دموعٌ وجفاءٌ ولكن !!!
تساقطت قطراتُ الدموعِ هذا المساء
حين تذكرتُ ماكان بيننا من الجفاء
على الأريكة كنتُ جالساً القرفصاء
أقرأ روايةً وكان الوقتُ بعد العشاء
ورأيتُها تضحك أمامي كأنها بلهاء
تمشي الهوينةَ كتائِهَةٍ في الصحراء
تتمايل في تَيْهٍ ودلالٍ وتمشي بخُيَلَاء
ناديتُها فلم تسمعْني كأنها الصَّمَّاء
كَلَّمْتُهَا فلم تُجِبْني كأنها الخرساء
نَظَرَتْ إليّ ولكن أصبحت كعمياء
ماذا بها ؟ يا ويحي ! وبدأت في البكاء
ودمعُ العينِ انهمرَ كصُنبورِ الماء
هي روحي و قلبي فَلِمَ هذا الجفاء ؟
وفجأة أحسَسْتُ بيدٍ حانيةٍ باستحياء
وربَّتَتْ على كَتِفِى وقالت : خُذ الدواء
يا ويحي لقد كان حلماً ، ما هذا الغباء ؟