خريطة الموقع
 
الجمعة 18 مايو 2012م

طبيعه 110  «^»  طبيعه 109  «^»  طبيعه 108  «^»  طبيعه 107  «^»  طبيعه 106  «^»  طبيعه 105  «^»  طبيعه 104  «^»  طبيعه 103  «^»  ورود 386  «^»  متنوعه 404جديد الصور
سؤال  «^»  قمر  «^»  غنوشي  «^»  ظهور  «^»  وصيه  «^»  جفاء  «^»  خلط  «^»  ضرس  «^»  ذخر  «^»  موتجديد المقالات

المقالات
مكتبة الشعر والنثريات
دواوين شعراءوكتاب عيون هاله
د. عمرو الساهري
مدائن الأشواق

د. عمرو الساهرى

-

(1 )
*

يا زهرةَ الحُبِّ ،
تَعِبتْ رسائِلُنا ،
والوجدُ في قلبي ، طفلٌ يُناديِكِ .
فأنتِ في حُلْمي ،
طيفٌ يُشاكِسُني ،
ونجمةُ الصُبحِ ، تأتي تُحيِّيكِ .
شاميَّةُ الوصفِ ،
والأرضُ تعْرِفُكِ ،
والشمسُ بالعَبَقِ ، والطيبِ تهديكِ .
والعينُ من شوقي ،
فاضت مدامِعُها ،
وأنتِ ساكِنَةٌ ،لا الشوقُ يعنيكِ .
والروحُ من أَرَقي ،
قد كحَّلت صبري ،
فظلَّ يضرِبُنُي ، دوماً ليأتيكِ .
يا خِنجراً أدمي ،
بنانَ خاطِرتي ،
أعطي لأشعاري ، سرَّ معانيِكِ .
إنِّي لأعشَقُكِ ،
واللهُ يشهَدُ لي ،
وسأترُكُ العُمْرَ ، خلفي لأُرضيك.
فجمالُ إنسانٍ ،
بالروحِ لا الجسدِ ،
وحياةُ كُلِّ الكون ، تجمَّعت فيكِ .
-

(2)
*
مرَّت لياليَّ ،
والشوقُ أوجعني ،
والفجرُ صاحَبَني ، والهجرُ يكويني .
يا قِبلةَ الحُبِّ ،
يا شمسي يا قمري ،
يا نبتَةً عنْدِي ، تسكُنْ شراييني .
فالقلبُ يعْرفُكِ ،
وهواكِ لي قَدَري ،
وهواكِ لي دوماً ، داءٌ يُداويني .
هل للهوي طُرُقٌ ،
طُرُقٌ لها نسعى ،
أم ضاقت السبُلُ ، وصِرتِ تنسيني ؟
وهل الهوى أضحي ،
كأساً بلا شُربٍ ،
أم جفَّت الصُّحُفُ ، ما عُدتِ تهويني ؟
قد شاقني شوقي ،
والصمتُ يأكُلُني ،
وأراكِ في قلبي ، سرَّاً يُناجيني .
يا باقةَ الوردِ ،
ضاقت مسالِكُنا ،
فإلي ذراعيكِ ،إن شئتِ ضُمِّيني .
ورعشةُ الحُبِّ ،
تسري بداخِلِنا ،
فعند شفتيكِ ، أرجُوكِ خلَّيني .
وقصائدُ الشعْرِ ،
وحقائبُ المَطَرِ ،
دوماً تُسائلُني ، ما سرُّ تكويني ؟
ومآذنُ الحُبِّ ،
وكنائسُ العفوِ ،
باتت تُناديِكِ ، اسماً بتلحيني .
هذي رسائِلُنا ،
بالشوقِ قد صُبِغت ،
وإليكِ قد طارت ،نحو البساتينِ .
وتِلك أشعاري ،
عِندي تُعاتِبُكِ ،
يا أجمل امرأةٍ ، بين الملايين ِ .
-

(3)
*
الصبرُ والحُبُّ ،
ضدَّان ما التقيا ،
والبيتُ من شِعْري ، في الحُزنِ يحوينا.
فالحُبُّ كالبرقِ ،
لا يعرفُ الوقتَ ،
إن شاء يسلُبُنا ، أو شاء يُعطينا .
الحُبُّ مجنونٌ ،
ما عندهُ حَرَجٌ ،
يجولُ في دمِنا ، دوماً يُحاكينا.
ويسيرُ كالطفلِ ،
قد ضيَّع الأدبَ ،
إن شاء يُضحِكُنا ، أو شاء يبُكينا.
فكيف لي كيفَ ،
الصبرُ يا عُمري ،
والحُبَّ قد أمسكْ ، للصبرِ سكِّينا.
-

د / عمرو الساهرى
من ديون : حُب من نوعٍ خاص
2007

نشر بتاريخ 25-06-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 6.16/10 (61 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.3yonhala.com - All rights reserved


الصور|المقالات|البطاقات|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية