<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:45:32 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | زيد الشمري ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=54</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:45:32 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 29 Jul 2008 21:03:42 +0300</lastBuildDate>
    <category>زيد الشمري</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حلم فى المدينه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

حلم في المدينة


كانت تزوره بين الحين والحين أفكار غريبة تدفعه إلى هجر أرضه والاستقرار بالمدينة لينعم بحياتها التي طالما سمع عنها . . وحلم فيها . . وذات صباح وبعد أن بذل مجهودا لا يذكر في مزرعته وآثر الراحة فستلقى تحت شجرة تفاح لينعم بالظل الجميل والنسيم العليل وليرسم خططا لحياته الجديدة . . وبينما هو كذلك خيم عليه النوم ورأى فيما يراه النائم إنه واقفا في عقر داره وأمامه أمه وزوجته يتوسلن ويستعطفن ويصرخن . . لعله يتراجع عما يدور برأسه من أمر الرحيل إلى المدينة . . لكنه قابل توسلاتهما بالرفض التام والإصرار والمضي قدما في مشروعة . . فألقى عليهما مبلغا يسيرا من المال الذي حصل عليه ثمنا لمزرعته ليسيرا به حياتهما إلى أن يستقر به الوضع هناك ويهيئ كل شي للإقامة ليأتي بهما للعيش معه فيما بعد . . ثم حمل حقيبته وسلك طريقة نحو المدينة . . وكما قيل في الأمثال الوصول إلى القمة يبدأ بخطوة , والغيث بدايته قطرة . . بدأ زياد مشوار مجده كما يتصور بهذه الخطوة الجريئة .
في أثناء طريقه إلى المدينة كان يرسم لها تصورا في خياله وكان يتساءل . . كيف ستكون أهي كقريتي أم أكبر منها بقليل ؟ ... كم يوجد فيها بيت ؟ بل كم يقطنها من البشر ؟ مائة .. مائتين .. كم يا إلهي .. وبقي حائرا .. أنهكته الأجوبة ..
وعندما انتهى به المطاف إلى حلمه الكبير نزل من العربة التي رافقته في رحلته من القرية إلى هنا . . في ميدان واسع لا يرى له بداية ولا يعرف له نهاية .. لا يرى فيه سوى مئات من البنايات الشاهقة والمحلات الجميلة والشوارع الكبيرة وألوف مؤلفة من البشر .. وقف مندهشا فاغرا يتنقل ببصره بسرعة مدهشه بين ما يرى محاولا ترتيب أفكاره من جديد .. ثم بدأ الحركة خطوة خطوه كأنه لا يعرف منها سوى بضع خطوات , ومع أصوات البشر المتعالية التي حاولت أن تطغى على الضجيج الصادر من السيارات والآلات الأخرى ومن بين الشوارع والأزقة ومئات البشر ساقته قدماه نحو مقهى في أحد الأركان , فلما دخل رأى ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=778</link>
      <pubDate>Tue, 29 Jul 2008 21:03:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجدار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
وفجأة سقطت نظراتها على الصورة المعلقة على جدار شارف عمره على التسعين وكأنها ترى ملامح تلك الصورة لأول مرة . . . تاهت عدستي عينيها بين أمواج ألوان توزعت بين أضلاع إطار آكل عليه الزمن وشرب بدقة متناهية . . . وأبهرها لمعان ألوان عاصرت قرنين متفاوتين في كل شيء بدءا من نهج التفكير السائد ومرورا بتقنية التكنولوجيا وانتهاء بالإنسان المسيطر. . وبعد فترة صمت طويلة تساءلت عن الظروف التي دفعت الرسام المعاصر إلى السعي الحثيث لنقش اسمه على جدار الزمن من خلال هذه الألوان بالذات والتي شكلت أنقاض قصر منهار . . . وراحت تجول بفكرها وهي ذات السبع سنوات باحثة عن أسباب انهيار القصر الذي تبادر إلى ذهنها عظمته في عصور ماضيه . . حتى غشاها النعاس . . ومع ظهور جديد لقرص الشمس برداء يوم أخر فاجأها اختفاء الجدار مخلفا الصورة وحيده . . . . . 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=733</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 16:22:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عابر سبيل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
حدثني خيال بن طيف بن جميل عن واقعة حدثت له مع عابر سبيل ..
فابتدأ حديثه بالصلاة والسلام على نبيه وقال بينما كنت جالسا اقرأ ما كتبت وأجمل ما رويت إذ بطرقات على الباب قوية وزمجرة من خلفه كأنها أسديه خلع منها قلبي وانتفضت لها طرائفي , فهرولت إلى الباب لأفتحه وأرى صاحب ما أسمعه . . فإذا بعباءة يتلألأ منها الزبرجد والياقوت والمرجان كأن صاحبها شاهبندر التجار وخيل لي انه أبن السلطان ! 
فهلا ورحب ودخل من غير استئذان كأني الضيف وهو صاحب البيت ! فاستغربت مما سمعت ودهشت مما رأيت , فجلس على الأريكة وسط الدار وبدأ يحدثني عن مغامراته في المحيطات والبحار وعن ما كسبه من اللؤلؤ والمحار , وعن قوافله الكثيرة وأملاكه الوفيرة ومدنه وعروشه وتيجان رؤوسه التي صنعت له في بلاد الهند وتجارته في بلاد السند , وأخبرني إنه أعجب بتصميم داري وقرر أن يكون أحد زواري ! 
فأعجبني ما دار وأدهشني هذا الذي صار فأسرعت بتقديم ألذ المشروبات وأشهى الفواكه والخضروات . . 
وبعد التعرف عليه أحببت التودد إليه فوهبته من الدنانير ألفا ومن اللؤلؤ عقدا ! فأخذ الهدايا شاكرا ووعدني بأنه لن يكون لصنيعي هذا ناسيا , وطلب مني زيارته وألح علي بمراجعته , وبعد أن أعطاني عنوانه وأسماء أهله وإخوانه ودعني بحرارة والحزن على وجهه بانت أثارة , فخرجت معه أودعه إلى خارج الدار وأنا أفكر بالذي جرى وصار , والهدايا التي مني راحت وبين يدي ضيفي طاحت , ولما أوشك على الخروج من البلاد تم إيقافه من قبل اثنين من العباد أحدهما أخذ منه العباءة والثاني انتزع من فوق رأسه تاجه , وبدا بثوب ممزق كأن هذا فقط ما رزق , فتبادر الخوف إلى نفسي المسكينة , واختفى عن ناظري خارج المدينة , فعرجت إلى الرجلين وعيني حزينة , فسألتهما عما صار فقالوا إنه أخذ منهما العباءة والتاج بالإيجار ! ! فسألتهما عن ماهيته فقالوا عابر سبيل والتمثيل صنعته ! ! ! فهطلت دموع عيني بغزارة وطار عقلي والجنون بدا فيني مشواره ...
فقلت له ليس بالسهل هذا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=732</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 16:19:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليلة ساخنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ترددت كثيرا قبل الخروج . . كان الخوف يمنعها ولكن صراخ أمها من شدة الألم لم يدع لها مفرا من الخروج . . فانتعلت حذائها الأسود ذو الكعب العالي وخرجت مرتدية فستانها الأزرق القصير . . كانت عقارب الساعة تشير إلى العاشرة والنصف ليلا . . كل ما حولها في الطريق يثير الرعب . . وعيون الذئاب البشرية المتربصة هناك كانت تنهش جسدها الشبة عاري . . 
تسارعت خطواتها وزاد انهمار الدموع من عينيها راحت تجري بسرعة لم تعهدها من قبل لعلها تدرك الصيدلية قبل الإغلاق وعلى وقع خطواتها اختل توازنها وسقطت على الأرض قبيل وصولها . . وقبل أن تستند على يديها للنهوض كانت أيادي الوحوش البشرية تعيث فسادا في أنحاء جسدها ولم يبعدهم عنها غير صوت قوي أجش جاء من خلفهم وإذا به لشيخ كبير في السن كان بصحبة ابنته المحتشمة في لباسها والتي كان يزينها حجاب ارتدته . . أخذ بيدها وهي تصرخ ثم وقفت على قدميها ونفضت الغبار عن فستانها 
.. . لم يدعها الشيخ وحيدة في هذا الليل الموحش بل سار معها وابتاع لها الدواء . . وبعد أن أوصلها للدار وقف ناصحا لها بكلمات منها " بنيتي لا تدعي لمثل هؤلاء سبيل إليك لا بكلمة ولا بحركة تصدر منك ولا برداء تلبسيه . . بنيتي أنظري لجسدك بتمعن قبل أن ينظر إليه غيرك .. بنيتي لا تخرجي لوحدك . . " وسار مبتعدا عنها ونظرات عينيها تراقب جمال ما ترتدي ابنته . . وقبل بزوغ فجر جديد رمت كل ما تملك من لباس غير محتشم . . ورأت نور الشمس في ذاك الصباح وهي متزينة بحجاب لم يفارقها العمر أكمله . . 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=731</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 16:18:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ومازالت جميله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أغمضت عينيها بعد نهار شاق لترتاح من عناء يوم متعب قضت ساعاته الأولى في المدرسة تشرح الدروس . . وتقابل صراخ وإزعاج الطالبات ونظراتهن الغريبة لها بابتسامات . . وبعد الظهر رجعت لمنزلها منزعجة جدا جدا بعد أن أخبرها السائق بأنه رأى زوجها في إحدى محلات الملابس النسائية مع فتاة غريبة . . 
جلست وحيدة تنتظر . . وتنتظر . . والانتظار كاد يقتلها . . وبعد مضي كثير من الوقت أمرت السائق بإن يأخذها لمنزل أخيها . . فهي لم يبق لها من أهلها غيره وهو الذي يصغرها بخمس سنوات . . 
طرقت الباب وفتح لها ابنه رحب بها مرتبكا وشبه خائف وكعادته هرب من أمامها قبل أن تقبله ! ! دخلت و أقبلت زوجة أخيها تمشي على مضض وترمقها بنظرات تشعل النار تحت قدمي من تقع عليه . . ولكنها تقبلتها برحابة صدر . . فهي مجبرة على ذلك . . وبعد مضي قليل من الوقت وقبل أن تطلب زوجة أخيها من الخادمة أن تعمل لها فنجان القهوة المرة التي اعتادت على شربها . . راحت تشكي لزوجة أخيها حالها مع زوجها . . وكيف أصبح لا يطيق الجلوس معها . . وهو الذي كان ينتهز أي فرصة ليبقى معها . . وكيف أصبح يتجنب الكلام والأكل معها. . وكيف يقضي جل وقته خارج المنزل ولا يرجع حتى يتأكد من إنها استسلمت للنوم . . وأخبرتها بان سائقها رائه اليوم مع فتاة أخرى . . يا إلهي لا استطيع أن أتخيل حياتي بعد هذا العمر كله بدونه . . كيف ؟ . . كيف يا إلهي ؟ ! . . وتساقطت الدموع رغم محاولاتها الفاشلة لمنعهن من السقوط . . واختفى صوتها . . وبدأت تسترجع ذكريات الزمن الجميل . . وكيف أحبا بعض . . وكيف قضيا أجمل سنوات عمرهما معا . . وكيف كان يخاف عليها حتى من نسمات الهواء التي تستنشقها . . وكيف كان يراها أجمل ما في الكون .. وكيف كان يناديها بصاحبة أطيب وأحن وأرق وأجمل قلب . . وكيف . . وكيف . . وكيف . . وكيف احترق وجهها الجميل قبل شهور . . 
آه . . رسمت الدموع لها طرقا واضحه على خديها . . يا إلهي . . وكيف تغيرت معاملته لها . . وتشوه كل شي ء ج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=730</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 16:16:44 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
