<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:50:15 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | داليا مصطفى ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=58</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:50:15 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 25 Jul 2008 02:07:04 +0300</lastBuildDate>
    <category>داليا مصطفى</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عذرا اوراقي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تحت ظلال الاشجار
وقرب نهر صغير .. انقش كلماتي الصغيرة
احاكي قلمي اللطيف
واداعب شعري الحريري مع نسمات الهواء العليل
ماذا اكتب عنك يا دنيا وقد سلبت حقوقي
اقلب اوراقي
ابحث عن كلمه تبوح بما في داخلي من ركام
انظر الى السطور.. ابحث بين الحروف.. ماذا؟
هل غدوت يحبني البشر؟
هل مسحتيني من الذاكره.. ام تتجاهلين وجودي؟؟
آه اوراقي .. ماذا اكتب عليك الدهر؟
هل تواعدتما على طرحي جانبا .. لماذا؟
وانا التي احتضنتك بين ذراعي وجعلتك الخليل الاليف وصديقتي الدائمة
وابدعت على سطورك.. وكنت مرآه قلبي.. ارجوك اجيبيني.. فحديثك يلهمني نحوك..والآنين يسعدني معك..
ورقتي: كفي عن خدشي بسهمك الجارح
ارجوك يا داليا ارجوكي كفي عن اتهامي..
داليا: لا استطيع ياورقتي .. فقد مللت الصمت .. مللت الظلم الذي يحيط بي من كل جانب
الورقة: لا تقولي هذا يا داليا .. فهناك من سينصرك وهو بجانب المظلومين وينصر المستضعفي لا تيأسي من رحمه الله تبارك وتعالى..
داليا: ونعم بالله .. ولكن ياورقتي ابكي اليوم على نفسي المكسورة وقلبي المخدوش.. كيف لي ان اغمض عيني بهدوء وسكون .. قريرة العين وهي بعيدة عن ناظري.
ورقتي: من هذه التي حولت داليا الى مذياع احزان؟ حدثيني يا داليا عن رحلتك التي طالت وغيابك الطويل.
داليا: آه.. ماذا احدثك عن طفل قتل في عمر الزهور وهو يتعرف على الدنيا؟؟
ام عن آخر فقد امه وهي ملاذه في الدنيا ام عن آخر لم يترك سوى وصيته لأبنائه وزوجته.. هل احدثك عن الانسانيه التي ضاعت .. الانسانية التي باتت صامتة.. هل هي انسانية جامدة تحس ولا تتكلم؟؟
أي انا من هؤلاء لا ذرة رحمة ولا ذرة شفقة؟
تجد امامهم الحقائق شخص يقتل وآخر ينهب .. وأي نهب هذا .. ذهب ليعيش كحر طليق تحت سمائه وفوق ارضه .. وبعد هذا يطالب بحقه فيقتل .. ماذا ياورقتي؟؟
هل تنوين البكاء والتزام الصمت.. ام الصمود امام حرقة القلب .. ولوعة الشوق والحنين
آه يا أمي .. احتضنتيني وانا صغيرة.. احببتيني وانا كبيرة.. و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=696</link>
      <pubDate>Fri, 25 Jul 2008 02:07:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بقايا رسالة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
رسمت لوحتي بألوان الخيال والمشاعر .. كتبت من وحي كلمات .. وبدون مقدمات .. وافتني الكلمات .. وبدون موعد زارتني الأحرف .. خالفت التوقعات .. أظنها تكتب لك الأن والأحرف مع الأطياف ترسل .. على ضوء الشموع .. بدفء الدموع .. قبل أن تمضي مع الورود .. و تذبل .. تكتب مع نسائم الصباح .. مع شذا الورد الفواح .. الذي اسكر الفضاء فجعله يختال بكبرياء .. أفنت حبها .. مع بقايا قلبها .. في ذلك البستان .. بستان النسيان .. معا تبقى من ذكريات .. تكتب في ذات المكان .. بنفس الزمان .. في ركنها .. حيث هي .. الأن .. تخفي صمتها سرا.. آسرته بنظرتها .. سجنته في قلبها .. أسير أنسأن .. تخفي خلف همسها صرخة.. كتمتها بابتسامة ذابلة .. حبستها بنظرة خجولة .. سر الزمان .. هي .. هو .. عاشقان .. يعشق خيالا .. وتعشق قلبا طي النسيان .. تتغنى بألحان الحب .. بشدو العصافير .. بأنغام الأشواق .. تناغي طفلة قلبها .. ترى الحب في عينها .. شاردا .. تائها عن بوحها .. ترى البرق في نظرتها .. تسمع الرعد في أنتها ..
ترى المطر في مقلتها .. ترى حبات البرد على وجنتها .. تسمع توسلاته بين صدى همساتها .. فلا تجيبه .. ولا تلقى بالا لها .. ترى بصيص ضوء عينيه .. يشرق في ظلمة عينها .. فتطفئه بقسوة قلبها .. تجاهلت كل شئ .. تناست كل ما كان من حبها .. لم تسمعه يوما .. لم يلح لسمائها .. لم تره أبدا .. لم يشرق علي ليل أحزانها .. مجرد طيف .. قد زار خيالها .. نور مات بفضاء أركانها .. مات بعد أن رحلت الوعود مع النجوم .. لم ولن .. لم تعد ولن تعود .. مات قبل أن ينطق باسمها .. قتلت الكلمة في قلبها .. تناثرت أحلامه .. تطايرت أوهامه .. تبعثرت أنفاسه .. اختلطت نبضاته .. يقلب رسائلها .. يبحث عن أحرف حبها .. رمي بأسطرها .. نفض الغبار عن حبرها .. لم يجد الا الدم يروي ورقة قلبها .. حاول أن يقرأ أوراق وردها .. في مظاريف بريدها ..
تحسسها بدمعه .. فلم يجد الا بقايا عطرها .. أراها الأن .. حيث هي .. تكتب .. وتكتب ..  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=695</link>
      <pubDate>Fri, 25 Jul 2008 02:05:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ انت ظالمني ولا هاجرني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أنت ظالمني ولا هاجرني

أناديك من فوق جبل البعاد الذي بنته الأيام بيننا دون أن ندري، واتخذت أنت مواقف تنبئ عن حب ومواقف تنبئ عن عدم اهتمام، فهل أنت ظلمني ولا ناسيني يا للي هاجرني ، الحنين فاض بي، والبعاد طول والهوى في قلبي زاد عن الأول
أوع تفتكر قلبي تحول، يا للي ظلمني يا للي هاجرني، فقد حيرني أمرك، تارة تهجرني وتشيح عني بوجهك وتتجاهلني وتارة تقبل علي تتبع خطواتي فيخل إلى أن الدنيا قد ابتسمت لي ولكني اكتشفت إنها عبست عبوسا لا انفكاك منه ثم أتذكر ما كان بيننا من مشاعر دفينة وأشعر بأن ما كان بيننا مستكن في النفس، مخبوء بين الجوانح لا يراه أحد ولا يشعر به أحد الا انا وأنت.
وحيرني أمرك مره أخري، فلم اعد اعرف أن كان اسمي لا يزال في خيالك، أو لأنني أتخيل انك لم تنسني بعد.. فالبعاد قد طال، وفي البعاد بعاد آخر، فنحن لا نتكلم ولا نلتقي إنما بيننا رنين التليفون الذي ينقل نبضات قلوبنا ويترجم مشاعري أنا وحدي، كما أظن، فتجتاحني موجه من الفرح والسرور والحبور.. فأهرع إليك أطلبك فلا ترد علي كأني لم أتكلم أو كأني لا أتكلم.
قسا علي قلبك وتدفق بالحنان وجمع بين النقيضين ، فلم أعد أعرف أتحبني، فكل الشواهد تدل على ذلك ولم أكن أعرف معنى البعاد المركب إلا الأن، حيث أعاني منه مرتين، فأنت بعيد عني بجسدك، وبعيد عني بروحك لا تشرق كما كنت تشرق قبل ذلك، ولا ينبثق العطر من جانبك لأني لا أراك ولا ألمسك، فقد اختفيت من حياتي ولكنك لم تختف من ذاكرتي وعقلي الذي فكر فيك ليل نهار، حتى انه لا يزال خيالك حيا يتراقص حولي بالذكريات محمولة على أجنحة الحب، فأعيش مع الذكرى وأتخيل أنك فاكرني مش ناسيني وأنك لست ظلمني يا للي هاجرني.
حين أمعن النظر في التفكير والشعور، أكتشف أنني قد أستبد بي الحنين حتى فاض الكيل عندما يطول البعاد، فأعود إلى ذكراك مرة أخرى أهاتفها وأتضرع إليها ولو في الخيال، فأنت منحة ألهية خفية، يحيط بك جمال إلهي وإشراقة مشمسة تدفئ القلوب وتنعش الصدور، وحينم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=694</link>
      <pubDate>Fri, 25 Jul 2008 02:01:37 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
