خريطة الموقع
 
الجمعة 18 مايو 2012م

طبيعه 110  «^»  طبيعه 109  «^»  طبيعه 108  «^»  طبيعه 107  «^»  طبيعه 106  «^»  طبيعه 105  «^»  طبيعه 104  «^»  طبيعه 103  «^»  ورود 386  «^»  متنوعه 404جديد الصور
سؤال  «^»  قمر  «^»  غنوشي  «^»  ظهور  «^»  وصيه  «^»  جفاء  «^»  خلط  «^»  ضرس  «^»  ذخر  «^»  موتجديد المقالات

المقالات
قصص كتاب عيون هاله
د. داليا أصلان
بريق والماس

د.داليا أصلان

هيااا .. لا يمكنك الاستمتاع بقصة أسرة بأكملها وبمعصمك ساعة يد ضيقة وإن كانت ثمينة ، أو بعنقك عقدة حريرية أنيقة ، أو غير أنيقة لا يهم ، ماذا أحاول القول ؟ .. لستُ فيلسوفة بالولادة فقط أريدكم مسترخين ، أعيدوا ظهور المقاعد للخلف ، فأنا لا أجيد حبك القصص و إن كنتُ أحب روايتها .




لا عليكم ..


أمستعدووووون ؟



واحد



اثنان



ثلاثة







الآن تخيلوا معي "ابتهال" ، مراهقة بسيطة ، داخل غرفتها البسيطة ، تتقدم المشهد نافذة زجاجية عتيقة ضخمة تغرق المكان بضوء صباح شباطي ضبابي كسول . نَظـَرَت الصبية لوجهها بالمرآة النصفية ، ثم أشاحت به عنها ، عَمَدَت إلى حذاءها المدرسي ، تربط أشرطته بقوة ، تفقدت جوربها الأبيض ، تنورتها قاتمة الزرقة نظيفة غير مجعدة .. ومن ثم ..

من ثم حاولت استراق النظر مجددا للمرآة ، كأنها تتمنى لو أن وجهها تبدلت قسماته بأخرى هذه المرة ، لكنه لم يزل كما هو ، وجه نحيل ، ذقن صغير، تعلوه شفتان رفيعتان ناعمتان ، أنف دقيق ، عيون ذابلة ، ترسل الحزن أحيانا وشيئا من قلة الرضا بقية الأحيان.

الجسد صغير ، الشعر أسود أملس طويل ، بطول أعوامها الستة عشر ، قيدته عمتها لها منذ نصف ساعة في جديلة ممتلئة ، حاكى طولها الردفين ، دقت ساعة بيتهم بصوت مجهد عميق ، وكأنها تصرخ فيها : ويحكِ إنها السابعة .

السابعة ؟ .. عليها الذهاب إذن إن أرادت اللحاق بصديقتها الوحيدة "سعاد" والتي تنتظرها الآن حتما في المحطة ، محطة الترام التي تقبع عند نهاية الحي الذي تسكنانه .





يتبعــــ ..





على هذا الرابط بقيه القصه / اكبس هنــا

نشر بتاريخ 16-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 8.33/10 (107 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.3yonhala.com - All rights reserved


الصور|المقالات|البطاقات|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية