ثلاثُ حسناوات فـي مجلـسٍ
أمام َعين الحاكمِ فـي قصـرهِ
ذكرنني فقلنَ مـن ذا الـذي؟
ما ملتِ الافـاقُ عـن ذكـرهِ
تمـلُـهُ الدنـيـا فتشتـاقـهُ
ويستثيرُ الطيـرَ فـي وكـرهِ
فقالـتِ الكُبـرى أتجهلنـهُ!؟
مهـلاً سأنبئكـنَ مـن امـرهِ
اختـايَ هـذا شاعـرٌ ملهـمٌ
وقد لمستُ السحرَ في شعـرهِ
أرىنـزاراً فيـهِ فـي حرفـهِ
كأنمـا قـد قـامَ مـن قبـرهِ
قد أجهـدَ النقـادَ فـي نقـدهِ
وأتعبَ الشُعـراءَ فـي إثـرهِ
يقولُ أن الشعرَ مـن لؤلـؤ ٍ
واللؤلؤ المكنونُ مـن بحـرهِ
وأن هـذا الحـرفَ انفاسـهُ
من يحبسَ الانفاس َفي صدرهِ؟
فقالـتِ الوسطـى أاحببتـهِ؟
أم فيكِ بعضُ السحرِ من سحرهِ
أنا أحسُ الـدمَ فـي أظلعـي
يجري كأنَ الـدم َمـن حبـرهِ
فقالتِ الصُغرى علـى غفلـةٍ
انا اللتي وقعـتُ فـي اسـرهِ
ياربِ خُذ عقدينِ مـن عُمِرنـا
وزيدها يـا ربِ فـي عمـرهِ