إني أحبـكَ هادئـا ً وخجـولا
وأحبُ فيكَ بـراءة ً وفضـولا
يا أيها الطرفُ الخجولُ قتلتني
لله ِدركَ قـاتـلاً وخـجــولا
من ذا سينصفني فأصبحُ قاتـلاً
وأراكَ ما بين الحروفِ قتيـلا
يا أنتِ يا كلَ النساءِ أنا الـذي
خلقَ القصيدة َأشهراً وفصـولا
وأنا الذي أنزلتُ منكِ شريعتي
وجعلتُ هذا الحرف فيكِ رسولا
وأنا الذي سويتُ منكِ حديقتـي
وزرعتُ فيكِ سنابلا ً وحقـولا
إنـي أُحبـكِ طفلـة ًغجريـةً
وأحبُ فيـكِ تمنعـا ً وقبـولا
وأنا اُحبـكِ زورقـا ً متـردداً
ومغامرا ًقد لا يطيقُ وصـولا
وأنـا أُحبـكِ وردة ًمغـرورةً
وأحـبُ فيـكِ تفتحـاً وذبـولا
من علمَ الإ كليلَ أنك ِ وردتـي
يا وردتي من علم َالإ كليلا ؟!
أو تجهلينَ حقيقتي وأنا الـذي
ما كنتُ فعلاً ماضيـاً مجهـولا
قنديلُ وجهُكِ ضاحـكٌ متبسـمٌ
لا تطفيء من أجلنـا القنديـلا