في هذا؟؟-
**العيب أنك توجد في المكان الخطأ مع آنسة جميلة مع ليل نشر سواده-
**لم أفهم سيدي-
**ليس لدي وقت لأفسر لك القصد...الجلوس ممنوع للذكر والأنثى بجانب البحر لوحدهما حينما تغيب الشمس...هذا قرار حكومي
**كيف سيدي؟؟نحن لانفهم في القرارات الحكومية...نحن نستمتع بالبحر لاغير
**استمتع لوحدك...ولتستمتع هي لوحدها...الإستمتاع المشترك ممنوع
**********

*********
المشهد رقم 2
تجمد الدم في عروقي...آنستي ترتجف...هي خائفة من أن يسوقنا الشرطي الى المخفر ويكتب لنا محضرا...ستكون مصيبة...عائلتها ستعرف بالأمر وستحدث الكارثة...ما العمل يا إلاهي؟؟...نبرة الشرطي تزداد حدة وقسوة...صوته يعلو فوق توسلات آنستي،ولا يبالي بدموعها...لامجال ليتساهل معنا أو يرأف لحالنا...سألت الشرطي
**ما العمل الآن سيدي؟-
**سنتخد الإجراءات اللازمة ضدكما،وسنطبق عليكما القانون بتهمة الفساد...هناك محضر.. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=764</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jul 2008 15:56:05 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
