<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:51:03 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | محمد قمح ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=59</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:51:03 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 29 Jul 2008 02:34:25 +0300</lastBuildDate>
    <category>محمد قمح</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرقصة الأخيره ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الرقصة الأخيره

دخلت غرفتها وقفت أمام مرآتها تعيد بعض زينتها

وتضيف بعضاً من العطرارتديت ثوب الفرح فبعد النصف

ساعة سيحتفل الأهل والأصدقاء بعيد زواجهاالأول 

. مضى عام من السعادة والفرح . أحست بنشوى تسرى

فى جسدها فهى المنتصرة على أقرانها بالفوز بحبيب

القلب ذاك الشاب الثرى جميل المنظر والمظهر أنه 

خالد الذى كانت تتنافس عليه فتيات عدة للزواج منه

ولكنها دون غيرها كان نصيبها هو . توافد الجميع

وألتفوا حول المائدة التى تحمل المشروبات والكعكة

الكبيرة التى تتوسطها شمعة وحيدة بيضاء رمز الصفاء

والنقاء الأسرىأخذوا فى تقديم الهدايا والتبريكات 

أقبل خالد على لبنى وأخرج من جيبه علبة صغيره أخرج

منها خاتم ماسى وسط أهات الضيوف وضعه بأصبع زوجته

قبل أناملها وطبع قبلة حنونة على جبينها وأعتلى صوت

الأغنيات ثم موسيقى هادئة تقدم خلالها خالد وأمسك بيد

زوجته هامساً لها أتسمحين مولاتى بتلك الرقصة وجذبها

إلى أحضانه وتبادلت الأقدام مواضعها مع أنغام الموسيقى

فى رشاقة وخفة . انتهى الاحتفال وغادر المدعوين

المكان وقبل أن تهم لبنى فى رفع مخلفات الحفل جذبها

خالد بيده وأتجه الى غرفة النوم أخذ يدور حولها

كراقص الباليه جذبته لبنى وضعت يديها على كتفيه قبلت

شفتية همست فى أذنه لك عندى حبيبى مفاجأة فلقد

ذهبت لطبيبى صباحاً وقمت بأجراء عملية لم تستغرق

سوى دقيقتين أعادنى بها كالفتاة البكر فأنت الليلة

عريس وهذه ليلة الدخلة لنعيش نفس ما حدث فى ليلتنا

الأولى لم تمضى سوى ثوانى حتى أنتزع زراعيها

من حول عنقه فى حده . نظر إليها فى ذهول ولم تفق هى

من دهشتها إلا على صوته العالى أكيد هذا ما فعلتيه

فى ليلتنا الأولى حتى لو أقسمتى لى بكل المقدسات

لن أصدقكِ أنت طالق طالق 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=775</link>
      <pubDate>Tue, 29 Jul 2008 02:34:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمرأة على مقصلة الحب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
دخلت غرفتها وقفت أمام المرآة تمشط شعرها وتضع عطرها التى تعودت أن تضعه قبل نومها أطالت النظر فى المرآة لترى كم هى مازالت جميلة برغم الحزن الساكن بداخلها من تجاهل زوجها لها وعدم إحساسها بأنوثتها من قِبله فقد فرض عليها بعد شهر العسل ومنذ عامين بأن يكون لكل منهما غرفة نوم مستقلة لا يلتقى بها إلا أذا أراد هو حتى يكون للشوق أثرة الفاعل فى اللقاء هكذا الأتيكيت حسب وجهة نظره لم يدرك أنه بذلك يقتل أحاسيس الأنثى بداخلها لم يسمعها كلمة حب ولا ثناء على جمالها ورقتها لم تتذكر أنه غازلها يوماً بعد شهر العسل إلا من بعض الكلمات التى لا تسمن ولا تغنى من جوع على فترات متباعدة بخلاف ذلك الرجل الذى غزا قلبها فى الآونة الأخيرة والتى تعرفت عليه من خلال أحد المنتديات المشتركة بها فقد قرأت له فهامت مع كلماته تعرفت عليه وتكرر لقائهما عبر الشاشة الكمبيوترية حتى صارحها بحبه لها وعذابه منذ عرفها صارحته هى الأخرى بأنها بدونه لا تستطيع الحياة فقد أصبح كل شئ فى حياتها كتب فيها قصائد من الشعر استعادت بعض كلماته . يازهرة بريه يامتمردة بلا هوية أشواككِ جرحت قلبى وأدمت بكِ كل الأوردة نطقت باسمك كل النبضات الماضية والآتية .. تذكرت ميعاده معها فقد حددا الساعة الثانية عشر ليلتقيا عبر الأثير أنه فارس الأحلام وزهرته البرية 
• زهرتى الجميلة كفاكِ أعذار فلم أعد أحتمل كل هذا الحب دون لقاء لا بد أن أراكِ غداً أرجوكِ مليكتى لا تقولى لا سأنتظرك باكر الواحدة ظهراً بكافتيريا السعادة المنضدة رقم ثلاثة حتى يكون النيل شاهداً على لقائنا سأنتظرك ستتعرفين على سأكون جالساً بيدى قلمى ووردة حمراء هى لكِ أن لم تحضرى سيكون هذا أخر لقاء بيننا لم أعد أحتمل عدم رؤية ملامحك التى ارسم لها صور من الخيال 
• صدقنى فارسى الرائع أنا الأخرى لم أعد أحتمل فأنا بدونك حطام أمراه سأكون هناك فى الميعاد بثوبى الأزرق ووردة بيضاء بيدى اليمنى هى لك حبيبى سأهديها كما أهديتك قلبى سابقاً إلى اللقاء حبيب عمرى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=774</link>
      <pubDate>Tue, 29 Jul 2008 02:32:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنين أنثى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
كاد أن ينكسر المفتاح بالباب وهى تديره بعنف لا تدرى 
إذا ما كانت تفتح أو تغلق إياه حتى أنفتح الباب 
وأسرعت إلى غرفتها ألقت بحقيبة يدها على الأرض 
وارتمت فوق سريرها أجهشت بالبكاء وهى تمتم ببعض
الكلمات الغير مفهومه . 
سحبت جسدهاالمنهك أسندت ظهرها إلى ظهر سريرها وقد
ضمت ركبتيها إليها واضعة رأسهاعليهما . لتتنفس بصعوبة
وكأنها عائدة من رحلة عذاب استنفذت فيها كل قواها
وفرحة لقائها بحبيب القلب الذى طالما أصرف فى كلمات
عشقه وكتب فيها قصائد الغزل والتى تحتفظ بها وتعيد
قراءتها شبه يومياًوهى تحلم بذلك اليوم الذى يجمع
بينهما كل شهر فى إحدى الأماكن الخاصة ليعطى لها تقريراً
مفصلاً عن عمله بإحدى القرى السياحية بالساحل الشمالى
وليغدق عليهابكلمات الحب التى تروى ظمأها وتدغدغ مشاعرها 
ذهبت فى ذلك اليوم وهى كالفراشة الطائرة تمنى نفسهابالكثير والكثير .التقياوكان اللقاء مفعم بالحب
وكلمات الشوق والهيام وكيف كان للبعد أثاره فى توقد تلك
المشاعر النبيلة من كليهما 
قالت : بلهفة المحب لم أعد أطيق هذا الفراق حبيبى فالمدة التى تبتعد فيها أكون فى حالة موت حقيقى . 
ألتقط يدها الصغيرة وقبل أناملها نظر فى عينيها نظرة مستفيضة
وهمس لها : ماذا أفعل حبيبتى فهناك ما أجمعه من النقود
أستطيع به بناء عشنا الجميل أحاول بكل قدرتى جمع ما يوفر لنا السعادة ولا تخشى حبيبة عمرى فأنت كل حياتى فأنتِ تعلمى
أنكِ كل الحياة لى يانهى ..
وما إن نطقهاحتى سرت فى جميع أجزاء جسدها رعشة 
أسكنت ما بها انتفضت من مكانها غاضبة تركت يده 
وهى تلقيها بعنف على المنضدة . أنا سارة 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=773</link>
      <pubDate>Tue, 29 Jul 2008 02:30:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غلطة عمر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
غلطة عمر
هدأت أساريره بعض الشئ بعد موجة التشنج التى انتابت جسده النحيل الراقد على الفراش
وكأنه وسادة أخرى بطول السرير أخذ ينظر بعينيه الغائرتين إلى طفليه الصغيرين أكبرهما
أحمد ذو الأثنى عشر عاماً والثانى صابر ذو السبع سنوات أما هاجر الزوجة فتنظر إليه فى
حيره وكأن السؤال الذى حيرها طوال أعوام يجول بين شفتيها يريد الخروج إلى النور لعله
يجد إجابة شافية تنقذها من هذه الحيرة وهو راقد على فراش الموت ينتظر نهايته المحتومة
أخذ يتمتم بكلمات متعثرة تخرج من بين شفتيه بصعوبة بالغة : ثقى هاجر أنني لم أحب غيرك
لم أعشق يوما امرأة سواكِ فأنتِ لى كل حياتى أنت ِ الماضى والحاضر والمستقبل الذى لا 
يعلم كم تبقى منه سوى الخالق كل ما أتمناه قبل لقاء ربى أن تسامحينى أن تغفرى لى خطأى 
الذى ارتكبته يوما ً ما فى حق نفسى وأسرتى أدع لى بالرحمة والمغفرة. 
قالت وعيناها تتأمل وجهه انحنت على ركبتيها مدت يدها لتلتقط يده النحيلة لتقبلها وهى تحاول الابتسام : آه ياحبيب العمر لو أنى أعرف ما بك ولماذا ترفض الذهاب للطبيب منذ خمس سنوات وأنت تخدعنى 
وتقول أنك دائم الزيارة للطبيب ولا أجد دواءً تتناوله ولا تتقدم يوماً وحالتك فى تدهور مستمر
أستحلفك بالله أن تنطق أن تجيبنى عن سؤال يحيرنى ضغط بيده على يدها برفق هكذا أحست
ولكن فى الحقيقه كانت هى أقصى قوة لديه وهمس بصوت خافت لا تشغلى بالك حبيبتى ما حدث
كان ، والله عنده الكثير دعى الملك للمالك .
ترك يدها فى هدوء وجال بنظره فى أرجاء الغرفة وكأنه يودع المكان قفز إلى ذاكرته ذاك اليوم فأبتسم وهو يعيد شريط ذكرياته عندما كان يعمل فى أحد الفنادق الخمس نجوم مضيفاً للغرف عندما نزلت إحدى الفتيات الأجنبيات بإحدى الغرف وكانت فائقة الجمال بهرته ببهائها وطلتها التى كانت كالبدر فى ليلة تمامه ابتسمت له وطلبت فنجانين من القهوة وعندما أحضرهما قالت له فى دلال أثار ما بداخله : تفضل اجلس معى وأحتسى قهوتك فالفنجان الثانى هذا لك .
فجلس  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=772</link>
      <pubDate>Tue, 29 Jul 2008 02:27:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنتحار صورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
جاءت جلستى بأتوبيس العذاب الذى يمتلئ بالركاب وكأننا معبأين بعلبة سردين لا يسمع أحدنا الآخر إلا بصعوبة بالغه لكثرة الضوضاء والهرج والمرج داخل سيادته . بجوار رجل مسن يعتلى الشيب رأسه بكاملها نحيل الجسد ملابسه تدل على أنه كان موظف بسيط قبل بلوغه السن القانونيه وكان يجلس فى صمت مدقع عيناه زائغتان بين ركاب الأتوبيس الذين تلاحمت أجسادهم بطول الطرقه وكانهم فى يوم الحشر العظيم وكأن الرجل كان يفكر فى الطريقه التى سينزل بها من هذا الأتوبيس عندما يصل المحطه . وأستوقفنى شئ لافت للنظر بأن الرجل يخرج يده اليسرى من النافذة ممسكاً بشئ ما فأمعنت النظر لأجد بيده صورة كبيره الحجم ومغلفة بورقة صفراء اللون وحينها لم أتمالك فضولى وبادرته بسؤالى . وما الذى بيدك ياوالدى ولماذا تضعها هكذا ولم تضعها هنا بالداخل فابتسم أبتسامة خفيفه ظهر عليها الأعياء وقال هذه صورتى يابنى بعذ أن بلغت من العمر أرذله كما ترى لقد قمت بتكبيرها وبروزتها خصيصاً لهذا اليوم فتبسمت سائلاً أياه وهل اليوم عيد ميلادك ياوالدى كل عام وانت بخير فنظر لى محدقاً بعيناه والبسمة تعلو شفتاه لا يابنى فلم أعد أتذكر يوم ميلادى كل ما اعرفه أننى بلغت السادسه والسبعون منذ متى الله أعلم فأنالا أهتم باليوم والشهر ولم أحتفل بيوم المجيئ لهذه الدنيا التى حملتنى بأكثر مما أطيق أما اليوم فهو مرور أسبوع على مولد حفيدى الثالث لولدى الذى تبقى لى فى هذه الدنيا بعد وفاة أبنائى الأثنين فى ريعان شبابهم ووفاة زوجتى حزناً عليهم وهذه الصوره سأتركها لحفيدى هذا ليتعرف على جده ويرى صورته فإنى أشعر بقرب الأجل يترائى أمام عيناى وفجأه وبدون سابق إنذار وجدنا أنفسنا نرتطم بالمقاعد التى أمامنا نتيجة الفرمله القويه للأتوبيس ثم يندفع للأمام مرة أخرى فنجد أنفسنا وقد أعتدلنا فى حركة فجائيه ووجدت العجوز يصرخ وفى حاله هستيريه وتداركت بان الصوره سقطت من يده فطللت مسرعاً من النافذه لأجد الصوره على مسافة بعيده وقد تناثر زجاجها على الأر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=771</link>
      <pubDate>Tue, 29 Jul 2008 02:25:56 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
