وجه الصباح اطل َّ فيك صباحا= فارتدّ طرف ٌ إذ جبينك لاحا
إذ نفخة في الصور إذ بعث الثرى =إذ زيّن الجسد الموات أقاحا
ختم الجراح مدجج بجراحه =فأعير من مقل الحسان جراحا
ما روّع القلب الودود بظلمة=إلا وكانت في دجىً مصباحا
أنا ادم حواء تملأ سلتي= عصيان من وهبت له التفاحا
القت على الأفلاك أي عباءة= بيضاء فارتجز الزمان وصاحا
الشعر باب الخالدين وأصبحت =هي رغم كل قصيدة مفتاحا
مذ قال : كن . كانت فألفى جنة = تدعو إلى افيائها السيّاحا
طافت على كل الوجود قصيدة= للان لم تجد الفم الصدّاحا
أوَ ليست الفردوس تغري طالبا= كيما يشم ّ ببابها القدّاحا
أو َليست الرغبات أعذب مطمح= فيما أراد الطامحون طماحا
اوليست الفجر الضحوك لمدلج= قد شام في ظلماته الاشباحا
اوليست الارض الطهور ولودة= في عصر موت تبعث الارواحا
اوليست الأولى لكل كريمة=فاضت على كل الوجود سماحا
قد راحت الدنيا بكل فعالها=وأبو ظبيٍٍّّ فعلها ما راحا
حييت يومك وهو صرح شامخ= من فيض نورك قد أضاء الساحا
شتان بينك تبتنين شواخصا= شما وبين الشاغلات مساحا
إن كان كفك يبتني فأرى غدا= كفا تجرد في الجلاد سلاحا
وارى غدا وترا يصارع طلقة= فيما أرى قلما يطيل كفاحا
يا دلة الدنيا التي قد أنجبت=خير الرجال بسالة وصلاحا
المالئين الأرض صدق وعودهم= والصابرين الواقفين رماحا
والراكبين تخال جنا تحتهم= دون الجياد يعاربا اقحاحا
طاحت عروش السادرين بغيهم= وعقال اهلك شامخا ما طاحا
خلّفت أوجاعي ونوح حمائمي= واتيت لا وجلا ولا نواحا
استقبل العام الجديد بوجهها= وأبادل النبطية الافصاحا
( مجنونة ٍ وحروف جن ٍ عفاريت ْ)= تتبادل التقبيل والافراحا
( يوم ٍ تجيشن في صدور المصاليت )= تعطي لمكسور الجناح جناحا
( اطلقتها للريح وش غير هلبيت )= يستقبل الرحّال والملّاحا
( شفت الحلم وجه الرجال المثابيت )= يتسابقون مكارما وفلاحا
( ربي يديمك يلي بالعين خليت )= كحلا يرد الرامدات صحاحا
حازم التميمي