<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:43:01 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | رباب كساب ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=51</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:43:01 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 Jul 2008 23:04:54 +0300</lastBuildDate>
    <category>رباب كساب</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تراحيل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تراحيل


مع مطلع الشمس هَّم أن يخرج من داره و قد ارتدى جلبابه وأحكم لف تلفيحته حول عنقه وضبط الطاقية الصوف حول رأسه جيداً ، حاملاً فوق كتفه مع ما يحمل فأسه ومعوله .
لحظة استوقفته زوجته وسألته : هتاكل إيه النهاردة ؟
نظر إليها نظرة لم تفهمها ثم تركها ومضى دون أن يرد ، استنكرت المرأة فعله وتمتمت بكلمات لم يسمعها قائلة : هو أنا كدة كل حاجة فوق دماغي ، محدش يريحني أبدا .
أفرغت ما في جعبتها ثم مضت إلى عملها .
خرج هو والأفكار تملأ رأسه لم يرد عليها سؤالها ليس لأنه اعتاده فقط ولكن لأنه دائما هو ما يشغله فهو لا يدري إن كان سيعود ومعه ثمن ما تشتريه لتسأله هذا السؤال في الغد .
وصل إلى حيث يجلس كل يوم ورفقته الذين يتزايدون يوما بعد أخر ، يجلسون في انتظار الفرج ، كل منهم لا يملك إلا الأمل في الله .
افترشوا جميعهم أرض الحديقة الكائنة في منتصف الطريق ، في مبدأ الشارع الرئيسي الكبير ، جلس بينهم وقد ضم ركبتيه إلى صدره وسرح بعيداً ، رأى أولاده وهم بجلابيبهم المتهالكة الممتلئة بالثقوب وكأنها عيون تُفتح على الحياة لتجد أنها ليس لها مكاناً فيها ، يمسكون بأيديهم علبا من الصفيح لم يعرفوا أبدا ما كانت تحتويه قبل أن يُلقي بها أصحابها للشارع ليعلوها الصدأ فلا يبين منها حتى لونها ، أكانت علبا للسلمون أو حتى للمربى ؟ هم لا يعلمون ، يرونها فقط وهي تعلو أرفف دكان عم إبراهيم بقال حارتهم .
كل واحد يمسك بعلبة ليكلم الأخر فيها يربطا كل علبتين بحبلٍ واحد ، واحدة يسمع من خلالها وأخرى يتحدث فيها ،والصبية تمسك العروس القماش التي صنعتها أمها وملأتها بقش الأرز الخشن لا بالقطن ما إن تضمها إلى صدرها حتى تنفذ إليها لمسات القش الخشنة عبر القماش المهترئ للعروس المقيتة .
ذهب لزوجته وقميصها الوردي الذي تحرص عليه كل الحرص إلا أنه تهالك وضاع لونه مع ما ضاع منهما .
أليس له عمر ؟! أنطالب قماشا رديئا أن يحتملنا كل سنوات حياتنا ؟! 
هل سيعود لهم بقوت الغد لتسأله زوجته :  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=585</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jul 2008 23:04:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حالات حب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
حالات حب



جلست إليه ذات يوم أتطلع إلى وجهه الذي أعشق تفاصيله ، وجدتني أسأله : لماذا تهواني ؟

تظر إليّ بعينين ملؤهما الحنين ولم يتكلم ، ربت على كتفي وابتسم ، قَبّل جبهتي ومضى .

تركني والسؤال ،وفي عينيّ تفاصيل وجهه الذي أعشقه .

**********

قالت لي في خفوت : أحبه ولا يهواني .

كيف عَرَفَتْ أنه لا يُحبها ؟

تعتقد أن صمته الدائم هو السبب ، لم يقل لها يوما أحبك .

لم أجد لديِّ ما أقوله لها .

جاءتني بعد أيام تحمل بشرى لقد قرر الزواج بها .

**********

ساعات من الانتظار ، أيام من الألم ، إنه بعيد ، مسافر أرهقه السفر ، أراه يوما ويغيب عشرا .

صرخت به : كرهت بعدك .

لم يكن بيده حيلة ، هكذا هو شئت أم أبيت .

مَدَّ لي يده بوردة وقبّل يدي وقال : إلى لقاء قريب .

أغمضت عيني وتركته يمضي .

مرت أيام وراء أيام ، شهور أعقبتها شهور ، تصلني منه خطابات ذات كلمات يسيرة يتضاءل عددها خطابا بعد آخر .

عاد بعدها وفي يده وردة لم تمتد لي يده بها ، امتدت لمن تتأبط ذراعه وهو يقبّل يدها . 

**********

في غفلة مني تركتها تحتل مكاني لديه ، أنا السبب ، فتحت لها ثغرة نفذت منها إليه .

كم حذرني ولم ألتفت . اليوم هي معه وأنا عنهما بعيدة .

وصلتني دعوة الفرح ، واحدة من المدعوين كنت .

في عيون الناس من حولي سؤال : كيف ؟!!!!

مددت يدي اسلم عليهما وأقدم التهاني وأعزي نفسي فأنا من ضيعهما .

**********

أسوار بنيتها ما استطاع أحد تسلقها ، لم يتمكن مخلوق من حل ضفائري ،والصعود إلى برجي العالي ، حين أرخيت الضفائر ، حين هدمت الأسوار ، وجدتني أعجز عن الإمساك بالمشط لأمشط شعري ، ولا عن مواراة الشيب الذي غزاه . فلقد فات الوقت .

**********

طفلة أنا لازلت في مرحلة الحبو ، نظر لي نظرة مشفقة وهو يقول : اكبري .

كنت أسمع كلماته دائما وأظنها ألغاز ينطق بها ، ماذا يريد ؟ أنا كما أنا لن أتغير لأجله ، إذا أرادني عليه أن يت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=584</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jul 2008 23:03:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ احتمالات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
احتمالات



وقف أستاذ الإحصاء يدرس لطلبته كما اعتاد منذ سنوات بعيدة علم الإحصاء ، ذلك العلم القائم على الاحتمالات ، لذا فهو من بين جميع العلوم الذي يتم حساب درجة ثقة له لأن كل اختباراته قائمة على الاحتمال .
وبينما أستاذي يشرح تذكرته وتذكرت حياتي معه . لقد كانت في البداية وأعتقد أنها لازالت قائمة على الاحتمالات .
كان أول الاحتمالات هو احتمال تعرفي عليه وعرفته ، وثانيها هو حبي له وأحببته أما ثالثها فهو حبه لي وأشك أنه حدث !
أستاذ الإحصاء يحسب درجة الثقة للعلاقات التي أوجدها وأنا لا أجد أية درجات للثقة للعلاقة التي أوجدها القدر .
إنه مني يهرب ما إن أمسك به حتى أجده من بين يدي قد تسرب ، كما الطير هو لا تعرف له عشا ولا مسكنا .
رغم أنه سكن قلبي ، بسرعة البرق ترعرع في داخلي ، ومضة لمعت في حياتي أمسكت بها ، تمسكت ، أحكمت قبضتي وبها تعلقت ، اعتقدت أنها طوق نجاة ، لم أكن ادري أني تعلقت بالوهم وأنه طير يستحيل الإمساك به أو اصطياده لأنه كان أسرع من طلقاتي .عشت خيالا أسعدني لحظات وأوجعني ساعات .
أستاذ الإحصاء حسب معامل الارتباط الذي هو بين الصفر والواحد الصحيح .
معامل الارتباط الخاص بي اقترب من الصفر ، أنا وهو كما قضيبي السكة الحديد من المستحيل أن يلتقيا .
ولكنا التقينا فعلا ، كان احتمالا بعيدا جدا ولكنه حدث ، إذا فنحن لسنا كما قضيبي السكة الحديد .
ما سر اقتراب معامل الارتباط من العدم .
يجمعني به الكثير ، أنا وهو لعبت الصدفة في لقائنا دورا كبيرا كما لو أنها تعرف أنه أنا .
إلا أنه خائف ، أعلم أنه يخشاني ، يهاب الوقوع في براثني اعتبرني سجنا وهو الحر الطليق . 
أستاذ الإحصاء وصل لحساب درجة المعنوية هل تستجيب عينته للاختبار أم لا ؟
إن درجة المعنوية في حالتي عالية المعنوية ! 
أتعرفون لماذا لأنه عاد ، قبل بالسجن وبالطوق الحريري فارتفع معامل الارتباط وعلت درجة المعنوية وباتت درجة الثقة أعلى ما يمكن .
قال لي وهو يبتسم : السجن معك أجم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=583</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jul 2008 23:01:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ امرأتي الجديدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
امرأتي الجديدة



انطلقت مني الكلمات كسيلٍ لا أعرف سبيلا لإيقافه ، بت أتحدث وأتحدث ، تخليت عن مكر الأنثى ، أردت أن أكون أنا بطبيعتي ، تلك المرأة الطفلة الطيبة القلب التي لأولِ مرة تجرب ذلك الشعور الرائع ، إحساس غريب يتغمدني يشملني وكأني واحدة أخرى لا أعرفها ، امرأة جديدة عَليِّ ؛ ترى الجمال في كل شيء ، امرأة لا تذكر سوى تلك اللحظة التي عرفت فيها معنى الحياة ، والابتسام السعيد ، والفرحة التي تغمر القلب .
لي يومان أستعد للقائه .
تطلعت لوجهي في المرآة وجدت فتاة غيري ، لم أكن أعرفها ،وجه أكثر بهاء وإشراق ، عينان لامعتان ، شفاه تكاد تصرخ من توهجها ، لم يعد وجهي باهتا ولم تعد عيوني ذابلة ، لم تعد لامرأتي القديمة أي وجود يذكر .
لم أعرفني .
لا ضير إنْ كنت أتكلم وأبوح بمشاعري لمَ أكتمها وأخفيها انتظارا له حتى ينطق أولا ، ليس مهما أن ينطق المهم أن أنطق أنا للمرة الأولى وأصرخ وأنادي وأقول أنا ..................... أحب .
يا له من شعور ، ويا لها من أحاسيس تلك التي تغمرني حين أسمع صوته ، وحين أنطق باسمه ، وحين أتغنى بأغنية تذكرني به .
( كل الناس حلوين في عينية حلوين طول ما عينية شايفة الدنيا وإنت قصاد عيني ) .
( الله يا ست قولي كمان ، غني لي كمان وكمان ) .
عدت بذاكرتي للوراء رغم أني لا أريد تذكر ما كنت عليه ولكني عدت حتى أراني من قبل ، وما أنا عليه لأعرف النعمة التي آلت لها حياتي .
- لم يقل أنه يحبك .
- ليس مهما المهم أني أحبه . 
أعرف أنه لازال يبكي على أطلالِ ماضٍ ولى ، أليس هو القائل :
يا طفلتي ..
أنت التي ..
علمتِني فنَ الهوى ..
وجعلت ناركِ جنتي 
يا حلوتي ..
يا أجمل ما رأت عيناي ..
يا غدي الحلو الفتي 
الصبُ تفضحُه عيونُه وأنا ..
كل الجوارحِ تستبيحُ فضيحتي

أعلم هذا ، لازال يعتبرها غده ، لازالت جوارحه تشتاق لها .
ولكني أعلم أنه سينسى وسيدخل جنتي ، أعلم حتى وإنْ لَمْ يأتْ ؛ كفى ما أحس به لأعيش ملكة متوجة .
- ملكة بل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=582</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jul 2008 22:59:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القطار ....وأنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
القطار ............... وأنا



كنت دائماً وموعد مع القطار ، في بلدتنا وأنا طفل صغير كان شريط السكة الحديد يقطع أراضيها ، يمر وسط الحقول كما المارد يُفسح له الجميع الطريق .
كنت أقف ودوناً عن أطفال البلدة ألوح له بشدة حتى يكاد ذراعي أن ينخلع ، لا أعرف مسافراً أودعه ولا عائداً أستقبله ، إلا أنني كنت من شدة فرحتي لمروره ألوح له .
حين كبرت قليلاً بت أسند رأسي لساق شجرة الكافور العالية ذات القلف الأملس منتظراً مرور القطار أحملق فيه وركابه ، أتأمل ما تصل عيني له فمنهم السارح في همومه أو في ملكوت الله ينظر للفضاء الواسع عبر نافذة القطار التي أبداً ما كان لها زجاج تلتقي عيني بعينيه في لقاء عابر ثوان معدودة ليس إلا .
وهناك من يتعلق بالباب لم يجد له مكانا وسط الزحام سوى الباب ، يخفق قلبي بشدة حين اشعر بجسده يترنح ولو قليلا .
كما أرقب بعيني المسطحين هؤلاء الذين يظنون بأنفسهم الشجاعة ليتسلقوا سطح العربات يواجهون السرعة والمجهول .
ارتبط بي القطار وحلم الرحيل ، أحسست دوما أن عليّ المغادرة ليس لكرهي للمكان ولكن لأنه يتوجب عليّ السفر لمكانٍ أخر لاكتشافٍ جديد ، بُعدا أخر ...... وحياة أخرى .
الآن صار القطار طائرة وبت والسفر حبيبان ، جواز سفري رفيقي وموانئ ومطارات العالم كما زوجاتي ، رحالة أنا بين دروب ودروب ، بلدان ومدن ومعالم وأنا وحدي بين كل ذلك .
القطار الذي بلا نوافذ ومقاعده الخشبية التي تؤلم أكثر مما تريح واهتزازاته التي تفوق أي أرجوحة وكذا بشره الذي لا يُعد ولا يحصى حتى لأن رأسك فيه تصطدم بقدم راكب اعتلى مكان الحقائب علمني معنى الرحيل والارتحال .
ركبت البحر في سفن اعتلت موجه وخرقت عبابه ، رقدت على أسطحها وبين موتوراتها كنت عاملا حتى بت مسافراً لي غرفة وواحدا من رواد مطاعمها .
ما كنت أعرف من القطارات سوى قطار الدرجة الثالثة الذي لا لون له المار ببلدتنا ، صرت أركب الطائرات في الدرجة الأولى والسياحية أنعم بالمقاعد الوثيرة والخدمة الم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=581</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jul 2008 22:55:04 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
