في هـدأة الليـل حـب وفكـر
جالـوا فـي خاطـري بحنـان
وناداني القمـر إلـى السهـر
والقلـب لا يــزال ولـهـان
هنـا فــي شــرم الشـيـخ
يهيـج شوقـي لحبيـب كـان
فـي ثنايـا القـلـب يسـكـن
وفي مهجتـي روح ووجـدان
وللبحر نسيـم إلـى الصـدور
عبيق مـاض لكـل مـا كـان
وللحـب طريـق الـى قلبـي
بين حبات الرمال وموج الشطآن
والأصداف فيها ألوان مزهـرة
وفي بحرها الؤلـؤ والمرجـان
وفيـهـا أشـبـاه الـبـشـر
عـلـى شاطئـهـا سـكـان
ينعـمـون بـرغـد العـيـش
ومـا نديمهـم إلا الشيـطـان
الحـب علـى مذهـب سائـح
قبلـة متعطشـة و لا هــوان
جـنـون فــي المصـيـف
وفــي الشـتـاء أحـــزان
أتعبـوا بـلادنـا وأرهقـونـا
فلا أمن’’ والكل فيهـا مهـان
وعلى علم في الفـلاة ياصـاح
أبـصـرت بقـايـا إنـسـان
عندما رحلت ليلى عـن قيـس
وما بيده كان الفراق’ والنسيـان
وما كـان مـن كثيّـر لعـزة
إلا النحـيـب و الكـتـمـان
هكـذا قالـت هنـد’’ لعتـبـة
رحيل’’ يابن العم بلا عـدوان
جـنـون’’ هــي الـذكـرى
إذا ما كانت على أدراج الزمان