<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:23:19 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | كريم خلف جبر ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=19</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:23:19 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 01 Jun 2008 08:59:44 +0300</lastBuildDate>
    <category>كريم خلف جبر</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ سارا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
يا مَن على أبوابِكِ
تَهفو نجومُ ليلِنا
تُغازلُ الاقمارا
سارا
كتبتُكِ قصيدةً
بأحرفٍ مدادُها مَدامعي
زَخّت كَما الامطارا
الحانها
قَد أطربَت مِن قبلِنا القيثارا
أنغامُها هذي التي
تعلَّم العودُ بِها
أن ينسجَ الاوتارا
يا لوعةَ العشقِ ويا
أرجوحة َالشمسِ ويا
مخابئَ الاقمارا
مِن هدبِ عينيكِ ومِن ظلالِها
أخاطبُ الدُنيا إذا
ما هَوَّمَت
كواكبُ الاسحارا
سارا
أنتِ امتداداتُ الهَوى
حيثُ المَدى
يَمضي بِلا أسفارا
مشارقُ الأرضِ التي 
نَدهتُها
أيقظتُها
كي تعبرَ الشطآنَ والانهارا
لتلتَقي في غربِكِ
نوارةٌ تَفتَّحت أزهارا
سارا
يا مضغةَ الطفلِ ويا
تميمةً يَضطربُ الشرُّ بها
فتمنعُ الاخطارا
الحبُّ ما زالَ بنا
أشواقَ طفلٍ عابثٍ
يَحتلبُ الامطارا
مخالبُ الشرِّ إذا
ما اقتَربَت من عندكِ
عادَت بِلا أظفارا
يا فسحةَ الدُنيا التي ارقبُها
لولاها ما كُنّا ولا
كانَت لَنا أخبارا
يا دجلةً فاضَت على قلوبِنا
كي تمنحَ الاهوارا
قوارباً مرَّت هُنا لا بَل هُنا
فلْنسأل المحّارا
عن لؤلؤٍ لاحَ على جبينِكِ
شعَّ لَنا الانوارا 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=118</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 08:59:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رمال غير متحركه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ان باضَ غرابُ بعشِّ الحَمام
ولفَّ الشيطان ُعباءةَ أمام
تأنُّ الدروب بوقعِ الظِنون
وخَلفَ الحِشود تذيعُ الحشود
بياناًخفياً بغيرِ خِتام
(سَنَسعى وَنَسعى000
لأرضِ الوئِامِ وبيتِ السَّلام)
مِن أينَ أبداُ وكَيفَ سَأمضّي
مُرتَحلاً سَأبقى وَعادَ يَقول
هُناكَ00 هُناكَ وَفي المَجهول
جَبّارٌ مُتَمرد على الروح
مُتكِأٌ على صَولَجانِ الضَيّاع
حَيثُ الغُربة والمَوت
تَيه ٌمِن التَردّي واللاجَدوى
زاحفاً نَحوَ القيعانِ
نازلاً مِن أعالي السِّفوح
وفي عَينيهِ وميضٌ تشظى وسرٌّّ مَفضوح
نشيدُ لمَوتى 000أشباحٌ تَلوح
يتَساءلُ: عَن ماذا و كيفَ
وَمَتى يحينُ الأوان ؟
ليغسلَ مطبَخهُ العَتيق
وَينشرَ هذا الغَسيل
فوقَ حبالِ الصحونِ الطائرة
يا وجعَ الصمتِ بِلا آه
يا منيةَ مَن ضَيَّعَ مُناه
وتَجاوز َمَقاييسَ خُطاه
عابراً كُلَّ الخطوطِ
مِن الطولِ إلى العَرضِ
ولَم يُبالِ
بخط ٍاحمَر أو اصفَر أو أخضَر
يسفُّ رمالَهُ
في صحراءِ الربعِ الخالي
يَثغو و يَثغو
كَنعاجٍ تائهة
يُتمتِم ُبحروفٍ بَلهاء
يُريدُ لها أن تَكونَ
كي يعبرَ بِها حدودَ الكونِ
ويُغَطي مساحاتَ العقلِ
فإلى أيِّ مَدى سَينتَهي الخَيال؟
هَل يَعرفُ ذلك؟
كي يعبرَ حِدودَهُ اللامُتناهيه 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=117</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 08:56:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل تصحو الضمائر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أرضَعتني الآهَ أُمّي 
والأنين..
فحبَوتُ فوقَ أشفا رِ الخَناجِر 
علَّمَتني ..
كيفَ يَبقى الدَّمعُ بالعينِ رَهين 
كَيف يَعلو الصَوتُ .. ثَورة 
تَصدحُ فيّها الحَناجِر 
علَّمتني .. 
أحفظُ السرَّ هُناك 
بينَ مابينَ وَبين ..! 
فَدفنتُ السرَّ ليلاً 
في دروبِ التائهين .. 
تَلكَ أخباري وأنّي 
هكذا كُنتُ أُكابر000 
----------------------
استطالَ الليلُ يَجثو 
فوقَ صَدري .. 
همجيا يمتطي الآه هجين 
مالهُ كيفَ يقامر ..
يتمطى ويدور 
حول أثداء البغايا
وبطون العاريات 
فوقَ أرداف الغَواني 
وَأيادي الراقِصات 
صَنعوا مِنهُ أساور .. وَأساور
كَي يَجدنَ الرَقصَ إذ تَغفو المَشاعِر ..
------------------------------
عِندَ ذاكَ اليومَ عُدتُ 
لا أرى لَونَ البَشائِر ..
يَقظاً أنّى غَفوت 
مُنذُ أعوامٍ ٍوَنيف .. 
ناعساً مَهما صَحوت 
لا تَقُل أين َ؟ وَكيف ؟
أدخلُ مِن غيرِ بابٍ 
أرقبُ ظلَّ مُسافِر .. 
فَعلى الدَكاتِ مَوتى 
وَعَلى المَوتى مَحاجِر .. 
--------------------------
صارَ جُرحي مُستَديراً 
خَلَّفوا فوق َجِراحاتي حَوافِر .. 
حسنُ الصيتِ وأنّي مِن بِلادٍ
أرضُها أمسَت مَقابِر .. 
فاستَرقتُ السمعَ .. 
مِن هَمسِ السِنين 
وَدوي المَوت في سِفر ِالجَنين 
يَصدحُ فوقَ شِفاهي لَحنُ ناعٍٍ .. 
أبدُ الدهرِ حَزين .. 
فتَعالى الصَوتُ فينا
يَندِبُ صَحوَ الضَمائر ..
-------------------------
أيّ حوتٍ آدميٍّ 
يَبلعُ هذي المَفاخِر .. 
أيُّها الناِزلُ فينا
كيفَ حاصرتَ نبياً 
وتَجرأتَ بأعوادِ المَشانِق ؟ 
تَصلبُ هذي الشَعائِر 
عِندها سالَت دُموعي 
تَغسلُ خَدَّ التُرابِ ..
وتَسمرت مراراً 
أشتَكي طَعنَ الحِراب ِ.. 
فاشتَعلتُ بِسياطي 
وانطَفأتُ بِعذابي .. 
أدمُعي .. حُبلى .. حَقائِب .. 
والمَحطاتُ تُغادِر .. 
وَطني .. أيُّها الآهُ بأنَّاتِ 
غريبٍ ومُهاجِر 
صرتَ عِنوانَ الضَحايا 
وَبقايا مِن عِظام .. 
صرتَ سِفرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=116</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 08:31:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لبن العصفور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
فَقَأوا عَينَ السَّماء
حينَ خَرَّ الطَيرُ في وضحِ النَهار
يَتَلّوى , يَلعَقُ الجُرحَ ولكِن
ليسَ في الجُرحِ دِماء
قَد تَهاوى , انَّهُ كانَ وَحيداً
حَيثُ لا مَأوى وقَد فاتَ المَساء
لاحِقوهُ,فسلاحُ العَصرِ هذا
هَمَجيٌّ يَفني ما بَعدَ الفَناء
غاضَهم صَوتُ الطيّورِ
حَين تَشدو, حَين يَتلو
ذلكَ العُصفورُ حُرّاً دونَ قَصدٍ أو ريّاء
مَنعوهُ, مَنعوا هَمسَ القَطا
ادّافَعَت نَحوَ غديرٍ
اسكَرَ الوَجدَ غِناء
احرِقوها, ادفِنوها
حَيثُ لا حَبَّةَ قَمح ٍفي الصباحِ
لا ولا قَطرةَ ماء
امنَعوا الأشجارَ عَنها,اقطَعوها
أنَّها أوكارُ حَربٍ لطيّورٍ عُملاء
فتَكَت فينا وإنّا
قَد مَنحنا الشمسَ لوناً وضياء
أينَ ذاكَ الحبّ ؟ هَل وَفّى حبيبٌ ؟
أينَ ذاكَ الاشتهاء ؟
هَل (تَبدّى) لَبنُ العصفور ِهذا ؟
صارَ داءاً بَعد ما كانَ دَوّاء
سادَتي هَل مِن هروب ٍعَن مَليكٍ ؟
كانَ للحُبِّ رَسولاً
كَيفَ ما شِئنا يَشاء
مَن يُلبّي لَو طَلبنا غَيرَه ُهذا النِدّاء ؟
فحمامُ الدوحِ يَبكي
عَلّنا نَفهم يَوماً
مَن سيَعني ؟ ولَمن هذا البُكاء ؟
يا طيّورَ الحُبِّ موتي
فَملوكُ الغابِ فرّوا مِن تراتيلِ هواكِ
غاضَهم سرَّ اللقاء
كانَ كالصُبحِ نَقيّاً
عَلَّم الدُنيا صَفاءاً وَنَقاء
أيُّها الإنسانُ مهلاً
أيّ قلبٍ ابيضٍ هذا نراه ُ؟
نَتفَ الريشَ وأعشاشَ الطيّور
ثمَّ ماذا
قَبلَ ذاك َاليومِ أبقارٌ تَمور
جَننوها
إذ رَمَتها
جَمرةُ الخُبثِ وَفينا
أيُّ خُبثٍ ودَهاء ؟
أيُّها الإنسانُ مهلاً

أرضُنا مادَت وإنّا
كَم كَبونا فوقَها ؟ يا للعَناء 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=115</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 08:30:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الا ياعيد هل؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

ألا  يا  عيدُ   ضَيّعنا   وعوداً***وَكم  خابَت  مواعيدُ   التَلاقي 
ألا ياعيدُ قد ذابت عيوني***وشَفَّ الدمعُ  مِن  حرِّ  المآقي 
ألا ياعيدُ قد زخَّت دموعي***بهِ  حارَت  نَواعيرُ   السَواقي 
ألا ياعيدُ هل أبقى غريباً***إذا  ما  مَلَّني   طولُ   الفِراقِ 
ألا  يا  طائري  غَنّي   عذابي*** وخذني هاهنا غصنُ اشتياقي 
إلى  عَينيكِ  لو  فيها   تَريني***إلى خَدّيك  مِن  لَوني  المُراق 
أيا  شَهداً   أيا   أحلى   مذاقٍ***بهِ  فاقَت  على  حِلو   المَذاقِ 
أيا  بَغدادُ  يا عُمرَ الصبايا***أيا  أمّي  وَهل   مَلَّت   عِناقي 
أيا  داراً   أدرتيا نجوما***وكَم شاطوا لها من في السباقِ 
ذريهم  فالبَغي  يَرمي   سِهاماً***ولا  تَخشي   حُثالات   النفاقِ 
فلَسنا  مِن  بَني  حَربٍ  وَمكرٍ***ولَسنا مِن بَني  داعي  الشِقاق 
وَلكن  لَو  دَعَت  حَربٌ  سَعينا***إلى   زوراءِ   بَغدادَ   انطلاقي 
إذا  ما  نَنتخي  طارَت  صقورٌ***وأسدٌ  من  دجيلٍ  في   بِِراقِ
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=114</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jun 2008 08:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
