طير ومجروح بدون مشرط
ضامم جناحه على جراحه مداريها
بيسأل أمتى راح يرحل
عن الدنيا وما فيها
سألته ليه كدا تكفر
أقدارنا هى الحكم فينا
دى روح وساكنه أجسادنا
ما يقدر حد يخرجها
غير خالق الكون وباريها
صبرك ورضاك بمقسوملك
إيمانك بربك كان مقويها
تيجى أنت ليه كدا بضعفك
تضيع منك خواتيمك
بكى بمراره تشفعله
وقال عزابى ما تحس بيه
أنت ولا غيرك
فعل الزمن كسر ضهرى
وسجنى ضاق على نفسى
دا سجن البدن ألعن
من سجون الحُكم ونظامه
دا الفرق بين سجنى وبين سجنه
مساحه بتحرك أنا فيها
وليه الدنيا تظلمنى
وتحرمنى أطير أنا فيها
أنا قلت ياطير والدمعه سبقانى
الدنيا هى الكون أيامها متداوله
لا تظلم يوم ولا تحرم
بدون أمر خالقها
دا ربك هو مانح النعمه
وهو برضو إلى يسلبها
لو صبرت أجرت ياصاحبى
ولو ما تصبُر كفرت بالنعمه
وأمرُه كدا أو كدا نافذ
لو كان حب ضاع فى يوم حيتعوض
****
أبتسم والدمعه ع الجفن تتمرجح
عذابى عمره ما كان فى الحب ياصاحبى
دا جرحى من عذاب الدنيا مش أكتر
نزيفُه مش دم ياعمى لكنه معنى جوايا
حرمانى من طيرانى بيألمنى
مكتفنى مسلسلنى دا شالل حتى أفكارى
وصبر سنينى من كُتره نفذ منى
ودا عمره ما كان أعتراض منى
على حكمه أرادها الله ويعلمها
لكنه البوح فى لحظة ضعف ياصاحبى
لما الهموم تكتر على إلى شايلها
مش قلتلك جرحى ما تحس بيه أنت ولا غيرك
والسجن دا سجنى ما يفتحه غيرى
هو الصمت ولا البوح يكون أفضل
لما العذاب يزداد ويستفحل
أقولك بقى . سبنى أنا لصمتى
أداوى جرحى أنا بيدى
أصالح دنيتى بنفسى
وأمسح دمعتى بأيدى
راح أقتل كلمتى يمكن
أو أخنُق بوحى فى صدرى
وأن الكلام من الفضه
يبقى السكوت أحلى معانيها