<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:44:43 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | سعيدة لاشكر ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=53</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:44:43 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 11 Nov 2008 08:43:37 +0300</lastBuildDate>
    <category>سعيدة لاشكر</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ من مذكرات إنسانة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
27 أبريل 
- أبحث عن ثغرة صغيرة فجوة أحتمي داخلها أنسى العالم أنسى الكون وأكتفي بالتفرج وبمشاهدة المسرحية,’ مسرحية الحياة’ أخاف أن أشارك بها لأني لن أختار الدور الذي سأقوم بأدائه بل سأجبر على دور ليست لي علاقة به ليست لي الجرأة لأتقنه وليست لي الخبرة لأءديه على أحسن وجه.
أخاف أن أسقط على الخشبة أتعثر في حركاتي,أتلعتم في إنتقاء كلماتي, أرتدي تياب غيري, أتجشم مشقة لن أحتملها أحتسي جرعات الألم والحسرة وأخاف أن أكتفي بالمشاهدة فأنسى أني فعلا داخل المسرحية ولا مجال للهروب منها أو الإختباء بين زواياها التي لا يراها المشاهد.
29 يوليوز
- أتأمل المستقبل أنتقل بين دبدبات الحياة, أستلقي على حبيبات الحاضر, أشاهد من بعيد , أحاول أن أتغير لكني لا أجد الفرصة السانحة ويجتدبني شيء لا أعرف ما هو إلى القعر, قعرالبركة الراكدة المخضرة التي تآكلت جنباتها, آه ليتني أخرج من هذا المستنقع الذي ألفته حتى مللته صنعته بيدي كما تصنع العنكبوت الخيوط الرفيعة لتلتف حولها وتقتلها بسمومها التي هي صنعتها وأخرجنها للوجود.
16 مارس
-أحمل قلمي أجوب به أنحاء حياتي أحاول غرزه في أحداث يومي , أتيه, أدخل متاهة غامضة بلا مخرج ينتابني الضياع وأتوسد إيجاد مخرج, مخرج يطل على أي شيء لا يهم, المهم أن أترك متاهة الخوف وأنسحب من جدرانها العالية,أريد عالم نقي, عالم الصفاء , عالم بدون تيه بدون خوف ,عالم ملؤه الهواء الرطب والريح العاتية, عالم لا تحيط به ألسنة اللهب ولا تحتك به رؤوس السيوف.
7 مارس
- أنتظر, حياتي كلها انتظار, أنتظر الإخلاص أنتظر الوفاء أنتظر الحب, أنتظر الحنان ,أنتظر الألفة, أنتظر الصداقة, أنتظر الآمال, أنتظر الأحلام وأنا أكره الإنتظار أكره الإنتظار في طابور الحياة, أحس أن علي اللحاق بها لا إنتظار حتى تأتي, لكن الإنتظار فيه نفحة من الأمل والأمل إن طال إنتظاره ينسحب رويدا رويدا كما ينسحب الماء وسط راحة اليد.
13 يوليوز
- آه يا حياة كم أنت كئيبة ومحبطة ومخيبة للآم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=947</link>
      <pubDate>Tue, 11 Nov 2008 08:43:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سراب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
لاذت بغرفتها من جديد, حيث عالمها السحري, اعتدلت في جلستها, وضعت فنجان القهوة على الطاولة بعد أن ارتشفت منه القليل..حملت القلم بين يديها فضاعت بين دروبه..



انهمرت الكلمات, سال نهر الأحرف سيلاناً جارفاً فجرفها لأقصي مداه.. أحست بذاتها تتلاشى لتغرق في بحور وسماوات.. هي الآن نجمة في كبد الأفق.. نسمة مع ذرات الهواء.. ساحت بعيدا.. هامت على وجهها في ملكوت الطبيعة و الكون.. تبحث لا تدري عم ولم ولا كيف تبدأ, كل ما تدريه أن شيئا ما ينتظرها على تلك الربوة.. على حافتها الحادة يوجد شيء طالما انتظرها وطالما نقبت عنه..



أخدت رشفات أخرى من فنجان قهوتها المرة وعادت لتغير الورقة المتخمة بالبياض..أنغرزت من جديد بين الأسطر تتأمل الأطلال.. وتتمعن في القصور..



قصور هي شيدتها لبنة لبنة.. لكن لم تعد تخصها لوحدها فقد جادت بها على الكل, كل من هب يتطلع وكل من دب يسكن ويستكين.



فاجأتها رفقة من حيث لا تدري:




- ما أنت؟




-أنا الفارس المغوار.




- وماتريد؟




- أريد حماية قصورك.. جودي علي بقصر فأحوله لك لجنة تكونين مليكته.




- لا أحب أن أصير ملكة قصر, أحب أن أغدو فراشة..




- فراشة ؟ لن تستطيعي.




- ولم لا؟




لا إجابة.




- أترغبين أن تصيري نبضة؟ تعالي أسكني قلبي وأنتِ ستكونين نبضاته..




- أحب الأماكن الرحبة.. وأعاني رهاب الأماكن الضيقة.




- مقلبي واسع رحب هو بحجم الكون لن تحسي فيه ضيق.




تعالي .. ارتشفي أنفاسي وستعلمين أن هواء حياتك لم يزد عن كونه زاد ليحميك من النوم الأبدي



بينما هواء أنفاسي سيجعلك تعيشين.



- راقصني..




- سأراقصك وعند كل رقصة أسمعك كلمات تموج في أذنك تنساب في عروقك... تحتفي معها دماؤك... وفي نهاية المطاف يخطفها قلبك لمجاله فتسكنه للأبد.




- وما الكلمات؟




- كلمات تناطح الوجود.. وترقى للاوجود.. تتحدى المعقول ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=945</link>
      <pubDate>Tue, 11 Nov 2008 08:25:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طلاق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
طلاق




عاشت حياتها هانئة بما تجود به عليها الحياة, لم تكن قط تفكر لماذا لم أكن كذا ولماذا لم أحصل على كذا, كانت قانعة, راضية بنصيبها القليل, أملها الوحيد في الحياة الهدوء وطموحها الهدوء وأمنيتها أن تعيش في هدوء.

عندما انقطعت عن التعليم في سن مبكرة لم تحاول التمرد أو حتى اقناع دويها بل استمرت في حياتها وكأن شيئا لم يكن, ثم عندما تزوجت زيجة تقليدية مدبرة لم تقف وقفة مع نفسها ولم تقل لماذا أنا؟ بل استمرت في الحياة ثم بعدها أنجبت, أصبحت ربة بيت وأغرقت نفسها في الواجبات والأعمال المنزلية, وعندما أصبح ما تقوم به اليوم تعيده في الغد بكل حدافيره ويتكرر يوميا ملل في ملل لم تتدمر ولم تحاول التغيير من عاداتها وأعمالها المعتادة.

وهكذا انغمست في الحياة فأغرقتها من رأسها حتى أخمص قدميها بأفراحها وأحزانها, ولم تكن المصائب توثر فيها رغم تواليها بل حين تراها تظن أنها لا تهتم ولاتلقي بالا لشيء, كانت صلبة وتميل أكثر في وصفها بالامبالاة, هي من أولئك الأشخاص الغامضين, لن تعرف أبدا فيما تفكر وما يجول في خاطرها لن تعرف ما بداخلها وحتى لو أنها تتمزق من الداخل فلن تبدي شيئا وبالتالي لن تلاحظ معاناتها لأن ملامحها جامدة دائما.

فواصلت حياتها وقنعت بها الى أن جاء يوم تعقدت فيه الأمور مع زوجها وحصلت على الطلاق, فأصبحت أمام المجتمع امرأة مطلقة ولم يكتفي القدر الذي أمنت به كثيرا وقنعت بأسواره الحديدية المحيطة بها بل أكثر من ذلك حرمت من أطفالها فلذات أكبادها ومنحت الوصاية للوالد.

فباتت وكأنها الكأس التي امتلأت وفاضت عن آخرها, حاولت أن تعيش وكأن شيئا لم يكن كما هي سياستها في الحياة, أن ترمي همومها وراء ظهرها تجعلها من الماضي وتبدأ من جديد, لكنها لم تستطيع, ولن تستطيع أن تسير للأمام دون أن تتلفت للخلف حيت العائلة, الأطفال, الهدوء, دون أن تتلفت للانسانة البسيطة الطامحة للهدوء, تلك الانسانة التي خلفتها وراءها وأجبرها المجتمع والحياة أن تتوه عنها وس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=742</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 22:19:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إنسانة والمرآة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
حملت المرآة مجددا لتتأمل شكلها وما كادت تلمحه حتى أبعدت المرآة في نفور, تم توجهت للباب خرجت وجدبته معها في عنف. 
نشأت كريمة في بيت متواضع, مع أسرة مكونة من أبوين وأربع بنات, كلهن جميلات أو مقبولات الشكل, إلا هي كانت مختلفة عنهن, ذات وجه منفر وملامح منفرة, ينفر منها كل شخص قبل حتى أن يقترب منها, و دائما كانت تسأل والدتها لمن تشبه إن لم تكن لم تشبها ولاتشبه والدها, فكانت أمها مرة تجيبها أن لا يهم فكثر هم قبيحات الشكل يلدن أطفالا أية في الجمال ومرات تتجاهلها وتحثها على الذهاب والإهتمام بشؤونها.
ألفت كريمة هذه المعاملة من أسرتها ومحيطها وتعودت عليها وتتذكر حين كانت في المدرسة, كانت جد متفوقة ورغم ذلك لم تجد قبولا عند زملائها, كان هناك أستاذ يحتها على الإستمرار في الإجتهاد لأنه السبيل الوحيد لتكوين مستقبل أفضل وكثيرا ما تتذكر حين يناديها لتستلم ورقتها ذات العلامات الجيدة, فتستمع من ورائها لهمهمات الزملاء وهم يهمسن: " أنظرو إليها إنها قبيحة", "كم هي قبيحة", " علامتها جميلة وهي قبيحة", تم الضحكات المتوالية فتتمنى لو أنها لم تحصل على علامة جيدة لكي لا تهان هكذا, ولا تؤلف عليها النكات هكذا, أما إن تشاجرت مع أحد فلن يلبت حتي يلقي بالقنبلة التي تدمرها وتحولها إلى أشلاء, يواجهها بشكلها أمام الكل, فتنخرص غصبا عنها, وما إن تعود للبيت حتى ترتمي على سريرها باكية, تدرف الدموع علها تطفئ لهيب الذل والمهانة والخجل الذي ما فتئت تتعرض لهم في كل يوم, تستمر في البكاء إلى أن تجف مقلتيها, لكن الجرح في قلبها لا يجف دائما مفتوح, دائما ينزف, ودائما توجه له الضربات في الصميم. 
كانت تحب أن تقرأ عن جمال النفس, تحمل كتاب أو مجلة فتقرأ عن هذا الجمال الذي لا يموت, فجمال الجسد مهما دام فسيموت مع الوقت ستقضي عليه التجاعيد والسنين, لكن جمال النفس باق مع بقاء الروح, ومن كانت نفسه نقية فستبقى نقية.... تقرأ وتسقط ما قرأته على نفسها فما تلبت أن تلقي بالمجلة بعيدا عنها  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=741</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 22:18:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذات الطباع الغامضة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ذات الطباع الغامضة




هي الآن صديقتي الحميمة, تعرفت عليها اثر حدوت مشاجرة في المدرسة, مشاجرة حادة بين أستاذ وأحد التلاميذ, الكل واجم وصامت, إلا هي كانت تضحك وتضحك بدأت العيوت تلتفت إليها وتؤنبها بشدة ولأنها كانت قريبة مني أمسكت بمعصمها وأبعدتها قليلا عن ذلك الجو المكهرب, جلسنا على أحد الكراسي وسألتها هذا السؤال الطبيعي :

- لماذا تضحكين؟
أجابت والضحك لا يفارق محياها:

- ولماذا لا أضحك؟ 
رددت:

- لكن الضحك له أوقاته وأسبابه ومثل هذه المناسبة أي المشاجرة ليست أبدا سبب للضحك.
نهضت عن الكرسي ضاحكة:

- ومن نحن حتى نضع أسبابا للضحك ونسعى لنحد ونقنن الضحك من نحن حتى نعبس في الوجوه ونطلب من الذي يضحك أن يكف عن الضحك؟
استغربت حالتها هذه أهي طبيعية, أم أن بها خطبا ما, تركتها لشأنها ورحت لحال سبيلي, 


بعدها وفي كل مرة أراها أجدها تضحك فقلت في نفسي ما بال هذه الشابة أتراها خالية من أي هم في الحياة لتغمر هكذا في الضحك؟ فأردت أن أعرف السبب لعل الضحك يجد طريقه إلي أيضا, لذى بدأت أتقرب إليها أسير معها, أجلس معها, أستفسر منها , لكني دائما لا أظفر بشيء, لكن ما استغربته أكثر أني سرعان ما ألفتها, سرعان ما دخلت قلبي وتربعت على عرشه, في كل مرة أتذكرها يأتي وجهها البشوش أمام عيني, فينتابني السرور ويسترعيني الحنين لمجالستها ولو أني رأيتها بالأمس فقط .


هكذا أصبحنا صديقتين مقربتين وفي كثير من الأحيان حين أكون حزينة أو مستاءة من شيء ما أو كارهة الثحدت إلى أحد تأتي إلي بوجهها الجميل وتجلس بجانبي, أحذرها من أني في هذه الأتناء لست بصحبة جيدة لأحد, لكنها رغم ذلك تجلس وتتجاذب معي رغما عني أطراف الحديث, لا أدري لكنها تملك طريقة خاصة في التخفيف عن الإنسان وحفظت عن ظهر قلب كلماتها المأتورة: " ما جدوى الحياة بدون ضحك؟ ماذا سينوبنا منها في كل الأحوال؟ ماذا ستستفيدين من انغماسك في الأحزان, لن تستفيدي سوى الألم والمرض وكبرك قبل الآوان؟ انفتي  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=740</link>
      <pubDate>Sat, 26 Jul 2008 22:15:02 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
