خريطة الموقع
 
الجمعة 18 مايو 2012م

طبيعه 110  «^»  طبيعه 109  «^»  طبيعه 108  «^»  طبيعه 107  «^»  طبيعه 106  «^»  طبيعه 105  «^»  طبيعه 104  «^»  طبيعه 103  «^»  ورود 386  «^»  متنوعه 404جديد الصور
سؤال  «^»  قمر  «^»  غنوشي  «^»  ظهور  «^»  وصيه  «^»  جفاء  «^»  خلط  «^»  ضرس  «^»  ذخر  «^»  موتجديد المقالات

المقالات
مكتبة الشعر والنثريات
دواوين شعراءوكتاب عيون هاله
د. عمرو الساهري
رساله إاى من يهمُه الأمر

د. عمر الساهرى


تقديم :-
-
(1)
*
حين يكونُ الجوُّ مطيراً ،
حين يكونُ الوضعُ مثيراً ،
حين يكون الأمرُ كبيراً ؛
فإعلم أنَّ سماء العشقِ أمطَرَت ،
وأنَّ طيور الودِّ غرَّدت ،
وأن قلوب العشَّاق على جمر الغضى تقلَّبت.
-
(2)
*
الطيرُ حين يشدو لهُ الأجسادُ تقشعِرْ ،
والحبُّ حين يأتى لا يُبقى ولا يذر ،
فيكتبُ عنَّا كلاماً ،
لا ندرى أهو نثرٌ أم كان شِعر؟!
-----------------




رسالة إلى من يهمُّهُ الأمر ::: كلمات لـــ عمرو الساهرى

*
وأمام كُلِّ العباد ،
وعلى عناد أهل العناد ،
وعلى غير المُعتاد ،
وقفتُ أنا وحدى لأحكى تلك الروايه.
فهل رأيتم أحداً قبلى جسوراً ؟
وهل لاقيتم بالهوى عاشقاً سوايا؟.
*
حين فكَّرتُ فى غزلِ قصيدةِ شِعرٍ ؛
أُهديها لكِ من دون أى مناسباتٍ ،
ومن دون أى أهدافٍ ومن دون أى طموحات.
حين فكَّرتُ بأن أستعمل عقلى ،
وأمسك الهوى من عُنُقهِ ،
وأذبحه فداءاً لعينيكِ الساميتين.
وجدتُ نبضى أنا قد هاج منِّى ،
وترك القلب ورحل بعيداً عنِّى ،
حتَّى كلماتى قد فارقت المتون ،
وماجت عيونى ببحر الظنون .
ووجدتُ كُلَّ من حولى يدور ،
ووجدتنى نفسى أدور ،
حول من؟ .... لا أدرى !
وإلى أين ؟.... لا أدرى !
كُلُّ ما فى حوذتى قد صار طفلاً ،
وكُلُّ ما فى طموحِهِ أن يلقُم ثدى أمَّه ،
وكل ما فى عقله أن يشاكس ذاك القرط الذى تدلَّى من أُذُنِها.
طفلٌ رضيعٌ لا يفقه فى دنيا الأكاذيب شىء ،
ولا يعقل من دنيا الغوايات شىء،
طفلٌ على الفطره!
يجرى نحوكِ ويبذرُ فى طريقهِ عبْرَةً تِلو عبْرَه.
*
فحين طيفُكِ يصادفُ خيالى ،
أتحوَّلُ أنا ويتشكَّلُ جسدى من جديد ؛
لأصبح عيناً ترى وترقب ذاك الرائع المثير.
أو حين أُذُني تعانق صوتُكِ الرائع الوديع ،
كلُّ ما فى يمينى ، وكلُّ ما ورائى ، وكلُّ ما فى طريقى ،
يتحوَّل تلقائياً لأداةِ سمعٍ واستماع.
لا تتخيلى ما الذى يحدث فى جسدى من قشعريرةٍ،
حين تلامسُ شغافَ روحي عزفَكِ المنْفَرِد على أوتار قلبى ،
وحين تصافح زخَّات المطر من عينيك الدافئتين ،
- واللتين تحملان حنان الدنيا -
حين تصافح ذاك الحبُّ البرىءُ الراقدُ ببؤبؤِ عينى.
حينها فقط يا سيدتى
حينها...
يتحول ذاك الراقد البرىء إلى طفلٍ أخضرِ نشيط ،
إلى نبتةِ عشقٍ ليست كباقى النباتات ؛
نبتةٌ مزروعةٌ بعيونى، وجذورها بقلبى ،
وأوراقها وثمارها وسيقانها بحنايا الروح،
وغذاؤها وضؤها وريَّها منك أنت ياحلوتى.
لا تتخيلى... كم يُسعدنى أن أصير عاطلاً بأمور الدنيا ،
وأكون مشغولاً إلى درجة المؤبد مع الأشغال الشاقةِ فى حقل هواكِ .
*
فحين جئتُ للدنيا،
قام الأطباء بقطع ذالك الحبل السُرىِّ والذى يربطنى بأُمِّى ؛
ليعلنوا بداية عهدٍ وعصرٍ جديد.
ولكن حين رأتك عيونى عرفت ،
وحين صافحتك شفاهى أيقنت ،
بأن الأطباء إن كانوا قطعوا لى حبلى الذى يربطنى بأُمِّى ،
فإن الله أبدلنى بحبلٍ من وجدٍ ومن عشقٍ لدرجة الاختناق ،
ما بينى وبينك أنت .
ذاك الحبل ما يقطعه أحد ،
وكلما طالت الأزمان كلما زاد متانة...
وكلما أراد الحاقدون النفث ما بيننا بالمكائد ،
أو حاول الحاسدون فك ذاك الرابط الروحى ؛
يُخرج لهم لسانه ،
ويقول أنا كالنحلة ؛
أطوف على كل الأزهار،
وأشرب من كل الأنهار ؛
لأخرج عسلاً صائغاً شرابه
عسلاً من المودة والألفة والتلقائيه والمودَّه.
*
أنا لست ككلِ الرجال الذين مروَّا على مخطوطاتك الجغرافيه ،
ولستُ ككل الغازين والمستعمرين الذين أرادوا التفَّرد بكنوزك التاريخيه ،
ولست من أهل العلوم الفاقعين الذين أرادوا تحويلك حقل تجارب علميه ،
لكن أنا ؛
رجلٌ من زمان العشقِ أتيتُ إليكِ ،
رجلٌ من بقايا العشقِ أرسلنى ربِّى اليكِ ،
رجلٌ ...
من حليب الصبح روحى ،
ومن لذاذةِ العسل المصفَّى عشقي ،
فهل تقبلي من أرسله الله إليك ؛
ليخرجك من ظلمات الوحدة والكبت ،
إلى أنوار العشق والهيام .
*****
الإمضاء
عاشق مع سبق الإصرار والترصد
*
د / عمرو الساهرى
2008

نشر بتاريخ 25-06-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 4.81/10 (51 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.3yonhala.com - All rights reserved


الصور|المقالات|البطاقات|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية