<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:45:56 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | كوثر النحلي ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=55</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:45:56 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 12 Aug 2009 18:14:02 +0300</lastBuildDate>
    <category>كوثر النحلي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ للجدران آذان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تخبرني أمي أن للجدران آذان ,,,
كلما أسكرنا الواقع بمُرِّه ، وبدأنا نهذي بصوت مرتفع ...
المارين على أفواههم خيوط حادة ،
وفوق الجبين مكتوب كلمة : لا .. !!


يا صديقي الجميل
لن أخبر أحدا,,
وإذا وصلك خبر سرك الذي أفصحته لي هذا المساء
اعلم أن كلام أمي صحيح
وللجدران آذان ..!!</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1552</link>
      <pubDate>Wed, 12 Aug 2009 18:14:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحُلُم أٌحْرَمُ منْـــ ه ..!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
.. في ركن من أركان هذا المكان الشاسع أخذت زاوية ، والصمــ ت حولي منتشر رغم الضجيج المبعوث من الخارج ..
جالسة أرتشف قهوتي المسائية العاتمة الســـ واد ..
عينان تسطو عليهما ضبابة دموع حارة فارة من رموش طويلــة مرتمية بين أحضان الجبيــ ن ،، 
شاكية لها الحزن القابع في صدري الهــ ش اليائس المالئ بالقنوط ..
هفاوات بل سخافات تخرج على شكل شظايا بركان دافن في أعماق الذات المتناثرة بين همسات الصمت الرهيــ ب ، المفتقد لإرتهالات الأزمنة وأثير الكلمات الصاخبــة التائهة بين جدران هذا المكان الاخرس ، المحطم بالحزن والوجـــ ع ..
بصلني بالنهاية بزلزلني ، يرحمني حتى التمتع بأحلام بريئــ ة ..

الإستمتاع بهمساته ، جاذبيته القويــة لتقعدني على أريكته الفضيــة ، مستسلمة أنا فيها لأحضان ملتهبــ ة ،،وشفتان تتوقان لارتشاف أعذب القبـــ لات ...
.هو عشق لا ينتهي ، تعلمت على يديه أبجدية الحب وأعيد شباب جسدي المرتهل بخطوات الزمن القاسية إلى أيام الولادة الأولــ ى 

يحرمني التلذذ بهمساته في أذني الخافتـــ ة .. بلحظات عذراء طاهرة .. يسمعني فيها أجمل ما نتجته قريحته الأدبية والفنية من الحان وقصائــ د .. تحت ضوء شموع حمراء ما تكاد تنطفئ إلا ويشعل أخرى مكانها ...

وظلمة المكان تسربت إلى وجداني ، امتزج الواقع بالخيال ،لأسأله في تردد وخوف مألوفين : 
*** لربما ينتهي زمن الشموع ،، فماذا ستضيء لي غير ذلـــ ك؟؟؟

وكعادته ، اقترب بلطف ليهمس بأذني وهو ماسك أناملي يداعبها برفق بعث قشعريرة بجسدي ..:
*** هل تكفيك أصابعي شمعا يا مولاتي ؟؟
هل يكفيك قلب يحترق حبا فيك ؟؟
وهل تكفيك سنوات عمري خدمة لسعادتــ ك ؟؟

رفعت رأسي في حياء شديد لأقترب من وجنته وأطبع عليها قبلــ ة ،مرددة في صوت متقطع النبرات :
*** أحبـــــــ ك َ ..

صقيع أصاب أطرافي ...
برمشة عيــ ن ،، وصوت ينادي من الخارج يخبرني موعد العشـــ اء ..

وبابتسامة ساخرة تركت أصابعي ترعى حوالة العينين الرم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=745</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 22:27:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العودة الى القصيدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تعبت ... 
الفوضى تعم الغرفة... أوراق متراكمة، وكتب غير مرتبة 
هرعت إلى جهازي هاربة من كل التراكمات، عساني أجد ما ينسيني كآبتي


جالست نفسي مدة من الزمن أفتح مساحات جديدة ثم أغلقها.. في لحظة مراقبتي لسماء ذاك المساء وهي ترقص بانتظام ( حسدتها على نظامها ) متغيرة من أرجوانية إلى حمراء إلى سوداء، وفي كل لون أعيش مائة حكاية وحكاية..
لا يخلخل خلوتي سوى رنين أمي..
لا أبالي بالنداءات.. وحدها لغة الصمت تقرعني وخدوش قصيدة منسية
يدخل القصيدة

قال : - أنتِ مزعجة .. ( ضحكت بشقاوة في سري ،، ضحكة عكست ملامح الاندهاش ).
تهاطلت باقي كلماته في تناغم جميل ، يحاول بها العزف على أوتار حافية .. ، كأنها معزوفات بالية
- تناوشين مساحات في نفسي أحس ببكارة الصور ة تجتاحني، وتراكبها يبعثر ذهني
انتشي وتقف شعرات رأسي البيضاء …
هذه المرة ضحكاتي الشقية ارتفع صوتها، معلنة عن فرحة ممزوجة بذوبان الجليد الذي كان يعمني، واختراقه أسواري المسجية، ودخوله ممكلة القصيدة

نعم لقد دخل القصيدة من جهاتها الأربع ..
أغلقت جميع النوافذ ,, بعدما أعلن الكهرباء الغبي انقطاعه ..

- يالحظي التعـــس .. !!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=744</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 22:25:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اغتصاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مازال صدى خطواتها وهي تصعد درج السلم يطاردني ، لا زال وجهه الكئيب المنكمش ينغص حياتي ، و انفاسه الكريهة المختلطة برائحة دخان الحشيش الذي كان يتناوله تخنقني ، تحرمني النفس الطاهر . 
يده ، شهوانيته ، حتى كراستي التي كنت أحملها ، كل شيء بداخلي حياً لم يمحيه الزمن كما محى لحظات قليلة من السعادة .
كنت كلما قابلت صديقتي اذكره و أذكرها تناديه " أبي " فيتردد في أذني نفس الصوت ، صوت خطوات زوجته وهي تصعد أدراج السلم فتجدني وأشيائي يحيي قلبي الذي مات ولم يزل ينبض.


تمت
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=743</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 22:23:17 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
