إلى مُلْهِمَتِي
هذه قصيدتي أكتُبُها وأهديها إليك
يا مُلْهِمَتِي قريبٌ كنتُ أو بعيدٌ عنكِ
كتبتُ رواياتي من حروفِ اسمك
ونظَّمتُ أشعاري بوصف حُسْنِك
ورسمتُ لَوْحاتي من طَيْفِ رَسْمِك
وقرأتُ كتاباتي من نَظَرَاتِ عَيْنِك
وطَفَأْتُ نارَ شَوْقِي وأنا في حُضْنِك
وارتويتُ برُشْفَةٍ من مَبْسَمِ ثَغْرِك
وَطَرِبْتُ نَغَماً مِن َسَماعِ صَوْتِك
وَغَنَيْتُ الآهَاتِ من نَبَضَاتِ قَلْبِك
فأنا أَسِيرُ سجنٍ قُضْبَانُهُ رُمُوشِ عينِك
يا مُلْهِمَتِي بعيدٌ كنتُ أو بِقُرْبِك