<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 23:03:18 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3yonhala.com/infinity/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ابعاد المعلومات | د. عمرو الساهري ]]></title>
    <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=listarticles&amp;id=10</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - 3yonhala.com/infinity/</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 23:03:18 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 31 Mar 2009 12:36:07 +0300</lastBuildDate>
    <category>د. عمرو الساهري</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا بحر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
يا بحر ::: كلمات لــ عمرو الساهرى
*

يا بحرُ جئتُك أشتكي ظُلم الحياةِ وقسوةَ الأيام ِ .
وتركتُ صبري خلف ظهري ،
بعدما زادت شجوني ،أقلقت لي منامي .
ورفعتُ في وجهِ الزمانِ قضيتي ،
فرأيتُ ذٌلِّي بعد عزِّ مقامي .
وجلستُ وحدي ،
كي أُعيد وكي أري ما مرَّ بي ،
ما قد رأيتُ ،
وما الذي في جُعبتي بعد العناءِ ،
وما الذي لا زلتُ أذكرُ من لظى أحلامي .
هذا أنا طفلٌ صغيرٌ يا فعٌ ،
مرَّت سنيني ،
بعدها ما عُدتُ اذكرُ ما مضي ،
وأخافُ من غدرِ الزمانِ وأنثني ،
خجلاً لما قد ضاع من عُمري وفى أوهامي .
قد كُنتُ أحلمُ أنَّني ،
سأصيرُ نجماً شامخاً ،
وأُروِّضُ الأفكار وحدي لأرتقي ،
وتُرفرفُ الدُنيا بوقعِ كلامي .
يا بحرُ قُل لي ،
ما الذي قد تاهـ مِنِّي إنَّني ،
ضاعت علومي في الهوى ،
وتسرَّبت من بين أطرافي معاني غرامي .
لا عدُتُ أعرفُ هل صحيحٌ ما يُقالُ ،
بأنَّنا لا زال فينا بحرُ عِلمٍ دافقٍ ،
أم يا تُري كُلُّ الذي قد قيل عنَّا سابقاً ،
كذبٌ وتلفيقٌ وبعضُ أسامي .

*

يا بحرُ جئتُك والدموعُ بجفني تغلو مثل أمواجِ الشتاء ،
قد كسَّرَتْ أحجارُ شطِّي ،
أشعلت في القلب مأتمَ للبُكاء .
وسَرَتْ بعمقٍ في سويداء القلوب ،
وذوَّبت في الصدرِ حُلماً كان صلباً لا يذوب ،
وانزوي طيفي بعيداً مثلِ شهقات الغروب ،
وتمزَّقت أحلامُ عُمري عند أبوابِ الرجاء .
وتفرَّقت دقَّاتُ قلبي في الصباحِ مع الهواء .
قد عِشتُ أنتظرُ الوليدَ ،
يجيءُ ضوءاً في السماء .
ويُبدِّل الثوبَ الحزينَ ،
بنايِّ فرحٍ أو غِناء .
لكنما لاقي الوليدُ رصاصةً ،
قد لوَّنت في المهدِ كُلَّ ثيابهِ لون الدماء .
يا ويح صبري ، كيف لي الصبرُ الجميل ،
والعُمرُ يحملُ في يديهِ كُلَّ أمتعةِ الرحيل ،
وأري مآسي الصبرِ في جسدي النحيل ،
والشِعرُ من جوفي يًنادي بالمساء ،
يا ربُّ هل لي من خروج ومن سبيل ؟
قد عِشتً أنتظرُ الوليدَ ،
وأعدُّ ساعاتي لأفرح باللقاء ،
لكنما ضاعت سنيني ،
وانطوى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1351</link>
      <pubDate>Tue, 31 Mar 2009 12:36:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لحظة اعتراف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

لحظة اعتراف ::: كلمات لـ عمرو الساهرى
*

أزماتُ العُمرِ تُلاحقني ،
تحتلُّ مداخل أنفاسي ؛
تُرهِقني ، توجِعُ لي نبضي.
وبقايا الماضي على جَفْني ،
تتبعني في كُلِّ مكانٍ ؛
تعجِنُني بعضي على بعضي .
فأهربُ من سجنِ الوَهَنِ ،
وأُفتشُ عن وجهِ الحُبِّ ،
وأدوس على جُرحي وأمضي .
أُراقبُ من إبر اليأسِ ،
علِّي ألقاكِ ولو قدراً ، فأهنأُ بالعودِ الغضِّ.
وأُشعلُ قنديل العينِ ،
فألمحُ طيفكِ في نفسي ،
فأُهرولُ في شغفِ الطفلِ ،
وأُردِّدُ في سُنَني وفرضي .
مدائنُ عشقي تسكنكِ ،
يا وجه الحبِّ على أرضي .
وأنا من بعدكِ في الدنيا ،
لا أعرفُ شيئاً عن وطني ،
أدورُ وأمشى على وجهي ،
أبكي من خوفي على شجني ،
لا أعرفُ كيف أكون أنا ،
فأنا من دونِكِ لا أعني ،
إنِّي قد عشتُ على جهلي ؛
يوماً فشهوراً فسنيناً ، ورجعتُ إلى صدركِ أبكي ،
فدعينى أمامكِ أو شئتِ ، خُذيني إليكِ إن ترضي.
*
د / عمرو الساهرى
2008
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1350</link>
      <pubDate>Tue, 31 Mar 2009 12:34:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اراني بين جفنيكِ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أراني بين جفنيكِ ::: كلمات لـ عمرو الساهرى
*


وبين الجفونِ لمحتُ خُطايا،
وما كُنتُ أعْرِفُ أنَّ لديكِ بعينيكِ أنتِ ؛
أسحارَ موسي وصدقَ المرايا.
فيا موطني إن فقدتُ دياري ،
ويا قبْلتي إن ضللتُ هُدايا.
تعالي قليلاً ، فما ظلَّ عِندي ؛
إلاَّ حنيني ، ونزف الحنايا.
فهيَّا اغفري ما تقدَّم منِّي ،
وهيَّا امح عنِّي جميع الخطايا.

*
د / عمرو الساهرى
2008
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1349</link>
      <pubDate>Tue, 31 Mar 2009 12:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسائل عيد الحب العموري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

رسائل عيد الحبِّ العمُّورى
( 1 )
-
وكم أتمني أن أحتويكِ بملءِ ضلوعي وبالأحداق .
وكم أشتهيكِ ،
وكم أبتغي من الله يوماً ،
لأحكي كلامي وأرمي همومي ، وأنثُرُ عُمري كعطرٍ عليكِ ،
وأرسُمُ قلبي بنزفِ حنيني وبالأشواق .
*
(2)
-
على الوجهِ ألمحُ ماضٍ بعيد ،
وفى العين يسْرى عشقي طويلا .
وفوقَ الجبينِ أُرافِقُ صبراً ،
ونهدُكِ يبقى لدىَّ أصيلا .
لماذا أراني أسعي إليكِ ؟
كأنَّكِ صِرتِ لقلبي دليلا .
وكيفَ أعيشُ بشوقِ المُريدِ ،
وفوقَ شِفاهِكِ أبقى عليلا .
سألتُكِ هيَّا لتمحي العذاب ،
فإنَّ الموجَ رماني قتيلا.
فلا تترُكيني بداء الحنينِ ،
وغنِّي فأنتِ الأقوم قيلا .
وأنتِ المليكةُ في كُلِّ عصرِ ،
وشِعري سيبقى لديكِ نزيلا .
*
(3)
-
وظللتُ أعيشُ على أملٍ ،
ألقاكِ ولو يوماً صُدفه .
لأداعبَ قلباً يُعجبني ،
ولأخطفَ من ثغرِكِ رشفه .
وأنقُشُ وجهكِ في نفسي ،
وأجعلُ من حُسنكِ تحفه .
أتناسى الدنيا بما فيها ،
لأؤسِّسَ من حُبِّكِ حرفه .
*
(4)
-
ورُغمَ الأنينُ الذي يحتويني ،
ورُغمَ الهمومِ التي في دمي .
أبقي أُشاكِسُ فيكِ الحنينَ ،
وأرشِفُ منكِ لظى مبسمي .
كتبتُ إليكِ بخطِّي الجميل ،
رسالةَ عِشقٍ فهيَّا اعلمي ،
هواكِ كصبري قديمٌ حديث ،
هواكِ شجاني ، بري أعْظُمي .
فخلِّي سبيل الحياةِ القديم ،
ولبِّي ندائي ، ولى أسلمي .
*
(5)
-
دعيني أمحو خطايا الزمان ، وأُبقي الهوى وأُبقي الحنين .
وأُعلِنُ فوق َ المآذنِ أنِّي ،
رهنتُ الحياةَ لكِ والجبين .
فذاك العُمرُ خُذي باليسار ، وذاك القلبُ خُذي باليمين .
*
(6)
-
سألتُكِ يوماً أن تمنحيني من الظلِّ شيئاً أراكِ فيه .
وأن تُسعديني بلمسةِ عشقٍ ،
ووجهِ صبوحٍ ،
فأنتِ حياتي وما أشتهيه .
وما أن تندَّي عليَّ الصباحُ ،
لمحتُ خيالاً منكِ يُنادي ،
يُقبِّلُ وجهي ، أقبِّلُ فيه.
فهيَّا تعالي فروحي تئنُّ إلى الوصلِ فيكِ،
والحبُّ ذنبي ، فجودي بعفوٍ أمَّا الحبُّ فلا تغفريه . ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1348</link>
      <pubDate>Tue, 31 Mar 2009 12:31:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شطحات عفوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

شطحات عفويَّة ::: كلمات لـ عمرو الساهرى
- 
(1)
.
أنتِ امرأةٌ قالوا عنها كُلَّ الشعرِ وكلَّ النثر ،
فهل يُمكِنُني أن أتناثرَ ،
أن أتطايرَ فوق جبينِكِ مثل العطر؟ .
*
(2)
.
صعبٌ جداً أن أتخيَّل نفسي وحدي ،
أن أتقاسم خُبز حنيني دون يديكِ .
أن أتنسَّم عطر الشامِ ،
وأن أتراقص كالأطفال،
أن أتمشَّي فوق الحبِّ ،
وأنقشُ وجهكِ بالصلصال ،
صعبٌ جداً أن أدخُلها – مدائن شِعري – بلا عينيكِ.
*
(3)
.
أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ يا سيِّدتي ،
أنتِ امرأةٌ تبقى دوماً في الوجدان ، وفى الأفراحِ وفى الزينات ِ،
وفوق الصدرِ وفوق جبين العشقِ ستبقي وفوق التاجِ وفى أوردتي .
أنتِ امرأةٌ سالت عشقاً ،
ذابت وجداً ؛
كم يُسعدني أن يسكُنني وجهُكِ دوماً ،
كم يُسعدُني أن تحتلِّيَّ نبرة صوتي ،
أن تُنسيني كُلَّ الدنيا ، وتبقي أنتِ في ذاكرتي .
*
(4)
-
كُنوز الأرضِ بأجمعها قد بانت لي بين النهدين ،
ونجومُ سماء العُشَّاقِ ، 
تتناثرُ عندكِ أعلى الصدرِ وفى الجنبين .
يا امرأة ظلَّت تذبحُني بجمال الخصرِ ورمش العين .
أنتِ الفريدةُ في الجمالِ ،
فأين مثلكِ أنتِ أين ؟


(5)
-
هُناك على الحدِّ الأزرق ؛ ما بين القمةِ والنهدين .
يُسعدنِي أن اُلقيَّ نفسي ،
أتشمَّسُ في ظلِّ الكفَّين.
أترنَّحُ كالشيخِ الملبوس ،
وأُداعب وجهكِ والخدَّين .
يا من قد رسمت خارطتي ،
يُسعِدني أن اذبح نفسي وأموتَ شهيداً للعينين .
*
(6)
-
دعيني أعودُ لنفسي قليلاً ،
وأفْرُكُ عيني بكلتا يديَّ ؛ لعلِّي أفيق .
فَمُنذُ التقت بالوجْدِ شِفانا ،
وداعبَ قلبي هواكِ الرقيق .
وروحي تغوصُ ببحرِ الحنان ،
فكوني رفيقَةَ شِعري ، وكوني قشَّةَ نبْضي الغريق.
*
(7)
-
عِندَكِ وحْدكِ يا عُمري ،
تتلاقي أقطارُ الدُنيا ، تتسامي كُلُّ الأديان .
فخصرُكِ يبدو " أسباني "،
يتكسَّرُ من همسِ الوجدان .
ونهْدُكِ يحوي " باريساً " ،
ولديةِ الشهرةٌ والتيجان .
يتأرجحُ من تحتِ قميصٍ ،
يُشعل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3yonhala.com/infinity//articles.php?action=show&amp;amp;id=1347</link>
      <pubDate>Tue, 31 Mar 2009 12:30:22 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
