<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:10:55 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | ادهم الشرقاوي ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=117</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:10:55 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 29 Oct 2009 04:03:05 +0300</lastBuildDate>
    <category>ادهم الشرقاوي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ربـــاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>






رباب



رحلت رباب في ليلة ميلاد القمر

عندما بزغ الفجر والليل قد خلع إزاره الأسود واندثر

و أردان لثام العتمة المدلهمة جنحت بذيولها وأدبرت

و ضياء النهار التف حول تمرد حلكة الظلام 

وشقشقت العصافير فوق الغصون

وفاحت رائحة قبعة الطيور من أعشاشها

عندها اتكأت على كتف الصباح الحزين وأنا أنظر إلى السماء

متأملا عظمة الخالق في خلقه وحكمته في تدبيره

رافعاً الكفوف إلي رب العزة أدعوه بأن يشفي مهجة قلبي وتوأم روحي رباب

وفي لحظة سكون وصمت مجروح اللسان

سمعت كلمات مترنحة تخرج من عناب ثغرها

تارة تحبو جاثمة على شفاه الصمت وتارة تتوكأ على حروف غافيات

كانت تنساب من بين شفتيها كما الشهد

فتداعب جدار قلبي الذي نكأه الحزن ومزقه الشجن 

وصدعته اللوعة و وأضناه الحرمان

وكان نبضها يغفو ويصحو ثم يصحو ويغفو ثم يغفو حتى يصحو متأرجحا بين سكون وثورة

وصمت ونهضة من شدة الألم

ورأيتها وهي تتملص من قبضة خيوط الكفن الذي كان ينتظرها

كانت رباب تتمتم في وجه اللقاء المنظور وكأنها تخاطب الفراق وتعاتب الموت الذي كان 

يرقبها على مربأ الرحيل

وتنظر إلى السماء حيث ألون الطيف تقهقرت وبهت لونها

كلمات هامسة تخرج من بين لؤلؤة ثناياها ولكنها مريرة كالحنظل

كلمات تصعد مع الشهيق وترفض إلا أن تذوب في شفاه الشرايين

نعم أحببتها ألف ألف مرة

عشقتها ألف ألف مرة 

هي رباب


التي غربت شمسها في مشارف ذاتي

وأنا أستقطر من ثغرها الهمس ببوح كلماتي

هي رباب


التي دخلت من ثقب عمري وأغلقت كل الأبواب 

و اخترقت حصوني وسبت روحي ثم اعتلت عرش قلبي

لتحاصر ذلك الصمت العارم في أعماق وجداني

وطوقت عنق ذاتي بمغلاق الحب والحنين

تملكت تاج روحي ورسمتني في وجدانها نجم لا يغيب

حتى أصبحت رعشة دافئة في جسدها المسجى

وتوشمت على وجنتيها من مخ عظمي

حتى جعلتني أنظم من الجمان عقد بأحرف اسمها

وأرسم بسيفي كح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1627</link>
      <pubDate>Thu, 29 Oct 2009 04:03:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ توبـــه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



توبــة


المعاصي وقود مشتعلة نارها تحرق صاحبها
دون رحمة وتجمع له الدنيا الفانية في قلبه
ولا يطفئ هذه النار إلا فطام الجوارح عن الشهوات
وترك المعاصي والتوبة النصوح
والعبرة تكون في خواتيم الأعمال
والجزاء يكون من جنس العمل
حسام شاب في ربيع العمر
كان يخلد إلى المعاصي و الشهوات في كل ليلة ولا يبالي
يصبح ويمسي في غفلة وتيه وضياع
ولا يعرف من الدين إلا اسمه
كان يبيت ويصحو في ترهات وفساد وبطلان يشرب الخمر ويلعب الميسر ويعصى الله عز وجل في جل أفعاله
عاش أيام صباه حتى شبابه متنكرا لإخوته عاقا لوالديه
ولكن بين الحين والأخر كانت تراوده بعض الإرهاصات في صحوه وفي نومه بأن يترك المعصية ويتوب إلى الله
وفي ذات ليلية غراء سمع هاتفا مزلزلا يلف المكان من حوله يلاحقه في جميع الاتجاهات يقول
يا ابن ادم اتق الله في نفسك
ارتعدت مفاصله وأصابته رعشة في جسده حتى أجهد بالعرق
ومنذ تلك اللحظة العصيبة في ظاهرها والخير في مكنونها
انتزع صراع النفس من دواخله وإرادة الشيطان وطغيانه وطاعة الهوى
هجر مواقع الفتن وأقران السوء واستغفر الله
ولجأ إلى الواحد الذي لا يغفل ولا ينام واستعاذ من الشيطان الرجيم
فارق المعاصي والفساد في ظاهره بلا رجعة ونبذ شهوات الدنيا في باطنه وفي نفسه ولزم حفظ جوارحه من كل عمل يغضب الله عز وجل
وعزم أن لا يعصى الله أبدا وتاب من المعاصي كلها وأناب إلى طاعة الله يرجو رحمته وغفرانه
صبر على البلاء والابتلاء خيره وشره ربط على جأشه
ورضي بالقضاء وتعلق بقول الحق ولازم الذكر وترك الباطل
حضي بالتقويم في تأديب نفسه وتأدبها والإقامة في تهذيب نفسه وترويضها لعمل الخيرات والاستقامة في تقربه إلى الله وملازمة الطاعات
لبس جلباب الحياء وعباءة الخوف من الله
عاهد الله وغلظ القسم أن لا يعود إلى قبيح الأفعال
وندم على ما فات من قول وفعل في مخالفة الملك المتعال
جاهد النفس في كل وقت وفي كل مكان وحكم عليها بالعلم والتعلم في كل حركة وضربها ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1626</link>
      <pubDate>Mon, 12 Oct 2009 07:56:11 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
