<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:37:46 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | محمد العشري ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=49</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:37:46 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 27 Jul 2008 20:02:19 +0300</lastBuildDate>
    <category>محمد العشري</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ نبع الدهب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>[ALIGN***CENTER][FONT***Simplified Arabic][SIZE***4][COLOR***black]فصل من رواية : نبع الذهب







موسم صيد الصقور

محمد العشرى / روائى مصرى


وبينما العربة تمرق بنا فى الصحراء الممتدة إلى حد السماء ، والسراب يهرب أمامنا إلى ما لانهاية ، والعيون تتطلع إلى شئ حي بين التلال الدائرية المتناثرة ، والواقفة كفوهات البراكين الناضبة والخالية من الحياة ، وعلى غرة أذهبت شرودي ، قال المهندس سعيد القائم بأعمال شركة الحفر المؤجرة لشركتي صاحبة الامتياز :

أنظر إلى ذلك التل .

أي تل .

ذلك الذى على يمينك .

فنظرت جاهداً ، محاولاً رؤية ما ينبهني إليه وأردفت قائلاً :

لا أرى شيئاً .

دقق جيداً .

تبينت أن ثمة حركة ما ، من كائن ما ، تلفت الانتباه ، فنظرت بعيداً فى اتجاه التل وقلت: 

شئ ما يتحرك فوق التل ، أعتقد ذلك .

سوف أقترب منه حتى ترى جيداً .

واقتربنا بالعربة ، فرأيت ثلاثة رجال نائمين على ظهورهم فى العراء ، ووجوههم فى اتجاه السماء ، فقلت مندهشاً :

ما هذا … ماذا يفعل هؤلاء الرجال هنا ؟!

رد المهندس سعيد والابتسامة على وجهه تتكون ببطء شديد :

إنهم يعملون الآن .

عقبت مقهقهاً :

يعملون فى أي شئ … إنهم نائمون .

بل ذلك هو عملهم .


كنا أربعة فى العربة وجهتنا البريمة التي لم تظهر حتى الآن ، رحت أفكر فى عمل هؤلاء الرجال النائمين بينما صمت الآخرون ، وشعرت أنهم متواطئون معاً عليّ بحكم تواجدهم القديم نسبياً فى الموقع و حداثتي عليه.

" وحدهم فى هذا المكان الذى لا حياة فيه ."

جملة قلتها بيني وبين نفسي ، ويبدو أنها قد وصلت إلى أذن المهندس حسين ، القائم بأعمال شركة الأسمنت ، الذى يضخ فى فتحة البئر لحمايته من الانهيار ، فعلق قائلاً :

لقد باعوا بالأمس لرجل خليجي صقراً بمبلغ عشرين ألف جنية .

ماذا ؟!

تعجبت من الأمرين معاً … أمر الصقر الذى لم أعرف قصته ، وأمر المبلغ الكبير المدفوع لأجل صقر … وحين بان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=761</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jul 2008 20:02:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسائل وأحلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
قصة قصيرة بقلم محمد العشري

أتكون أنت الحرارة التي نقت المعدن من الشوائب 
أتكون أنت الحرارة التي تسرى في دمى
ما عدت أشك في ذلك 



***** 

هل تذكرين حين كنا صغاراً ، نلعب على ضفاف النهر ، ولا شئ حولنا سوى كوخنا ، والقمر في السماء ينـزل لنا حباله ، فنصعد والضحك يحملنا حتى نصل إلي النجوم ، فنتمشى في ممرات الملائكة ، والأحلام تتجسد في كائنات بيضاء لا تتركنا حتى ننام في فرح لا ينتهي . 
***** 
وقبل أن نعود أخبرتك أن الناس في قريتي سيلتفون حولي ، وينتظرون أن أحكي لهم عن الأميرة التي أحبتني فأذابتنى ، وأنهم بعد أن يسمعونني ، سيمشون في الطرقات يحكون لبعضهم البعض ، والنساء العجائز سيجمعن الأطفال حولهن و يحكين عنا بلا توقف ، والأمهات سيحلمن لأبنائهن بأميرة مثلك ، وأمي ستعلم أن الله استجاب لدعواتها لي دفعة واحدة ، وسوف تخاف علىَّ كثيراً ، ربما لأنني سأصبح موضع حسد العيون ، وربما لأن الأباء سيوبخون أولادهم لأنهم لم يصبحوا مثلى.
ولأن الجنيات التي تعيش في الحكايات سوف تُهمل بعيداً عن آذان الناس ، فربما يستيقظن فجأة ويدبرن المكائد لنا ، أو تتوقف الدنيا لأنني استطعت أن أحقق أقصى حلم في الحياة . 
***** 
ما زلنا في السماء والعيون ساهرة ، تنتظر عودتنا ، تناقلت الحكايات عنا ، تبارت في الدهشة ، بررت الحب بالسحر ، رأت صفحات المحبين لم تزل ناقصة وأهم ما فيها نكتبه نحن .
شبَّكنا أصابعنا معاً ومشينا في غابات أشجارها متعانقة ، والشمس من فوقها تنساب في ضفائر من الطيف .. نسينا عودتنا وغمرنا الضحك ، فتعلقنا بالضفائر ، تأرجحنا والفراشات تلحق بنا .. توحدنا مع الطيف ، حملتنا روحانا في قلب واحد وخفقة منا عبرت ملايين السنين في عمر البشر . 
***** 
كنا قد توغلنا في ممرات الغابة دون انتباه منا ، والسواد انكب فجأة من كل صوب ، وحين اقتربت منا الذئاب انطبقت عليها الأشجار ، ففرت مذعورة من الصدمة ، وظهر في السماء حارس الليل ، الذي صاحبنا حتى وصلنا إلي كو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=760</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jul 2008 19:59:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هالة النور  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
( أ )


تأمل حسام الظلال الهادئة التي بللت الرمال بلونها الرمادي ، رآها تُكون أشباه وجوه يعرفها متناثرة في سطح الأرض ، امتدت شعورها صاعدة إلي حقل الشمس ، فغطت وهجها بوشاح رطب ، أزاحت في حركاتها البطيئة ، وابتساماتها الهادئة ، السراب الراقص في المطبات الهوائية الباردة وأبطلت سحره ، اجتمعت تلك الوجوه الغائبة التي تنتظره ، وشكلت نافورة ضخمة على شكل نبتة عيش غراب وحيدة ، تنمو بلا توقف منذ أن خُلقت ، فبدت هياكلها عالية ، رءوسها السحاب ، وتمر من بين سيقانها المرتفعة دوامات غبار خفيف ، نتجت عن هبة هوائية مخروطية الجسم ، تحركها الموسيقى يمينـًا ويساراً ، بدت من بعيد كأشجار عتيقة ، متكئة على جذورها الممتدة في الفراغات النائمة بين الحبيبات الأرضية المكونة للون الأصفر الصحراوي ، رسمت الطبيعة لوحة حية ، استحضرت الغائبين أمام عينيه ، لونت ظلالهم بالروح المتوهجة التي تتغلغل في داخل مسام الجماد ، والحيوان ، والطير ، والإنسان ، بشكل طاغ لا تستطيع أن تغفله عين ، أو تهرب منه للحظة ، فالصحراء آسرة ، ساحرة ، تشرب الروح في رمالها العطشى ، وتبخرها في ليلها نسيمـًا أخاذاً ، يلف الكون بعطره وموسيقاه .
نظر حسام في ساعته ، نفخ مبرداً لسعة عقاربها ، أحس بضجر وضيق عميقين يعصرانه ، خرج من الكرفان مدفوعـًا بأمله في أن يرى عربة تقله إلي بيته ، بعد أن أنهى المهمة التي أتى لها ، وبقى عاطلاً بلا شيء يؤديه .

أخبره مديره عبر الهاتف أن عليه الانتظار إلي يوم الجمعة ، يعود في العربة " الجيب " التي ستقل الشيخ من الإسكندرية صباحـًا ليصلى بالعاملين صلاة الجمعة في الموقع ، بعدها يتناول طعامه في الميز ، يُرجعه السائق إلي بيته . 

أكد عليه أن يلتزم بخط السير المرسوم للعربة مسبقـًا ، وبمجرد وصوله يدعه ينطلق بها ليسلمها في جراج الشركة في القاهرة . 

في ذلك القلق والتوتر فكر في شيء يفعله ، تحرك ، لف حول نفسه ، يداه مشتبكتان خلف خاصرته ، ينظر في الرمل تحت قدميه ، بحثـ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=759</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jul 2008 19:57:42 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
