لمـاذا فـي شريعتـنـا
نحـرم مـا أحــل الله
ونقتـل ألـف زنبـقـة
أما فـي قتلهـا مأسـاه
ونزعـم أننـا رســل
صحائفنـا هنـا ملـقـاه
وأنـا نفـهـم الـقـرآن
والانجيـل يـا أمــاه
لماذا كـل هـذا الحمـق
يـا أمـي ويـا أبـتـاه
أليـس الحـب موجـود
مـن التاريـخ وا أسفـاه
أليس الحـب أقـدم مـن
مسيـح المهـد والتـوراه
ومــن أسـفـار داوود
وهابيـل ومـن أغـواه
وقـد سمـي بأسـمـاء
فمن يا هل ترى سمـاه؟
أيعقـل أن يجـر الحـب
مذبوحـا الـى مـثـواه
ويصلب فـوق ساريـة
من الاعراف يـا ربـاه
فما عيـش بـلا حـب
سوى حبـر بغيـر دواه
وما عيـش بـلا حـب
سوى جسد بغيـر حيـاه
لماذا البنت فـي أعرافنـا
تقتـاد مـثـل الـشـاه
لكـي تلقـى كقـربـان
على أصنـام شـاه شـاه
تبـاع كقطعـة أثريـة
فـي السـوق وا خزيـاه
أمـا للحـب معتـصـم
فأصرخ أيـن معتصمـاه
أمـا للعشـق محكـمـة
أمـا للعاشقيـن قضـاه
كثير عـزة قـد صـاح
فـي نهـدي واعــزاه
وقيـس فـي شفـاهـي
يستغيث الحب من ليـلاه
وحق طهارتـي ودمـي
بشريانـي ومـن أجـراه
سأعلنهـا بـلا خـجـل
فاني لـن احـب سـواه
ولن أرض ولو زوجتموني
قــيــصـــرا الاه
فقيـرا ليـس ذو تـرف
ولا جـاه لمـاذا الجـاه؟
فيكفـي أن اهيـم بــه
وما وطأت بـه قدمـاه
ويحلو لـي كمـا احلـو
لـه لله مــا احــلاه
قفي أمـي بوجـه ابـي
فهذا الفضـل لـن أنسـاه
جميل أن يعـود النهـر
يـا أمـي الـى مجـراه
وتحيـى ألـف زنبـقـة
على الشطـآن يـا أمـاه
وتنبـت ألـف سنبـلـة
على جسدي بغيـر نـواه
ويرجع قيـس يـا أمـي
يقول الشعر فـي ليـلاه