<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:43:54 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | نورة الدوسري ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=52</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:43:54 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 27 Jul 2008 19:37:51 +0300</lastBuildDate>
    <category>نورة الدوسري</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فى جنح الظلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ليس كالعادة يبدو هذا الطريق اليوم بالذات خالياً من المارة، هدوء.. أنوار خافتة.. وحل شديد من جراء المطر الغزير، لا حراك هنا أشبه ما يكون هذا الطريق بطريق مهجوركانت حبات المطر المتساقطة بكثافة تضع حداً لهذا السكون المهيب وكأنها تتساءل عن الجميع... فأين كل الأطفال الذين اعتادوا اللعب هنا بالكرة؟ وأين تلك النسوة اللاتي يردن قضاء حوائجهن من البقالة أو السوق بأسرع ما يكون؟ وأين تلك الضحكات الممزوجة بمرح الشباب على زوايا الطريق؟ وأين أولئك الرجال وازدحامهم ذهاباً وإياباً؟ وأين تلك الحكايا التي تدور بينهم؟ وأين أصوات الباعة المتجولين وهم يعرضون بضاعتهم بأعلى الأصوات لجذب المشترين وإغرائهم بما يبيعون؟ 
ما يزال الطريق يفتقدهم منذ الصباح الباكر ويفتقد كل من وطئ على أرضه. 
يزداد المطر فيزداد الدفء في كل أسرة تسكن هنا حين يتحلقون جميعاً حول المدفئة لتدور بينهم أحاديث الذكريات الجميلة ليكون الدفء العائلي أكبر من الخوف.. البرد والصمت بعد أن عجز التيار الكهربائي على إيصال الكهرباء والدفء لتلك البيوت في الحي ليسود السكون حتى في المنازل. 
وفي هذا السكون تدوي صرخة عالية من أعماق قلب مقهور، تفتح النوافذ برهبة وفزع وفضول بحثاً عن المصدر؟ تصغي الأسماع، وتنظر الأعين لتحديد مصدر وصاحب الصوت... فإذا بالست (سعاد) جارتهم خارجة من شقتها وهي تقول أعيدوا لي سنيني فلم أعد قادرة اليوم على مكابدة الوحدة كما كنت قبل، فالبرد.. الظلام والوحشة هنا معي لايطيقون مفارقتي يقاطعها الأستاذ يحيى من أعلى الشرفة: أدخلي من فضلك إلى البيت فالجو بارد وممطر والأرض كما ترين موحلة فنحن نخشى عليك ياست (سعاد) من البرد.. التفتت بقوة وعيناها لا تكفان عن ذرف الدموع وبصوت عالٍ تردد: قد نفذ صبري المدخر منذ الصباح فلطالما كنت صامتة وأنتم المتكلمون فدعوني أتكلم هذه المرة وتجملوا أنتم بالإنصات. 
تهدأ قليلاً وتطرق عيناها المملوءة بالدموع أرضاً لترفعها مرة أخرى و كأنها تريد أن تستجمع ما تب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=755</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jul 2008 19:37:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هنا نجمه وهنا وردة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مزرعة جدي ...ذبابة الرمل .... المرآة .... بداية كل مرحله دراسيه...اللقاء الأول لكل شخص أتعرف إليه ...شعوراً هنا كامن لاحراك له في داخلي مختبىء لايلبث إلا ان يستيقظ فجأه وبقوة فيصدمني أمام تلك الامور. 
جميعها تبلورت في داخلي لتكون جزءاً مني تذوب في شخصي ...تتراكم تجعلني ابدو كما أنا (هند) بكل مااحمله لاصبح نتاج تراكمي لسنيني التي عشتها دون ان يدرك الجميع مااعاني وبالاخص صديقاتي فهم يرونني بكل تلك الثقه والاعتداد بالنفس مصدر إعجاب لهن. أتذكر جيداِ كيف سرى فيني هذا الشعور ولن أنسى اللقاء الأول مع عقدتي !! لاأحب هذه التسمية ولكن لا أجد لها مسمى آخر غيره!! 
ففي ذلك الصباح حينما انشغلت والدتي بتنظيف غرفتها أستعداداً للعيد المبارك اخرجت كل شيء فيها ومن ضمنها كانت المرآة الكبيره ذات النقوش النباتيه الجميله واسندتها بشكل مائل والتي ماان رايناها انا وإخوتي !! الاوازدحمنا واحداً تلو الآخر ... أختي .(هدى) الكبرى كانت تريد رؤية غرتها وهي تنساب هكذا على وجهها بينما (عامر) اراد ان يرى نفسه طويلاً !! كقامة ابن عمنا (كمال) حينئذ نشبت معركه بينهما كانت الغلبة فيها للأقوى هدفها الاستحواذ على المرآة ولم تكن الغلبة الا(لهدى) 
اما أنا فكنت الصغيرة والأخيرة دائماً كنت أتوق في هذا الوقت بالذات ان ينتهي هذا الخصام بسرعة لأخذ دوري بسلام!! كثر الكلام... وكثر اللغط .. وكثر الشكوى والتحاكم الى الوالدة الى ان انتقلا (عامر) و(هدى) الى العبث بمحتوى الدولاب الصغير. واخيراً جاء دوري الآن !! كم فرحت فالأول مرة سوف ارى وجهي جيداً فقد اصبحت الآن ذات الأربع سنوات! فانا أملك من الفهم مايكفي !! كنت لاأرى في نفسي سوى شعري الفاحم الطويل الذي يفوق بحسنه وطوله اترابي ومن هم أكبر مني سناً! 
أقتربت أكثر من المرآة فهذه لحظ التعارف الاولى بيننا ! أقترب أكثر ... أقرب جدا حتى التصق بالمرآة!؟ قلت بصوت عالي يملئه الخوف والمفاجأه والذهول:ماهذه الندوب المحفوره في وجهي!!..أتحسس وج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=754</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jul 2008 19:36:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غيـــــــــــــــــــــاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
غيــــــــــــــاب

رأس أصلع تماماً إلا من عارضين بقيا صامدين يرفضان الانصياع لتعرية الزمان ظلا ملازمين لصاحبهما
ليبرهنا عما يحتويه من بياض انعكس حتى على شعيراته المتبقية لتجبر الجميع على تجديد الاحترام له .
في ملامحه الجسدية تبدو بقايا قامة طويلة ... وفي ملامح وجهه وسامة تطل من العينين حيناً ومرة من ابتسامه مشعه 
زادتها هيبة العمر ونور الإيمان جمالاُ وأكسبتها ثباتاً رغم قسوة العمل والمرض ... والحزن على فراق رفيقة دربه
زوجته أم علاء لتتركه هكذا وحيداً في مواجهة الشيخوخة والتي لا تفتأ أن تسلب منه كل شي دون أن تكتفي بشيء...
سلبت منه القوة ..سلامة الأعضاء...حتى الذاكرة أجمل ما يمتلكه الحي لم تتركها له لتسليه بل كل يوم تأخذ من ذكرياته.. 
تفاصيلا .. أحداثا.. .صفحاتٍ ... أياما جميلة .. وجوها
في ذلك اليوم بحث في أرشيف ذاكرته عن أسماء بحثاً مضنياً ولكنه لم يفلح ...أحس بضيق .. وبحزن !!
شعر بالعجز شعوراً يرفضه ..لأنه إحساس صعب لأي إنسان ...
معناه إن غياب الذاكرة وتضيع الماضي تغيب عن الحياة والناس بشكل آخر
إنسان يعيش بلا هوية ...عبء .. طفل مُلح .. إذن فتغييب الموت ارحم من غياب الذاكرة بكثير
خرج من غرفته وهو يتساءل :. إن كانت الشيخوخة تسرق منا الذكريات !!
فلماذا تختار الأجمل وتترك لنا الأسوأ دائماً...كلمات ظل يرددها بألم .... 
أكمل كلماته تمتمة وهو يمشي متجهاً إلى الشرفة متنفسه الوحيد
ليرى العالم ويعيش عالمه هو بشيء مما تجود به ذاكرته من أشياء بسيطة وأيا كانت سيئة أو جميلـة
فقط كان يسعد لأنه يشعر بوجوده وبماضيه هنا معه في هذا الوقت الضيق له مع الحياة
يجلس على كرسيه ليستحث ذكرياته ويناديها ويلملم ما تبعثر منها عبر هذا العمر ومعه صورة طالما
أحب أن يحملها معه لماذا ؟! ذاكرته لم تسعفه كالعادة !!
وبإصبعه كان ينتقل من وجه لآخر وفي ملامحه وجهه وعيناه حيره ودهشة ورغم هذا يشعر بسرور
يقف وينادي على ابنه علاء بلهفه والذي كان يشاهد ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=753</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jul 2008 19:33:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطابور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الطابور


أمام ذلك الطابور الطويل وقف أحمد ينتظر دوره المتأخر متلهفاً
فاليوم الاثنين غرة الشهر موعد قبض الراتب الشهري 
- كان ينظر إلى الثلاثة عشر الذين اصطفوا أمامه واحداً تلو الآخر وهو 
يتفرس في وجوههم التي أنهكها العمل في هذه الظهيرة الحارة فاليوم
سوف يتلاشى التعب ويجف كل العرق الذي يتصبب من أجسادهم 
وعندما تلامس أصابعهم الراتب ريالاً ريالاً يتحول العرق عطراً والتعب 
بقدرة قادر إلى راحة فالعمل شرف وكرامة للإنسان 
&#1645; أحمد ينتظر كأي رجل واقف في هذا الطابور وهو يتجرع السعادة رويداً
رويداً إلى أن يأتي دوره فيتذوقها! هو يوم منتظر له طعم يستحق كل 
ذلك الجهد المبذول مهما كان صعباً 
- وفي اثناء الانتظار كان يحادث نفسه المتعبة: راتبي ثلاثة آلاف ريال 
وفي رأسي أشياء وعليّ التزامات يجب أن تسد وتوفى فأجرة الشقة التي 
أسكنها ثمانمائة ريال، ومائتان سوف أدفعهما لفاتورة الكهرباء وهكذا
انتهت الألف الأولى 
وأربعمائة ريال سوف أسددها لفاتورة الهاتف هي كبيرة ولكن يجب أن 
نرشد استهلاكنا فكل ريال ينفع في هذا الوقت الصعب، وستمائة ريال سوف
أرسلها بخجل لوالدتي في القرية وبهذا انتهت الألف الثانية 
بقيت الآن الألف الثالثة وهي التي سوف أموِّن بها المنزل واحتياجاته
رفع رأسه متأملاً السقف والجدران قائلاً: هناك إصلاحات مؤجلة طالما
تهربت وعجزت عن إصلاحها ولكن لا يمكن تأجيلها لشهر آخر 
وضع أصبعه على رأسه وبدأ يتحدث بصوت مسموع وبفزع: العام الدراسي 
سوف يبدأ في العاشر من هذا الشهر والأولاد بحاجة ماسة وملحة إلى 
ملابس.. حقائب ومصاريف أخرى 
- التفت الرجل الذي أمامه مندهشاً!! أحس أحمد بالحرج وأخذ يكح لكي
يبعد عن نفسه صفة الجنون أو الوسوسة 
- أطل برأسه لينظر كم تبقى من الموظفين ليأتي دوره نظر جيداً فوجدهم
خمسة فقط !!
تبسم وهو يردد: على الادارة أن تعين للصرافة اثنين أو حتى ثلاثة فقد
تعبتُ من الانتظار حينئذ شعر أحمد في قرارة نفسه بالا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=752</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jul 2008 19:31:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شعور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


تقبع في زاوية خلف المكتب وبرفقتها ورقة بيضاء خالية وقلم عاجز أن يصف 
أحساس جديد وطارئ أقتحم حياتها اليوم بفجاجة ليغتال الأمان الذي حلمت به 
و تذوقته وهي بقربه وتحت جناحه القوي وكنفه الآمن .. !! 
-وضعت يدها على كتفها الأيسر متألمة..تحسسته برفق .. تتأوه بصوت عميق.. 
تمسحه برفق أكثر عله يسكن قليلاً إلا انه يتضاعف فتتئأوه بشده لفرط شعورها 
بألم أعظم من أن تصله يد رفيقةأو دواء ناجع يسكنه!! 
أستقامت وهي تمسح دموعها بفوضويه تصلح هندام وجهها .. 
ترفع تلك الخصلات المتذمرة ! تسعف ملامحها بابتسامه جاءت معها بصعوبة 
تقترب من المرآة بخطوات خائفة تارة وخطوات أجرى قليلاً .. تبدو قدميها 
مترددة في الوصول إلا أنها تصل!! تنظر وكأنها تنظر إلى إمراه جديد.. تدقق النظر؟.. 
بصورتها تحدق بعينيها!! تعود إلى الخلف بسرعة لتضع كفيها على وجهها 
محاولة عبثاً أن تمحي تلك الملامح البشعة!! 
اليوم لم يتبق من حنان إلا اسمها فهو الوحيد الذي سلم من التغير.. 
شعرت بالإهانة بجرح غائر تمكن من كبريائها بقسوة 
شعرت ببرودة وبحرارة تسري في جسدها في آن واحد أحست بخوف من القادم !! 
قبضت أصابعها بشده وغضب كل شي فيها توقف وتبعثر ! 
ظلت تتشاغل علها تتجاوز شي من ذلك الشعور إلا أنه يرتد إليها بأقسى
مما كان فيقتلها مرارا! 
-في لحظة توقف.. رفعت سماعة الهاتف لتحادث ندى لتقاسمها هذا القلق !
وعندما سمعت صوتها بادرتها بالتحية فلم تستطع التحدث معها بما تريد
لإحساسها انها لا تكافئها فهي من تنادي بإنسانية و كبرياء المرأة !!
أخذت الورقة الخالية وبحثت عن أحمر الشفاه لترسم خطاً في منتصف الورقة فأي
كلام لا يغني عن ما تشعر به.!!
نظرت إلى أطفالها وهم منغمسين بين الكتب والدفاتر..
وصورة مروان زوجها يقذفها بكوب الشاي بقوة.. فقط لأنها تأخرت بإعداد الطعام
لتصيب كتفها.. ولم يكتف بفعلته ليبدأ بسيل من الشتائم وهي صامتة متفاجئة
ودمعها يتساقط من عينيها ولا تدري أتبكي من الوجع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=751</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jul 2008 19:29:51 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
