الجمعة 18 مايو 2012م 
 |
|
يا مَن على أبوابِكِ
تَهفو نجومُ ليلِنا
تُغازلُ الاقمارا
سارا
كتبتُكِ قصيدةً
بأحرفٍ مدادُها مَدامعي
زَخّت كَما الامطارا
الحانها
قَد أطربَت مِن قبلِنا القيثارا
أنغامُها هذي التي
تعلَّم العودُ بِها
أن ينسجَ الاوتارا
يا لوعةَ العشقِ ويا
أرجوحة َالشمسِ ويا
مخابئَ الاقمارا
مِن هدبِ عينيكِ ومِن ظلالِها
أخاطبُ الدُنيا إذا
ما هَوَّمَت
كواكبُ الاسحارا
سارا
أنتِ امتداداتُ الهَوى
حيثُ المَدى
يَمضي بِلا أسفارا
مشارقُ الأرضِ التي
نَدهتُها
أيقظتُها
كي تعبرَ الشطآنَ والانهارا
لتلتَقي في غربِكِ
نوارةٌ تَفتَّحت أزهارا
سارا
يا مضغةَ الطفلِ ويا
تميمةً يَضطربُ الشرُّ بها
فتمنعُ الاخطارا
الحبُّ ما زالَ بنا
أشواقَ طفلٍ عابثٍ
يَحتلبُ الامطارا
مخالبُ الشرِّ إذا
ما اقتَربَت من عندكِ
عادَت بِلا أظفارا
يا فسحةَ الدُنيا التي ارقبُها
لولاها ما كُنّا ولا
كانَت لَنا أخبارا
يا دجلةً فاضَت على قلوبِنا
كي تمنحَ الاهوارا
قوارباً مرَّت هُنا لا بَل هُنا
فلْنسأل المحّارا
عن لؤلؤٍ لاحَ على جبينِكِ
شعَّ لَنا الانوارا
نشر بتاريخ 01-06-2008 |
|
أضف تقييمك التقييم: 5.48/10 (138 صوت) |
|
|  القائمة الرئيسية
 جديد مكتبة الصور
 جديد مكتبة البطاقات
 جديد مكتبة الأخبار
 جديد مكتبة الصوتيات
|
|
Powered by v2.0.5 Copyright © dciwww.com Copyright © 2008 www.3yonhala.com - All rights reserved
|