<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:42:10 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | مصطفى طراد ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=50</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:42:10 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 01 Feb 2010 17:56:57 +0300</lastBuildDate>
    <category>مصطفى طراد</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عبث المسافات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>






كانت هناك ...


بين المسافات البعيدة


تترجم السكون مُداعبات 


فـ تـَعَثـَّرَت ...


كان الوحيدُ في الأفق


لكنـَّه ...


قلبٌ مشتت في الفضاء


لاذت بحضنهِ ، تـُذيبُ شمعَ الأمنيات


فـ فرَّ مُلـْتـَحِفَ السُّكات


مَدَّت إليه من الزهور و عطرها


باقاتٌ .. و باقاتٌ .. و باقات


حتى أسْكـَرَهُ الشـَّذا 


تـَرَنـَّح منه الفؤادُ و اسـْـتـَعَرَ الهوَى


و هـَـفا ...


عبَثا يُعيدُ الذكريات


و يُعيدُ قلبَهُ مِن رُقاد


فسَأل .. 


أجابت .. إنني ..


وَلَجْتُ أعتابَ الرَّبيعِ ، .. و أنت؟


أجابْ ..


ليتَ الذي قد فات .. يا زهرتي ما فات


فـَدعي خريفي ، و غروبي ، و ارحلي


إني صَحوْتُ مِن المماتِ ....


إلى المَمَات


*



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=2048</link>
      <pubDate>Mon, 01 Feb 2010 17:56:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آآآآآآآهـ من بهية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
يتضوَّرون جوعا أبناءُ بهية ... اعتادوا شـُحَّها رغم ما لديها من كنوز تَهبُها

بسخاء لكل مَنْ حولها , قاصيهم و دانيهم ... تسخِّرُ أبناءها راضين صابرين

باسمى الثغر لتـُـلقى لهم بعد عمل يوم شاق بعض لُقَيْمات لا تُشبع واحدهم ..

فى بيتها الواسع الرحب يرتعُ الجيران , يجوبون أرجاءه .. ينعمون 

بشمسه .. ظلِّه .. ريحه ... صفو سمائه .

نهارا .. أبناءُ بهية فى راحتهم خدما يُيَسِّرُونَ لهم حرية التجوال بين حديقة

البيت ، يتفننون فى طهى ما لذَّ و طاب من طعام , لحوم و صيد بحر .. 

يتحمَّلون لدغات النَّحل ليُقدموا لهم شهده ... 

يقطفون لهم ناضج الفاكهة , يقدمونها طازجةً ... عصيرا سائغا للشاربين ... 

داخل حمَّام السباحة و حوله , حركة لا تهدأ ... الضيوف يتنعَّمون بجنَّةِ 

الدنيا , و أبناء بهية يقومون على راحتهم فى جميع أوضاعهم .. يشتهون ما 

يحملون للضيوف من طعام و شراب .. يبتلعون جوعهم ... حرمانهم ... 

ليلاً ... يبدأ عمل بنات بهية ... رائعات الحسن و الدلال .. لحما طريَّاً .. 

يعزفن للضيوف بكل لغات الحسان أعذب الألحان ..

صباحا .. تكتظُّ خزائن بهية و تنوء بما أودِع من عُمًلات , كما تنوء 

الحجرة التى يقطنها أبناؤها .. يحتال خبيثهم على طيِّبهم ليسلب مرقدَهُ .... 

طعامَهُ .. ينشدون بإخلاص المحبين ( لا تقُل ماذا تعطنا بهية ... و قل ماذا 

سنعطى بهية )


و بهية لا تترك فرصة حتى تشكو كثرة أبناءها .. و تتفنن فى وقف نموِّهم ... !
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=768</link>
      <pubDate>Tue, 29 Jul 2008 02:16:46 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
