الجمعة 18 مايو 2012م 
 |
|
أرضَعتني الآهَ أُمّي
والأنين..
فحبَوتُ فوقَ أشفا رِ الخَناجِر
علَّمَتني ..
كيفَ يَبقى الدَّمعُ بالعينِ رَهين
كَيف يَعلو الصَوتُ .. ثَورة
تَصدحُ فيّها الحَناجِر
علَّمتني ..
أحفظُ السرَّ هُناك
بينَ مابينَ وَبين ..!
فَدفنتُ السرَّ ليلاً
في دروبِ التائهين ..
تَلكَ أخباري وأنّي
هكذا كُنتُ أُكابر000
----------------------
استطالَ الليلُ يَجثو
فوقَ صَدري ..
همجيا يمتطي الآه هجين
مالهُ كيفَ يقامر ..
يتمطى ويدور
حول أثداء البغايا
وبطون العاريات
فوقَ أرداف الغَواني
وَأيادي الراقِصات
صَنعوا مِنهُ أساور .. وَأساور
كَي يَجدنَ الرَقصَ إذ تَغفو المَشاعِر ..
------------------------------
عِندَ ذاكَ اليومَ عُدتُ
لا أرى لَونَ البَشائِر ..
يَقظاً أنّى غَفوت
مُنذُ أعوامٍ ٍوَنيف ..
ناعساً مَهما صَحوت
لا تَقُل أين َ؟ وَكيف ؟
أدخلُ مِن غيرِ بابٍ
أرقبُ ظلَّ مُسافِر ..
فَعلى الدَكاتِ مَوتى
وَعَلى المَوتى مَحاجِر ..
--------------------------
صارَ جُرحي مُستَديراً
خَلَّفوا فوق َجِراحاتي حَوافِر ..
حسنُ الصيتِ وأنّي مِن بِلادٍ
أرضُها أمسَت مَقابِر ..
فاستَرقتُ السمعَ ..
مِن هَمسِ السِنين
وَدوي المَوت في سِفر ِالجَنين
يَصدحُ فوقَ شِفاهي لَحنُ ناعٍٍ ..
أبدُ الدهرِ حَزين ..
فتَعالى الصَوتُ فينا
يَندِبُ صَحوَ الضَمائر ..
-------------------------
أيّ حوتٍ آدميٍّ
يَبلعُ هذي المَفاخِر ..
أيُّها الناِزلُ فينا
كيفَ حاصرتَ نبياً
وتَجرأتَ بأعوادِ المَشانِق ؟
تَصلبُ هذي الشَعائِر
عِندها سالَت دُموعي
تَغسلُ خَدَّ التُرابِ ..
وتَسمرت مراراً
أشتَكي طَعنَ الحِراب ِ..
فاشتَعلتُ بِسياطي
وانطَفأتُ بِعذابي ..
أدمُعي .. حُبلى .. حَقائِب ..
والمَحطاتُ تُغادِر ..
وَطني .. أيُّها الآهُ بأنَّاتِ
غريبٍ ومُهاجِر
صرتَ عِنوانَ الضَحايا
وَبقايا مِن عِظام ..
صرتَ سِفراً لحريقٍ
ودُخانٍ ورُكام ..
هكَذا كانَت بِلادي
فَمَتى تَصحو
الـ ضَ م ا ئـ ِ ر 00؟
نشر بتاريخ 01-06-2008 |
|
أضف تقييمك التقييم: 6.83/10 (92 صوت) |
|
|  القائمة الرئيسية
 جديد مكتبة الصور
 جديد مكتبة البطاقات
 جديد مكتبة الأخبار
 جديد مكتبة الصوتيات
|
|
Powered by v2.0.5 Copyright © dciwww.com Copyright © 2008 www.3yonhala.com - All rights reserved
|